; الأسرة (405) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (405)

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 25-يوليو-1978

مشاهدات 69

نشر في العدد 405

نشر في الصفحة 26

الثلاثاء 25-يوليو-1978

  • شعارنا

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (النحل:97) قرآن کریم.

كلمة الأسرة
- كفى استقلالًا وكفى إذلالًا-

المرء يتدرج في السلم الوظيفي إلى أن يصل إلى مرتبة يتمكن بها من الاستفادة من الآخرين عن طريق هذه الوظيفة، فيعمد إلى استغلالهم لقضاء وإنجاز مصالحه الشخصية لدرجة قد يترك معها مهام ومتطلبات الوظيفة ليحل محلها مهامه الخاصة.

استغلال الوظيفة يحمل الدولة خسائر كبيرة حيث معها تهمل مصالح الدولة وتهدر في حين تقدم المصالح الفردية لتأخذ بعين الاعتبار، إلى جانب وضع أشخاص تنقصهم الكفاءة والقدرة في أماكن لا يستحقونها وهذا أيضًا يؤدي إلى ضياع كثير من الإمكانيات المادية وإهمال الكفاءات البشرية، وهذه الظاهرة متفشية بشكل واسع في مجتمعنا الكويتي؛ مثال ذلك كأن يكون لمسئول ذو مركز سكرتير خاص. وقواعد العمل تؤكد هذا السكرتير هو خاص للعمل فقط، ولكن قد يجهل أو يتجاهل المسئول المسئولية الملقاة على عاتقه ليكلف السكرتير بأعمال ليست هي من صميم عمله كأن يكلفه بتحديد إجازة السيارة، أو حجز تذاكر لحفلة ما أو سينما، أو شراء بعض الحاجات للمنزل وليس هذا فحسب فقد يتمادى المسئول ليكلف السكرتير بحمل ما لذ وطاب من الطعام من أحد الفنادق ليوصلها إلى منزله أو الشاليه.

أي فائدة تجنيها الدولة من هذا السكرتير الذي لا يعرف سوى خدمة المسئول، وهذا المسئول الذي لا يعرف سوى خدمة المسئول، وهذا المسئول الذي بلغت به الأنانية إلى درجة تجاهل مصالح بلده ووطنه وقدم مصالحه عليها، أيستحق مثل هذا المرء توليته مثل هذه الوظيفة، هذا المرء الذي شطب من قاموسه مفهوم الإخلاص وهذا وإن دل على شيء فإنما يدل على ضعف الولاء للعمل ومن ثم ضعف الولاء للوطن، إلى جانب خشية الإنسان- السكرتير- من الإنسان المسئول في حين أن الخشية والخوف لا يكون إلا للواحد الديان.

حتى يتمتع الإنسان بكرامة وعزة نفسه بينما إذا جعل من نفسه أداة مسخرة في يد إنسان آخر ففي هذه الحالة سوف يفقد الكثير والكثير من عزته وكرامته.

يقول تعالى:﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ (المنافقون:8)، إضافة إلى هذا وذاك فالمسئول لن يترك السكرتير دون أن يمنحه امتيازات ويقدم له إغراءات كأن يسمح له بتأخر عن الدوام ساعة أو أكثر ويعفيه من التوقيع وإذا شاء الخروج سمح له، وإذا أرسل في مهمة خاصة فعلى الطريق يمكن قضاء بعض ما يحتاج إليه السكرتير وقد يجزل المسئول في العطاء فيمنح السكرتير ترقيات لا يحلم بها أو غير منتظرة. بكل تلك الامتيازات والإغراءات يتمكن المسئول إحكام السيطرة على العامل في خدمته فلا يفكر أي السكرتير بالتخلي عن وظيفته ويمكن تحليل الموقف من جانبين؛ أولًا قيام السكرتير بهذه الأعمال سوف تدفعه إلى التقصير في عمله. يقول عليه الصلاة والسلام من «عمل عملا فليتقنه» هذا من جانب ومن جانب آخر سوف تكون علاقة المسئول بالسكرتير قائمة على الرشوة أو بالعبارة المتعارف عليها- شيلني وأشيلك- وتكون النتيجة كما ذكرنا تحميل الدولة ما لا تطيق من خسائر مادية وكفاءات بشرية.

واستغلال الوظيفة ليس قاصرًا على مسئول وسكرتير، بل يتعداه إلى مسئول يكلف مسئولًا له وزنه في السلم الوظيفي- إلا أنه أقل منه- يكلفه بالقيام بأعمال شخصية فيكون له بمثابة السكرتير الخاص ولا يتوانى في رفض أي طلب لرئيسه مهما كان حتى وإن كان في الأمر إذلال للنفس وإهدار للكرامة. المهم ألا يغضب رئيسه، متى كانت هذه شيمة المسلم فالمسلم عزيز في نفسه، عزيز بكرامة عزيز بذاته مهما صغر أو كبر. لنعد إلى أنفسنا ولنبحث حالتنا ولنتبدير أمورنا ولنقدم مصلحة بلادنا على مصالحنا الشخصية، ونعمل على تأدية أعمالنا بأنفسنا دون أن نكلف احدًا بحملها ولنا في رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة فها هو يرفض طلب أبي هريرة لحمل بعض حاجاته ليقول له: دعني فمن يحمل عني أعمالي يوم الحساب.

 كلمة أخيرة أقولها للمسئول والسكرتير.

للمسئول أقول كفى استغلالا للآخرين، وكفى إذلالًا لمن هم دونك وظيفيا فهذا السكرتير لم تضعه الدولة لخدمتك الشخصية وإنما لمصلحة العمل.

وللسكرتير أقول: لتصح من نومك ولتبحث عن ذاتك ولا تجعلها تذوب في ذات المسئول ولا تخشى من المسئول أمرًا فالأمر كله مرده لله وإن حاول المسئول بكل ما أوتي من قوة الانتقام منك فاعلم أنه لن يفلح حيث قدرته محدودة وقدرة الله لا حدود لها.

فكن كريمًا في نفسك، عاليًا في ذلك عزيزًا في أمرك فسوف تشعر وقتها بقيمتك وتفاهة المسئول.

والله يهدي سبيل الرشاد

أم عدى

 

ماذا تعرفين عن صحة طفلك أختي المسلمة؟

الزوائد الأنفية: هي كتل من الخلايا تقع خلف الحنك الأملس عند ملتقى مسالك الأنف بالحلق. وعندما تتضخم هذه الزوائد تضخمًا كبيرًا فقد تمد هذه المسالك الأنفية وتكره الطفل على أن يتنفس من الفم ويغط في النوم وقد تحول دون نزول المخاط من الأنف الأمر الذي قد يؤدي إلى تواصل الإصابات بالبرد والتهابات الجيوب الأنفية. ولقد كانت هذه الظروف تعتبر في العادة أسبابًا كلية لإزالة الزوائد الأنفية. أما الآن فإنها تعالج- بنجاح دون عمليات جراحية ولا سيما- بعد وجود علاجات خارجية وداخلية لتقليص الخلايا ووجود مضادات للجراثيم للقضاء على الالتهابات على أن إزالة الزوائد الأنفية لا يجعل الطفل بالضرورة يتنفس من خلال أنفه لبعض الأطفال؛ إنما يتنفسون من أفواههم بحكم العادة- يبدو أنهم يولدون بهذه الحالة- لا بسبب انسداد المسالك الأنفية كما أن أنوف بعض الأطفال تكون مسدودة الجيوب الأنفية، بل بسبب الخلايا المتورمة والواقعة في مقدمة الأنف وذلك مثلًا بسب حمى الهيثم وغيرها من أشكال الحساسية الأخرى وأن استئصال الزوائد الأنفية ليس لها إلا القليل من الأثر في تكرر التهابات الأذن.

وفي بعض الأحيان عندما تستأصل اللوزتان تزال الزوائد الأنفية في الوقت نفسه، ولكن قد تكون هناك من الناحية الأخرى، أسباب لاستئصال الزوائد الأنفية وحدها دون داع لاستئصال اللوزتين، إذا كانت تلك الزوائد تسبب عرقلة متواصلة للمسالك الأنفية.

ومن المعروف أن الزوائد الأنفية تعود دائمًا إلى حد ما إذ يحاول الجسم إنماء خلايا لمقاومة جديدة حيث كانت اللوزتان موجودتين وليس في ذلك دليل على أن العملية الجراحية لم تكن ناجحة أو على أنه لا بد من إجرائها من جديد، بل إن ذلك يعني أن الجسم يريد أن تكون في تلك المنطقة خلايا لمقاومته ويحاول جاهدًا التعويض عنها.

 

- المواد الغذائية التي يجب على الأخت الحامل تناولها

١- البروتينات مثل: اللحم، الحليب ومشتقاته، البيض البقليات، إذ يجب أخذ ما يقارب نصف لتر من الحليب يوميٍّا ليمدها ذلك بالبروتينات والكالسيوم، وكذلك الكبد فهو من الأغذية التي تحتوي على البروتين والحديد بصورة خاصة.

٢- الخضراوات والفواكه: إذ تشكل مصدرًا مهمًّا للفيتامينات والحديد والمعادن المهمة في تكوين الكريات الحمراء؛ لذا يجب أخذها يوميًّا كما أن لها فوائد أخر منها أنها تمنع حدوث الإمساك الذي كثيرًا ما تشتكي منه الحامل.

٣- الكاربوهيدرات والدهنيات وخاصة السكريات فيجب أخذها بصورة معتدلة وعدم الإكثار منها إذ تؤدي كثرتها إلى السمنة وأمراض سوء الهضم.

الرابط المختصر :