العنوان الأسرة (487)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يوليو-1980
مشاهدات 98
نشر في العدد 487
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 01-يوليو-1980
بسم الله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.
إخوتي في الله مع هذا العدد نستقبل معكن التجديد الذي وعدناكن به، ونسأل الله عز وجل أن يحقق الفائدة المرجوة منه، ويكون منه النفع والانتفاع، ويكون للأخوات وكل أخت مشاركة أو تنوي المشاركة حسن الأجر والثواب، كما نرجو إن كان هناك وجهة نظر أو اقتراح فلترسل إلى باب الأسرة لتعمل به وبما يتفق والصالح العام.
أختكم في الله بدرية العزاز
من مائدة النساء
رصدت المائدة وأخذت كل سيدة مكانها وبدأ الحديث بأن قالت إحدى الجالسات متوجهة بالحديث إلى سيدة بعينها تصدقين أن طقم الأواني الذي شاهدته في منزلك وجدته في أحد المحلات ب ۷۰۰ دينار فقط.
فردت صاحبة الطقم قائلة: لا أصدق والله، اقتل نفسي إذا وجدته بهذا السعر، معقول طقمي الذي اشتراه لي والدي من جنوب شرق آسيا بسعر- ۱٠٠٠- دينار يباع ب 700 دينار.
وهنا تدخلت إحدى الجالسات فقالت بتعجب: ما شكل ونوع هذا الطقم الذي ثمنه ۱۰۰۰ دينار أهو طقم سفرة أم طقم شاي.
فأدارت صاحبة الطقم وجهها ناحية السائلة وهي تقول: لا هذا ولا ذاك، إنما هو طقم للزينة- للبخور والماء الورد ودهن العود- وهو مطلي بالذهب الخالص ومطعم بالأحجار الكريمة!!
فلم تجد السائلة نفسها ألا وهي تقول: كيف يكون لك شراء مثل هذا الطقم بهذا الثمن!؟
وهنا قالت إحداهن: أختي لا يغيب عنك ذلك الغلاء الفاحش الذي يجتاح العالم وليس بلادنا فحسب! فهي معذورة!!
وفي هذه اللحظة تدخلت سيدة أخرى قاطعة صمتها: أتسمحين لي بقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا بالأنظار تتجه إليها وكأنها تقول وما ذاك القول؟ وما صلته بما نحن عليه الآن فأردفت قائلة: يقول عليه أفضل الصلاة والسلام « فَوَاللَّهِ ما الفَقْرَ أخْشَى علَيْكُم، ولَكِنِّي أخْشَى أنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كما بُسِطَتْ علَى مَن كانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كما تَنَافَسُوهَا، وتُهْلِكَكُمْ كما أهْلَكَتْهُمْ. »(البخاري:4015)
وبدأ شبه إقناع جماعي بهذا الحديث يرتسم على وجوههن ثم رفعت المائدة!!
أم أيمن
لقاء الطفولة
الاسم: فهد عبد الرحمن العسكر
المدرسة: عبد الله بن رواحة
العمر 7 سنوات
- ما هوايتك؟
- أحب السباحة وركوب الخيل، وقراءة القرآن وأحب أن أحارب بالسيف.
- هل لك أمنية؟
- بقي يفكر فترة وجيزة ثم قال: نعم أريد أن أصبح إمام مسجد إذا ما كبرت إن شاء الله.
- لماذا إمام مسجد بالذات؟
- كي أنفع الناس وأهديهم إلى الله عز وجل.
- هل تحفظ شيئًا من القرآن؟
- نعم، مثل سورة العلق، الضحى، التين، الليل، البينة، الشمس، وقد اشتركت في هذا العام بمسابقة حفظ القرآن.
- من قدوتك في الحياة؟
- انطلق يقول: أنا أحب أن أكون مثل الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنه هو الذي يهدينا إلى الخير وأضاف، أرغب بالذهاب إلى معرض الكتاب الإسلامي في جمعية الإصلاح؛ كي أشتري بعض الكتب.
- لماذا تريد شراء الكتب؟
- كي أقرأها وأصبح مثل الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. وأصبح مسلمًا ليدخلني الله عز وجل الجنة، ويضيف إذا أدخلني الله تبارك وتعالى الجنة لن أشتغل ولن أتعب، كأنه يريد أن يقول إن الدار الآخرة في الجنة لا عمل فيها، بل جزاء وأجر ما أسلف العباد من خير في الدنيا، ودعوتنا للطفل المؤمن فهد العسكر وسائر أطفالنا الأعزاء بأن يجعلنا الله عز وجل من أصحاب الجنة اللهم آمين.
أم عبد الله
«آراء ربة البيت»
ألتقي معكن أخواتي المسلمات وهذه الزاوية التي أسأل المولى العلي القدير أن يعينني على الاستمرار عليها، وينالني منه حسن الأجر والثواب:
كنت في زيارة لجارتي ذات يوم، وهي امرأة كثيرة المشاغل؛ فهي موظفة وربة بيت وأم لطفل رضيع، وقد باشر طفلها الرضاعة بالزجاجة وهو في أشهره الأولى لعدم توفر لبن الأم. شكت إلي ذلك فقلت لها: أنت في حاجة إلى قسط من الراحة، وإلى مزيد من العناية بغذائك بتناول البروتين والحليب والخضار والفواكه، وممارسة بعض الألعاب الرياضية الخفيفة كالمشي فقاطعتني جارتي قائلة:
وهل تعتقدين بأني أنا السبب في عدم توفر الحليب لدي؟ قلت لها: إن الكثيرات من النساء يعانين من عدم توفر الحليب لديهن، فيلجأن إلى الحليب المجففة، ولو أن كل واحدة منكن اتبعت هذه الأساليب منذ الوضع مع مراعاة طريقة مسك الطفل أثناء الرضاعة وعدم الانشغال بأمور أخرى غير الطفل، وتجنب الإسراع في رضاعته؛ لما حدث ما حدث، فنظرت إلىَّ جارتي بغرابة وطلبت مني المزيد من النصائح، فقلت لها: ولا تنس تناول كوب من الماء قبل كل رضاعة بنصف ساعة، وتأكدي بأن حليبك حينئذ سيزيد بإذن الله وتكوني في غنى عن هذا الحليب المجفف الذي لا يمكنه أن ينافس حليب الأم لما فيه من فوائد ومزايا كثيرة لا تحصى!!
أم عبد الرحمن
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل