; الأسرة (488) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (488)

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 08-يوليو-1980

مشاهدات 96

نشر في العدد 488

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 08-يوليو-1980

من مائدة النساء

بعد أن اجتمعن حول المائدة وأخذت كل مكانها إذا بسيدة تأتي في وقت متأخر فتقترب من صاحبة الدعوة لتقول لها: اعذريني لهذا التأخير لقد كانت جارتي في زيارتي فاضطررت للمكوث معها وخاصة أنها تعاني مشكلة، إنها في أشد الحاجة إلى من يقف بجانبها قالت: لا داعي لذلك اجلسي يا عزيزتي، وماهي إلا لحظات حتى كان محور حديثهن «الجار». 

فبدأت إحدى النسوة بأن قالت: إن جارتي أمرها غريب، لا تأتي إلي إلا وهي تريد شيئًا ما، إما أدوات كهربائية أو ما تحتاجه للولائم قالت أخرى بسخرية: أما أنا فجارتي لا تأتي إلي إلا حين تسمع أني اشتريت شيئًا جديدًا. ثم في الطرف الآخر نسمع صوتًا يستفسر عن هذه التصرفات التي تصدر من الجارات في هذه الأيام: إنني لا أفهم جارتي... مضى علي حوالي عام تقريبًا في بيتي الجديد وإلى الآن لم تأت إلي لتبارك لي به مع العلم أنها سكنت قبلي في هذه المنطقة... 

ويتحول المجلس إلى ثورة وضجيج وصاحبة الدعوة تحاول تهدئة الموقف ثم تبادرهن تلك التي جاءت متأخرة عن الموعد لتقول: أخواتي لنستمع جميعًا... إن موقفًا كهذا ليدعو إلى الخزي، إن للجار حقًّا كبيرًا علينا نحن المسلمات... وقد أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم به كثيرًا أما سمعتن قوله عليه الصلاة والسلام «خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره» 

وقال عليه السلام: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»

فأين الأخوة؟ وأين التناصح وأين التعاون؟ وأين التضحية والإيثار؟ فإذا كانت الواحدة منكن لا تجد نفسها مستعدة لهذا فإن هذه المشكلة لن تجد لها حلًا ولن يعود المسلمون إلى حظيرة الإسلام ورفعت المائدة.

أم عامر

آراء ربة بيت

كنت جالسة أقرأ كتابًا صدر حديثًا فإذا بي أسمع طرقًا متواصلًا على الباب فأسرعت لأرى ما الخبر، فإذا بجارتي وقد أمسكت بولدها الذي أخذ النزيف ينهمر من أنفه وهي تقول لقد أعيتني الحيلة فلم أتمكن من السيطرة عليه لإيقافه.

لم أجعلها تكمل حديثها حتى أسرعت إلي أخذ ليمونة وقطعتها نصفين ثم قربتها من أنف الطفل وأنا أقول: من الأشياء التي لمست فائدتها الليمون، فهو فضلًا عن أنه يستخدم كثيرا كعلاج في حالة الإنفلونزا والبرد بشكل عام، وذلك لاحتوائه على فيتامين ج، ويساعد على نزول الإفرازات اللزجة من الحنجرة والقصبة الهوائية فهو أيضًا مفيد في حاله الرعاف «نزيف الأنف» وذلك أما بتقريب نصف ليمونة إلى الأنف كما رأيت أو وضع قطعة من الشاش مبللة بعصير الليمون في فتحة الأنف فإن ذلك يساعد على وقف النزيف ذلك لأن الليمون قابض للأوعية الدموية ومخثر للدم.

أم عبد الرحمن

مطبخك أختي المسلمة.

الكيكة الإسفنجية بالليمون

المقادير:

كوب طحين، كوب سكر، 6 بيضات ملعقة شاي مبروش قشر الليمون، ملعقة ونصف أكل عصير الليمون، نصف ملعقة كوب ملح.

الطريقة:

- ينخل الطحين ويقاس ثم ينخل مرة أخرى.

- يخفق البيض مع إضافة قشر الليمون وعصيره حتى يثخن.

- يضاف الطحين إلى الصفار تدريجيًا مع الخفق المستمر.

- يخفق بياض البيض حتى يجمد ويرش بالملح ثم يضاف إليه السكر تدريجيًا مع الخفق المستمر حتى يذوب السكر.

يضاف البياض إلى المزيج السابق ويخلط بخفة. 

- يصب في قالب ويدخل في فرن معتدل الحرارة لمدة ٤٥ دقيقة.

بالعافية...

لقاء

الطفولة المؤمنة

الاسم: سلاف عبد الرحمن الولايتي

العمر: ٩ سنوات

الصف: رابعة ابتدائي

الهواية: السباحة

س:  مثلك الأعلى في الحياة

ج: الرسول عليه الصلاة والسلام

س: هل تحفظين شيئًا من القرآن؟

ج: أحفظ سورة المدثر، المطففين، النازعات وغيرها.

س: ما أمنيتك؟

ج: أمنيتي أن تعود فلسطين للمسلمين

س: هل تستطيعين الصيام؟

ج: نعم.. في رمضان الماضي صمت ۲۷ يومًا.

س: أشياء لا تحبينها

ج: الأفلام، الكفار، السمك!!

س: أشياء تحبينها

ج: سماع الأناشيد الإسلامية، الصيام، نشاط التربية الإسلامية.

وفي نهاية لقائنا لا يسعنا إلا أن نسأل الله عز وجل للطفلة سلاف التوفيق والاستمرار في طريق الهدى.

أم عبد الله

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 479

95

الثلاثاء 06-مايو-1980

الأسرة (العدد 479)

نشر في العدد 477

89

الثلاثاء 22-أبريل-1980

الأسرة (العدد 477)

نشر في العدد 487

97

الثلاثاء 01-يوليو-1980

الأسرة (487)