العنوان الأسرة (العدد 632)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-أغسطس-1983
مشاهدات 70
نشر في العدد 632
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 09-أغسطس-1983
تعقيب
قرأت في عدد سابق من مجلتكم «المجتمع» بأنه يمكن للزوجة أن تخرج من بيت زوجها بغير إذنه بغرض التفقه في الدين.. وأود أن أشير هنا إلى نقطة، إذ أنه في وقتنا الحاضر تكثر فيه السبل التي يمكن للإنسان أن يحصل على ما يفقهه في دينه فالكتب الدينية تملأ المكتبات وكذلك المجلات الدينية بالإضافة إلى المحاضرات والفتاوى والمسائل الدينية وإجابتها مسجلة على أشرطة، وكذلك ما تنقله الإذاعة وما يبثه التلفزيون كلها سبل ميسرة للإنسان الذي يريد التفقه في دينه.
أما الزمان القديم فكانت المرأة تخرج لحضور جلسات التفقه لانعدام مثل هذه الوسائل، ألا ترون معي أن خروج المرأة وترك أولادها وزوجها الساعات الطويلة دون رعاية، أمر فيه إهدار للحقوق الزوجية ويترتب عليه أمور يمكن أن تكون في غير صالح الأسرة.
أم أحمد
كيف نقدم للطفل حاجاته؟
يجب أن تقدم الحاجات إلى الطفل بطريقة قانونية منتظمة لا نقص فيها ولا استثناء أي لا نستعمل اليوم طريقة ما ثم غدًا نستعمل أخرى بل نقدم الشيء نفسه في الوقت نفسه وبالطريقة نفسها يومًا بعد يوم دون تغيير؛ وذلك لكي لا يبقى للطفل مجال أن ينتظر شيئًا آخر أو معاملة أخرى، بل يذعن ويرضى فينمو ويتقدم كل يوم. إن الطفل الذي يولد سويًا اعتياديًا يجب أن يكون صحيحًا سعيدًا راضيًا على مر الشهور إذا قدمنا له حاجاته بنظام فلا نقدم له مالًا يحتاج إليه بطرق شتى.
أم عامر
الإسلام والبيت
إذا كان الإسلام قد أصلح القلوب، ونظم الأوقات وطهر الأموال، فإنه تعرض للبيت بالإصلاح ونفذ إليه بالتنظيم، ورفرف عليه بالسعادة فجاء يرغب المسلمين في حياة الأسرة ويحضهم على الاستقرار ويحببهم في البيت ومن فيه، ويصفه بأنه نعمة كبرى من نعم الله.
جاء معاذ رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يوصيه فقال عليه الصلاة والسلام « قلتُ يا رسولَ اللهِ ما النَّجاةُ قال أمسِكْ عليكَ لسانَكَ، وليسعْكَ بيتُك، وابكِ على خطيئتِكَ»(الترمذي:2406).
لا تقلقي لبكاء طفلك!
إن البكاء مفيد للطفل لأنه يوسع رئتيه ويملأ بالهواء الأكياس الهوائية فيها التي لم يدخلها هواء قبلًا وسواء بكى أم لم يبك، فإن أهم الأمور له الراحة والانتظام في برنامجه اليومي. اهتمي أختي المسلمة أن يكون برنامجه اليومي منتظمًا وأن ثيابه وسريره مريحة إلى أقصى حد ممكن.
فاطمة
اليوم فتحت يا مصر!
كان المعز لدين الله متهيبًا فتح مصر، يظن أنها أمنع من عقاب، وأرفع من سحاب وأن جنده لا قبل لهم بجنودها، وأنه عاجز عن تهديدها، فلما قيل له: إن نساء قصر الأخشيد قد أُغرقن في الترف، ورفعن نقاب الحياء والشرف واستهن بالفضيلة وتركن رسالتهن، قال في زهو وانتصار اليوم فتحت يا مصر!!
الفوائد الاقتصادية للحجاب
-الحلقة الأولى-
أختي المسلمة:
الحجاب الذي فرضه الله سبحانه وتعالى عليك لا يحقق لك سموًا روحيًا واستعلاء معنويًا فحسب، وإنما يحقق لك أختي المسلمة فوائد اقتصادية جمة، وقد اقتطفت جزءًا من مقالة للدكتور حسين شحاتة عن فوائد الحجاب الاقتصادية، يقول كاتب المقالة:
من الإعجاز الإسلامي أن نجد لأي عمل أو نشاط يقوم به الإنسان جانبين: جانب روحاني تعبدي وآخر مادي اقتصادي، فعلى سبيل المثال نجد في زكاة المال جوانب روحانية تعبدية وأخرى اقتصادية وكذلك الأمر في الحج؛ وبذلك لم يكن غريبًا أن يكون للتحجب جوانب اقتصادية بجانب أنه امتثال لأمر الله سبحانه وتعالى الذي له الخلق والأمر، هذه الجوانب الاقتصادية تتمثل في الآتي:
الحجاب يحقق وفرًا في النفقات:
لو درسنا بشيء من التفصيل والتحليل نفقات التبرج لتبين لنا جليًا أن التحجب يحقق وفرًا من المال، فالمرأة المسلمة الملتزمة المحجبة لا تحتاج إلى أموال لشراء فساتين السهرات والخروج المصممة وفقًا لأحدث ما توصلت إليه ما يسمى بيوت الأزياء، كما لا تحتاج لشراء أدوات ومستلزمات التجميل والمظهر والزينة مما تضعه على وجهها ويديها، أو لشراء أجهزة ومعدات تصفيف الشعر وصبغه... إنه بدراسة حسابية بسيطة يتضح أن المرأة المتبرجة تنفق ما لا يقل عن (20%) من دخل الأسرة السنوي في المتوسط على ملابسها وزينتها.. بل أحيانًا ترغم زوجها على الاقتراض لأجل شراء فستان لمناسبة ما.
ومن ناحية أخرى نجد أن عائد نفقات التبرج والسفور وقتي لإشباع غريزة الهوى، ومن الناحية الشرعية يعتبر تبديدًا وإنفاقا للمال في غير ما شرعه الله بل في معصية.. فكم من فساتين للسهرات والمناسبات تهمل بسبب تغير الموضة أو لظهور الأحدث منها، وكم من أحذية وحقائب لليد تلقى في مستودعات المهملات لأنها لم تعد تتناسب مع موديلات الفساتين الحديثة ... وكم من أجهزة لتصفيف الشعر وصبغه تخرد بسبب ظهور ابتكارات جديدة.. أليس في هذه النفقات تبديد وضياع للأموال التي جعلنا الله عليها أمناء؟.. أليس في ذلك عصيان لله سبحانه وتعالى؟.. أليس ما تعاني منه الأسر المعاصرة من ضيق في العيش بسبب سلوك المرأة المتبرجة؟.. ألم يكن الأولى بدلًا من إنفاق هذه الأموال في معصية الله استثمارها في إنتاج الحاجات الأساسية للإنسان، من مأكل ومشرب ومأوى وهي التي تمثل مشكلة كبرى للأسرة المعاصرة؟.
من التحليل السابق نخلص إلى أن التحجب وفرًا في النفقات يؤدي بدوره إلى بركة في الرزق وسعادة الأسرة.. إن المرأة الملتزمة المحجبة تؤمن بأن المال مال الله وأنها سوف تحاسب عليه يوم القيامة، وأصل ذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (سورة التكاثر: 8)، كما تتذكر المرأة الملتزمة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تزولُ قدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يسألَ عن عمرِهِ فيما أفناهُ ، وعن عِلمِهِ فيمَ فعلَ ، وعن مالِهِ من أينَ اكتسبَهُ وفيمَ أنفقَهُ ، وعن جسمِهِ فيمَ أبلاهُ »(الترمذي:2417). رواه الترمذي. كما تؤمن المرأة الملتزمة بأنها سوف تثاب على حسن تدبير شؤون المنزل وإنفاق المال في موضعه، ودليلها في ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم « إِذَا أَنْفَقَتِ المَرْأَةُ مِن طَعَامِ بَيْتِهَا غيرَ مُفْسِدَةٍ، كانَ لَهَا أَجْرُهَا بما أَنْفَقَتْ، ولِزَوْجِهَا أَجْرُهُ بما كَسَبَ»(مسلم:1024) رواه مسلم.
أمة الله
أراد الإسلام... وأبت المرأة
أراد الإسلام أن يجعل من المرأة ملكة محجبة، فأبت إلا أن تكون سوقًا مبتذلة.
أراد الإسلام أن تكون قاصرة الطرف مقصورة في البيت، فأبت إلا أن تمد طرفها لغير رجلها وأن تخرج لغير حاجتها.
أراد الإسلام بها خيرًا، فأبت إلا أن تسلك طريق الشر.
أراد الإسلام أن يجعلها مثال الكمال عزيزة الجناب، فأبت إلا أن تكون ملتقى العيون محوطة الريب والظنون!
روضة كبة
ماذا أعطى الإسلام للمرأة؟
أحاط الإسلام المرأة بالكرامة والعفاف سترًا في الملابس، وتحريمًا للخلوة بالأجنبي، وغضًا للطرف، وعكوفًا في المنزل حتى في الصلاة، وبُعدًا عن الإزراء بالقول والإشارة وكل مظاهر الزينة وبخاصة عند الخروج، كل ذلك يراد به أن تسلم المرأة من فتنة المجتمع ويسلم المجتمع من فتنة المرأة. ومن ذلك جعل النظرة سهمًا من سهام إبليس. واشترط لها شروطًا شديدة في البعد عن مظاهر الزينة، ومن ستر الجسم، ومن إحاطة الثياب بها فلا تصف ولا تشف، وهكذا جعل الإسلام صيانة المرأة هي المحور الذي تدور حوله أكثر الأحكام.
ميسون حميد
طاعة الزوج تعادل أجر المجاهد
«اجتمع النساء مرة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرسلن إحداهن إلى الرسول لتقول له: يَا رَسولَ اللهِ: إِنِّي وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ هَذَا الْجِهَادُ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى الرِّجَالِ فَإِنْ نَصِبُوا أُجِرُوا، وَإن قُتِلُوا كَانُوا أَحْيَاءً عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ وَنَحْنُ مَعَاشِرَ النِّسَاءِ نَقُومُ عَلَيْهِمْ فَمَا لَنَا مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: ( أَبْلِغِي مَنْ لَقِيتِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ وَاعْتِرَافًا بِحَقِّهِ يَعْدِلُ ذَلِكَ وَقَلِيلٌ مِنْكُنَّ مَنْ يَفْعَلُهُ»
أم خالد
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل