; الأسلوب القصصي الصهيوني ودوره في التأثير على المثقفين في الغرب | مجلة المجتمع

العنوان الأسلوب القصصي الصهيوني ودوره في التأثير على المثقفين في الغرب

الكاتب د. تسنيم إبراهيم

تاريخ النشر الخميس 06-يونيو-1996

مشاهدات 47

نشر في العدد 1202

نشر في الصفحة 58

الخميس 06-يونيو-1996

الأدب الأمريكي الصهيوني أعد خصيصًا ليسبق كل مصيبة حلت بالمنطقة، ومهد لكل الحروب التي وقعت فيها

 لم يصل الصهاينة إلى ما وصلوا إليه في دهاليز السياسة الأمريكية من فراغ، إن اللوبي السياسي قد مكنهم من التسلق إلى الأماكن الحساسة في جهاز الإدارة الأمريكية، وكان لذلك أكبر الأثر في توجيه السياسة الأمريكية لمصلحة الصهاينة وضد العرب المسلمين في  الشرق الأوسط ولاشك أن كسب الرأي العام الأمريكي والأوروبي قد سهل هذه المهمة، حيث أنتج الصهاينة كمًا هائلاً من القصص التي وضعها الأمريكيون في قمة الأعمال الأدبية، ليس لأنها أعمال فنية رائعة، ولكن لأنها تؤصل الكره للمسلمين عامة والعرب خاصة، فتثير السخرية، وتوفر التسلية لعقولهم المترفة، وقد أتقن الكثير من الكتاب المرتزقة هذه اللعبة فساهموا في بث هذا النوع من الفن للكسب المادي، وقد احتال الصهاينة في كتاباتهم القصصية على الأمريكيين، كما احتالوا عليهم بالإعلام الكاذب، أخفوا الحقيقة عن الإسلام وبلاد المسلمين ليطلقوا عليها «الشرق الأوسط»، تمهيدًا لزرع كيانهم الهزيل فوق أراضيه، وهذه الهيمنة الإعلامية متبعة حتى في بلاد المسلمين.

والأدب الأمريكي الصهيوني في حقبتنا هذه أعد خصيصًا ليسبق كل مصيبة حلت بالمنطقة، فجهز الرأي العام ومهد للحروب كلها مثل حرب العراق وإيران، وحرب الخليج، واحتلال القدس ومذبحة صبرا وشاتيلا، وشن الحرب الاقتصادية على البترول العربي، والاحتلال الاقتصادي لأرض الكنانة -مصر- بالكيد لشركات توظيف الأموال و إثقال كاهل البلد بالديون، والهجوم على رجال الصحوة، وزج الإخوان في السجون، وهذا الأدب يستهزئ حتى بالحكام الذين باعوا الذهب الأسود في الخليج، وفتحوا الأبواب للعمالة والاستثمار الأجنبي فيه وفي بلاد النيل، فاستباح الأجانب الأوطان الحبيبة، ونهبوا قوت العباد تحت شعار الاستسلام لأولاد العم سام.

نماذج قصصية عن مصر والخليج:

وفي محاولة لتبرئة العرب مما علق بهم كتبت الأمريكية جانيس تيري مؤكدة في مؤلفها «الهوية المغلوطة» (1) أن الشعب العربي المسلم ضحية الإعلام الخاطئ، وأن أغراض هذا الإعلام سياسية واقتصادية، ولهذا فهذه الكتابات لا تعد أدبًا، ولكنها «بروباجندا»، موجهة لعقول الأمريكيين لتوجه سياستهم نحو العرب، وتبث قيم الدمار في العقول فالكاتب الشهير إليا كازان الذي يدرسه متخصصو اللغة الإنجليزية في أقسام اللغات في بلادنا يصور المسلمين في قصته أمريكا أمريكا (١٩٦٢م) على أنهم فوضويون (۲)، وقد اختلق شخصية مسلمة ليعبر عن نظرته العدمية:  «إن لدي فكرة واحدة عن هذا العالم، أن تدمره وتبدأ من جديد، إن القذارة فيه فوق الطاقة إنه يريد الحريق، إنه يريد الفيضان» (ص ١١٢)، ورغم أن هذا الكتاب نشر في الستينيات، فإنه يبلور الفكر الصهيوني المتمثل في شهوة احتلال العالم، وإعادة بنائه بالمال والاستغلال، بل بالقتل والحرائق والسلب والنهب، وإفساد الأخلاق للتمكن من عقول السفهاء، وهذا الخط الفكري متكرر بصورة واضحة في كل الأدب الصهيوني الأمريكي عن العرب.

 وأما قصة الواحات الملعونة لهاموند إنز (١٩٦٢م) (٣) فهي تعبر عن رؤيته لمنطقة الخليج، وهي في نظره لا منفعة منها سوى البترول، والعرض الدرامي للشخصيات هو بمثابة تعبير صادق عما يريده الإمبرياليون من فتح منطقة الخليج لتسويق بضاعة أغنياء العالم حتى قبل ۱۹۷۳م وارتفاع أسعار البترول، ويوضح الخط الروائي للقصة سياسة الصهاينة في المنطقة، فقد جاءوا لخلق الشحناء، وبث المنازعات بين العرب بعضهم البعض وبين أفراد الشعب الواحد، ثم تبرير التدخل العسكري فيها لإنقاذ الموقف وترسيخ القواعد العسكرية، والمنطقة في نظر الكاتب الصهيوني ملعونة إلى أن يحتلوها.

حديث الملائكة:

أما في قصة حديث مع الملائكة لديزموند مايرنج (١٩٨٥م) فيسمي الكاتب نفسه فيها محللًا سياسيًا، ويدعي أنه يجيد العربية، وأنه قد بني معلوماته عن القاهرة من زيارته لها، وإذا كان هذا الكاتب قد زار القاهرة سائحًا فإنه قد استخدم معلوماته لتشويه سمعتها وسمعة أهلها، وزيف صفحات التاريخ بالتجني على مصر وأهلها، وترى الجو العام لهوليود وتكساس المعبأ بدنيا الممثلات والملاهي الليلة الملوثة يخيم على موقع الأحداث، فليست هذه أجواء القاهرة النقية التي يعرفها المسلمون، ويصور الكاتب الإخوان المسلمين على أنهم الملائكة الإرهابيون، خططوا لقلب نظام الحكم وتنصيب الأصوليين، ثم خلقوا ثورة في المنطقة لاحتلال آبار البترول، ثم قطع خطوط النفط، والواضح أن الكاتب يناصب الإخوان أشد العداء، ويشيع هذه الأكاذيب فيصدقها المغفلون، وهذا المخطط يفضح نوايا الصهاينة ذاتهم وخطتهم في السيطرة على المنطقة من خلال التحكم في المشاريع الاستثمارية التي قد تبدو عشوائية، ولكنها مخططة استراتيجيا، وهم لا يريدون أن تقف أية قوة أمامهم، إذ تتجلى في الكتابة فكرة إسرائيل التي لا تقهر، كما يتسم الأسلوب بالتعالي والغطرسة في هذه القصة مثل غيرها، ولهذا يصور الكاتب المسلمين على أنهم أحرقوا القاهرة، واحتلوا المساجد كما احتلوا «الفريق الأليف العلماء مبارك» (ص ٢٤٣) وتصور القصة الفتاة المصرية على أنها ألعوبة في يد الرجال، ويستهزئ الكاتب بعفتها وحجابها والتزامها بشرع الله ( ص ٦٤، ٦٥، ٧١، ٥٣).

أقباط مصر والقلم المسموم:

ولم يسلم أقباط مصر من قلمه المسموم الذي سخره لتشويه صورة شعب مصر بفئاته المختلفة، فيصور دانيال جاد، وهو قبطي يعمل كصانع أقفال على أنه منحل أخلاقيًا، يرافق النساء، وهو دائم السكر بصورة مزرية، وتراه يقفز على أسطح المنازل فيدخل شقة امرأة مسلمة ويتسبب في فقدانها الوعي، وهو في ذلك يقوم بمهمته كضابط حكومي يبحث عن المجرمين، وقرر الكاتب أن هذه الأرض أرض اليهود بنص العهد الجديد، من سورية إلى لبنان إلى نهر النيل، بلاد أشور ونفتالي (۹۸) ولهذا يحذر من الصحوة التي ستجتاح دول الخليج والهلال الخصيب وشمال اليمن وسورية والعراق (ص ۹۸)، كما يستهزئ الكاتب بالبيئة المصرية المليئة بالقاذورات التي رصت رصًا، والأوراق القديمة، والعظام الجافة، والخضر العفنة، وبحار المياه الراكدة، وغيوم الناموس والحشرات التي تتأرجح مثل الستائر، القذارة هنا توفر الإحساس بالراحة ورائحة دورات المياه وكأنها المسك (ص (٤٩)، هذا هو الكاتب السائح الذي يرفعه المصريون مكانًا عليًا يكرمونه في بلادهم.

أما قصة النيل وهي من (٥٤١) صفحة، فإن كاتبتها قد أتت إلى مصر سائحة أيضًا لزيارة الأقصر وأسوان، ومكثت فيها فترة طويلة منذ عام ١٩٧٩م، ولا تخفي الكاتبة حقدها الدفين على مصر تستعيد ماضي الإنجليز، وتجوب أنحاء الإسكندرية والقاهرة متباكيًا على ضياع مجد الصهاينة الاقتصادي والسياسي قبل ثورة ١٩٥٢م، وقد سيطروا على صناعة الغزل والنسيج، وتنتهي أحداث القصة باتفاقية كامب ديفيد، ولا تخفي الكاتبة على أحد أن الإخوان المسلمين كانوا سببًا في إعادة الحق إلى أهله بتحرير الأرض من مغتصبيها الإنجليز، وأنهم قد أنهوا الهيمنة الاقتصادية للصهاينة آنذاك (ص ۸۸).

أهل الصعيد:

وتصور القصة أهل الصعيد على أنهم فراعنة يؤمنون بالخرافات ولعنات النيل، وتحتقر النوبيين بعنصرية مريضة، وتعزل أهل الجنوب عن الشمال، أما في أحياء القاهرة فتصور الشخصيات على أنها مصابة بمرض الإيدز، وأن الناس يرتادون الحمامات التركية، وتعزو فقرهم إلى القضاء والقدر، وليس إلى الابتزاز والنهب الأجنبي، وتصدر الكاتبة للقارئ فكرة مصر الفرعونية والحضارة الفرعونية والسياحة من أجل الثقافة الفرعونية اقتناعًا منها بأن مصر جزء من أرض الميعاد، وهي «إسرائيل الإنجيلية»، لأن موسى -عليه السلام- كان فيها مع اليهود.

والقصة كلها رمز يتبلور في حادث الاغتصاب إذا لم ينفع الزواج -محاولة اغتصاب الصهيوني يوسف المصري- وهو من كيبوتس في فلسطين المحتلة- فتاة مصرية قروية ساذجة اسمها منى، ومن الملفت للنظر أن الكاتبة روجت القصة بادعاء أن يوسف المصري أمير، كما ورد على الغلاف الخلفي للكتاب، ليقبل الناس على شراء القصة، وواقع الأمر أنه أمير في خياله فقط.

ويمضي هذا الصعلوك المتشرد تاجر المخدرات ساعات طوال متمنيًا الزواج بمنى التي تؤرق منامه، وتقلق راحته، ولا تخضع له ليغتصبها، وأيديولوجية السلام والوئام بين الصهيوني والمصرية لا يستسيغها القارئ؛ لأنها سطحية ومفتعلة، ومن باب الترويج لتبرير العلاقات الاجتماعية بين الشخصيتين، فالزواج مستحيل والاغتصاب لم يحدث بسبب رفض منى للصعلوك، وتصوير الشخصيات ضعيف للغاية من الناحية الفنية، فرغم أن الفتاة لم تغتصب فهي تفقد احترامها ووقارها بالتعامل مع هذا الصهيوني الرعديد بطل المهزلة، وكان الأولى أن تقف موقفها الصلب كما كانت في أول الأمر، فلا يلوث رونقها وعفتها ذلك الذل وتلك المهانة في تعاملها مع الصهيوني، وهذا التناقض الواضح في عرض الشخصية المصرية يشوه صورة الهوية المصرية أخلاقيًا وسياسيًا، وأما الصهيوني فإنه دخيل حضاريًا وأخلاقيًا وسلوكيًا، دائمًا تجره جذوره إلى أصله، وكان الأولى أن ترجعه الكاتبة إلى أوروبا من حيث أتى فيعود الحق إلى أهله، وهي أيضًا تناقض نفسها فتقر أنه «من الخطأ أن الفلسطينيين قد تركوا بلادهم، فقد خدع الصهاينة عبر التاريخ العالم أجمع بإخفاء الحقيقة، كتب الصهاينة القدامى أن هذه أرض بلا شعب تنتظر شعبًا لا أرض له»، (ص ۳۸۸)

هذا غيض من فيض عن الخليج، ومصر ضمن (۱۸) قصة كتبها الصهاينة ضد العرب في وقتنا هذا، وأن القارئ يشهد السب والاستهزاء والحقد الدفين على صفحات مؤلفات بني صهيون.

 أما عن لبنان الجريح فحدث ولا حرج، فقصة تحت البنادق في بيروت (۱۹۸۰م) (٦) تعهد لغزو لبنان ومذبحة صبرا وشاتيلا في ١٩٨٢م، وقد لعبت القصة دورًا خطيرًا في فترة نشرها حيث صدرت عند مطالبة الصهاينة المعونة العسكرية من الكونجرس الأمريكي (۷) ورغم المشاحنات الساخنة في الكونجرس فقد حصلوا على معونة قدرها (٨٠٠) مليون دولار، غير المبلغ السنوي لتدمير العرب البالغ (٣) بليون دولار، وقد بدت البغضاء من أفواه هؤلاء، ويكاد المجرم يقول اسجنوني إذ يقول أحدهم: «نحن نوقع اتفاقية سلام، ثم نسارع ببناء قواعد للطائرات» (۸) ويعني هذا أنه لا أمان لنا لأننا نخدع العالم وننهب أموال الأمريكان والعرب وكل العالم، وانظر إلى هذا الحقد والصلف والغرور والغطرسة بعد ضرب بيروت إن الحصول على حجرة كان صعبًا للغاية في فنادق عمان ودمشق وأثينا والقاهرة بسبب هجرة اللبنانيين، ورغم أن النزوح استمر طيلة العام، إلا أن هذه الحصيلة للاجئين اختلف هذه المرة، فبدلاً من قرار الأجانب ترى نزوح أهل البلد أنفسهم إن المدينة قذرة للغاية فلا إثارة فيها، قد صارت أميرة الشرق الأوسط عبدة، ها هي كومة من الرماد مشوهة وجريحة لا توصف من فرط المأساة (ص ١٤٦).

روبرت لودلم:

ويكرس روبرت لودلم (۹) نفس المعنى بشعور يزداد تحجرًا وجمودًا، لا شفقة فيه ولا رحمة بالأطفال اليتامى والنساء الثكالى، ولا أي من أرواح المسلمين، فيحول الكاتب المجزرة البشرية إلى حدث عادي، أو حادثة غير مقصودة يجر من ورائها ملايين الدولارات الأمريكية يتحملها دافعو الضرائب، وقد تعود الشعب الأمريكي في التلفاز رؤية أفلام الرعب، وسفك الدماء فلم تتحرك فيهم عاطفة، ولا حتى الشفقة وصارت الحروب وسيلة متبعة ومقبولة لتحقيق المصالح: «وقف الأخ والأخت خلف حائط البستان يشاهدون ذبح أمهم وأبيهم، كما رأوا الآخرين يذبحون كسرت عظامهم، وتناثرت أشلاؤهم بوابل الرصاص الذي رفعهم، ثم طرحهم أرضًا بينما الدم يتفجر من عيونهم وأفواههم، وفوقهم في الجبال تسمع دوي المدافع الإسرائيلية الذي أعلن انتصارًا غير مشروع، إن أحدًا قد وافق على هذه العملية».

هكذا تحول هذا اليتيم من طفل وديع إلى سياسي جامد (ص ١٣٤)، والمذبحة الواحدة خطوة المذابح عديدة في القصة، لأن «العالم يشعر بالذنب، فالناس الضحايا وهم يجهلون السبب» (ص ۲۱۷)، «كم من السهل محو مذابح بحر البقر ودير ياسين، ولن نقول شيئًا عن نظيرتهم صبرا وشاتيلا، إنهم يسرقون دارًا، ويبيعون ما ليس لهم، ويقتلون الأطفال الذين يسمونهم متطرفين يحملون الأعلام الفلسطينية تسمى هذه فيتنام أخرى، ونتهم الآخرين بالإرهاب لدفاعهم عن أنفسهم» (ص ١٩٤)

هكذا يخاطب الصهاينة بعضهم بعضًا بالمادة الإعلامية، مصدرين الأوامر لبعضهم البعض، مستخفين بعقول القراء، وقد كتب لودلم (۱۳۰) قصة مماثلة، ترجمها إلى (١٩) لغة، نشرت في (٢٣) دولة، باع منها (١٦٠) مليون نسخة (١٠).

بهذا الأسلوب يوجه الصهاينة عقول القراء الأمريكيين وعامة القراء في العالم، ويتحكمون في الرأي العام الأمريكي، ثم في سياسة الحكومة تحت شعار الديمقراطية، وإذا دخلوا أية بلد سيطروا على إعلامها، وروجوا لقيمهم وسياستهم بدهاء وبأساليب مستترة، فإذا تمكنوا من مواقع النفوذ أشاعوا الانحلال، ونشروا التسيب والانحطاط ليسيطروا على عقول العامة وسياسة الخاصة (۱۱).

وهناك المزيد من الأدلة الأدبية لمعرفة من هم الصهاينة، وما الذي يخططون لعمله بالعرب المسلمين في مصر والسودان وسورية ولبنان ودول الخليج، وكل بلد ظهر فيها قوة ووحدة واقتصاد مستقل أو سياسة تأبي الركوع والخضوع.

الهوامش:

انظر مقالة «صورة المسلم في الأدب الأمريكي المعاصر» باللغة الإنجليزية مجلة رابطة العالم الإسلامي، يونيو ١٩٩٤م، ص ٤٧، ٥٦.

١– جانيس تيري الهوية المغلوطة (واشنطن دس: مجلس الشئون العربية الأمريكية، ١٩٨٥م)

 ٢– إيليا كازان أمريكا أمريكا (نيويورك ستاين وداي ١٩٧٢م، الطبعة الأولى ١٩٦٢م) الصفحات المشار إليها تباعًا بين الأقواس في القصة وغيرها من القصص.

٣– هاموند إثر الواحات الملعونة (نيويورك الفريد كلويف ١٩٦٠م)

٤– دیز موند مايرينج حديث مع الملائكة بريطانيا: مارتن سكر واربورغ ١٩٨٥م).

٥– لوري ديفاين النيل (نيويورك سايمون وشوستر ١٩٨٣م).

٦– تيري ريبورن تحت البنادق في بيروت ميسوري الخارجية جوسيل للنشر، ۱۹۸۰م).

٧– كونجرس الولايات المتحدة لجنة الشئون أوروبا والشرق الأوسط المعونة للشرق الأوسط جلسة ٩٦ (واشنطن: مطبعة الحكومة، ۱۹۷۹، ص ۱۸ وص).

٨– المصدر نفسه.

٩ – روبرت لودلم، أجندة إيكاروس (نيويورك: راندوم هاوس ١٩٨٨م).

 ۱۰- انظر غلاف القصة.

۱۱ – انظر الدراسة الكاملة لتاريخ الضغط السياسي في أمريكا كما عرضها إدوارد تيفنان في كتابه اللوبي: قوة اليهود السياسية والسياسة الخارجية الأمريكية (نيويورك: سايمون وشوستر ١٩٨٧م).

[1] خبيرة أمريكية من أصل عربي متخصصة في الشئون الدولية. 

الرابط المختصر :