العنوان الأمراض الجنسية أو أمراض الزنا واللواط
الكاتب د. محمد علي البار
تاريخ النشر الثلاثاء 06-ديسمبر-1983
مشاهدات 68
نشر في العدد 648
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 06-ديسمبر-1983
الحلقة الأولى
د. محمد علي البار
▪ اسم غير دقيق:
الواقع أن هذا الاسم غير دقيق، فليست هذه الأمراض مرتبطة بالجنس في كل صورة من صوره.. بل هي مرتبطة بالزنا واللواط وبقية العلاقات الجنسية الشاذة، فالزواج لا يؤدي مطلقًا إلى أي نوع من الأمراض الجنسية طالما كانت العلاقة بين الزوجين فقط.. ولم يتدنس أحدهما بالزنا واللواط أو غيره من العلاقات الجنسية الشاذة بغير حليله أو حليلته.
وكذلك اسم الأمراض التناسلية اسم غير دقيق، فهو غير متعلق بالتناسل في صورته النقية التي شرعها الله سبحانه وتعالى للبشر وهو الزواج، فلا يوجد في الزواج مهما طالت مدته ومهما تعدد، كأن يتزوج الرجل بأكثر من واحدة سواء طلق زوجته الأولى أم لم يطلقها، فإن الزواج لا يأتي مطلقًا بأي مرض جنسي إلا إذا كان أحد الزوجين قد أصيب بذلك المرض من جراء الزنا أو اللواط من قبل الزواج أو بعده.
أما اسم الأمراض الزهرية فهو اسم خرافي كما أسلفنا لارتباطه بالزهرة فينوس التي عبدها الرومان... وصنعوا لها التماثيل.. ولا تزال هذه التماثيل لامرأة عارية جميلة موجودة في متاحف روما وفي متحف اللوفر في باريس.. وهذا الاسم هو المستخدم في الطب إلى اليوم DISEASES VENREAL نسبة إلى فينوس ربة الجمال والإغراء.. وفينوس ذاتها هي كوكب الزهرة المشهورة باسم نجمة الصباح والمساء؛ لأنها لا تظهر إلا قبيل الغروب، ثم تستمر قليلًا بعد الغروب، ثم تغيب لتظهر قبيل الفجر، ثم تغيب بعده.
الاسم العلمي الذي ينبغي أن يطلق على هذه الأمراض هو: أمراض الزنا واللواط.. ولكن أحدًا لن يجرؤ على ذلك وخاصة في الغرب؛ لأنه سيعتبر بذلك داعيًا إلى الفضيلة!! ويا لها من سبة قبيحة يتحاشاها الأطباء والعلماء في الغرب!!
لهذا انتشر اسم الأمراض الزهرية في الطب، ثم في لغات أهل أوروبا. وبطبيعة الحال انتقل ذلك حيثما سيطر الرجل الأوروبي الذي سكان القارتين الأميركيتين.. وقارة أستراليا.. وجنوب إفريقيا.. ومنها إلى كافة أقطار العالم.
▪ مدى انتشار الزنا!
ونتيجة لسيطرة الحضارة الأوروبية فقد أصبح هذا الاسم شائعًا في كافة لغات العالم.. واختفاء الاسم الحقيقي لهذه الأمراض؛ أي أمراض الزنا واللواط يوضح إلى حد بعيد تواطؤ الصمت الذي كان يحيط بهذه الأمراض، ويحاولأن يخفيها عن الأعين... ويسميها بغير اسمها، وعلى أية حال فإن الزنا واللواط لم يعد عارًا في الغرب وفي كثير من مناطق العالم.. بل إنهم ليفخرون به.. ولقد كتبت مئات المقالات والكتب والمسرحيات والقصص والأفلام التي تمجد البغاء والعلاقات الجنسية الشاذة.. وقد أصبح الجنس ووسائل منع الحمل تدرس للأطفال في المدارس.. وقد نشرت جريدة الديلي ميرور DAILY MIRROR عام ۱۹۷۰ م قصة الشابة الجميلة التي كانت تدرس للطلبة في المرحلة الثانوية الجنس.. وأنها قامت بتدريسهم الجنس عمليًّا في الفصل بعد أن خلعت ملابسها أمامهم قطعة قطعة!! فما كان من إدارة المدرسة الرجعية إلا أن أبلغت وزارة التربية.. وقامت الأخيرة بإيقاف المُدرسة الشابة، وطلب منها أن تكف عن عرض دروسها المثيرة على الطلبة المراهقين.. عندئذ قامت قيامة الصحافة في بريطانيا وخاصة الديلي ميرور، ونشرت صورة الفتاة عارية في الصفحة الأولى.. وقامت بحملة ضخمة ضد إدارة المدرسة الرجعية ووزارة التربية المتخلفة؛ لأنهما منعتا هذه الشابة العبقرية من مواصلة تقديم دروسها المهمة لتعليم الشباب المراهق الجنس.. ودعت الصحيفة إلى قيام المظاهرات تأييدًا للمُدرسة الشابة وحريتها في التعبير، ودعوتها إلى مواصلة جهودها العظيمة في تربية النشء تربية جنسية سليمة خالية من العُقد!! وبالفعل قامت في الأيام التي تلت نشر هذه المقالات مظاهرات ضخمة تؤيد المُدرسة الشابة، وتطالب بإعادتها فورًا إلى حقل التدريس الذي خسر خسارة هائلة بإيقافها!!
ولم تجد إدارة المدرسة الموقرة ووزارة التر زارة التربية بدًّا من إعادة المدرسة الشابة إلى ممارسة وظيفتها الحيوية مع الشباب المراهق.. وانصاعت صاغرة للرأي الذي هيجته الجرائد الواسعة الانتشار «الديلي ميل والديلي ميرور» وهكذا كسبت حرية المرأة وحرية الجنس.. قضيتها ضد إدارة المدرسة ووزارة التربية الرجعية!!
هل تصدق أن هذا حصل وفي دولة تدعي أنها في قمة الحضارة.. وباسم الحرية والتقدم والمساواة.. وفي بلد محافظ بطبيعته كما يقولون في بريطانيا.
وقد شاهدت برنامجًا عرض في قناة I.T.V في التلفزيون البريطاني في 5/ 9/ 1980م وقد تحدث مقدم البرنامج عن سن المراهقة، وجاء بمجموعة من المراهقين.. وتحدثت فتاة في الرابعة عشرة من عمرها، وقالت بفخر واعتزاز: إنها ورفيقاتها في هذه السن يعرفن الجنس بينما الصبية المراهقين في سنها لا يعرفون الجنس ويا لهم من جهلة!! ثم تحدث فتى في السادسة عشرة، وقال: إنه بدأ يعرف الجنس في سن الحادية عشرة عندما عرض عليهم فيلم في المدرسة عن الجنس.. ولكنه لم يبدأ الاهتمام بالجنس الآخر إلا في سن الرابعة عشرة عندما ابتدأ في تقبيل الفتيات ثم النزول الى ما هو أسفل.. وضحك الفتى ثم قال: «وهكذا نتعلم الجنس». ثم عرض البرنامج أطفالًا في سن الحادية عشرة فما فوق وهم في الديسكو يرقصون ويدخنون ويشربون الخمور.. ثم عقب مقدم البرنامج قائلًا: «إن الأجيال السابقة لم يكن يسمح لها بالولوغ في الجنس «أي الزنا» قبل سن الثامنة عشرة للفتيان وسن السادسة عشرة للفتيات.. أما الجيل الحالي فيتجه إلى الجنس في سن الحادية عشرة» ...
وبسبب انتشار الزنا بصورة مريعة فإن هناك مليون حالة إجهاض سنويًّا في الولايات المتحدة الأمريكية فقط (انظر كتاب مرك الطبي العملي الطبعة الثانية عشرة عام ١٩٧٢م) رغم انتشار استعمال حبوب منع الحمل ووسائل منع الحمل الأخرى، وقد نشرت جريدة الشرق الأوسط في عددها الصادر 6/ 1/ 1980م مقالًا بعنوان شيء للتفكير للدكتور محمود زايد جاء فيه «أن عدد اللواتي يلدن سفاحًا في سن المراهقة في الولايات المتحدة لا يقل عن ستمائة ألف فتاة سنويًّا بينهن أكثر من عشرة ألاف فتاة دون سن الرابعة عشرة.. وإن إجمالي عدد اللاتي يلدن سفاحًا في سن المراهقة وغيرها أكثر من مليون امرأة سنويًّا، وذلك في الولايات المتحدة فقط حسب إحصائيات عام ١٩٧٩م.
«وما يهم المسؤولين في أمريكا هو أن على الدولة القيام بإعالة هؤلاء لفترة قد تطول، وقد تقصر بسبب انتشار البطالة.. وأن كل طفل يولد من السفاح يكلف الدولة ثمانية عشر ألف دولار»..
ويعلق الدكتور محمود زائد قائلًا: «والكارثة في الواقع ليست اقتصادية فحسب.. فهي اجتماعية قبل كل شيء، وقد تزلزل بنيان الأسرة التقليدي وتهدم. وفي هذا عبرة وأي عبرة للدول النامية».
في الولايات المتحدة الأمريكية مليون حالة إجهاض سنويًّا «مرجع مرك الطبي» ومليون طفل من السفاح في كل عام «الشرق الأوسط» رغم أن وسائل منع الحمل تُدرس الآن للأطفال في المدارس الابتدائية..
وقد بدأ بتدريس وسائل منع الحمل لطلبة الجامعة، فوجدوا أن حالات الحمل تقع بصورة أكبر في المدارس الثانوية (High School) فقرروا تدريسها في المرحلة الثانوية، فوجدوا الأطفال قبل المرحلة الثانوية يقعون فريسةً للزنا فقرروا تدريسها في المدارس الابتدائية..
وفي بحث نشرت ملخصه المجلة الطبية قيد يسن دايجست في فبراير ۱۹۸۱م درس فيه الباحثون نيدلسون ونوتمان وجيلون من مركز نيو إنجلند الطبي في بوسطن بالولايات المتحدة مشكلة حمل المراهقات، فوجدوا فيه أن هؤلاء المراهقات قسمين: قسم يرغب في الحمل ويريد إتمامه، وقسم آخر لا يرغب في الحمل ويريد إجهاضه، فأما القسم الأول فقد كانت معلوماتهن عن منع الحمل جيدة.. وأما القسم الثاني فقد كانت معلوماتهن عن منع الحمل غير دقيقة رغم أنهن قد أخذن دروس منع الحمل في المدرسة، وبعد أن أجرى الإجهاض للراغبات فيه تبين أنهن حريصات على استعمال حبوب منع الحمل!!
ويشكل حمل المراهقات واللاتي يرغبن في الحصول على طفل «بالزنا طبعًا» مشكلة في الغرب.. إذ إن هؤلاء الفتيات الصغيرات لازلن يذهبن إلى المدارس وأهلوهن في الغالب لا يريدون إعالتهن، فتتكلف عندئذ الدولة ثمن إعاشتهن وإعالتهن وتعليمهن حتى ينهين الدراسة قبل الثانوية.. وهي إجبارية هناك.. وتقسم الدراسة إلى مرحلتين ما قبل الثانوية وتعتبر إجبارية.. ومرحلة الثانوية وهي ليست إجبارية.
وليست المشكلة قاصرة على الولايات المتحدة.. فأوروبا تعاني من نفس المشكلة.
وفي أوروبا «عدا إسبانيا والبرتغال» مليون حالة إجهاض سنويًّا.. وفي إسبانيا والبرتغال مليون حالة إجهاض سنويًّا.. وسبب ارتفاع حالات الإجهاض في إسبانيا والبرتغال أن إسبانيا تعتبر أكبر بلد سياحي في العالم، كما أن الدين الكاثوليكي الذي يدين به أهل إسبانيا يحرم استخدام حبوب منع الحمل.. وبالتالي فإن طرق منع الحمل لا تدرس في المدارس الإسبانية والبرتغالية.. ولذا فالفتيات أكثر جهلًا بطرق منع الحمل، ونتيجة لذلك فإن حالات الإجهاض في إسبانيا والبرتغال تعادل جميع حالات الإجهاض في أوروبا بأكمها.
وفي أمريكا اللاتينية نجد نفس المشكلة إذ إن سكان أمريكا اللاتينية هم من الكاثوليك أيضًا.. ومع انتشار الفقر.. وفقدان الوازع الديني فإن البغاء منتشر جدًّا هناك.. ونتيجة لجهل الفتيات هناك بطرق استخدام منع الحمل بالمقارنة مع فتيات أمريكا الشمالية وأوروبا فإن أمريكا اللاتينية تحظى بثلاثة ملايين حالة إجهاض سنويًّا.
وعندما نتحدث هنا عن الإجهاض فإننا لا نقصد الإجهاض التلقائي ولا الإجهاض الطبي، وإنما تقصد الإجهاض الجنائي.
الأمراض الجنسية:
أما في شرق آسيا وخاصة في تايلند والفيليبين فإن الزنا منتشر بصورة مريعة جدًّا.. حتى أن لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة نشرت تقريرًا عام ۱۹۸۰م جاء فيه أن بيوت الدعارة في تايلند تشتري كل أسبوع ٥٠٠ طفل من المختطفين، ويتراوح سعر الطفل ما بين سبعة إلى خمسين دولار.. وتقوم هذه العصابات باختطاف الأطفال من القرى والمزارع، وتبيعهم إلى دور الدعارة في المدن.. ولهم تجارة منظمة وقوية.. ولا يستطيع البوليس أن يمسك بهم؛ لأن بعضًا من الضباط متورطون أيضًا في تجارة البغاء وبيع الأطفال..
إذن مشكلة الزنا مشكلة واسعة النطاق.. ولها تجارة ضخمة تديرها عقول جبارة مجرمة.. وهي مثل المافيا في قوتها وضخامة نفوذها.. وترتبط تجارة الزنا بتجارة الخمور والمخدرات.. ومن وراء هذه العصابات أموال اليهود وعقول اليهود. وفي تحقيق نشرته النيوزويك عن المافيا ذكرت أن رئيس المافيا الحالي يهودي.. وأن الرؤساء السابقين المشهورين من صقلية قد خضعوا لذلك اليهودي، ويقول سيو دريفوس عضو البرلمان الفرنسي: «إن حرفة البغاء لم تعد الآن عملًا شخصيًّا، بل لقد أصبحت تجارةً واسعةً وحرفةً منظمةً بفضل ما تجلبه وكالاتها من أرباح خيالية». ويقول سيوبول بيورو: «إن احتراف البغاء قد أصبح في زماننا نظامًا محكم التركيب.. ويخدمه ويعمل فيه أرباب القلم وناشرو الكتب والخطباء والمحاضرون والممثلون والأطباء والقابلات والشركات السياحية.. وكل جديد من فنون النشر والعرض والإعلان ومع هذا، فإن الهاويات أصبحن ينافسن البغايا الرسميات؛ بل أن الخطر الأعظم في انتشار الأمراض الجنسية كما تقول المصادر الطبية ليس من البغايا؛ بل من انتشار الزنا بصورة ذريعة بين كافة طبقات المجتمع.
وقد نشرت صحيفة الشرق الأوسط في 29/ 5/ 1980م أن 75% من الأزواج يخونون زوجاتهم في أوروبا، و«نسبة أقل من الزوجات يخونون أزواجهم». وتقول الدراسة: إن ٨٠ إلى ٨٥ بالمئة من الرجال البالغين لهم خليلات.. كما تقول الدراسة أن خيانة المخاللين للخليلات أقل من خيانة المتزوجين للزوجات.. وعلى العكس من ذلك خيانة الخليلات فهي أكثر من خيانة الزوجات.
• بلاء الهربس
وتشيد الدراسة بالرجل الفرنسي باعتباره أقل المتخاللين والمتخذي أخدانًا خيانة لخليلته وعشيقته.. بينما يأتي الرجل الإيطالي والإسباني في أسفل القائمة باعتباره كثير الخيانة لخليلته وعشيقته.
وأما بقية المجتمع فهم من الزناة اللذين ينتقلون من أحضان واحدة إلى أخرى.. وكذلك النساء فهن ينتقلن من أحضان رجل إلى آخر، وفي بريطانيا ثمانية ملايين امرأة بالغة غير متزوجة «إما إنها لم تتزوج أو طلقت» ومع هذا يقول التقرير: إن أكثر من ٩٠ بالمئة منهن يمارسن الجنس إما بطلاق أو من حين إلى آخر.
ونتيجة لانتشار الخيانة الزوجية تقول الإحصائيات الحديثة: إن هناك حالة طلاق بين كل حالتي زواج في بريطانيا، كما ذكرت جريدة المدينة في عددها الصادر 27/ 5/ 1400ه.
وفي إحصاء عن حالات الإجهاض الجنائي في بريطانيا ذكر أنه تم إجهاض مائة وعشرين ألف فتاة، وذلك في عام ١٩٧٣م، والعدد في ازدياد رغم زيادة استعمال وسائل منع الحمل.
وتقدر هيئة الصحة العالمية عدد حالات الإجهاض الجنائي في العالم بخمسة عشر مليون طفل في كل عام.. وهي نسبة مريعة ومخيفة؛ حيث يقتل في كل عام ١٥ مليون طفل بريء.
▪ الزنا عند الرهبان:
ولكي ندرك مدى انتشار الزنا في المجتمعات الغربية وفي معظم أقطار العالم يكفي أن نذكر شيئًا عن انتشار الزنا بين الرهبان ورجال الكنيسة.. ففي تحقيقات بارعة نشرتها الديلي ميل عام ۱۹۷۰ ذكرت أن الإحصائيات تدل على أن ما يقرب من ثمانين بالمئة من الرهبان والراهبات ورجال الكنيسة يمارسون الزنا.. وأن ما يقرب من أربعين بالمئة منهم يمارسون الشذوذ الجنسي أيضًا.
وانتشار الزنا في رجال الكنيسة ورهبانها وراهباتها قديم إلا أنه لم يكن بمثل هذا
الشيوع..
ولا شك أن الكنيسة تتابع تطور المجتمع الغربي، وقد أباحت كثير من الكنائس الغربية الزنا، كما أن بعضها قد أباح اللواط.. وفي بعض الكنائس في الولايات المتحدة يتم عقد قران الرجل على الرجل على يد القسيس.
وإذا علمنا أن روتشيلو الكاردينال الفرنسي المشهور كان مصابًا بمرض الزهري أشد الأمراض الجنسية خطورة، فإننا لا نستغرب أن تنشر مجلة النيوزويك في عددها الصادرة 1/ 7/ 1974م أن أحد كبار كرادلة فرنسا مات وهو في أحضان إحدى العاهرات في باريس.
وقد نشرت مذكرات إحدى العاهرات في فرنسا، فجاء فيها أسماء ثلاثة بابوات وأحد عشر كردينالًا.. «وبالمناسبة فإن إذاعات أمريكا وبريطانيا وفرنسا عندما توجه نشراتها باللغة العربية لا تذكر البابا إلا باسم قداسة البابا.. أما إذا استمعت إلى هذه النشرات باللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية فإن القداسة تختفي ويصبح اسمه البابا فقط بدون أي قداسة».
أظن أن هذه المعلومات المرعبة تكفي لتوضيح مدى انتشار الزنا، وبالتالي مدى انتشار الأمراض الناتجة عنه، أو ما يسمى بالأمراض التناسلية أو الجنسية أو الزهرية..
وفي الحلقة التالية سنناقش انتشار اللواط ونكاح الأطفال والمحرمات، ثم نتحدث بعد ذلك في الحلقات التي تليها عن الأمراض الناتجة عن الزنا والأمراض الناتجة عن اللواط.
فإلى اللقاء في الحلقة القادمة.