العنوان الاسرة (634)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 23-أغسطس-1983
مشاهدات 74
نشر في العدد 634
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 23-أغسطس-1983
الفوائد الاقتصادية للحجاب (لحلقة الثالثة)
يحقق الحجاب استقرار ميزانية الأسرة:
تأسيسًا على ما ذكرنا آنفًا نجد أن هناك فائضًا في ميزانية منزل المرأة المحجبة بما توفره وتستثمره لمستقبل أسرتها وراحتها وملتزمة في ذلك بقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا﴾ (الفرقان: 67) ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله امرءًا اكتسب طيبًا وأنفق قصدًا وقدم فضلًا ليوم فقره وحاجته» ففي حالة الأزمات المالية ونقص الإيرادات تجد المرأة المسلمة من المدخرات ما يمكنها من تدبير العجز وعلى العكس من ذلك نجد في بعض الحالات تلزم المرأة المتبرجة زوجها أن يقترض من أجل تبرجها وزينتها ومظهريتها، والواقع العملي أقوى دليل على ذلك بل كثيرًا ما يحدث أن تزج المرأة للعمل من أجل تدبير المال اللازم لشراء متطلبات التبرج، فتضاعف بذلك المعصية، والعجيب أن كثيرًا من مجالات العمل تشترط فيمن يتقدمن لشغل الوظائف أن تكون حسنة المظهر، ويقصدون أن تكون متبرجة حتى يتمكنوا كما تصور لهم خيالاتهم المريضة من تحقيق الأرباح بفضل تبرج الموظفة أو العاملة، وكأنها إن كانت تعمل بائعة فلا تبيع سلعًا فحسب بل تبيع معها شيئًا من عفتها وطهارتها.
«نصيحة»
أختي المسلمة:
لقد أباح الدين للنساء أن يتزين بما لم يحل للرجال أن يتزينوا به، ولكنه يريد منهن الاحتشام وألا يلبسن ما يظهر مفاتنهن، وما دام التزين أمرًا قد أبيح لك أختي المسلمة فنصيحتي لك أن تراعي حدود الله تعالى في زينته، فقد نهى الله تعالى عن الإسراف في كل شيء، فليس من الدين أن ننفق على زينتنا ما يثقل ميزانيتنا ويؤثر على الحاجات الضرورية لمعاشنا ويعوقنا عن القيام بالحقوق الواجبة علينا من بر بالوالدين وصلة الرحم، والإنفاق في سبيل الله، وقد قال في ذلك عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «لم أر إسرافًا إلا بجنبه حقه مضيع».
أختي المسلمة ماذا تفعلين إذا ارتفعت حرارة طفلك؟
إذا ما أحسست بأن طفلك الصغير قد ارتفعت درجة حرارته وأن الأمر بات يحتاج للطبيب وإلى حين الوصول إلى الطبيب عليك أن تفعلي ما يلي:
- أعطي ولدك ماء خاليًا من السكر بين فترة وأخرى.
- رطبي جبينه بقطعة قماش مبللة بالماء البارد.
- لا تعطيه أية أدوية إلا بعد استشارة الطبيب.
روضة كبة
غرس العقيدة في نفس الطفل
أختي المسلمة:
العقيدة الإسلامية يجب أن تغرس في قلب الطفل منذ الصغر حتى ينشأ نشأة إسلامية صحيحة، إن الطفل في الدنيا أمانة من الله سبحانه وتعالى، إنه كالبذرة فإذا غرست البذرة في تربة صالحة وطيبة واخترت لها المكان الجيد تظهر نبتة صالحة، هذا هو الطفل منذ البداية والصغر.
أختي المسلمة:
إن الطفل بطبيعته يحب القصص المخيفة عن الأسود والقطط والمجرمين، فلذا أرجو أن تجلسي مع طفلك كل يوم ولو لدقائق فقط تحدثينه بأسلوب شائق وستجدين طفلك يفتح فمه وعينيه وقلبه ويستمع إلى كل كلمة تلقينها.
فانتهزي أختي المسلمة حب طفلك واغرسي في عقله وقلبه من خلالها وجود الله تعالى، وأفهميه أن الله هو خالق الكون والناس أجمعين، وهو الذي خلق الحياة والموت وقدر الأرزاق، وعن النار وشدتها وحرارتها وعن الجنة وسمعتها وطيبها وما فيها من طيبات وعن عذاب القبر وسكرات الموت وظلمات القبر ومنكر ونكير والعقاب والحياة في القبر، كل هذا من الممكن غرسه في نفس الطفل من خلال القصص، ولا تنسي أن توضحي لها نهاية المجرمين في الدنيا وهو النار والعياذ بالله، والطريق المؤدي إلى الجنة وهي ثواب المتقين الصالحين.
واعلمي يا أختي أن النتيجة مضمونة إن شاء الله، فإنني جربت هذه الطريقة ونجحت ولله الحمد.
بقلم/ أم خالد
المرأة أساس البيت
المرأة -من بداهات العقل ودواعي الحياة الإنسانية الصحيحة- هي الأساس الأول في بناء البيت وهي ربته، والفلك الأسري كله هي محوره، في رحابه يعود الرجل ليجد هدوء أعصابه وراحة نفسه وسكينة قلبه، ومن بين حناياها وضلوعها وأحشائها يخرج الوليد، وتحت جناحها يشب ... إنها توأم البيت: زوجة وأم، ومحوره: منها وإليها يعود الجميع، فلا قوام لبيت بدون المرأة وهذه هي مكانة المرأة في نظام الإسلام قدرها وأعظم قدرها ...﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (التوبة: 71). كلمات من نور جاءت مع فجر الإسلام لينقشع الظلام الذي عاشت فيه المرأة في الجاهلية كلها جاءت لتسمع الدنيا أنه لا ظلم اليوم.
أم منيرة
الرقابة مسؤوليتكم أيها الآباء
إن الرقابة الدائمة من الآباء على الأبناء توفر للابن ضميرًا حساسًا يرفض به أن يرى فيلمًا مرعبًا أو برنامجًا تليفزيونيًا مليئًا بالاعتداء على القيم الأخلاقية، يجب أن نمنع الفزع من التسلل إلى نفسية الأبناء، لأن الطفل نفسه غير قادر على أن يقوم بدور الرقابة على نفسه في سنوات حياته الأولى، فمسؤوليتنا تحتم علينا حماية الطفل من أي أذى نفسي يقع عليه خصوصًا في مرحلة العمر التي تقع بين الثالثة والسادسة.
أضيفي إلى معلوماتك:
1- لإزالة رائحة البصل والثوم من اليدين والفم اتبعي الآتي:
أ- من اليدين: تفركان بورق من الكرفس أو النعناع.
ب- من الفم: تزال بتناول ورق الكرفس أو النعناع.
2- لتنظيف الأواني النحاسية:
تسحق بقايا البصل وتخلط مع تراب ناعم فتحصل على مركب عجيب لتنظيف الأواني النحاسية وهو كاف لإزالة ما يعلق بها.
3- لتصليح خدوش المرآة:
تدعك الخدوش بقطعة قماش ناعمة مطموسة في زيت الزيتون ومسحوق الكركوم فلا يبقى أي أثر للخدوش مطلقًا ويعود إلى المرآة بهاؤها.
﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ (الفرقان: 74)
مما لا يخفى عليكم حرص الإسلام على الزواج وليس هذا مجال حديثي، بل إن بحثي في زواج المرأة الصالحة بالرجل الصالح واستفادة الأمة من هذا الزواج بما تنجبه لها ... واستفادة الرجل «ما استفاد المرء بعد تقوى الله خير من زوجة صالحة ...»، واستفادة المرأة، وهي التي أريد أن أركز عليها ومدى حاجة المرأة الصالحة لزوج صالح، وحديثي هذا استند فيه إلى التجربة، فلقد كنت أعيش في بيت أهلي فتاة متمسكة بدينها -ولله الحمد- ولكن أهلي والمجتمع الذي أعيش فيه مجتمع منصرف عن الله ليرى الأمور الدينية وشؤون المسلمين وأحوالهم وما إلى ذلك أمورًا ثانوية لا تخطر على البال، فعشت كالغريبة في عالم لا يتحسس مسؤولية أمام الله أحسست بالحدة تعتصرني، فأنا ممنوعة من زيارة الأخوات، أشعر أني بحاجة لمجموعة أخوية إسلامية كلامها كلام الله وحديثها حديث محمد صلى الله عليه وسلم، أجد في نفسي رغبة في الدعوة إلى الله لدي طاقة هائلة أتمنى أن أفرغها في هذا المجال ولا غيره، ولكن أين؟ ... أين في بيتي؟
نهضت بهذه الهمة ولم أتخاذل عنها يومًا فجنيت ثمارًا لا بأس بها، ولكن أن يحالف الإنسان الفشل في أول مرحلة ومع أقرب الناس! ماذا يفعل؟ إن كان قويًا قال ﴿أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً﴾ (النساء: 97) ولكن هنا نتساءل أين تذهب فتاة مقصورة في بيت أهلها وقد فشلت تقريبًا فيه ... تقف على منبر؟ أم في المحافل النسائية التي لا يذكر فيه اسم الله؟
أنا لا أظن بل أؤكد أنه لا حل سوى الزواج.
زواج ... أي زواج؟ زواج يستند إلى المقياس الذي رسمه لنا سيد المرسلين والقائم على الخلق والدين.
ولقد تقدم لي ولله الحمد رجل صالح تزوجته لدينه وخلقه.
فانزاحت العقبات عن طريقي لأني تزوجت من يعينني على أمر ديني فأصبحت أتحرك بطريقة إيجابية بعد استخارة واستشارة، وأحسست بروح التعاون تسري بيني وبين زوجي وتزداد يومًا بعد يوم، ترك لي الحرية في الحركة في نطاقي النسائي والتعرف على سبل الخير والسير في طريقها، وأحسست بأعظم ما تشعر به المرأة وهو أني أصبحت حجر أساس في قاعدة تقوم عليها أسرة تعتبر منطلق الأجيال -لأجيال تحمل أعظم رسالة معرفة الحق والإيمان به والدعوة إليه-.
من أجل هذا أحببت إخوتي وأخواتي أن أعرض عليكم تجربتي ولأبين مدى حاجة المرأة المتمسكة بدينها لزوج محافظ على عقيدته ولأفيدكم بما نحن جميعًا بحاجة إلى فهمه وتطبيقه.
- تقلص دعوة المرأة -خاصة- إذا كانت في جو غير إسلامي، فإن الرجل الداعية يستطيع أن يصدع بدعوته في المكان الذي يراه مهيئًا لذلك، ولكن المرأة وفي هذه الحالة تتقلص دعوتها وقد تصل إلى التلاشي.
- للأسف الشديد إن كثيرًا من الدعاة إلى الله يلجؤون إلى الزواج من فتيات جاهلات على أمل أن يهديهن الله -والله يقول ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ﴾ (البقرة: 267)- ويرجعن إلى الله عن طريق هذا الزواج الذي يستطيع بزعمه أنه يؤثر عليها -وإن حدث ذلك فلله الحمد- وإن لم يحدث هذا فلنا الحق أن نتساءل: أليس هذا مما يبدد الطاقات ويهبط الهمم ويحدث كثيرًا من المشاكل التي كان بالإمكان تفاديها بالزواج من امرأة صالحة تتعاون هي ومن تتزوجه على تحقيق هدف مرسوم منذ البداية.
وإذا تزوج الطيبون بالجاهلات المتبرجات، فمن لذوات الدين القابعات في البيوت التي لا يعلم ما يلاقين فيها إلا الله، اللواتي لا يقبلن الزواج بالجاهلين ولا بمتوسطي الحالة الدينية نظرًا لأنه ليس للمرأة قوة التأثير كما للرجل، فهل تبقى العفيفات تنتظرن من يخطبهن من المؤمنين الطيبين لجمالهن أو لمالهن أو لحسبهن؟؟
- لا يخفى عليكم إخوتي وأخواتي أن الوحدة والفراغ قاتل، وإن هذا الفراغ الذي تعيش فيه الفتاة المؤمنة المتمسكة بشريعة ربها بحاجة إلى الارتباط الروحي مع زوج يكافئها دينيًا ويكون عونًا لها، ليس عليها حتى لا يحدث التراجع التدريجي الذي يؤدي إلى أن تقبل بزوج لا يرعى فيها حرمة ولا يخاف الله فيها ولا يرحمها، وقد حدث هذا بالفعل وأدى إلى نتائج وخيمة جدًا.
... وأخيرًا لا أقول إلا ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ (الفرقان: 74).
أم معاذ
طعام طفلك في عامه الأول
كثير من النساء أمهات لأول مرة ولا يعلمن عن طعام طفلهن ودائمًا يسألن حول هذا الموضوع:
لذلك سوف نوضح لك أختي المسلمة نمو طفلك ووزنه الطبيعي.
فالطفل الطبيعي منذ ولادته والذي يزن حوالي 3.200 كيلو جرام يعطى ماء مغليًا ومبردًا.
أما في الشهر الثاني فيزن حوالي 4.600 كيلو جرام ويعطى زيت سمك وعصير برتقال.
أما في الشهر الثالث فيزن حوالي 5.350 كيلو جرام ويعطى أرزًا مطحونًا أو نشاء.
أما في الشهر الرابع فيزن حوالي 6 كيلو جرام ويعطى موزًا مهروسًا وتفاحًا مسلوقًا.
أما في الشهر الخامس فيزن حوالي 6.500 كيلو جرام ويعطى خضارًا مسلوقًا مصفًا وتبدأ بملعقتين صغيرتين وكستردا.
أما في الشهر السابع فيزن حوالي 7.600 كيلو جرام ويعطى شوربة خضار مع لحمة مفرومة أو كبدة أو سمك.
أما في الشهر الثامن فيزن حوالي 8.100 كيلو جرام ويعطى بيضًا ودجاجًا وحمصًا وفولًا مسلوقًا ومهروسًا.
أما في الشهر التاسع فيزن حوالي 8.500 كيلو جرام ويعطى في السادسة صباحًا حليبًا وفي العاشرة صباحًا فاكهة وفي الثانية بعد الظهر لحمة مفرومة أو عدسًا أو خضارًا وفي السادسة مساء نشاء أو مسحوق الأرز مع الحليب وهذا الغذاء حتى عامه الأول ويكون وزنه حوالي 9.500 كيلو جرام.
أم صهيب