العنوان البهائية وأخواتها خطر قدیم... جدید!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-مارس-1972
مشاهدات 96
نشر في العدد 93
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 28-مارس-1972
البهائية وأخواتها
خطر قدیم... جدید!
مصر تضرب معاقل البهائيين... وتفض سوقهم
بقلم: حسن البغدادي
سواعد الإيمان تهدم المحفل البهائي في القاهرة
البهائية فرقة باطنية تنفذ مخططات اليهود
احذروا خطرًا جديدًا مقنعًا باسم الجهاد المقدس
حكومة إسرائيل تثني على الدور الذي يلعبه فرع الجمعية البهائية في لندن في خدمة القضية اليهودية البهائية المشتركة
البهائية، المطورة عن البابية، أو البابلية، كما يلفظها العوام، حركة باطنية هدامة أوجدها الكفر في ديار الإسلام لتؤدي دورها في إبعاد المسلمين عن عقيدة التوحيد الصافية، وتجريئهم على الإباحية وانتهاك حرمات الشريعة، والتحلل من قيود الحلال والحرام، وتنفيذ خطط اليهود والمستعمرين، شأنها شأن القاديانية والماسونية.
البهائية تجديد الباطنيات القديمة
ولیست خطط الكفر في إنشاء ورعاية النحل الابتداعية الباطنية الزائغة بالخطط الجديدة، وإنما تتبدل الأسماء والشعارات فحسب، وما البهائية والقاديانية والماسونية التـي ابتلي بها هذا العصر إلا الحركات البديلة الوارثة للجهمية والقرامطة، وإخوان الصفاء، والإسماعيلية، والنصيرية.
تعددت الأسماء، واختلفت الأزمان، والهدف واحد.
وكما سخرت فلول الدولتين المجوسية والرومانية طوائف الجهمية والقرامطة وإخوان الصفاء لتهديم الدولة وبث الاضطراب في المجتمع الإسلامي أثناء الفترتين الأولى والوسطى من العهد العباسي. وكما استغل الصليبيون في أواخر العهد العباسي الإسماعيلية والنصيرية لمحاربة آل زنكي وصلاح الدين الأيوبي والتجسس عليهم، استغلت دول الكفر الغربية والشرقية والوكالة اليهودية خلال القرن الماضي وإلى الآن هذه الحركات الجديدة لهدم الخلافة الإسلامية العثمانية، وإبعاد المسلمين عن عقيدتهم، وتسويغ الاتجاه الشهواني لهم، والذي يحملهم على التحلل من القيود الشرعية والإخلاد إلى الأرض .
القياصرة الروس يبتكرون البابية
فرق واحد فقط يميز البابية عن القاديانية والماسونية، إذ بينما نجد القاديانية ابتكارًا إنجليزيًا صرفًا، استخدموه لتطويع الهند، والرد على الجهاد الإسلامي الذي كان يمارسه علماء الهند الأبرار. وبينما نجد الماسونية ابتكارًا يهوديًا صرفًا استفاد من إمكانيات الإنجليز والفرنسيين والألمان، نجـد البابية، ثم البهائية المطورة عنها، ابتكارًا روسیًا أراد به القياصرة الروس منافسة المساعي الغربية في ديار الإسلام وقد كشفت الدراسات الاستشراقية الروسية الحديثة الكثير من جوانب هذه الحقيقة، ومثلها: الترجمة العربية الصادرة سنة ١٩٦٩ لكتاب سفير روسيا القيصرية في طهران المدعو «كنياز دالكوركي» كما تحفظ المتاحف الوثائقية اليوم في روسيا وثائق كثيرة تبين جهود الضباط الروس ورجال السفارة الروسية في طهران، وتروي أدوارهم في تأسيس الحركة البابية والأموال والخبرة التخطيطية، ودفع الأرمني الروسي «منوجهرخان» إلى إشهار إسلامه واستيطان أصفهان لتمكينه من الإشراف المباشر القريب على الحركة البابية ورعايتها.
ولا يجهل المطلعون علـى التاريخ السياسي الحديث ما كان للقياصرة من طموح للاستيلاء على البلاد العربية مهد الإسلام، وتطويق الدولة العثمانية من الجنوب، من بعد ما ضربوا الإسلام ضربتهم الأولى في بلاد القوقاز والتركستان وأوزبكستان، واستولوا على عواصم الإسلام الكبرى هناك بخاري، وسمرقند، ومرو، وأنهوا قصص المجد التـي سطرتها هذه المدن العظيمة في العهود الإسلامية المتعاقبة، واستأصلوا بقايا الحياة التي نجت من أيادي تيمورلنك، وجنكيز خان، وهولاكو .
روسيا تصنع خوارط عسكرية للعراق
ولیس ذكر هذه الخطط القيصرية من الافتراضات الجغرافية، فإضافة إلـى دلائلها المعروفة، المتمثلة بالإرساليات الروسية التبشيرية والتعليمية في القدس والناصرة وعموم فلسطين وسوريا، نجد وثائق السفارة الفرنسية في بغداد -فيما كشفه سفير فرنسا في بغداد قبل أعوام قليلة تتحدث عن فتح روسيا لقنصلية لها في الموصل في أواسط القرن التاسع عشر، وقيام أحد رجالها من العسكريين بمسح العراق ورسم خوارط تعين الروس في أي عمليات حربية مقبلة في العراق، وقد ترجمت وزارة الثقافة كتاب السفير، ونشرته بعنوان «الحياة في العراق قبل قرن» هذا فضلًا عما يمثله اندفاع الجيـــوش الروسية في الحرب العالمية الأولى في منافسة سريعة مع الإنجليز نحو العراق واحتلالها لبعض مناطقه الشرقية المتاخمة لإيران من تعبير عن هذه الرغبة القديمة التي يغذيها الحقد على الإسلام ليس غير .
ثورة أكتوبر الشيوعية تنهي الوصاية الروسية على البهائية
إلا أن ثورة البلاشفة في روسيا قد أنهت الكثير حين قامت من المخططات القيصرية، مما أتاح للإنجليز فرصة وراثة القيصر في رعاية الحركــة البهائية منذ ذلك الحين وحتى اليوم، وإن لم يمنح ذلك البلاشفة من الاستعانة ببعض من سايرهم من البهائيـين وتدرجت حالة إلى اعتنــاق الشيوعية المحضة، فتسلم مثل «ناريمان كربلاي نجف أوغلي» رئاسة القسم الشرقي بوزارة الخارجية السوفيتية زمن لينين، وهو أذربيجاني بهائي ساح من قبل في إيران والعراق و«أوغلي» أداة نسبه، أي هو «ناريمان الکربلائي النجفي»، نسب نفسه إلى هاتين المدينتين لدراسته فيهما، ولا تزال هاتان المدينتان تحويان الكثير من البيوت البهائية الفارسية والعربية كما أفاد الشيخ الخالصي في بعض كتاباته محذرًا منهم، وهو أحد كبار علماء الشيعة في العراق، ويستطيع القارئ أن يجد لهذا البهائي الشيوعي الأذربيجاني مقالًا على سبيل المثال كرسه لتمجيد لينين في إعداد سنة ١٩٧٠ من مجلة المدار العربية الصادرة في موسكو.
وبانتقال الوصاية علـي الحركة البهائية إلى الإنجليز فتحت صفحة جديدة من ازدهارها، إذا استطاع الإنجليز أن يوصلوا من دسوه من عملائهم في هذه الحركة ومن اليهود الإيرانيين إلى مناصبها القيادية، فتجدد نشاطها في إیران، ونمت محافلهم في عكا وأنحاء فلسطين، وكانت قد تأسست كجزء من المساعي القيصرية في فلسطين مما تحدثنا عنه قبل قليل لتطويق الدولة العثمانية، وكجزء أيضًا من تخطيط اليهود الروس لاستغلال هذه الحركة بواسطة القيصر للتمهيد للهجرة اليهودية إلى فلسطين، وهكذا دخلت الماسونية والوكالة اليهودية هذه المحافل البهائية ضمن قواها العاملة في فلسطين لإنشاء الدولة اليهودية، ورسمتا للسلطات الإنجليزية طرق معاونتها. كذلك شيدت المحافل لهم في لندن، وفي كل البلاد التي استعمرهـا الإنجليز، حتى الأفريقية الاستوائية منها، فضلًا عن رعايتهم لها في العراق، إذ تعرض العراق -لمجاورته إیران- إلى تبشير بهائـي كثيف خلال القرن الماضي أدارته داعية البهائية البارعة الجمال المسماة «قرة العين»، مستخدمة في ذلك الإغراء الأنثوي وتقديم جسدها بأساليب شيطانية لجر الشباب إلى الطائفة، فكان العراق بذلك أسرع إلى التأثر بالداء الإيراني الروسي الوبيل، وخصوصًا محافظة «ديالي» العراقية المتاخمة لإيران، وهي المحافظة التي كان يمر منها طريق خرسان العظيم قديمًا بعد خروجه من بغداد، وتقع فيها مدن «بندنيج» و«باعقوبا» و«باجسرا» و «باصيدا» وغيرها من المدن القديمة المشهورة عند دارسي الجغرافية التاريخية للبلاد الإسلامية، وهي مدن لا تزال حية عامرة بالسكان، وإن كانت الأخيرتان صغيرتين، ولا تزال الحركة البهائية فيها وفي قراها حية كذلك، رغم الخطوة الحسنة التي اتخذها عبد السلام عارف أيام حكمه في إغلاق محافلها العديدة المنتشرة في هذه المدن وقراها وفي بغداد، ورغـم خطوة حسنة أخرى اتخذتهـا الحكومة العراقية اوائل سنة ۱۹۷۱ كررت فيها تحريـم البهائية بموجب قانون خاص.
والواقع أن القصور سيظل ملازمًا هذه القوانين، إذ لا بد من أن يعقب التقنين حملات وعظ وإرشاد إسلامي يقوم بها علماء الإسلام في المناطق والقرى والبيوت البهائية بتنسيق مع رجال الإدارة.
السفير الإنجليزي يلتزم البهائية وينذر ويهدد الملك فيصل
والحقيقة أن الرعاية الإنجليزية للبهائية في العراق ليست خافية على المتتبعين، وإنها زادتها وضوحًا وثائق سرية مهمة من وثائق البلاط الملكي العراقي أودعتها حكومات الثورة بعد ١٤ تموز ١٩٥٨ لدى المركز الوطني العراقي للوثائق وتكشف بعض هذه الوثائق عن تهديدات وإنذارات وجههـا السفير الإنجليزي ببغداد إلى الملك فيصل الأول في حدود سنة ۱۹۳۰ يأمره فيها بالتدخل المباشر لإبطال حكم قضائي صادر ضد الطائفة البهائية في دعواها ملكية مبنى محفلهـا في بغداد، وكأن علامة العراق والداعية الإسلامي النبه الشيخ أمجد الزهاوي رحمه اللـه رحمة واسعة أحد القضاة الذين أصدروا هذا الحكم.
استغلال عنوان الجهاد للتمويه في فذلكة بهائية جديدة
إلا أن الإنجليز أبرع المستعمرين في التمويه والخداع والالتفاف، فما أن قل نفوذهم الظاهر في العراق بعد الثورة عما كان عليه في العهد الملكي، وما أن اغلقت المحافل وشاع خبر التعاون العميق بين المحافل البهائية في عكا ودولة إسرائيل بعد إنشائها ولهج اليهود بشكر البهائيين على دورهم المساعد في تمكينهم من إنشاء دويلتهم ودور نداء الميرزا حسين رأس الحركة البهائية وابنه عبد البهاء ليهود العالم بالتجمع في فلسطين خلال القرن التاسع عشر، نقول: ما إن انفضح ذلك حتى بدلوا خطتهم. فكما ابتكروا للماسونية بعد تشديد المخلصين هجومهم عليها نوادي الروتاري واللاينز، تمويها وخداعًا للسذج، فكذلك ابتكروا للبهائية أسماء جديدة، واستغلوا الوضع العربي بعد 5 حزيران ١٩٦٧، فتقدم بعضهم، في العراق وغيره، بطلب إجازة ما أسموه بجمعية «الجهاد المقدس، وسطروا في غاياتها: المساعدة على حفظ حقوق العرب في فلسطين، في الحين الذي كشفت فيه صحف وإذاعة إسرائیل خبر إنشاء المحفل البهائي في عكا لهذه الجمعية وبيان عطف حكومة إسرائيل عليها، والثناء على الدور الذي يلعبه فرع هذه الجمعية في لندن في خدمـة القضية اليهودية البهائية المشتركة ولولا الإهمال لاحتفظنا بهذه التعليقات ولأوردنا تواريخها بالتفصيل ولكن عيب المسلمين اليوم هذه السذاجة والبساطة في رصد وكشف أعداء الإسلام، ولعل نشرات الإنصات التي تصدرها وكالات الأنباء في بعض البلاد العربية قد نقلت هذه التعليقات حين ذكرتها إذاعة إسرائيل.
وأغلب الظن أن هذا التبديل في الأسماء والأساليب هو ثمرة من ثمرات مباحثات المؤتمر البهائي العالمي المنعقد برعاية الإنجليز في لندن سنة ١٩٦٣.
وعلى أجهزة الأمن والاستخبارات في البلاد العربية والإسلامية أن تفطن لهذا التحوير وتلاحق مثل هذه الجمعيات المشبوهة التي تتخذ من اسم الجهاد ستارًا.
فضيحة بهائية جديدة في مصر
من هنا يأتي سداد وصواب الإجراءات التي تتخذها الحكومة المصرية هذه الأيام ضد المحافل البهائية، فقد ذكرت جريدة الأهرام والأخبار المصريتين في الأعداد الصادرة بتاريخ ۱۲و13-3- ۱۹۷۲، والجرائد اللبنانية الصادرة يوم 20-3 أنباء يسر لها كل مسلم حريص على مصالح أمته تفيد بهدم المحفل البهائي في القاهرة الكائن بمحلة العباسية، واعتقال أكثر من مائة بهائي مصري من الرجال والنساء، فيهم كثيرون من القشيريين وآل الحمامصي ضبطت بحوزتهم خطابات خطيرة تدعو إلى نبذ الشريعة الإسلامية، وقد اتخذوا من طنطا مركزًا عامًا لهم، كما يذكر الخبر قيام بعض علماء الأزهر الأفاضل بمواجهة هؤلاء المعتقلين لنصحهـم واستتابتهم وتعريفهم بما هم عليه من الزيغ والضلال وفساد الرأي، واستغلال قادتهم لهم في خدمة الأغراض اليهوديـة والاستعمارية.
والحقيقة، أن نفس هذه الصحف تشير إلى صدور مثل هذا الخطر على النشاط البهائي في مصر إلى سنة ١٩٦٠، ولكن يبدو أن بعض كبارهم ممن له مناصب في السلطة المصرية قد استطاعوا تجميد القرار الذي أتى في حينه نتيجة لضغط بعض المخلصين وعناصر الأزهر، بل لا يخفى على أهل التتبع أن امرأة بهائية عريقة في زيفها -ويقال إنها من أصل بهائي عراقي- كانت تخدم المصالح البهائية من خلال سلطة زوجها الواسعة في مصر، ولم يتمكن المخلصون من تنفيذ قرار مكافحة البهائية إلا الآن، من بعد التغييرات السياسية المصرية.
وليس هذا بالغريب، فإن الوجود البهائي في مصر واسع وعريق جدًا، يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، وربما لا نستطيع بهذه العجالة كشف تفاصيل الجذور التاريخية للبهائية في مصر، إلا أن المستعرب الروسي الشهيـر «کراتشوفسكي» ذكر في كتابه «مع المخطوطات العربية» المطبوع بموسكو خبر لقائـه سنة ۱۹۰۸ ببهائي مصـري يشتغل ناسخًا بدار الكتب المصرية، وذكر له بعض أخبارهم في مصر، اطمئنانًا له لكونه من روسيا راعية البهائية آنذاك، وهذا يدل علـى أن وجودهم في مصر يعود إلى أبعد من ذلك التاريخ بكثير، كما يدل على أن المعتقلين المائة ليسوا إلا عددا يسيرًا من مجموعة هدامة ضخمة .
مزيدًا من الضرب يا سلطة مصر ومزيدًا من الإلحاح يا رجال الأزهر
إن هذه الحملة الجديدة في مكافحة البهائية المصرية عمل جيد ومهم، ولا بد من تطهير هذه الأوكار التجسسية التي سببت لمصر الحبيبة والبلاد العربية نكستها أمام العدو اليهودي. ولئن كان هناك من يريد أن يعود إلى محاولة تمييع مثل هذه القرارات التي فرضتها إرادة علماء الإسلام في مصر على الحكومة، فإن جمهور العلماء مدعو إلى حملة إلحاح شدید مستمر لإفهام رجال السلطة حقيقة هذه الأوكار الشيطانية ودفعها إلى استئصال رؤوسها، اقتداء بما حدث مؤخرًا في المغرب العربي من مكافحتهم وسوقهم إلى المحاكم.
ونوادي الروتاري أيضًا يا حكومة مصر
والحكومة المصرية مدعوة إلى إتمام حملتها هذه، وتكميلها أيضًا بما يلزم من إغلاق نوادي الروتاري، فإنه لما يسوء كل مسلم ما تناقلته الصحف المصرية أوائل هذا الشهر من ترحيب رئيس الوزراء المصري برئيس نوادي الروتاري في العالم ومقابلته له أثناء زيارة له تفقد فيها تسعًا من نوادي الروتاري في القاهرة والإسكندرية والسويس، والتي تشكل -كما ذكرت الصحف المصرية- جزءًا من خمسة آلاف ناد تنتشر في أرجاء العالم لتشكل أخطبوطًا هائلًا يذلل الشعوب والأمم ويقودها قسرًا من حيث لا تدري إلى خدمة مصالح اليهود والمستعمر...
إن ما يجري في مصر الآن أمر جميل حقًا يثلج صدور المؤمنين، وما كانت مصرفي يوم من الأيام أحوج إلى مثل هذا التطهير من يومها هذا الذي تواجه فيه العدو اليهودي، ولا بد من توسيع دائرة التطهير واستعمال الحسم إن لم ينفع الإقناع والحوار وأن لم تجد عروض الاستتابة أذنا صاغية توسيعا يشمل كافة الأسماء الهدامة التي أوهنت كيان الأمة كما لا بد من استمرار في العزم، وإلحاح من العلماء وجهاز الأزهر وكافة الغيورين لتفويت فرصة مثل هذه الحملات الموفقة.
ولا بد من توعية شعبية أيضًا...
وأنفع ما تكون هذه الحملات إذا صاحبتها توعية للعامة من المسلمين بواسطة الصحف والكتب الشعبية الرخيصة الثمن التي تعري البهائية وتكشف ابتداعها وزيغها. ومن أحسن ما يمكن أن تتبناه وزارة الأوقاف المصرية أو وزارة الإرشاد كتاب «حقيقة البابية والبهائية» للأستاذ محسن عبد الحميد، المدرس بجامعة بغـداد، والصادر عن المكتب الإسلامي ببيروت، إذ اعتمد المؤلف الكتب البهائية نفسها في تبيان عقائدها الضالة، فجاء كتابًا رائعًا مفيدًا، وفي ص ۱۸۹ منه بيان مهم لأقوال 189 منه بيان مهم لأقوال أحبار البهائية في الدعاية للهجرة اليهودية إلى فلسطين. ومثله أيضًا كتاب الأستاذ عبد الرحمن الوكيل عن البهائية وتاريخها، إذ هو كتاب جيد مهم أيضًا.
* * *
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل