; البهائية والقاديانية والبهرة تنشط من جديد وتطالب بحقوق علنية! | مجلة المجتمع

العنوان البهائية والقاديانية والبهرة تنشط من جديد وتطالب بحقوق علنية!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 06-يونيو-2009

مشاهدات 56

نشر في العدد 1855

نشر في الصفحة 24

السبت 06-يونيو-2009

  • تحميهم ضغوط غربية قوية على الحكومة المصرية البهائية والقاديانية والبهرة.
  • بدعوى حقوق الإنسان وحرية الأديان يطالبون بممارسة طقوسهم وشعائرهم المخالفة للإسلام علانية.
  • البهائيون استفادوا من ضغوط لجنة الحريات الدينية الأمريكية.. والقاديانيون يطالبون بالاعتراف بمعتقدهم كديانة رسمية!
  • البهرة يتبرعون لبناء المساجد تقربا للمصريين.. ويستغلون صورة لزعيمهم مع الرئيس المصري في لقاء عابر.
  • مجمع البحوث الإسلامية: القاديانيون مرتدون عن الدين الإسلامي، ولا يحق لهم دخول مساجد المسلمين.
  •  مفتي مصر: «لا يحل لامرأة مسلمة أن تتزوج من شخص قادياني».
بهائية.. قاديانية.. بهرة .. مجموعات جديدة تنشط في مصر، وتطالب بحقوق علنية مثل النص على دينها في الهوية الرسمية، ويستفيد أتباعها من الطبيعة المتسامحة للمصريين وحبهم للتدين ولآل البيت النبوي الشريف وعمارة المساجد في السعي لإبراز طبيعة طوائفهم المخالفة لإجماع أهل السنة في مصر.. والأخطر أن بعض هؤلاء بدؤوا يلعبون على وتر حقوق الإنسان وحرية الأديان، ويستفيدون من الضغوط الأمريكية والأوروبية على الحكومة المصرية - عبر تقارير حقوقية - للدفاع عنهم والاعتراف بهم رسميًا، وهو ما حدث مع البهائيين والقاديانيين

البداية كانت مع البهائيين الذين لم يكن أحد يسمع عنهم، ولكن اسمهم ظهر فجأة في تقرير لجنة حريات الأديان الأمريكية الصادر عن وزارة الخارجية عام ٢٠٠٤م. وبدأت وفود أمريكية رسمية تسأل: لماذا لا تعترف الحكومة بحقهم في وضع توصيفهم الديني «بهائي» في خانة الهوية الرسمية

والمرحلة الثانية – كما هو معتاد في حلقات التدخل الغربية للضغط على حكومات الدول الإسلامية – كانت ترويج قصص وهمية عن تعداد البهائيين الكبير ودخول منظمات حقوقية مصرية تتلقى دعما من الغرب على خط الدفاع عنهم وترويج هذه الأرقام الوهمية وتضخيم حجم المشكلة.

 من ذلك مثلا، قيام مركز الكلمة لحقوق الإنسان - الذي يرأسه المحامي «القبطي النصراني» ممدوح نخلة - بنشر تقديرات تذكر أن عددهم يتراوح بين نصف مليون وثلاثة أرباع المليون، بينما تؤكد مصادر أخرى أن عددهم لا يتجاوز بضعة آلاف فقط في جميع أنحاء الجمهورية ومع تصعيد قضيتهم بدأ عدد من المحامين يرفعون دعاوى قضائية لصالحهم للمطالبة بإثبات عبارة «بهائي» فى بطاقة الهوية بدلا من «مسلم» أو «مسيحي»، وتداول القضاء القضية ورفضها في البداية، ولكن صدر لهم لاحقاً حكم أول وثان بحقهم في إثبات الهوية البهائية في البطاقات الشخصية «الهوية»

وانتهى الأمر في مارس ۲۰۰۹م بإصدار المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة في مصر حكما نهائيا يسمح للبهائيين المصريين بالحصول على بطاقات الرقم القومي «الهوية وشهادات الميلاد دون ذكر أي ديانة فيها ووضع علامة «-»» بعدما رفضت وزارة الداخلية المصرية إعطائهم هذه الهويات.

في أحضان الصهاينة

وكان هذا الحكم هو المدخل لكل من يرفع لواء أي معتقد آخر مخالف للإسلام السني، فظهر أتباع له القاديانية في مصر ليمارسوا بدورهم ضغوطًا من أجل تحقيق مكاسب على غرار البهائيين من الاعتراف بهم  كديانة رسمية في البلاد، تمهيدًا لممارسة طقوسهم وشعائرهم علانية.

 القاديانيون بدءوا بتوزيع منشورات تدعو إلى مساندتهم في الوصول إلى أهدافهم تحت ذريعة أنهم أصحاب فكر وقضية، وأن عددهم يصل إلى ألفي شخص، وأن هذا العدد يفوق عدد البهائيين الذين تمكنوا من تغيير الديانة في بطاقة الهوية.

 ومثلما رفض علماء الأزهر الاعتراف بالبهائية، رفض مجمع البحوث الإسلامية الاعتراف بالقاديانية، وكشف د. عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية أن الطائفة القاديانية تقدمت منذ فترة

بطلب المجمع البحوث الإسلامية للاعتراف بها، ولكن المجمع رفض؛ لأنها تتناقض مع أسس المعتقد الإسلامي، وتعارض ما أتى به الرسول محمد ﷺ خاتم الأنبياء والمرسلين. وقال مجمع البحوث الإسلامية: «إن  مرتدون عن الدين الإسلامي، ولا يحق لهم دخول مساجد المسلمين».

فالطائفة القاديانية تعتبر مؤسسها ميرزا غلام أحمد القادياني هو المهدي المنتظر ومجدد زمانه، في حين أنه كان صنيعة الإنجليز ويؤكد المؤرخون أن الاستعمار البريطاني والفرنسي استغلهم الضرب العالم الإسلامي.

الأخطر أن القاديانيين يتخذون من تل أبيب ثاني أهم مركز انتشار لهم في المنطقة العربية بعد بريطانيا، وذلك في قرية «الكبابير» التابعة لمدينة «حيفا» حيث يوجد أكبر تجمع للقاديانية في فلسطين، وهناك تقارير عن أن أتباعهم يشاركون في تقديم المساعدة للمخابرات الأمريكية ضد الإسلاميين في باكستان.

فتوى رسمية

وفي يناير ۲۰۰۹م، تدخل مفتي مصر د. علي جمعة، وأصدر فتوى بتحريم زواج

المسلمة من شخص تحول إلى العقيدة الأحمدية «القاديانية لأنه مرتد» وقال في الفتوى التي حملت رقم «٦٩٢٤»: إنه لا يحل للمرأة المسلمة أن تتزوج من شخص اتخذ القاديانية دينًا، لأنه بهذا يكون قد ارتد عن دين الإسلام، وإن تم عقد الزواج على ذلك يكون باطلًا شرعًا والمعاشرة الزوجية تكون زنى محرمًا في الإسلام، ولا يجوز له أخذ الأبناء بعد بلوغهم السن القانونية للحضانة للخوف عليهم من أن يجرهم إلى معتقداته الفاسدة».

 ولم يقف المفتي عند هذا بل قال: «إن القاديانية لعبة استعمارية خبيثة تظاهرت بالانتماء إلى الإسلام، والإسلام منها براء، وقد استطاع المكر الاستعماري أن يُسخر هذه النحلة الضالة المضلة لتحقيق أغراضه التي كانت تعمل دائماً على تشويه الإسلام وإضعاف المسلمين».

البهرة.. وسخاء مشبوه

أما طائفة البهرة – وهم من الشيعة الإسماعيلية - فقد استغلوا سخاءهم في بناء المساجد والتبرع لها في التقرب للمصريين ولهم مصنع شهير لصناعة الحلويات والكيك تحت مسمى هندي – وشركات ومتاجر يضعون في كل فرع منها صورة الزعيم البهرة مع الرئيس المصري في أحد اللقاءات العابرة.

وهناك كثير من الشبهات أثيرت حول البهرة في الفترة الأخيرة بشأن عقائدهم وحقيقة مذهبهم، فهم إحدى فرق الشيعة، ولكنهم يختلفون مع الشيعة الإمامية في قضية الإمامة حيث يعترفون بستة من الأئمة الاثني عشر فقط ..

الرابط المختصر :