; صحة الأسرة.. عدد 1658 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة.. عدد 1658

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 02-يوليو-2005

مشاهدات 55

نشر في العدد 1658

نشر في الصفحة 62

السبت 02-يوليو-2005

التلوث الجوي يقلل أوزان المواليد والتمارين القاسيه تسبب سرطان الخصيه

أظهرت دراسة طبية جديدة نشرتها مجلة طب الأطفال المتخصصة أن السيدات الحوامل في المناطق التي تعاني من مستويات عالية من التلوث الجوي أكثر عرضة لإنجاب أطفال قليلي الوزن وصغار في الحجم. 

وبينت هذه الدراسة التي تابعت أكثر من ١٨ ألف طفل ولدوا في كاليفورنيا عام ٢٠٠٠ م أن تعرض الأم للجسيمات الدقيقة الملوثة للهواء يؤثر على الوزن الولادي لطفلها وحجمه ليصبح أقل من المعدل الطبيعي.

 وأوضح الباحثون أن المادة الجسيمية الملوثة للهواء التي تعرف باسم PM2.5تتكون من مواد مجهرية معينة من الأحماض والمعادن وكيماويات عضوية، ويتم رؤيتها على شكل غمامة دخان داكنة، وتنتج عادة عن حرق الوقود في مصانع الطاقة وعوادم السيارات وبعض عمليات المعالجة الصناعية. 

ووجد العلماء أن الأطفال الذين ولدوا الأمهات يعشن في مناطق ذات مستويات عالية من جسيمات PM2.5 كانوا أصغر في الحجم تبعًا لعمر الحمل بنسبة 26% مقارنة بالأطفال الذين ولدوا في مناطق أقل تلوثًا.

 ولاحظ الباحثون أن 8.5٪ من السيدات اللاتي تعرضن لأقل مستويات تلوث أنجين أطفالًا صغارًا في الحجم بالنسبة لعمر الحمل. مقابل 9.2٪ من السيدات اللاتي تعرضن الأعلى مستوى تلوث.

 ونبه الخبراء إلى أن مستويات جسيمات PM2.5 في الجو قد تؤثر على الوزن الولادي بطريقة غير مباشرة من خلال تأثيرها على صحة الأم، أو بطريقة مباشرة بالتأثير على نمو الجنين نفسه، مشيرين إلى أن سبب هذه العلاقة بين التلوث الجوي وأوزان المواليد لم يتضح بعد. 

التمرينات القاسية تصيب الرجال

أظهرت دراسة كندية جديدة أن ممارسة التمرينات القاسية، والرياضة العنيفة في فترات المراهقة والشباب تزيد خطر إصابة الذكور بسرطان الخصية.

 عكس كل الدراسات التي تشجع على ممارسة التمرينات الرياضية وتؤكد على فوائدها في تجنب العديد من الأمراض.

 وقال باحثون في جامعة تورنتو بكندا: إن الذكور في عمر المراهقة والشباب الذين يتمرنون بشكلٍ قاسٍ ومستمر، قد يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بسرطان الخصية في مراحل حياتهم اللاحقة.

 واستندت هذه الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية للوبائيات إلى متابعة الحالة الصحية لحوالي ۲۱۲ مريضًا من المصابين بسرطان الخصية و٢٥١ من الأصحاء وتتبع البرامج الرياضية التي مارسوها في حياتهم، وأظهرت الدراسة أنه كلما كان التمرين الذي مارسه الرجال في مراحل مراهقتهم وشبابهم صعبًا وقاسيًا وعنيفًا ازدادت احتمالات إصابتهم بسرطان الخصية. 

وأعرب هؤلاء الخبراء عن دهشتهم من النتائج التي حصلوا عليها؛ لأنهم توقعوا أن الرياضة تقلل خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان، بدلًا من أن تزيده.

 ويعتقد الباحثون أن ممارسة الأولاد والشباب لتمرينات صعبة، تشوش مستويات الهرمونات الذكرية لديهم، وتؤثر على توازنها وخصوصًا في مراحل البلوغ الأولى. 

الشاي الأخضر سِرُّ التفوق الرياضي لليابانيين

 في محاولة للكشف عن سِرِّ التفوق بين الرياضيين اليابانيين، كشف الباحثون في المجلة الأمريكية للفسيولوجيا وعلم الأعضاء عن أن جرعة يومية منتظمة من -خلاصة الشاي الأخضر تزيد قدرة- التحمل الرياضية بنسبة 24.8%.

 وأظهرت الدراسة الجديدة التي اختبرت تأثير تعاطي جرعة منتظمة من خلاصة الشاي الأخضر أن ٥0.5٪ من مكملات هذه الخلاصة حسنت الأداء الرياضي وزادت قوة التحمل بنسبة 24% وبنحو 8% بجرعة 0.2% لوحدة- الوزن تتم إضافتها إلى الغذاء.

وقال الباحثون إن هذه النتائج تدعم الفرضية بأن تنشيط استخدام الأحماض الدهنية في. الجسم يمثل استراتيجية واعدة لتحسين القدرات. الرياضية وقوة التحمل، مشيرين إلى أن الرياضي الذي يزن ۷٥ كيلوجرامًا لا بد أن يشرب أربعة أكواب على الأقل من الشاي الأخضر أو ما يعادل لتر يوميًا للحصول على الفوائد المذكورة. 

ونبه العلماء إلى أن جرعة كبيرة واحدة من خلاصة الشاي الأخضر أو مكوناته النشطة لا تؤثر في الأداء الرياضي، وإنما السِرُّ في تناوله لمدة طويلة، لافتين إلى أن الشاي الأخضر والكاكاو يحتويان على مركبات البولفينول التي تعرف باسم: "كاتشين"، التي ثبتت خصائصها الفسيولوجية والدوائية في السنوات الأخيرة.

 ولإثبات فرضية أن مركبات "الكاتشين" تؤثر على قوة التحمل الرياضية من خلال زيادة استهلاك الدهون في الجسم، قام الباحثون باختبار خلاصة الشاي الأخضر الغنية بتلك المركبات على قوة التحمل عند مجموعة من الفئران تسبح في بركة ماء، وتحليل التغيرات في عمليات معالجة الطاقة، وخصوصًا استقلاب الدهون.

 ولاحظ هؤلاء أن التمرينات المنتظمة العادية وتعاطي خلاصة الشاي الأخضر شجعت عملیات معالجة الأحماض الدهنية واستخدامها في العضلات وترافق ذلك بانخفاض استخدام الكربوهيدرات، الأمر الذي أدى إلى زيادة مدة السباحة قبل الشعور بالإرهاق.

طلاء الأظفار يسبب الصداع و الالتهابات

حذر أطباء مختصون من أن طلاء الأظفار بأنواعه وألوانه المختلفة يسبب إصابة النساء بالصداع والتهابات الجلد كما يسبب الطلاء الأحمر بوجه خاص بقعا صفراء مؤقتة عند تكرار استعماله.

 وقال أخصائيو الأمراض الجلدية في كلية ماونت سيناي الطبية بنيويورك: إن طلاء الأظفار يعتبر منتجًا آمنًا بوجه عام، ولكنه قد يسبب عددًا من المشكلات، خصوصًا عند الأشخاص الذين يعانون من الحساسية.

 وأوضح هؤلاء أن بعض النساء قد يعانين من حساسية تجاه المواد المذيبة التي تدخل في تكوين طلاء الأظفار، وهي عبارة عن مركبات كيماوية مثل الأسيتون والكيتون والزايلين التي تتفكك عادة ثم تتبخر، وتضاف غالبًا لتساعد المادة البلاستيكية الكيميائية المسؤولة عن مرونة الطلاء والمواد الأخرى التي تجعله قويًا ولامعًا على التجمد.

 وأفاد الخبراء أن هذه المكونات هي التي تسبب الصداع عند تطايرها في الهواء قبل أن يجف الطلاء، لذا ينصح في حال الرغبة باستخدامه بوضعه على الأظفار في غرفة جيدة التهوية سواء بالقرب من النافذة أو إلى جانب المروحة لتجنب حدوث الصداع، واستخدام انواع وألوان مختلفة إذا استمر الصداع، فقد يحتوي بعضها على مكونات أقل تطايرًا من الأخرى مثل مذيبات الكيتون التي تعتبر أفضل نسبيًا من الأسيتون والزايلين.

 ولفت الباحثون إلى أن التهاب الجلد المتسبب عن طلاء الأظفار قد ينتج عن الحساسية لأحد المكونات فتظهر الأعراض التي تشمل أحمرار الجلد والشعور بالحكة وتقشر ة الجلد أو تشققه، وتكون حويصلات صغيرة حول الأظفار في أسوأ الحالات، كما قد يسبب الالتهاب لبعض الأماكن الحساسة من الجسم مثل الوجه والرقبة نتيجة لمس الأظفار المطلية قبل أن يجف عليها الطلاء تمامًا.

 وحذر الإخصائيون من أن الألوان الحمراء الداكنة للطلاء قد تترك بقعًا صفراء اللون على الأظفار بصفة مؤقتة، خصوصًا عند تكرار استخدامه بانتظام أو لفترة طويلة تزيد عن أسبوع. كما قد تؤثر هذه المستحضرات على النساء الحوامل والمرضعات، لذا ينصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها.

تطوير جل لاصق للعظام يساعد على التئامها

تمكن خبراء أمريكيون من تطوير مادة جديدة تسرع ترميم العظام والغضاريف المصابة من خلال دمج المواد البيولوجية والصناعية على المستوى الجزيئي.

 وأظهرت دراسات مخبرية أجراها باحثون في معهد للتكنولوجيا أن هذه المادة التي تأتي على شكل جل لاصق يعرف باسم جيلرين تشجع التئام العظام وتعافيها من خلال إعادة لصق القطع العظمية ببعضها وتنشيط نمو النسيج.

 وأوضح الخبراء أن المادة الجديدة مهندسة من مواد حيوية وصناعية ولم تنتج عن مزجها فقط، مشيرين إلى أن تلك المواد متوافرة ورخيصة نسبيًا، ولكن طريقة دمجها وهندستها هي الإنجاز الجديد.

 ويستخدم إخصائيو الجراحة التقويمية حاليًا مواد بيولوجية مثل الكولاجين والفايبرين لتنشيط نمو النسيج في الإصابات العظمية، ولكن هذه المواد البيولوجية قد تتسرب إلى خارج منطقة الإصابة قبل أن تكتمل عملية الالتئام ونتيجة لذلك تستغرق الإصابات العظمية فترة أطول لتتعافى. 

وقال الباحثون إن الفرق بين تلك المواد والجل اللاصق الجديد يكمن في الدمج الفريد بين جزيئات طبيعية وصناعية حيث تمت هندسة هذه الجزيئات لإنتاج المادة الجديدة التي تتألف من مواد صناعية تمنحها القوة للبقاء في منطقة الإصابة، ولكن قدرتها على تحقيق الالتئام محدودة، ومن مواد حيوية لا يمكنها الثبات في المكان لفترة طويلة، ولكنها قوية في ترميم النسيج المصاب، لذا تم استخدام بروتين الفايبرين الطبيعي المسؤول عن تخثر الدم مع إحدى المواد الصناعية لتكوين مادة ثلاثية الأبعاد بنفس خصائص الفايبرين البيولوجية وقوة البلاستيك لدعم بنية النسيج وتشجيع نموه.

تبريد أدمغة المواليد يحميها من التلف

أظهرت دراسة طبية حديثة أن تبريد أدمغة الأطفال الذين يتعرضون لنقص الأكسجين عند الولادة يساعد على تقليل خطر إصابتها بالتلف الذي يؤدي إلى الشلل الدماغي.

 وأوضح الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "ذي لانسيت" أن عملية التبريد تمت بتخفيض درجة حرارة الجسم عند الأطفال المواليد بنحو ٤٠٣ درجات لمدة ٧٢ ساعة بعد الولادة باستخدام خود معلومة بالماء في أحدث الأبحاث التي أجريت في المستشفيات الأمريكية والبريطانية والنيوزيلندية على ۲۱٨ مولودًا مصابين بحالة متوسطة إلى شديدة من نقص الأكسجين عند ولادتهم، وأظهروا نشاطًا دماغيًا غير طبيعي يدل على إصابته.

 ووجد هؤلاء أن ٥٥ ٪ من الأطفال الذين خضعوا لعملية التبريد ماتوا أو أصيبوا بإعاقة شديدة، مقارنة مع 66% ممن خضعوا للعناية المعيارية، وقلت معدلات الإعاقة والوفاة بينهم، مما يؤكد لأول مرة إمكانية علاج الأطفال الذين يتعرضون لنقص الأكسجين عند الولادة.

 وأوضح الخبراء أن التبريد يعيق العمليات الكيميائية المسببة لتلف الدماغ التي تظهر خلال عدة ساعات أو أيام بعد التعرض لنقص الأكسجين. وأكد الخبراء ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتحديد الوقت المناسب والطريقة الصحيحة لعملية التبريد والأطفال الأكثر ملائمة للعلاج بها قبل أن تصبح الطريقة المعيارية للعناية بالأطفال المعرضين للتلف الدماغي.

الرابط المختصر :