; الحركة الطلابيّة الكويتيّة | مجلة المجتمع

العنوان الحركة الطلابيّة الكويتيّة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-مارس-1983

مشاهدات 54

نشر في العدد 612

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 15-مارس-1983

وجهة نظر

  • ما تقييمك للحركة الطلابية الكويتية في الوقت الحاضر؟

لكل حركة طلابية إيجابيات وسلبيات، وأهم إيجابيات الحركة الطلابية الكويتية في الوقت الحاضر أنها ترفع الشعار الإسلامي، وتنادي به ليطبَّق في واقع الحياة، كما أنها تتمتع بشمولية الاهتمام بالقضايا الطلابية والقضايا العامة، 

أما سلبياتها فإنها لم تستطع أن توظف الطاقات الطلابية للنهوض بالأعباء الملقاة على عاتق الحركة الطلابية بالمستوى المطلوب حتى الآن!

  • يقال بأن اتحاد طلبة الكويت ليس له تأثير على الجماهير الطلابية..  فما رأيك؟

إن ارتباط جماهير الطلبة بالحركة الطلابية تحكمه عوامل وظروف كثيرة كما أن له مظاهر متعددة، والقول بأن الحركة الطلابية ليس له تأثير على جماهير الطلبة قول لا يستند إلى الواقع، ولكن قد يكون صحيحًا أن الحركة الطلابية ليس لها التأثير اليومي على جماهير الطلبة! والسبب في ذلك أن السياسة الإعلامية التي ينتهجها الاتحاد بشكل عام مازالت ضعيفة غير متطورة.

  • هناك ادعاء بأن نشاطات الاتحاد قد غلب عليها النعاس ولم تعد بتلك القوة..  هل لك رأي بذلك؟

إن من يقول مثل هذا القول شخص من اثنين، إما شخص سطحي ليس عنده متابعات لأنشطة ومواقف الاتحاد المختلفة، أو شخص يريد من الاتحاد أن يتبنَّى نفس المنهج الذي يؤمن به.. إن الاتحاد لا يكاد يمر عليه أسبوع واحد فقط إلا وله نشاط متميز يتصدَّى فيه لقضية من القضايا المختلفة وهذا أكبر دليل على قوة نشاطات الاتحاد

  • الاتحاد في زمن اليساريين كانت له هيبة وقوة..  أما الاتحاد في زمن الإسلاميين أصبحت سياسته اللين والتسامح..  هل هذا صحيح؟!

من المعلوم أن لكل اتجاه أهدافه ووسائله وسياساته التي يؤمن بها ويسير على هُداها، والإسلاميون عندما وصلوا لقيادة الاتحاد وجدوا أخطاء كثيرة متراكمة، فساروا على سياسة تصحيح هذه التراكمات بأسلوب هادئ؛ لأن الهدف هو إصلاح الخطأ وليس إحراج جهة ما، وهم مع ذلك لم يسقطوا الأساليب الأخرى من حسابهم ولكنهم لا يقفزون إليها قفزا بل ينتقلون إليها عندما لا ينفع الأسلوب الأول.

وبمناسبة هذا السؤال أود أن أعلق تعليقا قصيرا على قضية هيبة الاتحاد قديما وحديثا: إن الاتحاد في السابق إذا كانت له هيبة فهي لم تكن ذاتية بل كانت للظروف التي يعيشها العالم العربي، فهي إذن هيبته لعوامل خارجية، أما الاتحاد في زمن الإسلاميين فهو يبتنى منزلته واحترامه على عوامل ذاتية سواء من حيث الأهداف التي يؤمن بها أو الوسائل التي ينتهجها، أو التأييد الطلابي الحقيقي، وعلى العموم نحن في الاتحاد لا نسعى لهيبة إعلامية بل نعمل على أن يحتل الاتحاد منزلة الاحترام والتقدير

  • هل تعتقد أن الحركة الطلابية حققت ما تصبو إليه من أهداف؟

إن الحركة الطلابية الكويتية قد رسمت لنفسها أهدافا سامية كبيرة، ولم تخص نفسها من جملة مطالب طلابية آنية؛ لذلك فإنها لضخامة تلك الأهداف وقلَّة الإمكانيات المتاحة لم تحقق ما تصبو إليه من أهداف حتى الآن، والمُهم أنها يجب ألا تتوقف عن السير نحو تحقيق أهدافها!

الرابط المختصر :