; باختصار- الحملة على مناهج التعليم الفلسطينية | مجلة المجتمع

العنوان باختصار- الحملة على مناهج التعليم الفلسطينية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 08-سبتمبر-2001

مشاهدات 63

نشر في العدد 1467

نشر في الصفحة 6

السبت 08-سبتمبر-2001

تمثل العملية التعليمية وما يدرس فيها من كتب ومناهج أحد المصادر الرئيسة لصياغة عقول الناشئة لذا حرص الاستعمار الغربي على أن يسيطر على هذا الجانب ويجعله في قمة أولوياته، وقد مارس من خلال التعليم أكبر عملية غسل مخ جماعي للشعوب التي سيطر عليها، وحين تولت بعض الأنظمة الانقلابية الحكم في العالم العربي، كان هدفها أيضًا إفراغ التعليم من أي مضمون إسلامي، لكنها وبسبب ظروف المواجهة مع العدو الصهيوني لم تتدخل لحذف ما يتعلق باليهود الغاصبين حتى جاءت معاهدات الاستسلام ثم الاختراق الصهيوني لبعض البلدان العربية فعادت الأيدي تعبث بالمناهج وتحذف وتبدل.

 واليوم تتجدد الحملة ضد الكتب المدرسية الفلسطينية التي يدرسها الطلاب داخل الأراضي المحتلة، حيث تتحرك أيد في أوروبا لحذف ما يدين اليهود؛ بدعوى أن تلك الكتب مطبوعة على نفقة المجموعة الأوروبية والأمم المتحدة ولا ينبغي أن تتضمن أي إشارة إلى الجهاد أو تربية النشء على الاستشهاد وتقديم أرواحهم فداء للدين ودفاعًا عن الوطن.

إن الهدف الرئيس من تلك الحملة أن يفقد الفلسطينيون ركيزة أساسية في تربية النشء فلا يعرف من هو عدوه المغتصب وما السبيل لتحرير فلسطين.

 وإذا كانت الحملة الغربية تزعم أن تلك المناهج معادية للسلام فلماذا لا يفتشون في المناهج التي تدرس الأطفال الصهاينة وقد كشفت دراسة أجراها ضابط صهيوني سابق أن الحقد والكراهية والازدراء الذي يكنه أطفال اليهود للفلسطينيين يفوق الوصف حتى أن بعضهم يرى أن الفلسطينيين غزاة محتلون ينبغي طردهم!.

 وفي المقابل فإننا ندعو الدول العربية والإسلامية والمنظمتين العربية والإسلامية للعلوم والثقافة أن تتبنى طباعة الكتب الفلسطينية المدرسية ليخرج الفلسطينيون من دائرة مسخ مناهج التعليم والضغوط الغربية.

الرابط المختصر :