; الدور الأمريكي في دارفور | مجلة المجتمع

العنوان الدور الأمريكي في دارفور

الكاتب جمال خطاب

تاريخ النشر السبت 02-يونيو-2007

مشاهدات 65

نشر في العدد 1754

نشر في الصفحة 28

السبت 02-يونيو-2007

بقلم: سارة فلاندرز1

 الحملة الأمريكية تستهدف:

- مزيدًا من التشويه للعرب.

- تحويل الأنظار عن الجرائم التاريخية في العراق.

- دعم الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين.

 الإعلام الأمريكي يروج لكل أنواع الكذب والإثارة، ومنها: ما يشيعه عن القتل والاغتصاب الجماعي للنساء في دارفور.

 بريطانيا تعمل على استمرار حالة التخلف والعزلة لمستعمراتها السابقة من أجل سرقة الموارد والثروات.

 أما الإمبريالية الأمريكية فتقوم بإفساد الاستقلال الاقتصادي لتلك الدول بالحصار والعقوبات.

 دوافع الحملة الاستعمارية: امتلاك السودان لثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم، وثالث أعلى مخزون لليورانيوم عالي النقاوة ورابع مخزون للنحاس، إضافة لموقعها الاستراتيجي.

 ١٦٤ منظمة صهيونية وإنجيلية تحرك الحملة الإعلامية والمظاهرات الضخمة للمطالبة بغزو السودان.. بوش التقى ممثليها وشكرهم!

من الذي يشعل الحملة التي تجتاح أمريكا لإيقاف ما يسمى «الإبادة الجماعية في دارفور»؟ الحملة التي بدأتها شبكة كبيرة من المنظمات الأمريكية والتي تمثلت في لقاءات وتقديم التماسات من أجل التدخل، وتوجتها المظاهرة الحاشدة في الثلاثين من أبريل عام ٢٠٠٦م أمام «واشنطن دي سي» من أجل «إنقاذ دارفور».

مرة أخرى تعود تلك الجماعات لتردد أن شيئًا ما يجب أن يفعل، مرة أخرى يريدون ويرددون أن قوى حقوق الإنسان يجب أن تتدخل، وأن قوات حفظ سلام أمريكية! يجب أن تنشر! وأن على الأمم المتحدة وعلى الناتو أن يقوما بدورهما لإيقاف «الإبادة الجماعية» و«التطهير العرقي»، وعلى أمريكا أن تمارس دورها الأخلاقي ومسؤوليتها لمنع حدوث هولوكوست آخر!

كل أنواع الكذب وإثارة وإهاجة متعمدة تقيمها أجهزة الإعلام الأمريكية بخصوص اغتصاب جماعي للنساء! وتستخدم صور اللاجئين البائسين لتحقيق ذلك، ويقال إن عشرات الآلاف من الأفارقة يقتلون بواسطة مليشيات عربية مدعومة من قبل الحكومة السودانية، وتوصم السودان بأنها «دولة إرهابية» و«دولة فاشلة» وفي المظاهرات يرددون «اخرجوا من العراق، واتجهوا إلى دارفور» وقد تردد هذا الشعار في إعلانات بحجم صفحة كاملة في جريدة «النيويورك تايمز».

من وراء هذه الحملة؟ وإلام تدعو؟

نظرة سريعة لداعمي ومؤيدي هذه الحملة تبين الدور البارز للإنجيليين اليمنيين المسيحيين والجماعات الصهيونية الرئيسة من أجل «إنقاذ دارفور».

وفي مقال لـ«الجيروزاليم بوست» نشر في ۲۸ أبريل ۲۰۰٦م تحت عنوان «اليهود الأمريكان على رأس المخططين للتظاهر من أجل دارفور» يصف الكاتب الدور البارز للمنظمات الصهيونية في تدبير وتنظيم مظاهرة العام الماضي «أبريل ٢٠٠٦»، وفي إعلان عن نفس المظاهرة على صفحة كاملة في الـ«نيويورك تايمز»، ظهرت توقيعات عدد من المنظمات الصهيونية واليهودية من بينها «الاتحاد اليهودي في نيويورك» (UJA) والمركز اليهودي للشؤون العامة، بالإضافة إلى تجمع من ١٦٤ منظمة قاموا برعاية تلك المظاهرة من بينها الاتحاد الوطني للإنجيليين، والتحالف الوطني للإنجيليين، ومجموعات دينية أخرى كانت من أقوى داعمي ومؤيدي إدارة بوش في غزوها للعراق وقامت جماعة كنساس الإنجيلية «شروق السودان» بترتيب الحافلات ومولت تقديم ٦٠٠ وجبة غذائية للمتظاهرين.

مظاهرة برعاية بوش: لم تكن هذه مظاهرة ضد الحرب، فقد تقابل منظموها مع الرئيس بوش الذي قال لهم قبل المظاهرة: «إنني أرحب بمشاركتكم، وأريد أن أشكر المنظمين على وجودهم هنا».

مظاهرة هزيلة

وبرغم أن المخططين كانوا يأملون في جذب ۱۰۰ ألف متظاهر فإن أجهزة الإعلام تحدثت عن آلاف قليلة تتراوح بين خمسة وسبعة آلاف، وبرغم هذه الأعداد الهزيلة، فقد حظيت المظاهرة بتغطية إعلامية واسعة من قبل أجهزة الإعلام الأمريكية، والتي ركزت على مشاهير المشاركين في المظاهرة من أمثال جورج كلوني، وباراك أويبما السناتور الأمريكي، ونانسي بيلوزي «زعيمة الأقلية الديمقراطية آنذاك» ومساعد وزير الدولة للشؤون الإفريقية جندي فريزر، وحاكم ولاية نيوجيرسي جون كورزين «والذي أنفق ٦٢ مليون دولار حتى يتم انتخابه». هكذا اهتمت أجهزة الإعلام الأمريكية بتلك التظاهرة الهزيلة (خمسة أو سبعة آلاف متظاهر على الأكثر) أكثر من اهتمامها بالمظاهرة المناهضة للحرب والتي حدثت قبلها بيوم واحد وحضرها أكثر من «۳۰۰ ألف» ثلاثمائة ألف، وأكثر حتى من التظاهرات المليونية التي عمت أمريكا من أجل حقوق المهاجرين والتي وقعت بعد مظاهرة السودان بيوم واحد.

إمبرياليون واستعماريون

جون بولتون سفير أمريكا في الأمم المتحدة آنذاك، وكونداليزا رايس والجنرال ويزني كلارك وتوني بلير يجادلون من أجل التدخل في السودان، هؤلاء الإمبرياليون عادة ما يشيرون إلى تدخل آخر عندما يدعون إلى تدخلهم الإمبريالي في دارفور، هذا التدخل الذريعة هو القصف الأمريكي ليوغسلافيا، والذي أجبرها على رفع يدها عن كوسوفا.

الهدف: تحويل الأنظار عن كارثة العراق. أدى القصف الأمريكي الإجرامي والغزو الأمريكي للعراق إلى تدمير البنية التحتية للعراق، والذي ترك العراقيين بلا ماء ولا كهرباء، وصور التعذيب البشعة في سجن أبو غريب، كل هذا أدى إلى استنكار عالمي وصل إلى قمته في عام ٢٠٠٤م، هناك قام كولن باول وزير خارجية بوش آنذاك بزيارة للسودان، ومن هناك أعلن أن جريمة القرن تقع في دارفور! والحل الأمريكي هو حصار السودان ومعاقبة أفقر الدول الإفريقية وإرسال القوات الأمريكية إليها لحفظ أو لفرض السلام، ولكن باقي أعضاء مجلس الأمن لم يقتنعوا بأدلة أمريكا ولم يوافقوا على مقترحاتها.

فرية جديدة

هنا تزايدت حملات وضغوط وسائل الإعلام الأمريكية من أجل غزو السودان وهي نفسها التي روجت لفرية أسلحة الدمار الشامل!! اتجهت نفس وسائل الإعلام الأمريكية إلى دارفور وبدأت في فبركة التقارير عن «جرائم الحرب» التي يقترفها «العرب» في حق «الأفارقة» في دارفور.

أهداف الإمبريالية الأمريكية

تتضمن الحملة على دارفور العديد من الأهداف الاستعمارية الأمريكية ومن أهمها:

- مزيد من التشويه للعرب.

- تحويل الأنظار عن الجرائم الكارثية في العراق والانتهاكات البربرية لحقوق الإنسان والتي من بينها قتل وتشويه عشرات الآلاف.

- تحويل الأنظار عن تمويلها ودعمها للحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين.

- ثم فتح جبهة جديدة لإحكام السيطرة الأمريكية على المنطقة.

ولأن السودان أكبر دولة إفريقية من حيث المساحة، وتتمتع بموقع استراتيجي على البحر الأحمر، وتقع مباشرة إلى الجنوب من مصر، وتشترك في الحدود مع سبع دول إفريقية أخرى وتبلغ مساحتها مساحة أوروبا الغربية تقريبًا، إلا أن سكانها لا يتجاوزون الـ٣٥ مليون نسمة.

كما أن الموارد الطبيعية المكتشفة حديثًا في السودان هي التي جعلته محط اهتمام الاحتكارات الأمريكية، حيث يعتقد أن السودان تمتلك احتياطيًا بتروليًا ينافس احتياطي العربية السعودية، وبها مخزون ضخم للغاز الطبيعي وبها ثالث أعلى مخزون لليورانيوم عالي النقاوة في العالم، وبها أعلى رابع مخزون للنحاس في العالم.

جريمة السودان

والسودان على عكس الدول البترولية الأخرى احتفظ باستقلاله عن واشنطن، ولأن أمريكا فشلت في السيطرة على سياسة السودان البترولية، فقد بذلت الإمبريالية الأمريكية أقصى ما تستطيع لإيقاف تطوير هذا المورد، إلا أن الصين قد عملت مع السودان وقدمت له تكنولوجيا الاستكشاف والحفر والضخ وبناء خطوط الأنابيب وشراء أكثر الإنتاج السوداني من البترول.

السلام الأمريكي

وتدور سياسة أمريكا في السودان حول محاولة إيقاف تصدير النفط من خلال العقوبات الاقتصادية التي تحاول فرضها والحصار وإشعال الفتن والخصومات والصراعات الداخلية، فلقد دعمت أمريكا الانفصاليين في الجنوب لمدة عقدين من الزمان حيث اكتشفت بواكير النفط، ولقد قضت تلك الحرب «مع الجنوب» على موارد السودان لفترة طويلة من الزمن، وعندما تفاوض السودانيون واتفقوا مع الجنوبيين قامت أمريكا بإشعال الصراع فورًا في دارفور.

وحتى في دارفور كلما اتفقت الحكومة السودانية مع مجموعة أو عدة مجموعات خرجت أخرى بإيعاز ودعم من أمريكا، ودائمًا يضغط الوسيط الأمريكي من أجل مزيد من التنازلات من قبل الحكومة السودانية لصالح المتمردين، وتستخدم أمريكا أيضًا أصدقاءها في إفريقيا لدعم المتمردين بالتمويل والتدريب.

التنوع العرقي في السودان

السودان به أكبر تنوع عرقي في العالم أكثر من ٤٠٠ مجموعة عرقية لها لغاتها ولهجاتها، واللغة العربية هي الأكثر شيوعًا واستخدامًا، والخرطوم الكبرى أكبر مدينة في السودان تضم ستة ملايين نسمة و٨٥٪ من سكان السودان يعملون بالزراعة والرعي.

أسطورة الجنجويد

يجمع الإعلام الأمريكي على تبسيط مخل للأزمة في دارفور حيث يصف ما يجري هناك على أنه فظاعات ترتكبها عصابات «الجنجويد» «العربية» المدعومة من حكومة السودان ضد المدنيين «الأفارقة» الأبرياء، هذا تشويه للحقائق كما يقول أحد المعلقين الأفارقة: كل الأطراف المتورطة في الصراع في دارفور أطراف محلية سوداء سواء تمت الإشارة إليهم على أنهم «عرب» أو «أفارقة» كلنا سود، وكلنا مسلمون، وكلنا محليون، كل سكان دارفور يتحدثون العربية بالإضافة إلى اللهجات المحلية، كلهم مسلمون سنة.

الجفاف المجاعة والحصار

المشكلة والأزمة في دارفور تكمن في الصراعات القبلية التي نتجت عن شدة ندرة الماء والصراع على حقول الرعي في كل شرق إفريقيا تقريبًا، المنطقة التي يضربها الجفاف وتعاني من المجاعة منذ فترة طويلة.

دارفور بها أكثر من ٣٥ قبيلة ومجموعة عرقية، نصفهم تقريبًا من المزارعين والنصف الثاني من الرعاة الرحل الذين يرعون قطعانهم منذ آلاف السنين من الماشية والإبل ويجوبون آلاف الأميال من الأرض السهلة المنخفضة في تلك المنطقة، والرعاة والمزارعون يتشاركون في الآبار منذ خمسة آلاف سنة حيث دارفور، وأيضًا في شرق النيل.

الآن، بسبب الجفاف والتصحر، لا توجد مراع ولا مزارع كافية فيما كان يُدعى سلة غذاء إفريقيا، وهذه مشكلة قابلة للحل من خلال تطوير الري وتطوير وتنمية موارد السودان الغنية، أما تدخل أمريكا بالحصار أو بالسلاح فلن يحل المشكلة.

مصنع الشفاء حلقة في سلسلة الكذب الأمريكية: فتكت الأمراض بالكثير من الناس، وخصوصًا الأطفال جراء أمراض كان يمكن الوقاية منها أو علاجها والسبب هو تدمير مصنع الشفاء للأدوية بصواريخ أمريكا بأوامر من الرئيس كلينتون في العشرين من أغسطس ۱۹۹۸م، ذلك المصنع الذي كان ينتج أدوية رخيصة لعلاج الملاريا والسل تقدر بـ٦٠٪ من احتياجات السودان من هذه الأدوية.

وقد ادعت أمريكا حينذاك أنه ينتج غاز «في إكس» السام ولكنها لم تستطع إقامة الدليل على دعواها، وقامت بتدمير المصنع بشكل كامل بتسعة عشر صاروخًا ولم يعد بناء المصنع، ولم تتسلم السودان سنتًا واحدًا على سبيل التعويض.

دور الناتو والأمم المتحدة

الآن توجد قوة إفريقية من ۷۰۰۰ «سبعة آلاف» عسكري إفريقي في دارفور مدعومين لوجستيا من الناتو والولايات المتحدة بالإضافة إلى آلاف المراقبين لمعسكرات اللاجئين، كل هذه القوى الخارجية تقوم بأعمال ولأهداف ليست كلها من أجل إطعام وخدمة اللاجئين وهم مصدر مهم لعدم الاستقرار كدأب المستعمرين في إثارة الخلافات والنزاعات والفرقة بين الناس منذ آلاف السنين.

والإمبريالية الأمريكية متورطة بالكامل في المنطقة، فدولة تشاد التي تقع إلى الغرب من دارفور اشتركت مع أمريكا في مناورات عسكرية عالمية هي الأكبر منذ الحرب الثانية حسب وزارة الدفاع الأمريكية ذاتها، وتشاد مستعمرة فرنسية سابقة، وفرنسا أيضًا متورطة مع الولايات المتحدة في تدريب وتسليح وتمويل حاكمها الدكتاتوري العسكري إدريس دبي والذي يدعم التمرد بإيعاز منهم.

ولأكثر من نصف قرن حكمت بريطانيا السودان وواجهت ألوانًا من المقاومة، ومعروف أن سياسة بريطانيا هي «فرق تسد» بالإضافة إلى المحافظة على حالة التخلف والعزلة لمستعمراتها السابقة من أجل تسهيل سرقة الموارد والثروات.

إمبريالية مفسدة واستعمار مخرب

أما الإمبريالية الأمريكية والتي حلت محل الاستعمار الأوروبي في كثير من المستعمرات السابقة، فقد قامت بإفساد الاستقلال الاقتصادي لتلك الدول محاولة التسلل للنهب من خلال التخلف وعدم النمو، وأهم أسلحتهم الحصار والعقوبات بالإضافة إلى ما يسمونه «إعادة الهيكلة» والقروض بضمان صندوق النقد الدولي المسيطر عليه من قبل أمريكا، ولا ينبغي أن تقام أي بنية تحتية إلا بالقروض «من صندوق النقد، والغرب وأمريكا».

كيف يمكن الوصول إلى حلول لهذه المشكلات من خلال مطالبة المنظمات الأوروبية بحصار ومعاقبة الدول الإفريقية؟ الأمر الذي يؤدي إلى مزيد من التخلف والفقر والعزلة!

وتعد الأمم المتحدة إحدى أدوات أمريكا، إذ إن القرارات التي تسعى أمريكا لاستصدارها من الأمم المتحدة بأقصى ما تملك من قوة قرارات لتنفيذ الخطط الأمريكية، مثل إرسال قواتها للدول الأخرى ولم يتخذ قرار واحد على أسس إنسانية.

فلقد غزت أمريكا كوريا بأعلام الأمم المتحدة في عام ١٩٥٠م في حرب أدت إلى مقتل أربعة ملايين من البشر، وما زالت أعلام الأمم المتحدة ترفرف فوق القوات الأمريكية المحتلة لكوريا منذ خمسين عامًا.

وبإيعاز من أمريكا نشرت قوات الأمم المتحدة في الكونغو في عام ١٩٦١م حيث تم اغتيال باتريس لومومبا أول رئيس وزراء لتلك الدولة.

ونجحت في استصدار قرار قصف العراق في ۱۹۹۱م قصفًا مكثفًا أسفر عن تدمير كامل البنية التحتية المدنية بما فيها محطات تنقية المياه ومحطات الري ومصانع الأغذية، ثم حصار التجويع الذي دام ثلاثة عشر عامًا أدى إلى موت 1.5 مليون من البشر.

ماض بشع وحاضر أبشع

الاستعمار الأوروبي والأمريكي مسؤول عن الرق والإبادة الجماعية للسكان الأصليين في الأمريكتين، والحروب الاستعمارية واحتلال ثلاثة أرباع الكرة الأرضية، والإمبريالية الألمانية هي المسؤولة عن الإبادة الجماعية لليهود! والمناداة بتدخل عسكري لنفس هذه القوى لحل الصراعات بين الناس، وبين الأطراف المختلفة في دارفور ما هو إلا تجاهل لخمسمائة عام من تاريخهم الأسود.

1  كاتبة وناشطة أمريكية أوفدها مركز العمل العالمي، الذي أسسه رمزي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق، إلى السودان لتقصي الحقائق بعد قصف مصنع الشفاء بالصواريخ الأمريكية وتدميره بالكامل في سنة ١٩٩٨م.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 104

123

الثلاثاء 13-يونيو-1972

تهويد المسيحية!

نشر في العدد 340

110

الثلاثاء 08-مارس-1977

قبس من نور (العدد 340)

نشر في العدد 285

78

الأربعاء 04-فبراير-1976

ماذا بعد الڤيتو الأمريكي؟