العنوان المجتمع الثقافي (1877)
الكاتب المحرر الثقافي
تاريخ النشر السبت 14-نوفمبر-2009
مشاهدات 70
نشر في العدد 1877
نشر في الصفحة 47
السبت 14-نوفمبر-2009
الرافعي مثل وقدوة.. أدبنا كيف ندرسه؟
محمد حسين جمعة
- أي محاولة لدراسة لغتنا بعيدًا عن القرآن مبتورة وضائعة
لعل مما يؤلم الصدر ويدمي القلب أن نأكل مما يزرع غيرنا ، أو نلبس مما تصنع أناملهم، لكن الأدهى والأمر من ذلك كله أن نقرأ تاريخنا ونستقي آدابنا من أقلام أعدائنا؟! وهل هذا حصل فعلًا؟ أقول: نعم، وما المستشرقون إلا الأداة لذلك والأفاعي التي دست سمها الزعاف في عقولنا وقلوبنا، ولوثت تاريخنا بأيديها وكتبها!!
ولكن المخلصون الأوفياء من أبناء أمتنا الذين صدق فيهم قوله تعالى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب:23)، قد وقفوا لهم بالمرصاد وكشفوا زيفهم وضلالهم.
ولعل مصطفى صادق الرافعي (ت ۱۹۳۷ م) - يرحمه الله تعالى - واحد من هؤلاء الذين انتبهوا لتلك المؤامرة، وكشفوا ذلك الكيد، فكان شوكة في حلوقهم، وقلما فضحهم وكشف مؤامرتهم.
والآن لنستمع إلى تلك المؤامرة ولنتلمس خيوطها:
جل الكتب المعاصرة التي تناولت أدبنا العربي وبأقلام عربية درسته وفق تقسيم المستشرقين له والذين جعلوه تقسيما يتناغم مع السياسة فكان العصر الجاهلي العصر الإسلامي العصر الأموي العصر العباسي العصر المملوكي العصر العثماني العصر الحديث.
وليت شعري كيف استقام لهم ذلك؟!
كيف جعلوا السياسة مقياسًا لدراسة الأدب والشعر ما علاقة السياسة بإبداعات الشعراء وإلهامات الأدباء؟!
ونقتبس ما قاله الرافعي في هذا الصدد: بيد أن تلك العصور إذا صلحت أن تكون أجزاء للحضارة العربية التي هي مجموعة الصور الزمنية لضروب الاجتماع وأشكاله فلا تصلح أن تكون أبوابا لتاريخ آداب اللغة التي بلغت بالقرآن الكريم مبلغ الإعجاز على الدهر..
إنها المؤامرة والجهل اجتمعا فكان ما كان من كتاب أدبنا الذين أجاد الرافعي حين وصفهم قائلا:
لم يمس كتابه علماء حتى أصبح قراؤه أدباء، على أنهم تجاذبوه انتهابا، فجاء واهيا في وثيقته وتناكروه اهتيابا فخرج ضعيف الشبه بين ظاهره وحقيقته...
ولم يكتف - هؤلاء هداهم الله - بهذا بل طاش حجرهم وضل مقصدهم حتى في الطريقة الجنائزية التي درسوا بها أدبنا والتي تعرض اسم الشاعر، سنة ولادته ووفاته عصره الذي عاش فيه، ونتفًا لا تسمن ولا تغني من جوع من قصائده. وإلى ذلك ألمح الرافعي قائلا:
كثرت الكتب وهي إما أعجمي الوضع والنسب، وإما هجين في نسبته إلى أدب العرب، يلتفت فيه الكلام التفاتة السارق إلى كل ناحية، ويُسرع في مره إسراع السابق على كل ناجية، فلا يُحققون ولكن يخلدون إلى سانح الخاطر كيفما خطر، ولا ينقبون ولكنهم يجدون في كل حجر أصابوه معنى الأثر، وإذا كتبوا تاريخ الرجال فكأنما يكتبونه على ألواح القبور، ثم ينطلق الكتاب وفي صدره اسم المؤلف يسعل به كما يسعل المصدوره.
بعد أن عرفنا هذا كله أرشدنا إلى الطريقة الصحيحة التي يجب أن تكون في دراسة أدبنا العربي ولغتنا الفصيحة؟ فقد بينها الرافعي وأوضحها بشكل عملي حين ألف كتابه تاريخ الأدب العربي الذي يقول فيه:
إن تاريخ الآداب ليس فنًا من الفنون العملية التي يحذو بعضها حذو بعض، فتاريخ الآداب في كل أمة ينبغي أن يكون مفصلا على حوادثها الأدبية؛ لأنها مفاصل عصوره المعنوية، والشأن في هذه الحوادث التي يقسم عليها التاريخ أن تكون مما يحدث تغييرا محسوسًا في شكله، وأن تلحق بمادته تنوعًا خاصا بنوع كل حادثة منها، فإذا لم تكن كذلك لم يكن التاريخ متجددا إلا باعتباره الزمني فقط، وهذا ليس بشيء؛ لأن تغير الزمن طبيعة الوجود ومن أجل ذلك تجد الأمة التي لا حوادث لها لا تاريخ لها...
نعم يا رافعي، قد أصبت الهدف وبلغت المرام، وكشفت كيد الأعداء ومكرهم، وأمطت اللثام عن أعوانهم من أبناء جلدتنا الذين ساروا على هداهم لا لشيء إلا لأنهم ألفوا الهوان حتى صار عندهم طبعا، وقد صدق فيهم قول الشاعر:
الفتم الهون حتى صار عندكم.. طبعًا وبعض طباع المرء مكتسب
وأخيرا
إن أدبنا ولغتنا لم تكن وما كانت ولن تكون لولا القرآن الكريم، وإن أي محاولة لدراسة لغتنا بعيدا عن القرآن محاولات مبتورة وضائعة، عرف ذلك من عرف وجهله من جهل.
وواجبنا أن نكون الحراس الأمناء والجند الأوفياء لهذه اللغة، نذب عنها الكيد والمكر في ضوء هذا الكتاب العظيم..
لحظة صحو..
قليلة هي لحظات الصحو في خضم الحياة حيث تشغل بال الإنسان أمور شتى، وتملأ عليه قلبه وحواسه بل تملأ عليه أحيانًا حياته كلها فينسى غاية وجوده، وينشغل بالأمور العاجلة في هذه الحياة التي قد تصيبه بالهم والحزن أو تلقي عليه ظلال العجز والكسل.
وكم من الناس من تمضي عليه السنون وهو في نفق الغفلة لا يكاد يبصر نورًا أو يلتف إلى مصير، أو يكون في جب القاه فيه أعداؤه من النفس الأمارة بالسوء والشيطان من إنس وجان والدنيا الغرور التي تتزين بحلية الصبية وهي عجوز شمطاء تخفي تجاعيد القرون بأصباغ لا تخدع إلا من أصيب بعمى الألوان، وأما من تسلح بالبصيرة وامتلك حدة الرؤية فإنه يعيشها كما يحب الله وعلى منهج رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام من غير أن تخدعه أو تغره.
وفي جب الغفلة وعتمة الهوى تطل أنوار مختلفة القوى، وتأتي نذر من شتى الجهات لتوقظ الإحساس الباقي، وتنبه الإنسان إلى حقيقته وحقيقة وجوده وغايته التي هو صائر إليها، حتى لا تتحول الوسيلة إلى غاية، والممر إلى مقر وأنى فيه القرار والرحيل عنه لابد کائن؟!
أليس موت الأقران جرس إنذار يقول للغافل: تنبه فكما رحلوا أنت راحل، وكما مضوا في درب الخلود أنت ماض، فاختر بوابة عبورك بتحديد وجهتك وغايتك؟ كم نحن بحاجة إلى مساحات من العيار الثقيل لتجلو الأمطار الطينية التي تغشى زجاج قلوبنا، والسكرة التي تجثو على حواسنا، والغمرات التي تغشانا..
د. مأمون فريز جرار
واحة الشعر
خذ من دمي
نصرة للأقصى المبارك
شعر: د. محمود السيد داود (*)[1]
خذ من دمي واكتب بأشلاء اليد أن التفاوض لا يرد المعتدي
واكتب بأن دماءنا وحياتنا نفدي بها مسرى النبي محمد
واعلم بأنا من سلالة خالد نأتي إلى الدنيا ودرعا نرتدي
نتعلم الإقدام في أرحامنا فإذا دعتنا الحرب لم نتردد
واذا دعينا للشهادة عزة دمعت سيوف الحق عند المشهد
إذ إنها فقدت رجالًا في الوغى أمثالهم بين الورى لم يوجد
لا يعلم السيف الأشم بأننا دوما نطير إلى الحبيب ونقتدي
خذ من دمي واكتب بأن سلاحنا سيشق للأعداء سوء المرقد
الرمي نعلمه ونحن أجنة ونقوم بالتدريب قبل المولد
أغنتنا ساحات البطون فعندنا فاقت فساح البطن ساح المعهد
وإذا عبدنا الله في أرحامنا تغدو بطون الأمهات كمسجد
ويلذ أنا قد نكون كتيبة في بطن أم نرتوي بالسؤدد
نجري ونستبق المكارم والعلا نشتاق للأقصى ويوم المورد
فينا المجند عالمًا ومعلمًا ليقوم في الدنيا بدور المرشد
ويكون للأقصى أداة حماية وطريق عز بل وأعظم منجد
خذ من دمي واكتب بأشلاء اليد أن الجهاد سبيل كل موحد
المسجد الأقصى سيعلم أننا نحن العباد وقد بعثنا للغد
دوما أولي بأس شديد كلما حمى الوطيس نسل كل مهند
وإذا تعود إلى التمرد عصبة عدنا لها.. والعود للمتمرد
ويعود إن شد الرضيع على العدا في كل ثانية بيوم أسود
نحن الذين لبطن «غزة» ننتمي نحن الحماس ونحن كل مجدد
نحن الكتائب في ميادين الشرى نأتي نجر النصر في راح اليد
نحن الذين على طريق محمد لا نرتضي ذلا يمس المهتدي
ولقد فعلنا في صفوف عدونا مما يذل النفس كل معقد
في حرب غزة قد أتينا بالذي جن العقول وصد كل مسدد
جاؤوا على عجل لنسقط في الورى فإذا السقوط لهم بذات الموعد
خذ من دمي واكتب بأشلاء اليد أن الجهاد سبيلنا يا سيدي
يا لعنة ضمي بقعر جهنم عمدا يهوديا على متهود
[1] أستاذ السياسة الشرعية المشارك بجامعة البحرين
حول زحف التتار على بغداد..
قراءة في رواية السيف والكلمة ( ۷-۱)
رواية السيف والكلمة » تسجل سبقا تاريخيا تنبأ عن محنة احتلال العراق على يد الغزاة الأمريكيين
ثنائية السيف والكلمة ترمز لقوة الدولة الكبرى التي تساندها الدعاية الإعلامية الضخمة
أ. د. حلمي محمد القاعود (*)[1]
عماد الدين خليل من مواليد مدينة الموصل الشامخة (۱۹۳۹م) -... ) التي واجهت على مدار التاريخ أحداثًا كبرى غيرت مسيرة الأحداث في العراق كله، بل في الدولة الإسلامية كلها، وهي اليوم تقوم بالدور ذاته في مواجهة الغزو الاستعماري المتوحش، وقد كتب عنها عماد الدين خليل، فقد عمل بها معظم الفترة الماضية من حياته، وكان أمينا للمتحف الحضاري بها ، وتركها منذ سنوات بعد سقوط بغداد في قبضة الاحتلال ليعمل في بعض الدول العربية أستاذا جامعيا في تخصصه الدقيق وهو تاريخ العصور الوسطى.
وتتوزع موهبة عماد الدين خليل في ميادين عديدة منها: تجلية التخصص بالإضافة إلى الأنواع الأدبية الأخرى سردا ونظمًا، فهو شاعر، وروائي، ومسرحي وكاتب مقالة، وخاطرة، ومؤلف في القضايا المعاصرة التي ترتبط بالإسلام والمسلمين من الناحية الحضارية.
التاريخ كله معاصر
وتأتي رواية «السيف والكلمة (۱) لتغوص في أعماق التاريخ، وتسجل سبقا حقيقيا في التعبير عن محنة احتلال العراق على يد الغزاة الأمريكيين وحلفائهم في الغرب الاستعماري عام ٢٠٠٣م من خلال استعادة ما جرى في الغزو المغولي الذي أسقط الخلافة الإسلامية في بغداد عام ٦٥٦هـ. إنه لم يشر بكلمة واحدة إلى الغزو الراهن، ولكن كل سطر في الرواية يذكر به ويعلن عنه ويشير إليه، بل إن العنوان السيف والكلمة، والاقتباس الذي وضعه في مفتتح السرد للناقد الإيطالي بندتوكروتشة»: التاريخ كله تاريخ معاصر يؤكدان على حضور الغزو الوحشي الجديد بأبعاده الإجرامية التي عرفها أهل بغداد في القرن السابع الهجري، مع الفارق في وسائل الوحشية وأساليب المتوحشين.. ومجيء الرواية في السياق التاريخي كان أكثر نجاعة وتوفيقًا في معالجة الواقع الراهن، بل أكثر تأثيرا أيضا!
القوة والدعاية
لقد اختار الكاتب ثنائية السيف والكلمة مرتكزا لإنشائه الروائي، انطلاقا من أهميتها بوصفها مقابلا لما جرى في عصرنا من ثنائية القوة والدعاية، قوة الدولة الكبرى الساحقة، ودعايتها الضخمة العريضة التي راوغت كثيرا من الناس وخدعتهم وورطتهم في تأييد الجريمة والرضا بها، بل والمساعدة عليها، دون إدراك العواقب الكارثية التي تكشفت في الأيام والأسابيع والشهور والسنوات التالية، حيث تحولت عاصمة الرشيد التي كانت مقصد العالم ومركزه المتحضر المتفوق في العلوم والآداب والفنون والإدارة والتجارة والزراعة والصناعة إلى بقايا عمران وخرائب وأطلال ودماء وجثث وصفحات ضاع حبرها في نهر دجلة الخالد، لقد كانت مركز العلم وكفى وكان يتطلع إليها الناس في كل مكان، لذا كان انكسارها انكسارا للإنسانية كلها بأجمل قيمها وأخلاقها وطموحاتها الراقية وكان انتصار الوحشية مثالا لأحط ما أفرزه الإنسان من شرور وآثام وجرائم، حضت عليها شريعة الياسا» المغولية التي تتطابق مع شريعة الديمقراطية» الأمريكية، فالمطابقة بين الشريعتين واضحة حتى لو كانت كل منهما تجمل وجهها بوحدة البشرية، وضرورة إخضاعها لإملاء الشريعة القوية الغازية ومن ثم يأتي الاقتباس عند بندتوكروتشة» مصداقًا لتعبير الرواية عن الواقع الراهن، وإن كان من خلال التاريخ الذي يعيد نفسه، فالإعادة تعني تكرارا محتملا، ولكن جملة كروتشة تفيد الاستمرار والمعاصرة، وعلى من يريد الاستفادة من الدرس أن يستفيد فالقوة والدعاية تغريان بالوحشية والدم وتخريب الحضارة وهو ما جسدته «الرواية» التي سبحت في أعماق التاريخ قبل ثمانية قرون تقريبا لتكشف عن كنز «فني» غني، نمر عليه مرورا عابرا ولا يستوقفنا إلا نادرا، ثم جاءت السيف والكلمة لتدهشنا باكتشافه عبر شخصياتها وأحداثها وتقول لنا: التاريخ كله تاريخ معاصر!
أربع شخصيات
ينهض بناء الرواية على الدولة الكـ فصول مرقمة أربعين فصلا تساندها تسردها أربع شخصيات كل شخصية تحكي الأحداث من الإعلامية وجهة نظرها، وهي طريقة سردية لجأ إليها نجيب محفوظ في ثرثرة فوق النيل»، و«خيري الذهبي السوري في ثلاثية التحولات» حسيبة وفياض وهشام، وسلام أحمد إدريس المغربي في ثلاثية العائدة..
والشخصيات الأربع في السيف والكلمة تتناوب السرد، بضمير المتكلم والفعل المضارع، في إشارة لا تخفى على مضمون الرواية الذي يصف ما يجري من وقائع تبدأ من نهاية الرواية الدامية، حيث قتل سليمان والد بطل الرواية الوليد بقطع رأسه بوشاية من خطيب أخته «عبد العزيز» الذي انحاز إلى التتار الغزاة، وتماهى معهم في خيانة صريحة، فاقتحموا منزل «حنان» الخطيبة، وذبحوا والدها «سليمان»، وراحوا يبحثون عن شقيقها الوليد» الذي ركب فرسه «الشهباء» وفرّ من قبضتهم متجها إلى فلسطين، وقد أخذ يحكي عن طريق الاسترجاع أو الارتداد الزمني الأحداث منذ بدايتها، مصوّرًا المكان والأصدقاء والناس والهول الذي صنعه المغول الغزاة حين دخلوا بغداد بعد أن ذبحوا الخليفة والمدافعين عنها، والناس في أرجائها المختلفة.
تبدو أحداث الرواية مرتبطة بأمرين الأول محاولة عبد العزيز خطبة «حنان» من خلال زياراته المتكررة لوالدها «سليمان» صاحب المكتبة أو الوراق بلغة تلك الأيام وكانت محلات الوراقين ملتقى لكل المعنيين بهموم العلم والمعرفة، وهم بحمد الله كثيرون، والأمر الآخر يرتبط بالأول، وهو الخوف من المجهول أو الحديث عن غزو المغول وتوجههم نحو بغداد عاصمة الخلافة الإسلامية!
نذر الفناء
وفي كل الأحوال، فإن نذر الفناء تطل كالشؤم من الأفق الشرقي، تلوح لها من بعيد تدوم في سمائها القريبة متوعدة بالويل ما الذي سيحدث؟ قد لا تكون المسألة كلها في أقصى حالات الشؤم أكثر من هجمة موقوتة، وبعدها تتلاشى الهجمة، ويبقى الحصن الذي تجذر في الأرض على مدى يزيد على القرون الخمسة.. ولكنهم قادمون!
هكذا تعيش بغداد فترة ما قبل الغزو الهمجي، بين الشك والأمل، بين الخوف والرجاء، وهنا يظهر معدن الإيمان المؤمن الحق لا يحزن ولا يخاف الحزن والخوف حالتان عابرتان والحالة الوحيدة الباقية الدائمة القادرة على الامتداد طولا وعرضا هي الإيمان.. قوة الروح.. الحقيقة الوحيدة الباقية وما عداها ظنون وظلال.. ومن أجل ذلك كان المؤمنون في العالم الوحيدين الذين لا يخافون ولا يحزنون..
الهامش
- عماد الدين خليل السيف والكلمة المركز الثقافي العربي الدار البيضاء بيروت، ۲۰۰۷م.
آفاق ثقافية
القدس في المشهد الأدبي
دعا المشاركون في مؤتمر حضور القدس في المشهد الأدبي الفلسطيني المعاصر»، ونظمه برنامج التربية في قسم اللغة العربية بجامعة القدس المفتوحة ب رام الله دعوا طلبة وأساتذة الأدب العربي والتراث والتاريخ بالجامعات الفلسطينية إلى الاهتمام بدرس الروايات التاريخية الشفوية عن القدس ما يعزز ويطور الحركة الأدبية والفكرية في فلسطين، والدعوة إلى دعم المبدعين من الأدباء والعلماء والمفكرين من أبناء المدينة المقدسة، ليتمكنوا من مواصلة إنتاج الأعمال الأدبية.
أول مؤتمر للمدونين المغاربة
شهدت العاصمة المغربية الرباط انعقاد أول مؤتمر للمدونين المغاربة، والذي تم خلاله الإعلان عن ميلاد جمعية المدونين المغاربة، وذلك تتويجا لسنتين من التحضيرات والجهود المتواصلة التي انطلقت بمشاركة عشرات المدونين ليتم بعد ذلك تشكيل اللجنة التحضيرية التي سهرت على إعداد القانون الأساسي للجمعية وصياغة أهدافها وطرق اشتغالها.
فيلم آي ماكس » عن التراث الإسلامي
شاركت مجلة الفاتح» في العرض الأول على الشاشة العملاقة في المركز العلمي الكويتي لفيلم الرحلة إلى مكة.. على خطا ابن بطوطة...
الفيلم يحكي قصة الرحالة العربي الشهير، ورحلته من طنجة إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج والصعوبات والعوائق التي واجهته في هذه الرحلة التي استمرت ۱۸ شهرا ، قطع خلالها ۸۰۰۰ كيلو متر.. وتنقلنا مشاهد الفيلم بروعة وإبداع إلى مناسك الحج في عام ٢٠٠٧م.
أقدم نسخة المختصر صحيح مسلم
أعلنت مكتبة الملك عبد العزيز العامة في الرياض أنها تمتلك أقدم نسخة في العالم المختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري.
ورغم أن الكتاب طبع طبعات عدة وأجري له الكثير من التحقيقات، إلا أن النسخة الموجودة بمكتبة الملك عبد العزيز تظل هي الأنفس لكتابة المنذري عليها بخط يده، فضلا عن تاريخ نسخها الذي يسبق جميع النسخ الأخرى منها..
[1] أستاذ الأدب والنقد
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل