; السعودية تجدد مطالبة مجلس الأمن بوضع حماية دولية خاصة بالدولة الفلسطينية | مجلة المجتمع

العنوان السعودية تجدد مطالبة مجلس الأمن بوضع حماية دولية خاصة بالدولة الفلسطينية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 01-أبريل-2016

مشاهدات 67

نشر في العدد 2094

نشر في الصفحة 6

الجمعة 01-أبريل-2016

السعودية تجدد مطالبة مجلس الأمن بوضع حماية دولية خاصة بالدولة الفلسطينية

شدد مجلس الوزراء السعودي على أهمية تضافر الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب «الذي لا تقره جميع الأديان والأعراف والمواثيق الدولية».

وأكد المجلس، وفقاً لبيان نقلته «وكالة الأنباء السعودية» عن جلسته التي انعقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أهمية تخليص المجتمعات من شرور هذه الآفة الخطيرة، وعبر المجلس كذلك عن شجب المملكة واستنكارها للتفجيرات «الإرهابية» التي شهدتها محافظة بابل جنوبي بغداد، ومدينة لاهور شرقي باكستان، والعاصمة البلجيكية بروكسل، وما نتج عنها من ضحايا.

ورحب بانعقاد الاجتماع الأول لرؤساء الأركان في دول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، لافتاً إلى ما تضمنه إعلان الرياض الصادر عن الاجتماع من تأكيدات على أهمية العمل الجماعي، والمنظور الإستراتيجي الشامل للتصدي الفعَّال للإرهاب والتطرف، وأهمية تفعيل الجانب الفكري في محاربة الإرهاب من خلال تنسيق الجهود لدراسة الفكر الإرهابي واجتثاثه.

كما شدد في الوقت نفسه على ضرورة ترسيخ قيم التفاهم والتسامح والحوار ونبذ الكراهية والتحريض على العنف، وتأكيد العزم على تكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب من خلال تعزيز العمل المشترك، كما جددت مطالبة مجلس الأمن بإعداد نظام حماية دولية خاص بالدولة الفلسطينية بما في ذلك القدس الشريف.

وقال المجلس: إن نظام الحماية الدولية لفلسطين يجب أن يكون وفقاً لاتفاقية «جنيف الرابعة»، وما يتصل بذلك من قرارات الشرعية الدولية الرامية إلى وضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال «الإسرائيلي» للأراضي الفلسطينية، وتحقيق السلام العادل والشامل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.>

الإمارات ترفع أسعار البنزين والديزل في أبريل

قالت وزارة الطاقة الإماراتية: إن الإمارات العربية المتحدة سترفع الأسعار المحلية للبنزين ووقود الديزل في أبريل الجاري بعد ارتفاع أسعار النفط العالمية، بحسب «رويترز».

وسيرتفع سعر لتر البنزين 95 إلى 1.51 درهم (41 سنتاً) في بداية الشهر الجاري من 1.36 درهم، أما السعر المحلي لوقود الديزل فسيزيد إلى 1.56 درهم من 1.40 درهم.

وكانت دولة الإمارات قالت في يوليو الماضي: إنها غيرت نظام أسعار الوقود الثابتة المدعمة إلى آلية لتعديل الأسعار شهرياً وفقاً للاتجاهات العالمية.

ولم تكشف الإمارات عن تفاصيل الآلية الجديدة أو ما إن كانت ستلغي الدعم بالكامل، لكنها قالت: إن أسعار الوقود ستتحدد بناء على متوسط الأسعار العالمية مع إضافة تكاليف التشغيل.

وارتفعت أسعار النفط نحو 50% من أدنى مستوى في عدة سنوات والذي بلغته في يناير الماضي؛ بسبب مخاوف من تخمة المعروض من الخام.>

الجبير: السعودية ترغب في أن تكون علاقاتها مع إيران طبيعية

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أنّ بلاده ترغب في أن تكون علاقاتها مع إيران علاقة صداقة طبيعية، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيرته الجنوب أفريقية «مايتي نكوانا ماشاباني» في الرياض.

وقال الجبير، رداً على سؤال حول تصريحات الرئيس الإيراني «حسن روحاني» التي عبر فيها عن رغبة طهران في حل كافة المشكلات مع السعودية: إن بلاده لا تريد أن تكون علاقاتها متوترة مع إيران، بل تريد أن تكون هناك علاقات طبيعية بين البلدين. وأضاف الجبير أن على إيران إذا أرادت إقامة علاقات أفضل مع السعودية ومع الدول الإسلامية الأخرى أن تغير من سلوكها، وتكف عن محاولات تصدير الثورة خارج حدودها، وأن تتحول إلى بلد يحترم مبادئ عدم التدخل في شؤون الآخرين، وعندها سيكون الباب مفتوحاً أمام طهران لكي تكون علاقاتها في المنطقة طبيعية.> 

«شباب قطر ضد التطبيع»: حواجز التعليم تحت الاحتلال

افتتح «شباب قطر ضد التطبيع» فعاليات أسبوع «مقاومة الاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي» بندوة عنوانها «مشاهد وحواجز» في الحي الثقافي كتارا.

وتحدّث في الندوة ثلاثة طلاب فلسطينيين، هم إيهاب محارمة، وشيماء زيارة، وربيع عيد؛ حول مسألة التعليم تحت الاحتلال، وأوضاع المؤسسات الأكاديمية في كل من الضفة الغربية وغزة وفلسطين المحتلة عام 1948م.

في مداخلته، ارتكز حديث محارمة على السياقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية للتعليم، مشيراً إلى أن التعليم ليس معزولاً عنها، بل يمثّل بالنسبة إلى الفلسطينيين أحد أهم مرتكزات المقاومة؛ حيث يساهم في تأكيده على الهوية الثقافية الخاصة لهذا الشعب.

وأضاف: يعتبر التعليم أداة تحرّر ضد السيطرة الثقافية والأكاديمية والهيمنة الإمبريالية التي تحاول «إسرائيل» فرضها على هذا الشعب، ذاهباً إلى تقديم نماذج لمشاهد حية من خلال الحديث عن أثر انتهاكات الاحتلال على العملية التعليمية.

من جهتها، عادت شيماء زيارة، وهي الآن طالبة ماجستير في جامعة «حمد بن خليفة» في الدوحة، إلى عام 2008م، وانطلقت من هناك للحديث عن الظروف التي تعيشها المؤسسات التعليمية والطلّاب في غزّة، ولا سيما في خلال أكثر من عدوان «إسرائيلي» شهدته المدينة خلال الأعوام الأخيرة.

وأشارت إلى أثر الحصار المضروب على غزة على حرمان الطلاب من فرص الدراسة في الخارج.

أمّا ربيع عيد، من «معهد الدوحة للدراسات العليا»، فتناول في مداخلته مسألة تورّط الجامعات والمؤسسات الأكاديمية مع أجهزة الأمن ونظام الاحتلال، فأكد أن الجامعات «الإسرائيلية»، منذ تأسيسها، كانت جزءاً من المشروع الصهيوني في فلسطين، وحملت رغبة في إنشاء جيل مُهندَس فكرياً بما يتّسق مع هذا المشروع، على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه.

وأشار إلى أن الجامعات «الإسرائيلية» لا تُعتبر مؤسسات مستقلة أكاديمياً وفكرياً، بل هي داعمة ومؤسِّسة للمشروع الصهيوني وتُخرّج أجيالاً لتستكمل هذا المشروع.>

الرابط المختصر :