العنوان السلطات تنفي.. والوقائع تؤكد: أجراس «التنصير» تدق في تونس!
الكاتب أسامة عبد السلام
تاريخ النشر السبت 01-مارس-2008
مشاهدات 59
نشر في العدد 1791
نشر في الصفحة 24
السبت 01-مارس-2008
تونس
المجتمع تواصل فتح ملف التنصير في الوطن العربي
الفاتيكان رصد أكثر من ٥٠ مليون دولار كمرحلة أولى لاختراق الشعب التونسي.. وسفارته تتصل بعدد من مؤسسات التنصير!
مجلة «جين أفريك » الفرنسية: ٥٠٠ تونسي اعتنقوا النصرانية خلال الأعوام الأخيرة.
الحكومة التونسية أعادت افتتاح كنيسة كاثوليكية تم إغلاقها منذ ٤٠ عامًا مقابل امتيازات اقتصادية يقدمها الفاتيكان!
طلبة جامعات مرتدون يقومون بنشاط تنصيري في محيطهم... وأسسوا موقعًا إلكترونيًا أطلقوا عليه اسم «البشارة ».
شاب تونسي نجح في تنصير عدد من مواطنيه.. سافر إلى إيطاليا فاستقبله أعضاء مرموقون في الفاتيكان!
تحاول الكنيسة الكاثوليكية- منذ عقود عدة - اختراق منطقة المغرب العربي، وقد حقق نشاطها التنصيري بعض النجاحات في المغرب والجزائر، إلا أن الأمر ما يزال في بدايته في تونس التي ظلت تحظر دخول منصرين إليها رغم علمانيتها الشديدة.. وقد استمر هذا الوضع حتى أنهاه الرئيس الحالي «زين العابدين بن علي» في الأعوام الأخيرة، وفتح الأبواب التونسية للمنظمات التنصيرية، رغبة في الحصول على دعم اقتصادي من الفاتيكان وعدد من الدول الأوروبية, وتلافيًا لضغوط دولية تقول: إن تونس تمارس قيودًا على حرية الأديان!
يمنع القانون التونسي التنصير ويحظر أعماله، ويعتبر أن الدعوة لاعتناق النصرانية عمل يخالف النظام العام, وقد تم أكثر من مرة ترحيل أجانب حاولوا القيام بأنشطة في هذا المجال، وتمت مصادرة وثائق ومواد تنصيرية كانت بحوزتهم؛ من كتب وأشرطة فيديو وكاسيت وأقراص مدمجة.. إلخ.
لكن ذلك لم يمنع المنظمات التنصيرية من التواصل والاستمرار تحت «لافتات» مختلفة، مستغلة وسائل الاتصال الحديثة من «إنترنت» وفضائيات، وأهم من ذلك اعتمادها على «تونسيين» للقيام بالدعوة إلى ما يسمونه «بشارة يسوع».. وتوجد في المدونات ومنابر الحوار على شبكة الإنترنت شهادات لشبان تونسيين يتحدثون عن اعتناقهم النصرانية ويقولون: «إنهم تعرفوا على يسوع» من خلال أصدقائهم أو أقاربهم, وإن هؤلاء هم من قادوهم إلى الكنيسة!»
ويتحدث بعض النصارى التونسيين عن قصة شاب تونسي من جهة «المحمدية» إحدى ضواحي العاصمة تنصر والتحق بالكنيسة الكاثوليكية قبل سنوات.. هذا الشاب تمكن من تنصير «عدد كبير من الشبان» مما بوّاه مكانة خاصة لدى الكنيسة الكاثوليكية في تونس، وسافر إلى إيطاليا فاستقبله أعضاء مرموقون في الفاتيكان!
وهناك روايات أخرى وقصص عدة تشير بوضوح إلى أن من يقوم بالتنصير اليوم في تونس هم «تونسيون» بعضهم تنصر في أوروبا وعاد إلى بلاده؛ كي «ينشر رسالة يسوع»، على حد تعبيره.. وليس مصادفة أن يتم الاعتماد على تونسيين للقيام بالتنصير والدعوة إلى النصرانية، حتى وإن كانوا في بداية طريقهم؛ ذلك أن المسألة مدروسة بدقة ومخطط لها بعناية فائقة.
صفقة تنصيرية!: في أواخر مارس ٢٠٠٥م، وافقت الحكومة التونسية على إعادة افتتاح كنيسة كاثوليكية على أرضها تحمل اسم «القديس يوسف» كانت قد خضعت لقرار بالإغلاق صدر عام ١٩٦٤م؛ بسبب نشاطها التنصيري حينذاك، وتقع في جزيرة «جربة» السياحية، التي يدّعي الفاتيكان أنها «تحمل تراثّا مسيحيًا يعود إلى عصور الكنيسة الأولى».. مقابل تعهد الفاتيكان بزيادة تنظيم الأفواج السياحية من خلال الشركات الدولية العاملة في مجال السياحة والتابعة لاستثمارات دولة الفاتيكان!
ويبدو أن هذه الصفقة قد أعطت ضوءًا أخضر للمنظمات التنصيرية «خاصة الكاثوليكية» لإعادة نشاطها للأراضي التونسية بعد أن كانت قد أوقفت هذا النشاط لعدم جدواه، فقامت سفارة الفاتيكان الموجودة في تونس منذ عقود باسم «الكرسي الرسولي» بمراجعة حسابات التنصير بين الشعب التونسي، حيث يؤكد بيان صادر عن الفاتيكان أنه تم رصد أكثر من ٥٠ مليون دولار كمرحلة أولى لاختراق الأراضي التونسية...
وترتبط سفارة «الكرسي الرسولي» في تونس بالعديد من مؤسسات التنصير، ومنها «إرسالية تنصير العالم العربي»، و«منظمة العون المسيحي»، و«كنيسة المسيح»، و«منظمة الرؤيا العالمية»، و«فريق الكنيسة للإسكان», و«صندوق منظمة تير», و«جمعية بيل جراهام»، و«لجنة مؤتمر لوزان» بسويسرا..
كما قام الفاتيكان برصد ميزانية خاصة لــ «منظمة كاريتاس»، و«جمعية برنارد» لتنصير أطفال تونس.
• محطة انطلاق
وتوجد لهذه المؤسسات التنصيرية فروع في مدن تونس المختلفة، بداية من تونس العاصمة، مرورًا بالمدن الكبرى مثل: «صفاقس» و«سوسة» و«جابس» و«الحمام» و«حلف الوادي» و«عين دراهم»، وصولًا إلى «كرونة» و«طبرقة» و«قرطاج».. أما محطة انطلاق هذه المنظمات فتقع في جزيرة «جربة» التي تشتهر بوجود بعض الكنائس والمعابد اليهودية، وتنظر إليها الكنائس الغربية «الكاثوليكية، والبروتستانتية» نظرة تقديس.
وكان العديد من مواطني الجزيرة قد فوجئوا بعودة مهاجرين تونسيين من أوروبا, وقد اعتنقوا النصرانية، ولم يكتفوا بذلك، بل إنهم يسعون لاستغلال ظواهر الفقر والبطالة لجذب مواطنين آخرين لاعتناق النصرانية بدعم من «منظمة إرسالية أوروبا الكبرى» المتخصصة في تنصير المهاجرين!
وما يزيد نشاط المنظمات التنصيرية فعالية قرار الحكومة التونسية منذ سنوات عدة برفع الحظر الذي كانت تفرضه الدولة على التنصير في تونس، وقد أدت الضغوط الدولية دورًا كبيرًا في إقناعها بإصدار هذا القرار مقابل دعم اقتصادي، يتمثل في تشجيع الشركات متعددة الجنسيات على ضخ استثمارات هائلة في شرايين الاقتصاد التونسي.
دور مشبوه: تمارس إحدى المنظمات التنصيرية الفرنسية دورًا مشبوهًا من خلال إغراء الشباب الراغبين في الهجرة إلى أوروبا بمساعدتهم في الحصول على تأشيرات دخول لبعض دول الاتحاد الأوروبي مقابل اعتناقهم النصرانية، خصوصًا وأن الحصول على هذه التأشيرة أصبح أمرًا شديد الصعوبة، بل صار مستحيلًا في الآونة الأخيرة.
وقد أدت الأوضاع الاقتصادية السيئة والتضييق على الحركات الإسلامية في تونس إلى تسهيل مهمة المنظمات التنصيرية, لدرجة أن سفارة الفاتيكان افتتحت مراكز «وإن كانت غير رسمية» لتوزيع معونات وملابس وأغطية باسم «يسوع» على الفقراء والمرضى، وتمويل مشاريع صحية وتعليمية دينية، بهدف التواصل مع المواطنين التونسيين الذين تحفظوا على هذا الدور المتنامي للمنظمات التنصيرية في البلاد, رغم حالة تجفيف المنابع على الإسلاميين، وتراجع الوعي الديني لملايين التونسيين مدفوعين بموجة التغريب التي يروج لها النظام منذ فترة طويلة!
ولم يعد غريبًا أن ترى في المكتبات أو لدى باعة الصحف في المدن التونسية المختلفة كتبًا نصرانية، وأناجيل «متى» و«مرقص»، وسيرًا ذاتية لأحبار الكنيسة الكاثوليكية.. وقد قابل المواطنون التونسيون هذا الأمر باستهجان، وقدموا بلاغات للسلطات؛ غير أنها لم تحرك ساكنًا، وكأن الأمر لا يعنيها!
«البشارة»!
مجلة «حقائق» التونسية «نصف شهرية» ذكرت, في عددها الصادر يوم ٢٢ يناير ٢٠٠٨م, أن بعض الشباب وطلبة الجامعات التونسيين اعتنقوا النصرانية، بل ويقومون بـ «حملات تنصير في محيطهم», مضيفة أن مجموعة منهم أسست موقعًا على شبكة الإنترنت لهذا الغرض أطلقت عليه اسم «البشارة».
ويتضمن الموقع شهادات لمن يقول: إنهم «تونسيون اعتنقوا النصرانية»، من بينهم فتاة تُدعى «حنان»، وتقول: «أنا من تونس العاصمة .. قبلت المسيح في يونيو ١٩٩٩م, وانتمي لكنيسة محلية ناطقة باللهجة التونسية .. المسيح هو كل شيء في حياتي, ولا أتصور حياتي من دونه»! وكتب على الصفحة الأولى للموقع: إن «الفصل الخامس من دستور الجمهورية التونسية يضمن حرمة الفرد وحرية المعتقد, ويحمي حرية القيام بالشعائر الدينية ما لم تخل بالأمن العام» ... ووضع القائمون على الموقع رقم «هاتف نقال» بتونس, وعنوان بريد إلكتروني لتسهيل الاتصال بهم، كما وضعوا رابطًا إلكترونيًا لبرنامج بعنوان «عسلامة» كلمة تعني «مرحبًا» باللهجة التونسية, موضحين أنه «أول برنامج تونسي يُقدم على القنوات الفضائية النصرانية يعنى بتقديم تعاليم السيد المسيح كما هي مكتوبة في الإنجيل, وتبثه قناة نصرانية تنصيرية اسمها «الحياة».
• تنامي الظاهرة
وحذرت المجلة في تقرير بعنوان «التبشير بالمسيحية في بلدان المغرب العربي» من تنامي أعداد المتنصرين من فئة الشباب في دول المغرب العربي «تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا»، مؤكدة أن ظاهرة التنصير بدأت تستشري بين الشباب وتخيم بظلالها عليه؛ بوضوح أحيانًا وفي الخفاء في كثير من الأحيان الأخرى..
وقالت المجلة: «إن هناك العديد من الجمعيات والمنظمات التي تنشط حاليًا في أكثر من دولة مغربية لتنصير الشباب من خلال إغداق الأموال الطائلة عليهم، وذلك رغم عدم وجود أرقام محددة حول الذين تحولوا من الإسلام إلى النصرانية».. ورأت أن «تونس غير مستثناة من هذه الظاهرة رغم غياب الإحصاءات وتضارب المعلومات, حيث هناك قرابة ٢٠ تونسيًا بين معلمين وباحثين وطلبة وإعلاميين وموظفين تجدهم عشية السبت وصبيحة الأحد بالكنيسة في تونس العاصمة»..
وأضافت: «إن هؤلاء الشبان يترددون علي الكنيسة ليصلوا إلى المسيح الذي فتح لهم ذراعيه منذ وقت غير بعيد، بعد أن سحرتهم المسيحية فأبعدتهم عن إسلامهم؛ ليعيشوا أجواء الصلاة علي أنغام الموسيقى الدينية !
وأوضحت المجلة أن بعض التونسيين الذين تنصروا لا يجدون أي حرج في الإعلان عن تنصرهم، وتذكر أسماء البعض منهم، وشهاداتهم مثل الشاب محمد الفاتح الزرقوني الموظف بالبريد التونسي الذي قال: إنه اعتنق النصرانية منذ عامين.
غير أن السلطات التونسية تنفي بشدة أن يكون هناك تونسيون تنصروا، وتشير إلى أن عدد النصارى في تونس يناهز ٢٠ ألفًا كلهم أجانب، فيما تشير وزارة الشؤون الدينية التونسية إلى أن عدد الكنائس المنتشرة في تونس يصل إلى 11 كنيسة.
كشف القناع
وفي ٢٥ يناير ۲۰۰٨م، نشرت صحيفة الوطن التونسية تحقيقًا تطرق إلى أسباب إقبال فئات من الشباب التونسي على اعتناق النصرانية، موضحًا أن الفضائيات وعشرات المواقع على شبكة الإنترنت تلعب دورًا خطيرًا في استقطاب الشبان والفتيات، وتنشيط حركة التنصير في تونس...
وهناك شهادات لعدد من التونسيين تشير إلى أنهم تنصروا تحت تأثير ما يبث في هذه الفضائيات، وهذه الشهادات موجودة على الموقع الإلكتروني لقناة «الحياة» التنصيرية... ((ww.lifetv.tv
يقول «طارق»: «كنت أتابع برنامج «كشف القناع» بقناة الحياة الذي أثار العديد من الأسئلة في ذهني بخصوص إيماني المتوارث عن أمور سلمت بها من دون تفكير .. للحقيقة أقول: إن كمية التسامح التي ألمسها في المسيحية لم ألمسها في ديانة أخرى» !!
ويقول نبيل: «حياتي تغيرت بعد مشاهدتي لبعض القنوات التنويرية التي تحكي الصفات الطيبة التي يتميز بها سيدنا المسيح.. هناك قوة خفية في عقلي وقلبي . تدعوني إلى الإيمان بالمسيح تولدت بعد مشاهدتي لبرامجكم»
ويقول رجل من تونس: «برنامج الحياة في كلمة» هو سبب تحولي لقبول الإيمان المسيحي
• أعداد المتنصرين
لا تتوفر إحصاءات وأرقام رسمية محددة حول عدد الكنائس، وإجمالي عدد النصارى في تونس «العرب والأجانب » وكذلك عدد التونسيين الذين اعتنقوا النصرانية، فلا الكنائس الموجودة في تونس قدمت أرقامًا حول هذه النقطة، ولا الجهات الحكومية
الرسمية أفادت .. غير أن هذا لا يمنعنا من استنتاج بعض الأرقام من مصادر مختلفة نذكر منها :
• في محاضرة تحت عنوان «عرض لكنيسة تونس: إلى إخوتنا أساقفة الشرق الأوسط لمطران تونس الأسبق فؤاد طوال، جاء ما يلي: «وخلال عدة سنوات وبسبب تسارع الأحداث السياسية المتتالية انحسر عدد المسيحيين وهبط من عدة مئات من الألوف إلى عدد ينحصر بين ٢٠ و ٤٠ ألفًا، وعدد الكهنة الذي كان يبلغ ١٥٠ سنة ١٩٦٤م، انحدر إلى حوالي الثلاثين سنة ١٩٩٩م، وكانت تلك الفترة صعبة بالنسبة إلى الذين رأوا رعاياهم تزول وأصدقاءهم يرحلون
• قال مطران تونس الحالي مروان لحام في تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية يوم ١٨ ديسمبر ۲۰۰۷م : «إن عدد الكاثوليك في تونس يتراوح بين ٢٠ و ٢٢ ألف نسمة موزعين على نحو ٦٠ جنسية، لكنه لم يذكر عدد التونسيين منهم، إلى جانب أن هذا الرقم يخص الكاثوليك فقط. .
• منذ عام تقريبًا، نشرت مجلة «أفريقيا الفتاة» (جين أفريك) الأسبوعية الفرنسية ملفًا بعنوان: «المسيحية في المغرب العربي» ومن ضمن الأرقام التي وردت في هذا الملف أن عدد التونسيين الذين اعتنقوا المسيحية خلال السنوات الأخيرة بلغ نحو ۵۰۰ شخص.
• في تقرير «الحريات الدينية لوزارة الخارجية الأمريكية عن عام ۲۰۰۳م» جاء ما يلي: «أما الطائفة المسيحية التي تتكون من سكان أجانب ومجموعة صغيرة من المواطنين المولودين في البلاد من أصل أوروبي أو عربي، فيبلغ عددها نحو ٢٠ ألف شخص موزعين في كل أرجاء البلاد ... ويقول زعماء الكنيسة: إن عدد السكان المسيحيين الذين يمارسون شعائر الدين يبلغ نحو ألف شخص، ويضم حوالي مائتين من المواطنين الذين تحولوا عن دينهم واعتنقوا المسيحية .... كما جاء في التقرير نفسه هذه المقتطفات
- تدير الكنيسة الكاثوليكية 7 كنائس، و 6 مدارس خاصة و 6 مراكز ثقافية ومكتبات في كل أنحاء البلاد، بالإضافة إلى مستشفى في تونس العاصمة .. فإلى جانب إقامة الشعائر الدينية تنظم الكنيسة الكاثوليكية وبحرية نشاطات ثقافية وتقوم بأعمال خيرية في كل أرجاء البلاد.
- تضم الكنيسة الأرثوذكسية الروسية نحو ۱۰۰ عضو ممن يمارسون شعائر دينهم، وتشغل كنيسة واحدة في تونس العاصمة، وأخرى في بنزرت... كذلك تشغل الكنيسة الإصلاحية الفرنسية كنيسة واحدة في تونس، تضم رعيتها نحو ١٤٠ فردًا معظمهم من الأجانب، بينما تملك الكنيسة الأنجليكانية كنيسة في تونس تضم نحو ۷۰ عضوًا أجنبيًّا .. وللكنيسة الأرثوذكسية اليونانية ٣٠ عضوًا، وثلاث كنائس في تونس العاصمة ومدينتي سوسة وجربة..
• جاء في وثيقة تحمل اسم «الملاحظات الختامية للجنة الدولية لمكافحة التمييز العنصري على التقارير الدورية التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر لتونس. وفي النقطة ١٦٧. ما يلي: (وفي رده على أسئلة وتعليقات أعضاء اللجنة، قال ممثل الدولة: إن هناك 5 آلاف تونسي من غير المسلمين بينهم حوالي 3 آلاف من اليهود والباقي من المسيحيين)!!
يذكر أن اجتماع لجنة مكافحة التمييز العنصري، عُقد للنظر في التقارير حول تونس خلال شهر مارس ١٩٩٤م، وهي لجنة تابعة للأمم المتحدة .