; الشيوعية والإنسانية في شريعة الإسلام للأستاذ العقاد (2) | مجلة المجتمع

العنوان الشيوعية والإنسانية في شريعة الإسلام للأستاذ العقاد (2)

الكاتب علي عبد العزيز

تاريخ النشر الثلاثاء 12-نوفمبر-1974

مشاهدات 88

نشر في العدد 225

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 12-نوفمبر-1974

إعداد وتلخيص: علي عبد العزيز ● من روائع الأدب العربي قديمًا وحديثا ما يمكن التعرف به على الإنسان نفسًا وحسًا فمن القديم ما قيل يومًا للأصمعي: إن «ذا الرمة» وهو عربي.. قح.. وشاعر فحل، يقول: عن الطعام مالح وعن الماء مالح وكان الأصمعي ينكر على هذه اللفظة ويقول: إن صمتها ملح كما جاء في القرآن ﴿مِلْحٌ أُجَاجٌ﴾ (الفرقان: 53) ثم قال عن ذي الرمة: إنه قد بات زمنًا في حوانيت البقالين في البصرة ففسدت لغته بمخالطة السوق لأن كلمة مالح لم ترد قط في كلام الفصحاء. وعلى هذا الأساس بنى الأستاذ الرافعي قاعدته التي أجلس عليها الأستاذ المازني وتهكم عليه، حين قال: إن أبلغ الناس ينحرف بعمله كيف شاءت الحرفة ولابد أن تقع المشابهة بين نفسه وعمله. وإذا كان في النفس موضع من مواضعها أفسده العمل ظهر فساده في الذوق والإدراك فطمس على مواضع أخرى. هذا هو ما انتهى إليه اليوم حواريو ماركس بعد مراوغة ومداورة طالت سنين وسنين، لقد سلك الماركسيون في ترجمة زعيمهم مسلكين متناقضين عدلوا عن أحدهما إلى الآخر بعد شيوع ذكره واستفاضة أخباره ونشر الكثير من الوثائق عن حياته. سلكوا في بداية الأمر مسلك التقديس والتطويب ثم عدلوا عنه إلى الاعتراف بالنقائص والأخطاء ففي كتاب «ماركس حياته وعمله» الذي يعتبر كاتبه من أبرز المؤمنين بالمذهب الماركسي لا يرى مناصًا من تفسير نقائص أستاذه بسبب اختلال جسده فيقول: »إنه كان متقلبًا مبتدئًا. لا يزال في تصرفه عرضة لسوء الهضم. كان نموذجًا فيما كان يعانيه من اعتلال نشاطه الروحي. كان موسوسًا يغلو كجميع الموسوسين في الشعور بمتاعبه الجسدية. كان يعتمد في الطعام على الاستعانة بالتوابل والمخللات وبيض السمك المملح ولا يخفى أن الأكل السيئ عامل سيئ وزميل سيئ في الوقت نفسه. كان في صباه عاجزًا عن المثابرة على دراسة ترشحه لعمل يعينه على مطالب الحياة كما أصبح في کهولته عاجزًا عن المثابرة على جهد من الجهود العقلية يتكفل بغذاء الشخصية كلها. كانت تتعاوره على الدوام قلة الصبر على رياضة النفس وضعف الإحساس بالنظام ونقص القدرة على الموازنة بين المورد والمصروف. كانت تنقضي الشهور ولا ينشط لكتابة سطر واحد ثم يقذف بنفسه على المطالعة والتدوين فيترك وراءه أكامًا من الكتابة المخطوطة يبدؤها ويهملها ولا ينتهي منها إلى نتيجة ولا محصول»، إلخ. وتعتقد أن الكاتب أو المريد لم يكن ليسترسل في تصوير إمامه على هذه الصورة لو أمكنه السكوت عن الجانب المهم منها وهو عجزه عن العمل المنتج ونزوعه إلى هدم ما يبنيه بيديه، ولكن الكاتب لا يستطيع أن يدعي حبًا لإمامه أشد من حب أبيه وليس في استطاعته أن يمحو الوثائق التي تحتوي فيما احتوته أقوال أبيه عنه وكتاباته والتي يقول الأب ماركس لابنه كارل: «إن بعض الناس ينامون ملء عيونهم إلى أن يستدعيهم السرور إلى سهر الليل كله أو بعضه على حين يقضي ولدى جملة لياليه مرهقًا جسده وعقله في دراسة لا لذة فيها معرضًا عن كل الملهيات في طلب المشكلات الغامضة ليهدم غدًا ما بناه اليوم ويرى بعد ذلك أنه أضاع ما لديه ولم يستفد شيئًا مما لدى الناس»، إلخ. لم نستطع أن نسترسل في سرد كل ما قيل عن «ماركس» في هذه العجالة ولكن حسبنا أن نثبت هنا الخلاصة التي انتهى إليها الكاتب من كل ما قيل عن ماركس سواء كانوا أقرباء أو أصدقاء «إنه ليس من المعقول أن يتساوى الرجل المطبوع على الضغينة.. والرجل المطبوع على سلامة الطوية. في بواعث التفكير ومواجهة المسائل التي يصبغها بصبغة عقله وهواه ومن قال ذلك فهو من القائلين بالعزل بين الروح والجسد وليس من القائلين بتغليب الجسد على كل فكرة وعلى كل عاطفة وعلى كل شعور». ● ثورة أكتوبر ۱۷- بعد الحرب العالمية الأولى: إن الثورة الروسية العالمية الأولى لم تكن من فعل الشيوعية كما سبق أن أشرنا إلى هذا بأنها كانت من أكبر الدلائل على تكذيب نبوءة ماركس إذ جاءت على غير التوقعات والنبوءات المشار إليها في إنجيل الشيوعية «رأس المال (1) - المنيفستو» غير أن القائمين على الأمر وقتئذ كانوا أمام طريقين لا ثالث لهما: 1- إما أن يهملوا المذهب فيهملوا الحق الذي يبنون عليه قيادة الثورة وتأسيس الحكومة الجديدة. 2- وإما أن يتشبثوا به لتطبيقه ما استطاعوا التجربة والتطبيق مع الاسترسال عند كل خطوة في التنقيح وتنقيح التنقيح والاعتراف تارة بالنقائص وتارة بالعصمة حول دثار الضريح. وإنما كل ما قيل عن نسبة الثورة الروسية إلى الشيوعية فإنما مرجعه إلى الفئة التي كانت تدين بآراء «ماركس» وتسلمت قيادة الثورة بعد تمرد الجيش على أسرة «رومانوف» ولم يذهب عرش «رومانوف» وحده بعد الحرب العالمية الأولى بل ذهبت معه عروش وعروش مثل: 1 - عرش «هوهنزلرن» 2- عرش «هابسبرج» 3- عرش «آل عثمان» 4- عرش «أسرة المانشو» ولولا أن هذه الحركات في الصين وتركيا وألمانيا وغيرها آلت إلى غير الشيوعيين لكان الأمر كما كان في روسيا من حيث انتشار المذهب الماركسي ولكنها آلت إلى أيدي فئات أخرى لا تنتسب إلى الشيوعية فكان الأمر كما هو واقع الحال.. وقد كانت الهزيمة الكبرى هي المشابهة الوحيدة بين هذه الحركات في جميع البلدان «بعد الحرب العالمية الأولى» ولم تتفق على برنامج غير ذلك بعد قيامها على رؤوس تلك الحكومات. فالثورة الروسية لم تكن من فعل الشيوعية ولم يكن من الممتنع عقلًا أن تحدث هذه الهزيمة قبل ظهور كتاب الشيوعية بنحو خمسين عامًا بدلًا من حدوثها بعد ظهوره بخمسين عامًا فإن التاريخ حافل بأنباء هذه الهزائم التي أطاحت بالعروش ومهدت للحركات الثورية وقيام الدعاة من أصحاب المبادئ تارة أو أصحاب المطامع تارة أخرى. ● أجراء الصناعة.. أجراء الزراعة: من الفروض التحكمية في التاريخ والإنسان التي فرضها «ماركس» تعسفًا وقسرًا أن حاول في نبوءاته أن يفرق بين أجراء الصناعة وأجراء الزراعة في قابلية الثورة بفروق كثيرة تمحلها على طريقته في الالتواء والتسلل وراء الأسباب الاقتصادية الخفية فقال مثلًا: «إن الأجراء في الصناعة قابلون للثورة الاجتماعية لأنهم لا يملكون شيئًا في المصانع وهذا بخلاف الأجراء في الزراعة لأن الفلاح الأجير غير قابل للثورة الاجتماعية لأنه يملك بعض الأرض أحيانًا أو يملك بعض النتائج أحيانًا أخرى». تلك هي بعض التحكمات على التاريخ قبل الإنسان، لأن السوابق التاريخية تعصف بهذا الهراء كله وتبقى حقيقة واحدة من أسباب الثورات الاجتماعية ألا وهي إمكان اجتماع الثائرين في مكان واحد أيًا كان عملهم في الصناعة أو الزراعة أو أي شيء آخر ما دام قد تم اقتران الدعاية القوية وضعف السلطان بجوار هذا التذمر والاجتماع العام. حدثت مثل هذه الحركات في القديم والحديث ولم تكن هناك صناعة كبرى ولا صغرى تجمع بين الألوف من الأجراء وبين الأقطاب من رؤوس الأموال وملاك الصناعات. 1 - حدثت «قبل الميلاد بعديد من القرون» حركة كبيرة بعد الأسرة الفرعونية الرابعة لأن الفلاحين تعودوا الاجتماع بالمئات والألوف في بناء الأهرامات والهياكل مع إخوانهم الصناع فوجدوا أمامهم نزاعًا مستحكمًا بين طلاب الجاه والسلطان. 2 - وحدثت حركة الأرقاء في «إسبرطة» قبل الميلاد بأربعة قرون وهم الأرقاء المعروفون باسم «الهيلوت» أو باسم «الضواحيين» وكلهم من الفلاحين زراع الأرض بالحصة والمقاسمة في الثمرات وقد تجمعوا بالألوف على مقربة من المدينة وهزموا قادة «إسبرطة» وألجأوا هذه المدينة إلى طلب النجدة من بعض البلدان المجاورة لها. 3 - وكذلك حدثت حركة الأرقاء في الدولة الرومانية بقيادة «سيرناكوس» قبل الميلاد بـ ٢٧ سنة حتى أن التاريخ ليذكر هذا الحـــــــادث بكثير من الإعجاب حيث أناس لم تكن لهم أي صلة بالحروب ومع ذلك استطاعوا أن يجهدوا دولة كانت في غاية العنفوان. 4 - ثم حركة الأرقاء في العصر الإسلامي بعد منتصف القرن الثالث الهجري يعني بعد منتصف القرن التاسع الميلادي حين ثار الزنج بالبصرة أيام الخليفة المهدي حتى الخليفة المعتمد فقد كان هؤلاء خليطًا من الأجراء في الزراعة والصناعة ونقل البضائع مع إيجاد كثير منهم كانوا أرقاء. هذه الأمثلة التاريخية لا يجهلها «ماركس» قبل غيره من الناس فهي لم تكن نتيجة لعمال مسخرين في صناعة كبرى أو صغرى کالأجراء المفروضين في مذهب ماركس بل كانوا فلاحين أو حفارين في المناجم أو حمالين على الشواطئ أو عاملين في شتى الحرف أو أرقاء مسخرين عند أسيادهم كل ما هنالك أن جمعتهم أماكن عملهم ووحدة الشكاية لمطلبهم أو وحدة المصلحة بينهم فخرجوا من تلك الحركات قبل الصناعة الكبرى بسنين وقرون. إن العلم لا يسمى علمًا إن لم نعرف ما يناقضه أو يناقض طبيعته على وجود الدعاوى السافرة ولا سيما الدعاوى التي تجر وراءها هدمًا معجلًا لكل ما بناه الناس من شتى الأمم ومختلف الأمصار. أي شيء نعرف من العلم أنه مناقض لطبيعته إن لم نعرف ذلك في دعوى المدعين أن قوانين الكون الأبدية تكشفت في مدى التاريخ وباحت بأسرارها لعقل واحد يتحكم في مجرى التاريخ المقبل إلى غاية مداه؟ وأي أسرار هذه التي لا نقض لها ولا معقب عليها؟ تلك الأسرار هي: 1 - تعريف قيمة السلعة. 2- تعريف الطبقة الاجتماعية. 3- تعريف المادة. 4 - تعريف التفسير المادي.. إلخ. لا نقول إن العلم يرفض كل هذه التعريفات لأول نظرة أو يحكم بالبطلان على وجوهها السافرة، ولكن نقول مقال اليقين إن العلم الذي يزعم أن هذه التعريفات بلغت مبلغ الثقة الجازمة التي تتحكم في ماضي الناس بل وتتحكم في مصيرهم إلى ما لا نهاية له من نقض ولا تعقيب نقول: إنما هو خرافة من أجهل الخرافات التي تحوم على العقول البشرية من حين إلى حين وإن خرافة من خرافات العجائز في عصور الظلمات لا تتطلب من غفلة التصديق ما يتطلبه قبول تلك الخرافة بعد بحث أو بغير بحث على الإطلاق. وأن القول الفصل والعلم الحق الذي لا شك فيه أن الدعوة «الماركسية» ظاهرة نفسية إذ كان كل رأي من آرائها وكل نتيجة من نتائجها تفسر بتفسيرات الظواهر النفسية ولا تلجئنا إلى تفسيرات دون ذلك من التفسيرات العلمية. والظواهر النفسية تفسر تلك الدعوة من الألف إلى الياء وتشرحها على أوضح ما تكون لمن أراد أن يستكن بواطنها من جانب العقل أو من جانب الشعور. أما التفسير المادي للتاريخ فلا يفسره لنا ولو أخذنا بقواعده وقضاياه لأن المادة إذا صح أنها تفسر كل معلوم ومجهول لم يكن من حق «ماركس» أن يحتكر تفسيرها على أصح الوجوه، ولسوف نرى إن شاء الله في السطور الباقية مكان «الدعوة الماركسية» من العلم ومكانها من الظواهر النفسية ولسوف نرى إن شاء الله بعد المقابلة بين مكانيها ماذا يبقى من أصولها وفروعها إذا أخرجنا منها طوية النقمة وسجايا الخراب. ● قلب الحقائق والتفسير المادي للتاريخ من العبارات الجارية مجرى المثل في مصطلحات الماركسيين أن مذهب «هيجل» كمذهب فلسفي قلب الحقيقة رأسًا على عقب. وفي الواقع إن صحت هذه العبارة في مذهب من المذاهب فهي أصح ما تكون في مذهب «مارکس» عن دوافع الإصلاح إذ أن المشاهد في الواقع المحسوس والمعقول من التفكير أن الأسباب المادية لا تغير حالة من حالات البشر إلا إذا تحولت إلى أسباب نفسية يشعرون بها وينفعلون من أجلها. فإن الفقير الذي لا يعلم أنه فقير لا يفكر في تغيير حاله ولا ينساق إلى عمل شعوري أو غير شعوري لتغيير تلك الحال وكذلك الحال بالنسبة للفقير الذي يعلم أنه فقير. ولكنه لا يكترث لما به ولا يبالي أن يغيره أو يتطلع إلى تغييره فهو لا يزال يعيش على ما عليه من سوء الحال. أما مذهب «ماركس» فهو يقلب هذه الحقيقة رأسًا على عقب فيقول: إن الأسباب النفسية لا تغير حالة من حالات البشر إلا إذا تحولت إلى أسباب مادية ثم يضطرب في بيان هذه الأسباب المادية اضطرابًا يترنح به بين النقيضين مع أن المذهب كله قائم على أساس هذه الأسباب. إن تاريخ القرن التاسع عشر الذي ولد فيه «ماركس» أسبق التواريخ إلى نقض مذهبه والإبانة عن خلطه حيث أثبت في أحداثه وفي سجله الخاص أن أثر الحالات النفسية واضح كل الوضوح في حركات الإصلاح أو حركات الثورة والانقلاب. وهذا القرن ليس بدعًا من القرون الأولى من حيث إثبات هذه الحقيقة فلا نرجع قليلًا من القرن التاسع عشر حتى يصادفنا عصر الثورة الفرنسية وقبله عصر الهجرة إلى أمريكا والبلاد الشرقية. وقبله عصر الحروب الصليبية. وقبله عصر الظلمات في القرون الوسطى. وقبله عصر الانحلال في الدولة الرومانية. وقبله عصور أخرى لا تنقطع فيها الوثبات البشرية نتيجة الإحساس بالحاجة والشعور نحو التغيير وليس الدافع كذلك وراء ذلك المادة فقط بل هناك هجرات من أجل المثل وثورات من أجل المعتقدات. وشكوى الفقر لم تكن من طوارئ القرن التاسع عشر على القارة الأوروبية فإن الأوروبي في هذا القرن كان أقل فقرًا من أسلافه قبل قرن واحد وقبل عدة قرون ولكنه كان أقوى شكاية وأنشط حركة في طلب التبديل والارتقاء مما كانوا عليه من حيث الحرمان والانحطاط هذا جانب وجانب آخر أيضًا أن الإنسان الأوروبي في القرن التاسع كان أعرف من أسلافه بحقوقه وأشد شعورًا بالحرمان من أولئك الذين سبقوه وزادوا عليه. هذا هو الباعث المهم إلى ثورات الإصلاح وهو الباعث الذي نلمحه من النظرة الأولى في جميع الثورات على مر العصور والأعوام فلم تكن الثورة على قدر التقدم في أدوار الصناعة الكبرى كما يريد «ماركس» أن يقرر بل كان على قدر الحاجة إلى الحرية والاعتراف بحقوق المساواة بين بني الإنسان. وعلى هذا الأساس يجب أن نسقط الشيوعية من عداء المذاهب التي تفسر شكايات القرون وتتولى علاجها وهذا هو الحد الفاصل بين الشيوعية وإنكار تلك الشكايات. ونعود «قبل ترك القلم» إلى الذين يحكمون بالظلم ليشتهروا بالعدل فنقـــــــــول: إنهم يفعلون مثل ذلك في إظهار الإنصاف لمبادئها ودعاواها فالإنصاف الحق لهذه الدعوة المعتسفة إنها هراء وخيال لا يصمد للنظر الثاقب ولا يقوى على الوقوف أمام ضوء العلم والبيان. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) من النبوءات الماركسية أن البلاد التي تسودها الصناعة الكبرى هي أصلح البلاد لسيادة الماركسية فإذا بالنتيجة الواقعية في الثورة الروسية تكذب هذه النبوءة فإنها جاءت في بلاد بعيدة عن الصناعة إن لم تكن متخلفة عن الصناعة.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 7

126

الثلاثاء 28-أبريل-1970

افتتاحية - العدد 7

نشر في العدد 11

124

الثلاثاء 26-مايو-1970

قضية الحرب والسلام!

نشر في العدد 17

122

الثلاثاء 07-يوليو-1970

تحركات مشبوهة.. فأين المسؤولون؟