العنوان الغابة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-مارس-1989
مشاهدات 87
نشر في العدد 910
نشر في الصفحة 66
الثلاثاء 28-مارس-1989
في ليلة مطيرة يلفها السواد..
اقتحمت حصوننا جحافل الخراب.
جحافل كبيرة تقودها القرود
شردت غابتنا وضاعت الحقوق
واغتصبت ضيعتنا واتسعت الخروق
تجمعت خيولنا خفاقة البنود..
تجمع الصفوف.. توحد الأهداف والجهود
تعدها لمعركة
تعدها للحمة..
لتطرد من ضيعتنا القرود..
وجاءت الثيران والحمير.. تعترض الأمور
وحملت رؤوسها توافه الأمور.
فصفقت غابتنا للثور والحمير..
وتركت خيولها.. وحقرت جهودها..
وحملت أمورها للثور والحمير..
وعند بدء المعركة.. ارتفع الخوار
وصاح ثور الملحمة.. وارتفع الغبار..
وفرت الأبقار.. ضاعت جهود الملحمة
لأنها مبعثرة
لأنها مرتجلة
ولفنا الغبار
وصاحت العجول في الحظيرة..
لقد نكبنا بنكسة كبيرة..
لكننا لا بد أن نكمل المسيرة..
لا بد أن نحفر للقرود مقبرة كبيرة..
لا بد أن نصيبهم بخيبة كبيرة..
ومرت الأعوام والأيام..
وكبرت جحافل الأنعام..
وأترعت موائد اللثام..
وأصبحت أثوارنا حمائم السلام..
تقدمت خيولنا.. يقودها الحماس
في يدها النبراس..
في جيبها الخلاص..
ارتعب القرود.. وطارت الأحلام
وضاعت الأماني.. وأقبل الحسام
وأقبلت جحافل الخيول..
تسوق للقرود.. نوائب الأيام..
صاحت الثيران والحمير.. هيا إلى السلام
لم القتال والشجار
لم البوار والدمار..
هيا إلى السلام..
هذه الحظيرة.. واسعة كبيرة
وإنها جديرة.. بفكرة مثيرة
لا للانتقام
مرحى للاقتسام
رفضت خيولنا خيانة الثيران والحمير..
وأقبلت بجندها تضاعف المسير..
لن نعرف الإياس..
سنحمل النبراس..
سنجلب الخلاص
تقودنا حماس
شعر أبو حفص المالكي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل