; صحة الأسرة 1653 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة 1653

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-مايو-2005

مشاهدات 60

نشر في العدد 1653

نشر في الصفحة 62

السبت 28-مايو-2005

الطقس البارد يرفع ضغط الدم

اكتشف باحثون في جامعة فلوريدا الأمريكية أن الطقس البارد يساهم في رفع ضغط الدم الشرياني إلى مستويات أعلى من حدوده الطبيعية.

ووجد هؤلاء الباحثون أن الطقس المثلج لا يفاقم الحالة الصحية لمرضى الضغط ويزيدها سوءً فحسب، بل يؤثر على الأصحاء أيضًا الذين يتعرضون لارتفاع ضغط الدم في فصل الشتاء

وأكدت جمعية القلب الأمريكية أن ضغط الدم العالي يعتبر مشكلة صحية تظهر على مدار العام، وتصيب واحدًا من كل ثلاثة أمريكيين دون أن يدرك ثلثهم أنهم مصابون، وهو أمر في غاية الخطورة، لأنه يمثل أحد العوامل التي تزيد فرص الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية والمشكلات الصحية الأخرى.

ويعرف ضغط الدم العالي بأنه ارتفاع قراءات ضغط الدم الشرياني إلى أكثر من 140/90 ملليمتر زئبقفي حين تبلغ حدوده الطبيعية أقل من ۱۲۰/۸۰.

وأشار الباحثون في المجلة الأمريكية للفسيولوجيا ووظائف الأعضاء إلى أن فصل الشتاء وخصوصًا في الولايات المتحدة وأوروبا، من أسوأ الفصول التي تزداد فيها الحالات المرضية والأزمات القلبية بوجه خاص

ووجد هؤلاء بعد دراسة عدد من الفئران تم توليدها بعد إصابتها بنقص المورث الجيني المسؤول عن ضغط الدم، والذي ينظم انقباض الأوعية الدموية وارتخاءهاوتعريضها لطقس بارد دون توفير أي وسيلة تدفئة، أن الفئران المعدلة وراثيًا شهدت ارتفاعًا في ضغط الدم بحوالي ۱۱% بعد مرور أسابيع في حين ازداد الضغط عند الفئران الطبيعية بنسبة ٥٠عند تعريضها لنفس الظروف ولمدة مماثلة.

ولتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم، نتيجة الطقس البارد، ينصح الأطباء بتدفئة الجسم قدر الإمكان بارتداء الملابس الدافئة، واستخدام الأغطية المناسبة، وممارسة الرياضة، خصوصًا لمن كان عملهم في الهواء الطلق.

عشاق القهوة أكثر عرضة لهشاشة العظام

حذر الخبراء في جامعة كاليفورنيا الأمريكية من أن الأشخاص الذين يكثرون من شرب القهوة أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام لعدم حصولهم على كميات كافية من عنصر الكالسيوم.

وأوضح الباحثون في قسم طب الوقاية والأسرة أن عشاق القهوة أكثر عرضة لضعف العظام وانخفاض كتلتها المعدنية من الذين لا يشربونها بكثرة.

ولاحظ الباحثون في دراستهم الجديدة بعد تقييم الحالات الصحية والعظمية عند عدد من النساء في سن اليأس تراوحت أعمارهن بين ٥٠-٩٨ عامًا وجود ارتباط ملحوظ بين زيادة الاستهلاك العام من القهوة الكافيينية وانخفاض الكثافة المعدنية في العمود الفقري والأوراكووجد هؤلاء أن الكثافة العظمية لم تختلف مع استهلاك القهوة عند النساء اللاتي تعاطين ٥٠٠ -١٠٠٠ ملليجرام من الكالسيوم يوميًا خلال فترات حياتهم وشبابهموقام الباحثون بتحليل عينات من بول السيدات للكشف عن خطر إصابتهن بترقق العظام من خلال تحديد مستويات الكولاجين فيه التي تحدد مقدار الخسارة في الكتلة العظمية

وقال الأطباء إن بالإمكان تعويض الخسارة في الكتلة العظمية بالمكملات الغذائية المناسبة والصحيحة، كما تساعد تمرينات الأثقال أو الرياضة الهوائية البسيطة في المحافظة على الكثافة العظمية أيضًا، مشيرين إلى أن معظم مكملات الكالسيوم المتوافرة في الأسواق حاليًا لا يتم امتصاصها بسهولة في الجسم، بينما يسهل امتصاص مركب الكالسيوم سيتريت أو ماليت أكثر من أي أشكال أخرى للعنصر لذا يفضل استخدامه على سائر الأقراص.

الفول البلدي يفيد مرضى السكري

أثبت العلم الحديث فوائد تناول بذور الفول المطبوخة في تغذية مرضى السكري ووقايتهم من مضاعفات المرض بسبب غناها بالألياف الغذائية.

 وأوضح الباحثون أن الألياف الموجودة في الفول لا يمكن هضمها أو امتصاصها في الجهاز الهضمي للإنسان، لذا تقوم بامتصاص جزيئات السكر من على سطوحها الكبيرة نتيجة انتفاخها بالماء داخل الأمعاء، الأمر الذي يساعد في تخفيف ارتفاع مستوى السكر في الدم، إضافة إلى محتواه من المركبات الكربوهيدراتية والبروتينية المغذية للمرضى

وأشار الخبراء إلى أن الفول يحتوي على ٦٨ماء، 2015 بروتين ١٤.٦ كربوهيدرات، و 1.5% دهن، فضلًا عن نسبة معقولة من الأملاح المعدنية أهمها الحديد والفوسفور والكالسيوم، والفيتامينات ومنها فيتامين (بالمركب

ونبه هؤلاء إلى أن قشور البذور تحتوي على نسبة عالية من الألياف وحمض الفايتيك الذي قد يؤدي إلى إعاقة امتصاص عنصري الكالسيوم والفوسفور الموجودين بمستويات عالية في الفول في الأمعاء، وبالتالي عدم استفادة الجسم بشكل كامل منهما.

وأظهرت الدراسات أن نقع ٥٠ -٦٠ زهرة من أزهار الفول في كوبين من الماء المغلي وشرب المنقوع عدة مرات في اليوم يساعد على إدرار البول وتنشيط الهضم والتخلص من الحصيات الكلسية وتخفيف آلام الكليتين، ووقف القيء، أما غلي لب الفول الأخضر وشربه فيفيد المصابين بالحصى والتهاب الصفراء والكليتين والمثانة.

وينصح الأطباء مرضى القصور الكلوي بتجنب تناول الأغذية البروتينية ذات المصدر النباتي كبذور الفول وما توفره الحبوب بقشورها من بروتين نباتي، وذلك لانخفاض محتوى الفول من الأحماض الأمينية الأساسية، وبالتالي يفضل حصولهم عليها من البروتين الحيواني كالدجاج والأسماك، مشيرين إلى أن هضم الفول يستغرق مدة طويلة في المعدة ويعطي إحساسًا بالشبع، لاحتوائه على نسبة كبيرة من مركبات الثانين المثبطة لإنزيمات الهضم مثل التريسين والبيبسين، لذا ينصح بعدم تناوله لذوي المعدة الضعيفة والمصابين بعسر الهضم.

الكرز الحامض أفضل من الأسبرين لتخفيف الالتهابات

أثبتت دراسات حديثة أن تناول الكرز الحامض أفضل من دواء الأسبرين في تخفيف الالتهابات وتقليل إصابة الإنسان بأمراض جهاز القلب الوعائي والأمراض المزمنة الأخرى كالتهاب المفاصل وداء النقرس والسكري.

 وأوضح الباحثون في جامعة ميتشيجان الأمريكية أن العناصر الكيميائية التي تكسب الكرز الحامض لونه الأحمر المميز قد تقدم حماية ومضادة للأكسدة أفضل من المضافات التجارية المتوافرة من فيتامين E.

وتبين في الدراسة التي نشرتها مجلة المنتجات الطبيعية التابعة لجمعية الكيمياء الأمريكية أن المركبات النشطة في الكرز التي تعرف باسم«آنثيوسيانين» تمنع إصابة الخلايا بالتلف التأكسدي المتسبب عن ذرات الأكسجين والراديكلات الحرة تمامًا كالمركبات الموجودة في مصادر مضادات الأكسدة التجارية.

وأكدت نتائج الفحوصات والتحليلات المخبرية أن الشخص الذي يأكل حوالي ٢٠ حبة من الكرز الحامض يوميًا قد يستفيد من الخصائص المضادة للأكسدة والالتهاب المطلوبة، حيث يحتوي ذلك العدد من الثمار على ١٢-٢٥ ملليجرام من مرکبات «آنثيوسيانين» النشطة.

وقال الباحثون إن هذه المركبات تعيق أيضًا الأنزيمات المسماة «سايكلو اكسيجينيز – 1.2». التي تستهدفها الأدوية المضادة للالتهابات إذا تم تناولها على جرعات أقل من جرعات الأسبرين الموصوفة بحوالي ۱۰ مرات، مشيرين إلى أنها جيدة كدواء آيبوبروفين وبعض الأدوية الأخرى المضادة للالتهاب.

وأكد هؤلاء الحاجة إلى المزيد من الدراسات البشرية قبل أن توضع هذه المركبات النشطة في أقراص خاصة قبل تعاطيها بدلًا من تناول وعاء كبير ممتلئ بالكرز.

تلوث البيئة يصيب الأطفال بالسرطان

أظهر بحث جديد مثير للجدل أن الأطفال المصابين بمرض السرطان هم ضحايا التلوث البيئي الذي تعرضت له أمهاتهم خلال فترات الحمل.

وأكد هذا البحث الذي نشرته مجلة علوم الوباء وصحة المجتمع أن معظم الأمراض السرطانية التي تصيب الأطفال يرجع أصلها إلى تعرضهم للتلوث وهم لا يزالون في أرحام أمهاتهم.

وقد توصل الباحثون إلى هذه النتائج عبر متبعة الانبعاثات الكيميائية من المصانع ومصادر التلوث الأخرى في بريطانيا، ومقارنتها ببيانات الأطفال الذين ماتوا بسبب السرطان وبلوغهم سن السادسة عشرة.

وأشار الخبراء في جامعة بيرمنجهام البريطانية إلى أن غازات أول أكسيد الكربون وأكسيد النيتروجين والبنزين والديوكسين والمركبات العضوية المتطايرة الأخرى، ترتبط بالإصابات السرطانية.

وخلص الباحثون إلى أن الأطفال الذين يولدون على مسافة كيلومتر واحد من مكان التلوث يتعرضون لخطر أعلى من غيرهم للإصابة بالأورام السرطانية بحوالي مرتين إلى أربع مرات موضحين أن هذه الإصابات تنتج عن تعرض الأمهات للملوثات الجوية إما عن طريق استنشاق هواء ملوث أو تناول الأطفال لمواد سامة موجودة في حليب الثدي.

حيوان اللاما يساعد على التخلص من قشرة الرأس!

اكتشف الباحثون في الولايات المتحدة جسمًا مضادًا في حيوان اللاما قد يساعد في التخلص من قشرة الرأس المزعجة عند الإنسان.

وقال الباحثون إن إضافة الأجسام المضادة للإماء وهي مركبات بروتينية مقاومة للأمراض ينتجها الجهاز المناعي استجابة للإصابات المرضية إلى الشامبوهات يمثل طريقة جديدة لتقليل قشرة الرأس، وذلك من خلال استهداف نوع من الفطريات يعرف باسم «أم فيرفيورا» المسؤولة عن ظهور القشرة في الرأس وأمراض جلدية أخرى. وقام العلماء في دراستهم التي نشرتها مجلة علوم الجراثيم البيئية والتطبيقية باستخلاص أجزاء من الأجسام المضادة وحيدة المجال، تعرف اختصارًا باسم VHHs. تكون مستقرة عند وجودها في الشامبوهات وتمنع نمو الفطريات المسببة لقشرة الرأس.

وأشار الباحثون إلى أن الشامبوهات الحالية المخصصة للقشرة تحتوي على مواد مضادة للفطريات التي تستهدف النوع المذكور، بينما في الشامبوه الجديد فقد استخدم الباحثون جسمًا مضادًا يعمل ضد بروتين معين على سطح الفطريات فيؤخر نموها أو يوقفهوقد تم إنتاج الأجسام المضادة المذكورة من حيوان اللاما بعد حقنه بفطريات، أم فيرفيورا، ثلاث مرات طوال خمسة أسابيع، ثم استخلاص المضادات التي كونها الجهاز المناعي في جسم الحيوان لمهاجمة الفطريات المرضية، وتم بعد ذلك اختبار هذه المضادات لتحديد أي أجزائها تبقى فعالة في مكافحة الفطريات عند إضافتها إلى محلول الشامبوه ووجد الباحثون أن جزء «VHHs»، من هذه المضادات بقي ثابتًا ومستقرًا عند مزجه مع المواد الكيميائية القاسية الموجودة في الشامبوه واستمر مفعوله ضد فطريات «أم فيرفيورا» في فروة الرأس، فمنع نموها وتكاثرها وقلل تشكل القشرة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل