العنوان العالم الإسلامي (132)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-يناير-1973
مشاهدات 85
نشر في العدد 132
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 02-يناير-1973
رسالة السعودية من: محمد دمياطي
اختتام المجلس التنفيذي لجمعية الجامعات الإسلامية
اختتم المجلس التنفيذي لجمعية الجامعات الإسلامية جلساته في المدينة المنورة برئاسة الأستاذ محمد الفأس رئيس الجمعية وممثل المغرب في هذه الاجتماعات وقد حضر الاجتماعات ممثلون عن ماليزيا وتونس وكينيا والعراق وسوريا والأردن ونيجيريا ومصر والهند والمملكة السعودية والفلبين، وقد تخلف عنهما ممثلا تركيا والباكستان. وهذه هي الدورة الثالثة للمجلس حيث عقدت الأولى عام ١٩٦٩، بالمغرب والثانية عام ۱۹۷۱ بتونس. وتتلخص أهداف جمعية الجامعات الإسلامية في تنمية التبادل الثقافي بين مؤسسات الدراسات الإسلامية والتعليم العالي، دعم المؤسسات القائمة، فحص البرامج الدراسية ومقارنتها لتمديد معادلات الشهادات، تشجيع الاتصالات بين مؤسسات التعليم العالي والدراسات الإسلامية في جميع أنحاء العالم.
هذا وقد بحث في اجتماع مجلس الجمعية الأخير مشروع المركز الإسلامي للبحث العلمي، وإخراج مجلة الجامعة الإسلامية، والمنح التي يمكن لكل جامعة إسلامية تقديمها للطلاب، وعدد من المواضيع الأخرى.
وفي نهاية المؤتمر صرح رئيس الجمعية الأستاذ محمد الفأس لمندوب «المجتمع» أن الجامعات الإسلامية هي السلاح الكبير لمواجهة الغزو الفكري والمبادئ الهدامة وأن الدول التي كان للإسلام فيها نفوذ كانت أسبق للتحرر من الاستعمار وقال سيادته إن العمل السياسي غير كاف وحده لمواجهة الغزو الفكري والحركات الهدامة وأن للجامعات مسؤولية كبرى في هذا المجال.
وعلم مندوب «المجتمع» بأن المجلس التنفيذي اتخذ عددا من القرارات الهامة فيما يخص المركز العلمي ومجلة الجامعة الإسلامية ووضع المسلمين في كينيا وفيما يخص الجمعية وانضمامها إلى اليونسكو أو الجمعيات الدولية.
وسينعقد المجلس في أوائل العام الهجري ١٣٩٤ وذلك في دورته الرابعة.
رسالة عُمان من: علي حمدون
حركة التعليم في إقليم ظفار
على الرغم من استمرار القتال في المقاطعة الجنوبية فإن حركة التعليم تسير إلى الأمام فمنذ عهد قريب لم يكن في « ظفار» كلها غير مدرسة واحدة تضم ١٦٠ تلميذا، وعند افتتــــــــــاح العام الدراسي ۷۰ - ۷۱ قبلت الوزارة ٢٤٥ طالبا جديدا وفتحت كتاتيب إضافية لبقية المتقدمين. وفي العام الدراسي ۷۱ - ۷۲ لم ترفض المدرسة طلبا لجميع المتقدمين واستوعبت ٦٥٥ طالبا جديدا وافتتحت مدارس جديدة في كل من طاقة ۱۲۰ تلميذا، وباط ٨٦ تلميذا، الدهاريز ۱۳۰ تلميذا، سرج ٤٥ تلميذا.
وفي العام الحالي ۷۲ – ۷۳ التحق بالدراسة أكثر من ٦٠٠ تلميذ في مختلف مدارس المنطقة حيث قبل جميع المتقدمين للدراسة دون استثناء كما افتتحت فصول إعدادية تمهيدا لترقية التعليم إلى مراحل أعلى .
• كان لزيارة السلطان قابوس إلى كل من ليبيا ومصر أبعد الأثر على توطيد العلاقات بين عمان وهذين البلدين.
فقد كانت الزيارة في حد ذاتها عنصرا هاما في تقريب وجهات النظر ووضع أسس التفاهم والتعاون الأخوي.. كما أن الفترة المقبلة ستشهد وفودا متبادلة لتوقيع اتفاقيات تعاون مختلفة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
هذا وقد أبدت ليبيا استعدادها في تقوية العلاقات مع عمان وتقديم مساعدات في النواحي الصحية والتعليمية والاقتصادية.
سلطنة عمان
عين الدكتور عمر الشيخ مستشارا لوزير التربية والتعليم وهو من كبار رجال التربية العرب المعتمدين في منظمة اليونسكو الدولية التي يعمل مستشارا للتربية فيها، وقد تم انتدابه لوظيفة المالية مؤخرا حيث سيقدم خلاصة خبرته الطويلة في حقل اختصاصه.
• عاد إلى مسقط معالي وزير المواصلات المهندس عبد الحافظ مسالم رجب بعد أن قام بزيارة رسمية لكل من باكستان والهند استغرقت ١٥ يوما.
وصرح معاليه لمندوب المجتمع أن زيارته لباكستان كانت بناء على دعوة تلقاها من الحكومة الباكستانية لحضور افتتاح محطة الكهرباء الذرية في كراتشي وقال إن الوفود العربية والأجنبية التي حضرت الحفل اطلعت على الجهود التي بذلتها الباكستان في استعمال الطاقة الذرية في الأغراض السلمية.
• غادر مسقط السيد سالم ناصر البوسعيدي مدير إدارة الطيران المدني إلى كراتشي لإجراء مفاوضات مع سلطات الطيران المدني في العاصمة الباكستانية، حول النقل الجوي بين البلدين، تستغرق 5 أيام.
• بلغت صادرات سلطنة عمان من النفط الخام خلال شهر نوفمبر ۱۹۷۲ الماضي 8.228.268 برميلا وقد جرى نقلها على ١٥ ناقلة.
رسالة دولة الإمارات
دبي: من علي عبيد
• افتتح سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خمسة مشاريع جديدة في ميدان الإنشاء والتعمير. هذه المشروعات هي:-
١- مركز التدريب المهني الذي يضم عدة مشاغل لتدريب أبناء الدولة على العمل اليدوي من بينها مشغل للنجارة، وآخر للحام الكهرباء والأوكسجين، ومشغل للسيارات، ومشغل للكهرباء، وقد استغرق العمل في معدات وآلات المركز حوالي ثلاث سنوات وتكلف أكثر من ۸۰۰ ألف ريال قطر ودبي.
٢- جهاز الهبوط الآلي بمطار أبوظبي الدولي الذي يؤمن هبوط الطائرات إلى الأرض سالمة في الظروف الجوية السيئة. وقد تكلف هذا المشروع حوالي مليوني ريال قطر ودبي واستغرق تنفيذه وتركيبه حوالي العشرة شهور.
٣- النادي السياحي الذي يقوم على شاطئ الخليج العربي.
٤- شبكة الطرق الداخلية التي تكلفت 12.850000 ريال قطر ودبي.
٥ - محطة تنقية مياه المجاري.
● استنكر المجلس الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة في اجتماعه ظهور طبعات مشوهة مدسوسة من القرآن الكريم تحمل آیات مغلوطة ومبدلة ومفتراة في بعض الدول وحذر من احتمال تسرب بعضها إلى داخل أراضي دولة الإمارات وطالب في استنكاره وزارة العدل الاتحادية والجهات المسؤولة باتخاذ تدابير وإجراءات لمصادرة هذه الطبعات المغلوطة والحفاظ على آيات القرآن الكريم كما هي وكما نزلت .
● زار دولة الإمارات العربية المتحدة السيد «السيد نور سمار» في جولة له في الخليج العربي استعدادا لتأليف كتاب عن منطقة الخليج، وكان الكاتب الباكستاني قد زار الكويت في طريقه إلى الإمارات ثم يزور بعدها سلطنة مسقط وعمان.
ويقول السيد نور سمار السكرتير السياسي والمستشار الاقتصادي السابق لحاكم آزاد كشمير «إن الكتاب الذي يعده عن الخليج العربي سيظهر باللغتين العربية والإنجليزية وسيتناول تاريخ المنطقة وتطورها بالإضافة إلى ترجمة عن حكام المنطقة».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل