العنوان المجتمع الصحي (العدد 1959)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-يوليو-2011
مشاهدات 55
نشر في العدد 1959
نشر في الصفحة 60
السبت 02-يوليو-2011
العلماء يكتشفون طريقة لرسم تعقيدات المخ
قال علماء بريطانيون إنهم اقتربوا خطوة من تطوير نموذج بالكمبيوتر للمخ، بعد التوصل الطريقة لرسم وصلات الخلايا العصبية ووظائفها في المخ سويًا للمرة الأولى.
وتمثل الدراسة جزءًا من مجال وليد الأبحاث العلوم العصبية يعرف باسم علم رسم الوصلات العصبية في المخ.
ومن خلال فك الغاز هذه الوصلات والقدرة على رسمها، ومعرفة كيفية تدفق المعلومات عبر دوائر المخ. يأمل العلماء في فهم كيفية تولد الأفكار والفهم في المخ وكيف يلحق الضرر بهذه الوظائف في أمراض مثل خرف الشيخوخة وانفصام الشخصية والسكتة الدماغية.
وقال البحث: بمجرد أن تفهم وظيفة الخلايا العصبية واتصالها عبر طبقات مختلفة من المخ يمكننا أن نبدأ في تطوير محاكاة بالكمبيوتر لكيفية عمل هذا العضو المهم.
يذكر أن التقديرات تفيد بوجود حوالي مائة مليار خلية عصبية (نيورون) في المخ تتصل كل منها بألاف الخلايا العصبية الأخرى مما يشكل حوالي ١٥٠ تريليون وصلة.
وركز البحث على الرؤية وفحص القشرة المسؤولة عن الرؤية لمخ القار التي تحتوي على آلاف الخلايا العصبية وملايين الوصلات المختلفة، وباستخدام تصوير عالي التحديد تمكن الباحثون من اكتشاف أي من هذه الخلايا العصبية يستجيب لمحفز خاص.
واستخدم العلماء شريحة من نفس النسيج وعرضوا مجموعات فرعية من الخلايا العصبية التيارات صغيرة المعرفة أي خلايا تستجيب وأي منها مرتبط عبر الوصلات.
ومن خلال تكرار هذا الأسلوب تمكن الباحثون من التعرف على وظيفة واتصال مئات من الخلايا العصبية في القشرة المسؤولة عن الرؤية للمخ. ويأمل الباحثون أن يمكنهم - من خلال استخدام هذه الطريقة - البدء في رسم مخطط للاتصال في منطقة من المخ ذات وظيفة خاصة مثل القشرة المسؤولة عن الرؤية، وينبغي أن تساعد هذه الطريقة الباحثين أيضًا على رسم كيفية اتصال المناطق المختصة باللمس والسمع والحركة.
«تكنولوجيا النانو».. وسيلة واعدة لمعالجة سرطان الدماغ
اجازت سلطات الاتحاد الأوروبي مؤخرًا استخدام وسيلة جديدة لمعالجة سرطان الدماغ، تعتمد على تكنولوجيا النانو دون الحاجة إلى تدخل جراحي أو كيميائي أو إشعاعي.
استحدث باحثون المان تقنية جديدة تعتمد على استخدام جسيمات مغناطيسية بسائل قوامه نانو اکسید الحديد يتم حقنه في منطقة الورم ثم تسخينه عبر ذبذبة جسيمات الحديد النانوية بمؤثر مغناطيسي خارجي عالي التردد الاستهداف الخلايا السرطانية وإتلافها دون غيرها.
وأوضحوا أن هذه التقنية ستعهد الطريق لتطوير معالجة أورام أخرى كسرطان البروستات والمريء والبنكرياس وهي في مراحل تجريبية.
فكرة معالجة الأورام السرطانية بالتسخين ليست جديدة، إذ من المعروف أن الخلايا السرطانية أكثر حساسية للحرارة من غيرها: غير أن خيارات العلاج التقليدي بالتسخين - وغالبًا ما تشمل العلاج الإشعاعي الخارجي، بموجات الراديو فائقة القصر أو بتقنية الموجات فوق الصوتية - تحتوي على ثغرات تؤدي إلى تسخين غير متجانس المنطقة الورم لذلك تظل تأثيراتها محدودة، كلما زادت منطقة الورم عمقًا.
أما فكرة التسخين المباشر عن طريق إدخال جسيمات مغناطيسية أو حقن سائل مغناطيسي في منطقة الورم، فهي آمنة، واستهدافها للخلايا المصابة أدق. وعلى الرغم من ذلك تبقى الطريقة المثلى متمثلة في استخدام السائل الخاصيته المتميزة في سهولة الانتشار وتوصيل الحرارة، لا سيما الأنسجة الورم العميقة.
النباتيون «الأقحاح» معرضون لخطر أمراض القلب
اكتشف باحث صيني أن النباتيين الذين يمتنعون تمامًا عن تناول اللحوم، أو المنتجات الحيوانية معرضون لخطر متزايد للإصابة بالجلطات وأمراض القلب.
وقال الباحث من المعروف أن لدى الذين يكثرون من أكل اللحوم عوامل خطر أكثر من النباتيين للإصابة بأمراض القلب والأوعية، لكن أغذية النباتيين الذين يمتنعون تمامًا عن أكل اللحوم والمنتجات الحيوانية تفتقر للكثير من العناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد والزنك وفيتامين ب ١٢ ... وأحماض أوميجا 3 الدهنية .. وخلص الباحث إلى أن النباتيين معرضون للإصابة بالجلطات وأمراض القلب، ولذا يوصي بأن يزيدوا من تناول أحماض أوميجا 3 الدهنية الموجودة في زيت السمك والجوز والمكسرات، والفيتامين ب ۱۲، الموجود في ثمار البحر والبيض والحليب المدعم.
حجم رسغ الطفل مؤشر على صحة قلبه
قالت طبيبة إيطالية إنها توصلت إلى وسيلة جديدة لتحديد الأطفال المهددين في المستقبل بأمراض في القلب، وذلك بالاعتماد على قياس سماكة العظام في الرسع بالاستناد إلى أن خلل إفراز الأنسولين في الجسم، وهو السبب المباشر المرض السكري وأمراض أخرى قد تؤثر على القلب، يؤدي دورًا في تشكيل بنية العظام.
وكانت الفحوصات الأولية السابقة التي تهدف المعرفة ما إذا كان الطفل عرضة للإصابة بأمراض القلب تعتمد على قياس الوزن ونسبة الكولسترول وضغط الدم، ولكن الأطباء يدركون أن هذه المعايير ينقصها الثبات على مدار فترة طويلة من الزمن، وهو أمر لا يخدم التشخيص الطبي الدقيق.
وقالت الطبيبة الإيطالية: إن الاختبارات التي أجرتها مع فريقها على هذا الموضوع أظهرت أن نقص الأنسولين في الجسم يجعل الرسغ أكبر بنسب تتراوح بين ۱۲ و ۱۷% ما قد يمثل مؤشرًا مبكرًا لمرض القلب.
وذكرت أن الأنسولين يؤثر على العظام بفعل عامل موجود فيه يؤدي دورًا في نمو الجسم ككل وخاصة العظام، وبالتالي فإن أي خلل فيه يؤثر على حجم العظام مباشرة، وقد جرى اختيار عظم الرسغ في الاختبار لسهولة ملاحظته.
العلاقات وطريقة التفكير.. مفتاح السعادة
إذا كنت تنشد السعادة فعليك أن تفكر بطريقة إيجابية، وأن تهجر لبعض الوقت هاتفك المحمول، هذه نصيحة حركة عالمية جديدة من أجل السعادة.
وتقول حركة العمل من أجل السعادة، في لندن إنها ترفض الفردية والسعي وراء الثروة المادية وتقدم نصائح عملية بديلة من أجل حياة أكثر سعادة.
وتلقى الحركة الدعم من أكثر من ٤٥٠٠ عضو من ٦٨ دولة.
ودعمًا لحجتها قالت الحركة ان دراسات استقصائية عن البريطانيين والأمريكيين أظهرت أن سعادتهم الآن ليست أكبر مما كانت في الخمسينيات على الرغم من التقدم الاقتصادي الكبير.
وأضافت: العامل الرئيس الخارجي الذي يؤثر على سعادة الأشخاص هو نوعية علاقاتهم في المنزل وفي العمل وفي المجتمع والعامل الرئيس الداخلي هو قدراتهم الذهنية.
وتشمل توصيات الحركة - بشأن كيفية البقاء في حالة معنوية مرتفعة إعطاء المشورة المساعدة الآخرين وممارسة التمارين الرياضية والسعي لتحقيق الأهداف، ونصائح أقل وضوحا مثل: التأمل والاستغناء لبعض الوقت عن الهاتف المحمول والإنترنت.
علاج هرموني يزيد فرص النجاة من سرطان البروستاتا
أثبت باحثون من نيوزيلندا أن إخضاع مريض سرطان البروستاتا لدورة علاج هرموني لستة أشهر، بالإضافة للعلاج بالإشعاع. يقلل من أخطار الوفاة من سرطان البروستاتا بنسبة ٥٠% إذا ما قورن الأمر بالعلاج بالإشعاع وحده.
واستخدم البحث في هذه الدراسة عينة من مرضى سرطان البروستاتا شملت (۸۰۲) مريض قسمهم لثلاث مجموعات وأخضع مجموعة للعلاج بالإشعاع فقط، والثانية الدورة من العلاج الهرموني لثلاثة أشهر بالإضافة للإشعاع بينما المجموعة الثالثة خضعت للعلاج بالهرمون لستة أشهر بالإضافة للإشعاع.
وتبين على مدار حوالي ١٠ أعوام من المتابعة أن الرجال الذين تلقوا العلاج لستة أشهر - بالإضافة للعلاج الإشعاعي - واجهوا احتمالات وفاة أقل بسرطان البروستاتا عن الرجال الذين خضعوا للعلاج بالاشعاع فقط.
وثبت أن العلاج بالهرمون الثلاثة أشهر لم يكن له تأثير يذكر على انتشار المرض، أو الموت بسبب السرطان أو أي سبب آخر بالمقارنة بالعلاج بالإشعاع وحده، كما تبين الفريق البحث أن الخضوع للعلاج الهرموني لفترات تزيد على ستة أشهر يمكن أن يسفر عن أعراض جانبية خطيرة مثل ضعف الانتصاب والآلام الشديدة والشعور بالإرهاق.