العنوان بريد القراء عدد 1659
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 09-يوليو-2005
مشاهدات 67
نشر في العدد 1659
نشر في الصفحة 6
السبت 09-يوليو-2005
العودة إلى القمة
«القمّة» لغة: هي ذروة الشيء.
ونحن في هذا الزمن الغريب كلٌ يسعى إلى قمةٍ يعتقد أنّ الوصول إليها هو الغاية...
قمة سعادتنا الوصول إلى مستوى ماديّ لائق.
قمة طموحنا.. الوصول إلى ما نستطيع من علمٍ وشهادات!!
قمة نجاحنا أنْ نكون عائلة لطيفة موفقة.
وقمة رضانا أنْ نصل إلى رضى الله والأهل، ومن ثَمَّ من حولنا..
أمّا لو نظرنا إلى العالم:
نجد القمّة هي امتلاك ثروة العالم
قمة النجاح أن نفهم العالم أننا على صواب..
قمة النجاح الاقتصادي أن نكوِّن ميزانية رابحة...
القمة أن نسيطر على من امتلك ما لم نملكه...
ومثلًا، الاتفاقية بين تركيا وسورية ومصر على التواصل كهربائيًا، لتلافي معوقات الذّروة في الاستهلاك...
هنا نتعلم كيف نمنع هدر طاقاتنا، وترشيدها..
عندما نضع أيدينا في أيدي غيرنا..
إذن لن نستطيع أن نعتمد على أنفسنا..
إذن الوصول يحتاج إلى ترشيد طاقاتنا المهدورة.
وجيلنا المهدور الطاقات كيف سنوصله إلى القمة؟ وهل يملك أصلًا طموحنا ذاته؟!
القمة مفاهيم، ومفاهيم غائمة أحيانًا، وواضحة أخرى...
لم يعد الوصول إلى القمر هو القمّة، فالقمم تتغير بتغير الزمان، حتى ووسائل الوصول إليها..
ولكن الذي أعلمه أنّ هناك قمة واحدة إنْ وصلنا إليها تكفينا كل القمم..
هي عودتنا من غربتنا هذه لنعود إلى جنّتنا الموعودة جنة أبينا آدم
أمّ فراس- سورية
رأي القارئ
فلسطين تستصرخنا
في ١٨ يونيو الماضي نشرت الصّحف خطة السفاح شارون بشأن فلسطين، وتتضمن الانسحاب الأحادي من غزّة، ليتمكن من نقل الاستيطان إلى الضفة الغربيّة، وتهويدها، والانفراد الصهيوني بالقدس إعمالًا لقرار الكيان الصهيوني- أنّ القدس هي العاصمة الموحدة والأبدية والدائمة للكيان- وهذا الذي نشرته الصحف العربية، لا يخفى على الزعماء العرب الذين يسارعون في مساندة السفاح شارون في خطته هذه، سواء بحماية جيشه وجنوده أثناء الانسحاب من غزّة، أو بالضغط على الفلسطينيين لقبول الخطة الشارونية، أو السكوت عنها، بل مساندتها، بل أكثر من هذا، استعداد البعض لزيارة الكيان الصهيوني، وكأن الشعوب لا وجود لها على وجه الأرض.
عبد الله الأحمد
أنا.. وملك الموت!
ككل طفل أحبُّ اقتناء كل جديد، وككل طفل، أحب تقليد أصدقائي في كل ما يفعلونه، وككل طفل أيضًا لا أعرفُ التفريق بين الجيِّد والسيِّئ، وأذكر منذ عدة سنوات وبالتحديد عندما بدأت قناة «سيبستون» تبثّ سمومها، بداية من حلقات البوكيمون التي أنبهر بها جميع أصدقائي، وبدأتُ أنا بمطالبة أبي بشرائها ولكنّه كان يرفض دائمًا ويقول: «أنا أدرى بمصلحتك» وكنت كلما سمعت هذه الجملة شعرتُ بالظلم.
ولقد ذهبتُ أكثر من مرة إلى أصدقائي لأشاهد القناة، فرأيتُ وسمعتُ أشياء عجيبة ففي بعض أفلام الكرتون مثل.. أبطال الديجيتال والبوكيمون وغيرها، عندما يقع البطل في مأزق فإنّه يستعين ببعض الوحوش التي ابتدعوها فيقول: «ساعدني يا.. سأستعين بقوة الـ...» وكأنّها أرباب من دون الله يطلبون منها العون، وقد قال ﷺ: «وإذا استعنت فأستعن بالله»، وأصبحتْ أخبارها تحيط بي من كل مكان، إما في صورة أفلام كرتون، أو في صورة ألعاب مجسمة وألعاب كمبيوتر وبلاي ستيشن وملصقات، وحتى على الأدوات المدرسية، وبدأ أصدقائي يتداولونها في المدرسة وكنتُ أشتري بعضها، فكان أبي حين يراها يرميها بالقمامة وإن لم يفعل فعلتْ أمي.
وازدادت دائرة الحصار.. فأصبحتُ أجد صورها في أكياس البطاطس المقرمشة «الشيبس» وكنتُ أتمنى أن تظلّ صورة منها معي يومًا واحدًا على الأقل لكن يد أمي وأبي كانتْ دائمًا أسرع.
وجاء ذلك اليوم الذي ذهبتُ فيه للّعب مع صديقي فقال لي: هل لديك كروت «يوجي»؟ قلتُ له بحزن: يا ليت هل عندك أنت؟! أتمنى أن أراها!
قال: نعم، وأعطاني إياها، فلما رأيتها دهشتُ لرؤية بنات في ملابس خليعة جدًا، وأشكال أخرى عجيبة ومخيفة، وازدادت صدمتي حينما رأيت ذلك الكارت الذي يحمل شكلًا قميئًا والذي كان اسمه «عزرائيل»!!
ألهذه الدرجة وصلتْ الوقاحة بهم أن يرسموا ملك الموت؟ فإن لم يكونوا يقصدونه فلماذا أسموه عزرائيل؟
ومنذ ذلك اليوم ضممتُ صوتي لصوت أبي وأمي، وانجلى إحساسي بالظلم تجاه أبي، بل أحسستُ بالشفقة على مدمني تلك الكروت وأمثالها، وأدعو الله أن يهديهم.
وأناشدكم الله ألّا تدخلوا هذه الأشياء إلى بيوتكم، وأن تمنعوا أطفالكم منها، وحبّذا لو منعتم تلك القناة نهائيًا من دخول بيوتكم..
أسامة مجدي الهلالي
١٠ سنوات- المدينة المنورة
(*) كان هذا تعليق ابني على موقفٍ حدث له شخصيًا، وقد طلب مني أن أكتب مقالًا بخصوص هذا الأمر، ولكنّي نصحته أن يكتبه هو على أن أساعده بعض الشيء، في ضبط الأسلوب أو الأخطاء النحوية، والله من وراء القصد.
أم أسامة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل