; الغرب في الميزان الحضاري.. مفكرون غربيون يتنبأون بزوال حضارتهم | مجلة المجتمع

العنوان الغرب في الميزان الحضاري.. مفكرون غربيون يتنبأون بزوال حضارتهم

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 03-أبريل-1979

مشاهدات 70

نشر في العدد 439

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 03-أبريل-1979

بريطاني يهوى تعذيب الأطفال وقتلهم منذ صباه
إلى عشاق الحضارة الغربية الزائفة.. إلى المنحرفين عن جادة الصواب.. إلى السائرين في فلك الغرب الجهنمي إليكم هذه الأدلة والشواهد القاطعة التي تعطي صورة واضحة عن انحلالية الغرب وبعده عن الميزان الحضاري العالمي لعلكم تثوبون إلى رشدكم وتميزون بين الغث والسمين وبين الصالح والطالح. فالغرب ليس سوى بؤرة فساد وملهاة للعباد والسير في فلكه سيؤدي إلى المهالك والخسارة في الدنيا والآخرة، فحذار حذار من الغرب.. إنه مصدر للكرب..

حتى رهبانهم مقامرون؟!!..
المجتمعات الغربية غدت مليئة بالتناقضات والغرائب وصار الغش والانحراف والخداع منهجًا للإنسان الغربي وحتى رجال الدين ساروا في هذا النهج، ففي مدينة سان فرانسيسكو الأميركية حدث أن أقدم راهب على سرقة مبلغ ۱۰۰,۰۰۰ دولارًا من أبرشية كان معتكفًا بها وذلك لتغطية عمليات مقامرة كان يمارسها، وقد تم توقيفه لمدة شهرين لاستجوابه، وحقا إنه لأمر غريب.. فطالما أن هذا حال الرهبان فماذا نتوقع من الناس العاديين؟!!..

حاميها حراميها..؟!
أقدم شخص بريطاني في الثانية والعشرين من العمر على قتل والده وذلك بأن طعنه بسكين كان بيده إحدى عشرة طعنة، والشيء الأغرب من ذلك أنه وبعد أن ارتكب جريمته البشعة وضع جثة أبيه في صندوق سيارته «الدبة» وأبقى عليها مدة أربعة شهور لإخفاء فعلته المنكرة الشائنة وبعد انقضاء هذه المدة الطويلة التي لم يستيقظ ضميره خلالها توجه إلى غابة مجاورة ودفن جثة والده هناك وما أن انكشف أمره.. حتى تبين أنه كان يعمل رجل أمن.
وصدق المثل الذي يقول «حاميها حراميها»...!!

هكذا يفعل شاربو الخمر..؟!
إنه شاب أميركي متحضر بالطبع.. حضر إلى منزله ثملا بعد أن سهر في إحدى الحانات، وما أن وصل إلى المنزل حتى افتعل مشاجرة مع زوجته وأقدم على قتلها هي وأطفالها الأربعة، والأبشع من ذلك أنه حمل فاسًا وراح يقطع رؤوس أطفاله ومن يدري فربما كان هذا في يوم من الأيام خبيرًا في إحدى الدول الإسلامية..؟!

دفعا ٤٠ جنيه استرليني مقابل قتل والدهما..!!
هذه الجريمة البشعة جرت في إحدى المدن البريطانية، فقد قام اثنان من الصبية البريطانيين أحدهما في الرابعة عشرة والآخر في السابعة عشرة بدفع مبلغ ٤٠ جنيه إسترليني إلى شاب في التاسعة عشرة ليقتل والدهما، وبعد أن تمت الصفقة وأجهز صديقهما على الوالد المسكين قاما بإخفاء جثته في إحدى الغرف الخلفية في الدار التي يعيشون فيها وذلك لمدة أسبوع، وبعد أن اكتشف الجيران الأمر سارعوا بإبلاغ البوليس، ولدى استجواب الصبيين اعترفا بما أقدما عليه وأبلغا البوليس بأن السبب في ذلك يعود إلى أن والدهما كان يعاملهما بقسوة ويحول دون إشباعهما لرغباتهما المختلفة. 
فليسمع من يبعثون أطفالهم إلى بريطانيا لينهلوا من ينابيع الثقافة والحضارة البريطانية. 
وهل يتوقعون منهم إلا تطبيق مشاهداتهم في المجتمع البريطاني بما فيه من انحلالية؟!..

سيدة أميركية ترمي أطفالها من نافذة الفندق
أقدمت سيدة أميركية يهودية على رمي أطفالها الأربعة من نافذة أحد الفنادق الذي كانت تقيم فيه في إحدى المدن الأميركية، ولدى استجوابها قالت إنها فعلت ذلك لتتخلص من أطفالها بسبب الفقر.. لا عجب في ذلك فهي يهودية.. أميركية تسري الجريمة في عروقها.

أميركي متخصص في قتل النساء!!..
تمكن رجال البوليس في إحدى المدن الأميركية من إلقاء القبض على شاب أميركي بعد ارتكابه لإحدى الجرائم.. وقد اعترف ذلك الشاب بأنه ارتكب ۱۳ جريمة وكانت الضحايا من النساء، ولدى إجراء دراسة نفسية عليه اتضح أنه كان ساديًا «يحب الأذى» منذ طفولته حيث كان يقدم على تعذيب وإيذاء الحيوانات الصغيرة.. وقد نما معه هذا السلوك السادي حتى كبر وحوله إلى مجرم محترف وذلك في غياب المجتمع النقي الذي يتربى فيه الأطفال تربية نموذجية.. فالمجتمع الأميركي كما هو معروف عبارة عن مرتع خصب للجريمة والإباحية والانحلالية والفساد الخلقي.

إدمان الغربيين على تعاطي المخدرات

أعرب الجنرال أليكسندر هيـغ الرئيس السابق لأركان قوات حلف شمال الأطلسي عن قلقه حيال تزايد الإقبال على تعاطي المخدرات من قبل القوات الأميركية المرابطة في أوروبا، وقال إن هذه الظاهرة متفشية كذلك بين قوات الحلف بصورة تدعو للقلق ومما يذكر أن تزايد الأعمال اللاأخلاقية التي تمارسها القوات الأميركية في ألمانيا الغربية سبب نقمة لدى الشعب الألماني وكرهًا لكل ما هو أميركي.

عندما تزورون بريطانيا انتبهوا لأطفالكم؟!!.
يتهافت الأثرياء العرب والمسلمون على بريطانيا دائمًا للاطلاع على معالم الحضارة الغربية هناك على رأيهم والتمتع بالمناظر الخلابة في بلاد الضباب وإنفاق الملايين هناك التي تدعم الاقتصاد البريطاني المتداعي.. ونقدم نصيحة إلى المصطافين في بريطانيا أن يبحثوا عن مكان أكثر أمنا لأطفالهم، فقد ذكرت مصادر البوليس البريطاني أن هناك ظاهرة جديدة أخذت تسبب قلقا لرجال الأمن.. وهي تزايد عمليات سرقة الأطفال الصغار، فقد كانت إحدى السيدات تشتري بعض الملابس من أحد المتاجر وكانت ترافقها طفلتها الصغيرة التي لم تتجاوز العامين، وما هي إلا لحظات حتى اختفت البنت، فيا ترى من يستغني عن طفله.. فلذة كبده؟.. لا أحد طبعًا.. إذن.. حذار من الاصطياف في بلاد الضباب حتى لا يعود المصطاف بلا أطفاله.

صاحب هذه الهواية بريطاني في العقد الثاني من العمر، وبعد أن ألقى البوليس القبض عليه في أعقاب ارتكابه العديد من جرائم قتل الأطفال، تبين أنه كان يهوى تعذيب وقتل الحيوانات الصغيرة منذ صباه..
ولما لم يجد من يوجهه التوجيه القويم نما محبًا للأذى وأصبح مجرمًا وقتل العديد من الأطفال.

الرابط المختصر :