العنوان القاديانية.. أمام المحكمة ماذا بعد أن اعترفوا.. بجريمتهم؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-أغسطس-1974
مشاهدات 99
نشر في العدد 215
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 27-أغسطس-1974
بدأت المحكمة المتكونة من قاض واحد اسمه السيد صمداني تبحث في قضية الهجوم القادياني على طلبة كلية نشتر الطبية -والكلية تقع في مدينة ملتان- حينما كان هؤلاء الطلبة عائدين من جولتهم الاستطلاعية بالقطار الذي يمر بمدينة ربوة القاديانية.
ويساعد المحكمة لتقصي الحقائق محامو الإلزام ومحامو الدفاع. أما محامو الإلزام فهم:
السيد محمد أنور والسيد أم. أي. رحمن «من الجماعة الإسلامية».
السيد محمد سليم «من جمعية الحفاظ على عقيدة ختم النبوة».
السيد رفيق أحمد باجوة «من لجنة مراقبة القاديانيين».
السيد أم. لطيف «من جمعية علماء باکستان ومن حزب الاتحاد»
وأما محامو الدفاع فهم كما يلي:
1- السيد منظور قادر والسيد إعجاز حسین بتالوى ومبشر لطيف أحمد «من جمعية الأحمدية، أي القاديانية».
2- الميرزا نصير أحمد «من الاتحاد الطلابي القادياتي بكلية تعليم الإسلام بربوة». وكذلك عينت نقابة المحامين عددًا من المحامين البارزين للدفاع عن المسلمين وهم:
1- محمد إسماعيل قریشي
2- شودري نذیر أحمد خان
3- أفتاب فرخ
4- غلام بارس سلیمي
5- رانا عبد الرحيم
6- دكتور فاروق أي حسن
كما أن السيد كمال مصطفى بخاري المدعي العام المساعد يمثل الحكومة لدى المحكمة.
وبعد أن بدأت المحكمة في المداولات حذّرت جميع المحامين من استخدام العبارات التي تستثير مشاعر المواطنين، وأول شاهد أدلى ببیانه أمام المحكمة هو محافظ البضائع في القطار «قادياني العقيدة» وهو اعترف- ولو بطريق غير مباشر- بأن القاديانيين هجموا على الطلبة بتخطيط مدروس. كما أن الشاهد الثاني نذير أحمد محافظ القطار قال أمام المحكمة: عندما كان القطار في المحطة التي تسبق ربوة كان رئيس قسم الشحن الذي ينتمي إلى طائفة الأحمدية يستعرض القاطرة التي كان فيها الطلبة بنظرات غريبة. ومن المعروف أن رئيس قسم الشحن ليس من مهمته أن يحضر الشحن. ولكن مجيئه هنا فيه دلالة على أنه حلقة من المؤامرة التي نفذت في محطة ربوة. وقال: القطار لا يقف في المحطة الصغيرة: محطة نشتر أباد ولكن أوقف ذلك القطار في ذلك اليوم ليركبه مساعد القطار الذي نزل في محطة ربوة وشارك في المؤامرة. وقال لما شن القاديانيون الهجوم على قاطرة الطلبة وكسر شبابيكها وأبوابها وأخرجوا الطلبة منها وضربوهم بالأسلاك الحديدية والأحجار والعصي وتحول الوضع إلى مذبحة شنيعة قلت إذ ذاك لمدير محطة ربوة «الذي هو قادياني أيضا» أن يتصل بمراكز البوليس والأمن العام في مدينة دلائل بور أوجنك.
فرفض الاتصال بالبوليس والأمن العام، واعتذر أنه لا يستطيع أن يعمل شيئًا في الوقت الحاضر. ثم أنا الذي دخلت في غرفة مدير محطة ربوة واستخدمت آلات المراقبة واتصلت بمحطة دلائل بور وأخبرتها بما جرى. وقال نفس الشاهد: كان في محطة ربوة جماعات من الفتيات القاديانيات اللائي أثرن الشباب القادياني على ذبح المسلمين وكن يهتفن: «عاشت الأحمدية» «القاديانية» و«جاء يوم الأحمدية»، واعترف الشاهد بأن الشباب القاديانيين أصدروا هتافات ضد المسلمين وقال: فلتسقط المحمدية «جريدة الجسارة في 6-6-1974م»، والمحكمة مستمرة في تقصي الحقائق سوف يحضرها عدد من الطلبة الذين وقعت عليهم المذبحة ليؤدوا شهاداتهم وهم لا يزالون في المستشفى.
ولقد أُلقي القبض على زعماء الأحزاب الإسلامية ثم أُطلق سراحهم بعد خمس ساعات. والذين قبض عليهم هم:
شودري غلام جيلاني «أمير الجماعة الإسلامية لمقاطعة بنجاب»
المفتي محمد حسن النعيمي «جمعية علماء باكستان»
نصر الله خان «الحزب الديمقراطي الباكستاني»
شورش کاشمیرى «مدير جريدة جتان الأسبوعية»
محمود أحمد رضوى «جمعية علماء باكستان»
خليل أحمد قادري «إمام جامع وزير خان»
إحسان إلهي ظهير «حزب الاستقلال»
ملك محمد قاسم «الرابطة المسلمة».
مظفر علي شمسي «ممثل الشيعة»
الشيخ عبد الله أنور «جمعية علماء الإسلام».
وهؤلاء الزعماء أرادوا الاجتماع في جامع وزير خان لدراسة الوضع الراهن في البلاد واتخاذ الموقف الموحد لمجابهته، إلا أن البوليس قبض عليهم وهم في البيوت. وقبض البوليس على الشيخ عبد الله أنور وهو كان ذاهبًا إلى الجامع المذكور. والقانون الذي طبق عليهم هو «قانون دفاع باكستان» وقد أصدرت حكومة باكستان بعد ذلك أوامر جديدة منعت فيها تنظيم اللقاءات وإلقاء الكلمات في داخل الجوامع أيضا. وأعلن رئيس وزراء بنجاب حنیف رامی الذي زوجته قاديانية: إن هؤلاء الزعماء الذين قبض عليهم «سمموا جو مدينة لاهور». وأخيرًا وبعد الاحتجاجات الشعبية اضطرت الحكومة لإطلاق سراحهم بعد أربع ساعات من القبض عليهم.
«الجسارة في 5-6-1974م»
شوهدت في مدينة ربوة القاديانية صحف جدرانية كتبت فيها العبارة التالية: «إن الله آت بجيوشه» وهذه العبارة تحمل معاني خطيرة وتشير إلى أن القاديانيين يريدون الانقلاب في باكستان من خلال تنظيمهم السري في الجيش الباكستاني بأقسامه الثلاثة: «بري وبحري وجوي».
«نوائي وقت اليومية 5-6-1974م».
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل