; المؤتمر الإسلامي ينهي دورته | مجلة المجتمع

العنوان المؤتمر الإسلامي ينهي دورته

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-مارس-1972

مشاهدات 84

نشر في العدد 90

نشر في الصفحة 5

الثلاثاء 07-مارس-1972

المؤتمر الإسلامي ينهي دورته

   في مساء الثلاثاء أول مارس الماضي انعقد في فندق «جدة بالاس» مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي الثالث في مدينة جدة وقد عقد المؤتمر في ظروف سياسية مثيرة لم تجد من الأجهزة والمؤسسات التقليدية أي تحرك إيجابي لمعالجتها وقد افتتح الملك فيصل الجلسة الأولى للمؤتمر بخطاب بدأه بتلاوة بعض الآيات القرآنية الشريفة.

تم انتخب المؤتمر السيد عمر السقاف وزير الدولة السعودي للشئون الخارجية رئيسا له -واختير مندوبا الصومال والسنغال الهيئة السكرتارية، ثم شرح الرئيس أهداف المؤتمر وحصرها في أربعة أهداف هي:

-إصدار ميثاق المؤتمر الإسلامي وإقراره، إنشاء وكالة أنباء إسلامية.... إنشاء البنك الإسلامي الدولي، مشروع تدعيم المراكز الإسلامية الثقافية في العالم، كذلك فقد أقر المؤتمر جدول أعماله ثم أضيفت إليه مواد أخرى تشمل مناقشة آخر تطورات الموقف في الشرق الأوسط، والتأييد المادي والمعنوي لشعب فلسطين والوضع في شبه القارة الهندية أو تحديد مقر وزمان المؤتمر القادم.

هذا وقد شهد اليوم الأول اتصالات جانبية بين الدول الأعضاء هيأها وجود الوفود المختلفة في مكان واحد تناولت مشاكل المسلمين المختلفة، فقد اجتمع المسؤول المصري السيد حسن التهامي مع الملك فيصل وتمت لقاءات بين الملك فيصل ووفد المقاومة الفلسطينية حيث تجددت لتقريب وجهات النظر بينها وبين السلطة الأردنية، كذلك تم اجتماع بين وزيرالخارجية الكويتي وخالد الحسن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية.

وقد طالب الوفد الليبي في بيانه أن تشكل لجنة من وزراء الخارجية للاتصال المباشر بحكومة الفلبين لوقف المجازر الدائرة هناك، وطالب بإلزام الدول الأعضاء التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل لقطع علاقاتها معها ودعا الدول الغنية لإحلال مساعداتها محل المساعدات الإسرائيلية.

 وقد تواترت الأنباء على أن المؤتمر الإسلامي قرر إنشاء صندوق مساعدة للمقاومة الفلسطينية وأن هذا الصندوق سيحمل اسم «صندوق الجهاد» ولم يتحدد بعد مقدار رأسماله.

 هذا وقد تمت تلاوة نص البرقية التي أرسلتها جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت أثناء انعقاد جلسة المؤتمر الإسلامي الافتتاحية وأن أعضاء الوفود المشتركة في المؤتمر قد اطلعوا على مضمونها.

برقية جمعية الإصلاح الاجتماعي إلى مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية

   بعثت جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت برقية إلى مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في جدة، الذي افتتح أعماله، تحملهم المسؤولية بين يدي الله عن مصير الأمة الإسلامية.

 السادة رئيس وأعضاء مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية المحترمين

- جدة.

 جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت تحييكم وتسأل الله -عز وجل-  أن يكلل مؤتمركم بالنجاح وإنكم لمسؤولون بين يدي الله عز وجل عن مصير الأمة الإسلامية التي تتطلع بأمل إلى ما ستتخذونه من قرارات وخطوات إيجابية كفيلة بالقضاء على ما تعانيه من تفرق الكلمة وتشتت الجهود وضياع أجزاء غالية من البلاد الإسلامية تحت وطأة الاحتلال والاستعمار وكفيلة أيضا بالقضاء على المؤامرات والمخططات الرهيبة التي يرسمها أعداء الأمة الإسلامية والجميع يتطلعون لتلك الخطوات التي تتخذونها لمعالجة القضايا الإسلامية كقضيتي فلسطين وإريتريا وضرورة تحريرهما من أيدي الغاصبين وتوحيد شطري الباكستان وإيقاف المجازر التي يتعرض لها المسلمون في الفلبين وباكستان الشرقية والعمل على نشر الإسلام في أفريقيا وجنوب شرق آسيا وسائر أنحاء العالم بإرسال الدعاة المخلصين ودعم ومؤازرة الجمعيات والمراكز الإسلامية في العالم، والله يوفقكم ويسدد خطاكم.

﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾  (التوبة: 105)

جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت

ودعوا العنف أيها الباكستانيون !!

تؤكد المعلومات التي وصلت إلى مركز الجماعة الإسلامية في لاهور «باكستان» من مصادر موثوق بها على أن أعمال القتل والتدمير والتنكيل في داكا ومدن باكستان الشرقية الأخرى لم تشمل المسلمين غير البنغاليين فحسب، بل شملت كل فرد كان يؤكد وحدة باكستان والإسلام، وبموجب هذه المعلومات استشهد الأستاذ عبد الخالق أمين عام الجماعة الإسلامية في باكستان الشرقية والبروفيسور غلام سرور أمين فرع الجماعة الإسلامية في مدينة داكا، وقبل ذلك بمدة كانت الأنباء التي أذاعتها إذاعة عموم الهند ونشرتها الصحف الهندية أكدت القبض على الأستاذ عبد الخالق، بينما بقيت الأنباء غامضة عن البروفيسور غلام سرور وأخيرًا وصلت المعلومات عن استشهاد كليهما، ثم إن المصادر الموثوق بها نقلت نبأ استشهاد كليهما.

ثم إن المصادر الموثوق بها نقلت نبأ استشهاد أمين الجماعة في مديرية «نواخالي» السيد نور الله وزعيم الجماعة الشهير السيد أبو القاسم.

وهذه المعلومات المستمدة من المصادر الموثوق بها أشارت إلى أن «الموكتي بالهني» والقوات المدججة بالسلاح المكونة من الفئات اليسارية تقيم المذابح البشعة على أنصار الحركة الإسلامية ومؤيدي وحدة باكستان. وذلك تحت توجيه وقيادة القوات الهندية الموجودة في باكستان الشرقية، إن هذه القوات أحرقت بيوتهم، وأعملت يد النهب والتدمير في ممتلكاتهم، واستهدفت بصفة خاصة أطفالهم الصغار ونساءهم المحتشمات، وتقول المعلومات إن الذين قبضوا عليهم ووضعوهم في سجن مدينة داكا فقط من الزعماء الإسلاميين البارزين والمشايخ المعروفين جاوز عددهم ثلاثة آلاف كالشيخ أطهر علي رئيس حزب النظام الإسلامي والشيخ محمد معصوم رئيس المجلس الإسلامي والشيخ مصلح الدين نائب رئيس الحزب الديمقراطي والبروفيسور مهتاب الدين من «كشوركنج» والمحامي أمان علي من مدينة « بوجرا » والشيخ نور النبي الصمداني من «جيسور» والشيخ حبي الرحمن من «جوادنغا» والمحامي خوند کرمحي الدين عضو الجماعة الإسلامية من «مداري بور» والشيخ عبد الستار إسلام أبادي من «مداري بور» والشيخ بذل الرحمن عميد جامعة إمداد العلوم من «فريد بور» وتقول المصادر إن كل شيخ أو متدين يوجد في أية ناحية من نواحي القطر يتهم بأنه من أنصار الجيش الباكستاني وبالتالي يعامل معه نفس المعاملة القاسية كما ينظر بنظرة الريبة كل من يذهب إلى الجامع ويصلي فيه، ويراقب بشدة وعنف كل من يطلق لحيته.

 قسم النشر والإعلام -الجماعة الإسلامية.

 لاهور

 

الرابط المختصر :