العنوان المؤتمر الرابع والثلاثون اللوبي الصهيوني في الكونغرس الأمريكي "أيباك"
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-أبريل-1993
مشاهدات 78
نشر في العدد 1045
نشر في الصفحة 25
الثلاثاء 13-أبريل-1993
·
أعرب رابين عن ثقته بالرئيس الأمريكي بيل كلينتون الذي قال عنه:
إنه متمسك بأمن وحماية وجود إسرائيل في المنطقة.
·
أكد كريستوفر على أن الشراكة الوثيقة بين الولايات المتحدة
وإسرائيل ضرورية جدًا.
واشنطن- خاص لـ «المجتمع»:
إستراتيجية التعبئة: حشد الكونغرس لترسيخ "الشراكة الكاملة"
عقدت منظمة «أيباك» التي تمثل اللوبي
الإسرائيلي في الكونغرس الأمريكي مؤتمرها السنوي الرابع والثلاثين في واشنطن في
الفترة ما بين 21/3 – 23/3/1993 بمشاركة 2421 مندوبًا حضروا من جميع الولايات
المتحدة الأمريكية من بينهم 1215 طالبًا حضروا من نحو 200 جامعة أمريكية.
وقد توزع المؤتمر إلى مجموعات عمل طال
نشاطها معظم الدوائر التشريعية الأمريكية وخاصة ما يتعلق بلجان الكونغرس المتعلقة
بالشؤون الخارجية والمساعدات. وركز المؤتمر ولجانه خلال 31 جلسة عمل مختلفة شارك
فيها أعضاء أيباك فقط على هدفين:
الأول: التعبئة والتوجيه الإعلامي
والسياسي، ومعرفة آخر التطورات المتعلقة بالموقف الإسرائيلي من مختلف القضايا
المطروحة، بدءًا من العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وسبل إبقائها على أفضل حال
لمصلحة إسرائيل، وانتهاء بعلاقات إسرائيل ووضعها الأمني والاقتصادي في المنطقة.
الثاني: التفاعل مع المنظمات والهيئات
الأمريكية والمتخصصة ومع أعضاء الكونغرس الأمريكيين والإدارة الأمريكية لإظهار أن
صوت الناخب الأمريكي اليهودي هو صوت فاعل وحاسم داخل المؤسسة الأمريكية، ومؤثر في
شكل ومضمون الحياة السياسية الأمريكية العامة على الصعيدين الداخلي والخارجي.
المناقشة العامة وكلمات المشاركين
ساهم الحضور والمشاركون في المؤتمر الذين
غصت بهم القاعة بإغناء برامج التعاون الأمريكي الإسرائيلي أو ما اصطلح عليه بعد
زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية إسحاق رابين إلى واشنطن في الأسبوع الثالث من شهر
مارس 1993 باسم الشراكة الإستراتيجية الأمريكية الإسرائيلية، ووضع التفاصيل التي
قد يستند إليها أعضاء الكونغرس الأمريكي بمجلسيه الشيوخ والنواب لتشريع أية طلبات
إسرائيلية من الولايات المتحدة، حيث التقى أعضاء المؤتمر داخل قاعاته وفي المراكز
الحكومية والكونغرس بـ51 عضوًا في مجلس الشيوخ و123 عضوًا في مجلس النواب. وقد
تركز نقاش أعضاء المؤتمر مع كل من اجتمعوا بهم على نقاط برنامج عمل اللوبي
الإسرائيلي أيباك للعام 1993 الذي يقع في 8 صفحات تشكل الوثيقة الأساسية لأيباك،
في تعاملها ودفع إدارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون للتعامل مع إسرائيل ومهماتها
في الشرق الأوسط من زاوية المصلحة الإسرائيلية بالدرجة الأولى، وتتضمن الصفحات
الثماني برنامج عمل مكثف بلغة سياسية واضحة ومحددة ويتناول كافة جوانب الاهتمام
الأمريكي الإسرائيلي المشترك.
ضمان "التفوق النوعي" وتحفيز الاقتصاد الأمريكي
وتحدث في اليوم الأول أمام المؤتمر رئيس
الحكومة الإسرائيلية إسحاق رابين في خطاب تم بثه بواسطة الأقمار الصناعية في القدس
المحتلة، دعا فيه أعضاء أيباك إلى بذل مزيد من النشاط مع أعضاء الكونغرس حتى لا
يتم أي خفض لمستوى المساعدات الأمريكية السنوية لإسرائيل. وقال إنه تمكن من إقناع
الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ووزير دفاعه وخارجيته خلال زيارته لواشنطن بضرورة
تزويد إسرائيل بالأموال والتكنولوجيا العسكرية التي تساعد إسرائيل في المحافظة على
تفوقها النوعي في المنطقة.
ودعا رابين أعضاء اللوبي الإسرائيلي في
لقاءاتهم مع أعضاء الكونغرس إلى التشديد على ضرورة حماية مصلحة إسرائيل، وذلك
بالتركيز على تبيين الخطر الذي تمثله الأصولية الإسلامية التي تقودها إيران والتي
تهيج شعوب الجزائر، مصر، السودان، الأردن ولبنان.
وقال: إن المشاكل والتحديات التي تواجهها
إسرائيل ليست فقط بسبب الصراع العربي الإسرائيلي، بل التحدي الذي تشكله قوى التطرف
الإسلامي في إيران والوطن العربي الأمر الذي يفرض- كما يعتقد- على واشنطن مواصلة
دعمها الاقتصادي والعسكري لإسرائيل.
وأعرب رابين في خطابه عن ثقته بالرئيس
الأمريكي كلينتون الذي قال عنه: إنه متمسك بأمن وحماية وجود إسرائيل في المنطقة.
وزعم رابين أن قضية الصراع العربي الإسرائيلي ليست قضية تتعلق بالأرض بقدر ما
تتعلق بالناحية السيكولوجية «النفسية»، وقال: إن إسرائيل تناقش السلام مع العدو، وإن
عليها أن تقدم سلامًا مدروسًا.
وأضاف: إن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية
التدخل والمساعدة في المجالين الاقتصادي والعسكري في حال تحقق السلام في المنطقة،
ومتابعة المحادثات مع الأطراف المشاركة في المفاوضات العربية الإسرائيلية، غير أنه
شدد على أن قيمة المساعدات الأمريكية لإسرائيل يجب ألا يطرأ عليها أي تقليص،
مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية تقوية الاقتصاد الإسرائيلي.
وتحدث بعد ذلك السفير الإسرائيلي لدى
واشنطن إيتمار رابينوفيتش حيث تناول محادثات التسوية العربية الإسرائيلية وأشار
إلى نقطتين:
الأولى: أن الوفد الإسرائيلي إلى مفاوضات
التسوية العربية الإسرائيلية يتطلع إلى التوصل إلى نتائج إيجابية في الجولة
القادمة من المفاوضات وليس مهمًا مع من يكون ذلك أولًا سواء مع السوريين أو
الفلسطينيين.
الثانية: أن الوفد الإسرائيلي ينتظر أن
يتسلم من الوفد الفلسطيني ردًا إيجابيًا على المقترحات الإسرائيلية الخاصة
بالمرحلة الانتقالية، وأن التقدم في مسار المفاوضات الفلسطيني- الإسرائيلي يعتمد
على شكل الرد الفلسطيني.
وقال رابينوفيتش بأن عملية السلام العربية
الإسرائيلية ينبغي أن تكون تسوية متبادلة وليست تنازلات على سبيل التهدئة فقط.
وأضاف: نريد أن نرى تنازلات من الجانب
الآخر أيضًا «تنازلات متساوية من الطرفين ومضمونة»، ودعا الأطراف العربية المشاركة
في المفاوضات مع إسرائيل إلى إحضار عروضهم للحل «من منطلق معقول، وإلا فإن ذلك
سيكون إضاعة للوقت».
وأوضح رابينوفيتش الذي يتولى رئاسة الطاقم
الإسرائيلي المفاوض مع سوريا 4 نقاط أساسية «للتوصل إلى سلام مع العرب» وهي:
1- ضرورة
الاشتراك في المفاوضات متعددة الأطراف، وتحسين العلاقات العربية الإسرائيلية.
2- أن
تقدم سوريا والفلسطينيون عروضًا واقتراحات منطقية.
3- أن
تقوم الولايات المتحدة بلعب دور الوسيط النزيه في المحادثات العربية الإسرائيلية.
4- التوصل
إلى حل جذري للصراع العربي الإسرائيلي من خلال فتح السفارات للتبادل التجاري، حرية
رحلات الطيران بين إسرائيل والدول العربية، ومنح الفلسطينيين حكمًا ذاتيًا.
وأعرب رابينوفيتش عن تفاؤله بأن تبدأ
الخطوة الأولى مع بدء المرحلة الأولى في الربيع الحالي.
وكان رئيس «أيباك» الجديد ستيف غروسمان قد
تحدث لدى افتتاح المؤتمر مقدمًا سردًا للتاريخ اليهودي منذ عهد النبي إبراهيم عليه
السلام وصولًا إلى العلاقة الأمريكية الإسرائيلية التي شدد على ضرورة تقويتها.
صياغة سياسة البيت الأبيض وتجاوز القنوات الدبلوماسية
أما المدير التنفيذي «لأيباك» توماس واين
فقد أكد في خطابه على أن برنامج المساعدات الخارجية الأمريكي هو لمصلحة الولايات
المتحدة بالدرجة الأولى حيث يخدم توجهات السياسة الخارجية الأمريكية، إضافة إلى
أنه استثمار اقتصادي أمريكي، حيث إن 73 بالمئة من قيمة البرنامج ينفق في الولايات
المتحدة لتوفير نحو 180 ألف فرصة عمل للمواطنين الأمريكيين ويبني أسواقًا للبضائع
الأمريكية في الخارج. ووصف المساعدة الأمريكية الخارجية بأنها «مساومة» بغض النظر
كيف ينظر إليها. وهذا بشكل خاص يتعلق بالمساعدات الأمريكية لإسرائيل حيث دافع عنها
والتي تصل في إطار برنامج المساعدات الأجنبية إلى 3 مليارات دولار سنويًا.
وكشفت وثيقة وزعتها «أيباك» في المؤتمر أن
عدد الوظائف التي وفرها برنامج المساعدات الأجنبية الأمريكي للمواطنين الأمريكيين
خلال العقد الماضي بلغ 2.8 مليون وظيفة، وأن قيمة المنتوجات الأمريكية المشتراة من
قبل دول أجنبية تتلقى مساعدات أمريكية بلغت 141 مليار دولار خلال العقد الماضي.
أما نسبة المساعدات العسكرية الأمريكية
للدول الأجنبية التي أنفقت في الولايات المتحدة في العقد الماضي فقد بلغت نحو 94.5
بالمئة من قيمة ذلك البرنامج.
أما إسرائيل فقد أنفقت عام 1992 ما نسبته
83 بالمئة من قيمة المساعدات الأمريكية لها في الولايات المتحدة أي 2.5 مليار
دولار من أصل 3 مليارات دولار قيمة المساعدة الأمريكية السنوية لإسرائيل.
وقد تحدث في اليوم الثاني للمؤتمر عضوا
مجلس الشيوخ الأمريكي دون نيكلز (جمهوري من ولاية أوكلاهوما) وباربرا ميكولسكي (ديمقراطية
من ولاية ماريلاند) أشادا فيها بإسرائيل والعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، ثم تحدث
ممثلان عن لجنتي الحزبين الرئيسين الجمهوري والديمقراطي.
وقد تناولت ندوات النقاش الأبعاد الجديدة
للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية بعد الحرب الباردة وعملية السلام في المنطقة
والعلاقات بين الأديان «المسيحية واليهودية والإسلام».
وفي اليوم الثالث والأخير للمؤتمر ألقى
وزير الخارجية الأمريكي وارين كريستوفر الذي لم تمنعه زيارة وزير الخارجية الروسي
أندريه كوزيريف لواشنطن وحراجة الموقف في روسيا من الحضور السريع لإلقاء خطاب حفل
بكلمات الود والثناء لإسرائيل حيث أعلن في خطابه أن جولته التي قام بها في إسرائيل
زودته «بفهم جديد لوضع إسرائيل الأمني وأكدت لي زيارتي إلى هناك بصورة دراماتيكية
أهمية الحاجة لبذل قصارى جهدنا كي نحقق لإسرائيل السلام المقترن بالأمن»، وقال:
«لقد تركت زيارتي لدي انطباعًا مجددًا عن الهامش الضيق الذي يستند إليه أمنها».
وأكد كريستوفر على أن الشراكة الوثيقة بين
الولايات المتحدة وإسرائيل «ضرورية جدًا».
وأكد في خطابه على أن متابعة عملية السلام
في الشرق الأوسط هي «في رأس سلم أولويات إدارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون».
وأوضح أن مفهوم الشراكة الكاملة للولايات
المتحدة في تلك العملية بالقول إن الولايات المتحدة ستقوم بدورها «كوسيط نزيه» شرط
أن تقدم الأطراف الأخرى بنصيبها كذلك وذلك بأن «يعرض العرب والإسرائيليون
والفلسطينيون وجهات نظرهم بصورة جدية وواقعية، كما نمعن النظر في المواقف ونوضح
الأجوبة ونساعد في تحديد الأرضية المشتركة ونطرح أفكارًا ونردم شقة الخلافات».
وقال: إن ذلك يعكس «تصميمنا على العمل مع
كافة الأطراف لتيسير المفاوضات التي ستأخذ في الاعتبار احتياجات ومخاوف إسرائيل
والعرب والفلسطينيين».
ملاحظات
عامة
عكست النقاشات والمداخلات في المؤتمر
ثلاثة محاور تشكل أساس تحركات وتفكير اللوبي الإسرائيلي في العام المقبل وربما
ليمتد إلى نهاية رئاسة بيل كلينتون.
الأول: أهمية استمرار الاتصال الفردي
والمباشر مع أعضاء الكونغرس الأمريكي كل حسب دائرته الانتخابية.
الثاني: عملية المفاوضات العربية
الإسرائيلية وقد ساد شعور بالتفاؤل من إمكانية التوصل إلى نتائج ملموسة خلال فترة
قريبة، وقد رجح معظم الحاضرين إمكانية إحراز تقدم خلال جولة المفاوضات القادمة
وخاصة على الجبهة السورية. وقد استند ذلك التفاؤل إلى جو العلاقات الأمريكية-
الإسرائيلية بعد زيارة رابين الأخيرة لواشنطن.
يمكن تلخيص النقاط التي أثارها أعضاء
المؤتمر مع المسؤولين الأمريكيين وخاصة في الكونغرس فيما يتعلق بالمفاوضات العربية
الإسرائيلية كالتالي:
· أن إسرائيل اقترحت خطة متقدمة جدًا للحكم
الذاتي.
· اتفاق الأردنيين والإسرائيليين على أن
الهدف النهائي هو التوصل إلى اتفاقية سلام بين الطرفين.
· يبدو أن السوريين والإسرائيليين اقتربوا
فعلًا من الاتفاق على إعلان مبادئ للسلام.
· موافقة رابين على قراري مجلس الأمن 242،
338 كقاعدة لعملية السلام وإظهاره الرغبة في انسحاب من مرتفعات الجولان السورية
المحتلة.
· التركيز على أهمية استمرار المفاوضات
متعددة الأطراف.
الثالث: أن مسألة استمرار مستوى الدعم
العسكري والاقتصادي الأمريكي الحالي لإسرائيل هي الهدف المرحلي الذي تسعى «أيباك»
إلى تأمينه من خلال الضغط على الكونغرس الأمريكي ولتدعيم حججهم فقد تم التركيز على
النقاط التالية:
· أن تلك المساعدة تحافظ على استمرار وتعزيز
عملية السلام.
· أنها تحافظ على الدولة الديمقراطية
الحليفة لأمريكا والوحيدة في منطقة الشرق الأوسط.
· أنها تقوي الحفاظ على المصالح الأمنية
الأمريكية في عالم متغير.
· أنها ضرورية للإبقاء على التفوق النوعي
لإسرائيل.
· أنها تساهم في تنشيط ودعم الاقتصاد
الأمريكي.
وذكر أعضاء المؤتمر أن 85 بالمئة من
المساعدة الأمريكية السنوية لإسرائيل يتم إنفاقها في أكثر من 43 ولاية أمريكية،
الأمر الذي يسهم في توفير وظائف جديدة في تلك الولايات.
لقد أظهر مؤتمر «أيباك» الرابع والثلاثون
أن اللوبي الإسرائيلي سوف يعيش فترة ازدهار طوال الفترة الرئاسية لبيل كلينتون،
ربما تكون هي الأفضل في تاريخ مجموعات الضغط الصهيوني في واشنطن.
وكان إسحاق رابين قد اجتمع في مطلع شهر
مارس 1993 وقبيل زيارته لواشنطن مع رئيس منظمة بني بريث (أبناء العهد) الصهيونية
كيث ستشنير الذي قال: إنه راجع نشاطات منظمته الموالية لإسرائيل في الولايات
المتحدة، وأشار إلى أنه يتوجب علينا عدم التراجع عما نفعله، حيث إن عمل جماعات
الضغط اليهودية في الكونغرس أكثر تأثيرًا من عمل كافة الدبلوماسيين الإسرائيليين،
في واشنطن.
وقد عززت «أيباك» جهودها هذا العام داخل
الكونغرس لدفع برنامج إدارة كلينتون الخاص بالمساعدات الأجنبية وخاصة فيما يتعلق
بإسرائيل بالرغم من بعض دعوات رئيسي اللجنتين الفرعيتين للاعتمادات في مجلس الشيوخ
والنواب باتريك ليهي، وديفيد أوبي بتقليص برنامج المساعدات الأجنبية.
وفيما يتعلق بقوة وتأثير «أيباك» في رسم
سياسة إدارة كلينتون الخارجية يمكن القول: إن البيت الأبيض ليس بحاجة إلى دائرة
خاصة بالشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأمريكية ومجلس الأمن القومي، إذ إن كل ما
يتعلق بالشرق الأوسط تقدمه أيباك جاهزًا ومنمقًا للرئيس الأمريكي.
كان مؤتمر «أيباك» مهرجانًا احتفاليًا
بنجاح كلينتون وترميم العلاقة بين «أيباك» وحزب العمل الإسرائيلي إثر الانتقادات
التي كان رابين وجهها لأيباك لوقوفها إلى جانب تكتل الليكود وإسحاق شامير في
مواجهة إدارة جورج بوش السابقة.
إن أبرز ما أظهرته كلمات المسؤولين
الأمريكيين أمام المؤتمر هو ليس كلمات الود والثناء لإسرائيل، بل أكدت ما ينبغي
على الولايات المتحدة أن تفعله لصالح إسرائيل، ولم يتطرق أي منهم أو من أعضاء
المؤتمر إلى ما ينبغي على إسرائيل أن تعمله لتحقيق السلام في المنطقة.
اقرأ أيضًا:
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل