العنوان المجتمع الأسري: 1485
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 19-يناير-2002
مشاهدات 65
نشر في العدد 1485
نشر في الصفحة 60
السبت 19-يناير-2002
الأسرة المسلمة تنفجر في السويد
أوضاع مزرية من التفكك والانحلال تؤدي إلى توزيع الأبناء على الأسر غير المسلمة
استوكهولم: يحيى أبو زكريا
الأجيال الجديدة من أبناء المسلمين بلا تعليم ولا عمل وكل اعتمادها على «بيت العم»!
تتعرض الأسر العربية والمسلمة في الغرب عمومًا، وفي السويد خصوصًا، لامتحانات وابتلاءات قل نظيرها، إذ إن الخطأ البسيط قد يؤدي إلى انفجار حقيقي للأسرة، وتكون الضريبة كبيرة عندما يفقد الوالدان أولادهما الذين يتم توزيعهم على الأسر السويدية بأمر من المؤسسات الاجتماعية التي تملك صلاحية الإشراف على المجتمع بما في ذلك أسره، وغالبًا ما لا تنسجم العوائل العربية والمسلمة مع القوانين السائدة في المجتمع، وتحاول الاسترسال في العادات نفسها التي كانت عليها في العالم العربي والإسلامي، وهنا أيضًا تقع مشكلات كثيرة.
فالرجل الشرقي الذي تعود أن يضرب زوجته في بلاده لا يحسب حساب الاستمرار في هذه العادة السيئة، إذ للمرأة العربية والمسلمة المضروبة حق الاتصال بالمؤسسات الاجتماعية، وبالشرطة التي تلبي نداء الاستغاثة في الحين، واذا ما رفعت المرأة المضروبة دعوى على زوجها فإنه يتم إعتقاله فورًا ليجر إما إلى السجن وإما إلى بيت انفرادي بعيدًا عن زوجته وأولاده، وحينها يحظر عليه الاتصال بهم!
وإذا كانت الزوجة غير مؤهلة لرعاية أولادها كان يثبت الزوج أنها كانت هي الأخرى تعنف أولادها أو زوجها فها هنا يصبح الأولاد برمتهم في عهدة المؤسسات الاجتماعية التي تقوم بتوزيع الأولاد على الأسر السويدية التي توفر الطمأنينة والحنان والأمن لأولاد العرب والمسلمين.
بيئة مهادنة ومسالمة
وتستند المؤسسات الاجتماعية في السويد إلى قاعدة مفادها أن الأطفال يحتاجون إلى بيئة مهادنة ومسالمة ومستقرة حتى ينشؤوا متكاملين في شخصيتهم، وسلامة الأطفال هي المقدمة الأساس لسلامة المستقبل.
وقد كشف إحصاء سويدي جديد أن زوجات المهاجرين وبناتهم بتن يتصلن بالمؤسسات التي توفّر لهن الحماية، ويهربن من أزواجهن الذين يضربونهن بمبرر وبدون مبرر، بل أحيانًا يلجأ بعض الأشخاص من الجاليات العربية والمسلمة إلى قتل زوجته خصوصًا في ظل انتشار الكآبة والأمراض النفسية، وهنا يكون مصير الزوج السجن، فيما تقوم المؤسسات الاجتماعية بإصطحاب الأولاد إلى أماكن معينة لإعادة التأهيل النفسي لهم، ومن ثم توزيعهم على الأسر السويدية!
ومن الحالات الخطيرة التي كانت السويد وبعض العواصم الغربية مسرحًا لها، انتحار بعض الأمهات العربيات أو المسلمات ومن ثم يبقى أولادهن معلقين.
وتكون الكارثة كبيرة عندما يقع الطلاق ويلوذ المسلم بالعيش وحده فيما زوجته المطلقة تعيش وحدها، وهنا يلجأ الرجل إلى كل ما يخلّ بالأدب، وتقوم المرأة بالشيء نفسه، وينعكس ذلك كله على الأولاد الذين يقررون اعتزال والديهم، والعيش مع من يريدون الشاب المسلم مع شابة سويدية، والشابة المسلمة مع شاب سويدي أو أجنبي!!
ظواهر منحرفة
وقد أدى تساهل الأسر المسلمة في تربية أبنائها إلى إنحراف فادح لأبنائها وكثيرًا ما تصطحب المرأة المسلمة عشيقها إلى البيت! والشاب المسلم يصطحب خليلته إلى البيت.
حدث ذات يوم أن فعل شاب كردي ذلك، وعندما منعه أبوه من هذا التصرف المنحرف، تقدم الشاب بشكوى ضده بحجة أنه يقف ضد حريته الشخصية.
كما ابتلي العديد من الآباء المسلمين بالمخدرات وأدمنوا تعاطيها والاتجار بها أحيانًا، وبات العديد من أولادهم يتعاطونها تلقائيًا، وتشير بعض الإحصاءات إلى أن المناطق التي يقطنها العرب والمسلمون في السويد يكثر تعاطي المخدرات فيها إلى درجة أن العديد من الشباب من جنسيات عربية ماتوا من جراء تعاطيهم جرعات مركزة من المخدرات.
والمأساة الكبيرة أن بعض العرب والمسلمين بنوا ثروات هائلة من جراء بيعهم هذه السموم، ولا تخلو الصحف السويدية من أخبار أجانب تخصصوا في بيع المخدرات، أو زوجات أجنبيات ذبحن من قبل أزواجهن، كما أصبح طبيعيًا أن تتولى الأسر السويدية رعاية أطفال المسلمين الذين يعيش آباؤهم وأمهاتهم أوضاعًا خاصة لا تؤهلهم لرعاية الأطفال، وتوفير الأمن لهم.
بدون تعليم وعمل معًا!
الظاهرة الأخطر التي يمكن إدراجها في سياق الحديث عن أولاد العرب والمسلمين في السويد أن العديد من هؤلاء الأولاد لا يكملون تعليمهم الجامعي، ومعظمهم يغادر مقاعد الدراسة باكرًا، كما لم يحظ الكثير من الآباء والأمهات اللاجئين في السويد بالتعليم العالي لذلك فهم لا يدركون أهمية التعليم في حياة الفرد.
وعلى الرغم من أن الجامعات والمعاهد السويدية مفتوحة للعرب والمسلمين وكل مقيم بطريقة شرعية إلا أن الأولاد المسلمين لا يقدرون أهمية الاستمرار في التعليم والحصول على شهادات عليا، وللأسف فإن الكثير من الآباء المسلمين یرون أنه ما دامت الدولة تعطي مساعدة اجتماعية للعائلة وكل أفرادها فلا ضير أن يبقى الشاب بطالًا عوض أن يكون فعالًا في المجتمع الجديد.
ولعل عدم إعالة الأسر المسلمة نفسها، واكتفاءها برواتب المؤسسة الاجتماعية التي تعتبر مقبولة بالمقارنة مع الرواتب التي يحصل عليها اللاجئون في بقية البلدان الأوروبية، هي أحد المحفزات باتجاه قتل الهمم والعزائم، ومحو الطموح من نفسية الأسر العربية والمسلمة التي باتت تسمي المؤسسة الاجتماعية المانحة للمساعدات بـ «بيت العم»، ولذلك يتندر البعض قائلًا: أتدرون لماذا نتجه إلى «بيت العم» - المؤسسة الاجتماعية – مرة في الشهر؟ وتتعجب عندما تسمع الجواب، وهو أن «صلة الأرحام واجبة».
ويعيش 90% من العرب والمسلمين في السويد على «بيت العم»، الأمر الذي يجعل الأولاد لا يحترمون آباءهم وأمهاتهم، وقد سمعت بأذني أبناء يعيبون على آباءهم قائلين إنه ليس لكم سلطان علينا ما دامت المؤسسة الاجتماعية تعيلكم، وتعيلنا.
وتكون صدمة الأولاد كبيرة عندما يسألون آباءهم: ماذا تعملون ومن أين تحصلون على الأموال؟
وهكذا يؤدي تحايل الآباء على المؤسسات الاجتماعية للحصول على المزيد من الأموال إلى تعويد الأبناء على الحيلة والكذب والتعامل مع المجتمع الذي استقبل اللاجئين بكثير من الازدواجية والنفاق، وذلك يؤدي بطبعه إلى تفسخ الأبناء، وتحولهم إلى أدوات سلبية في المجتمع.
وكثيرًا ما يلجأ الأبناء إلى تهديد آبائهم بكشف أوراق تحايلهم، وحتى المرأة باتت تهدد زوجها بأنه إذا لم يفعل كذا فإنها ستخبر المؤسسة الاجتماعية بأن لديه أموالًا، وهذا مخالف للقوانين التي تنص على أن المساعدة الاجتماعية لا تعطى إلا للفقراء والبطالين.
والسؤال الذي يفرض نفسه: كيف ينشأ الأبناء في ظل هذه الأجواء المنحرفة؟ وماذا يكون شكلهم في النهاية؟
50 ألف امرأة مصرية يملكن حق تطليق أنفسهن
الزواج تحت عصمة المرأة.. يتزايد في مصر مع انتشار الخلع والزواج العرفي!
قرابة 50 ألف حالة مسجلة في سجلات مأذوني مصر، وافق فيها الزوج على أن تكون العصمة بيدالزوجة، بمعنى أن من حقها تطليق الزوج شرعًا، وتشير هذه السجلات إلى تزايد نسبي في هذا النوع من الزواج - بالمقارنة مع عقود سابقة - وكذلك وجود حالة زواج من هذا النوع بين كل ثمانين حالة زواج تقريبًا تزيد في بعض الأحيان إلى حالة زواج يوافق فيها الزوج على إعطاء المرأة «حق تطليق نفسها يتنازل عن العصمة لها» بين كل 25 حالة، وذلك في بعض المناطق، هذه الحقائق وردت في إحصائية مصرية حديثة صادرة عن مركز الدراسات والبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة.
أسباب غريبة
يعتقد خبراء تربويون أن السبب وراء تزايد حالات الزواج بعصمة الزوجة رغبة المرأة المتزوجة في تأمين نفسها كي لا يتزوج عليها زوجها، أو في حالة المرأة سيدة الأعمال التي تتزوج أحد مساعديها أو العاملين عندها أو في حالات التخوف من ماضي الزوج وربما رغبته في السيطرة على أموال الزوجة.
ومن الأسباب الأخرى رغبة المرأة في الزواج بآخر سبق أن طلقها ثلاثًا فيتم اللجوء إلى هذا الحل، وإعطاء الزوجة العصمة بحيث تطلق نفسها وقتما تشاء، ويلجأ البعض - عن جهل - في مثل هذه الحالة إلى الزوج البديل الذي يُطلق عليه «المحلل»، وهو ما ترفضه الشريعة الإسلامية، لكن السينما المصرية ركزت عليه في عدد من أفلامها.
هنا يذكر أنه يجوز شرعًا إعطاء الزوج حق العصمة للزوجة بشرط النص على ذلك في عقد النكاح، أو باتفاق لاحق، بحيث إذا فوضها أو وكلها، واختارت الطلاق أي أرادت أن تطلق نفسها فهي تطلق نفسها، ولا تطلق زوجها.
وفى هذا الصدد، قرر أيضًا المجلس الأوروبي للبحوث والإفتاء - بعد بحث مستفيض لهذه المسألة – أنه «يمكن أن تطلق المرأة نفسها إذا اشترطت ذلك في عقد الزواج، أو إذا فوضها زوجها بذلك بعد العقد».
وتشير سجلات الزواج في مصر إلى تزايد معدلات الطلاق التي وصلت إلى نسبة 34%من حالات الزواج.
زواج عرفي وخلع إسلامي
يلاحظ أن ظاهرة «الزواج تحت عصمة المرأة» هي الظاهرة الثالثة التي تتزايد أعدادها فيما يتعلق بحالات الزواج الحديثة على مدار الأعوام الخمسة الأخيرة في مصر، وذلك بعد انتشار ظاهرتي الزواج العرفي والخلع، إذ تزايدت الحالات المسجلة للزواج العرفي «ليس هناك إحصاء دقيق بها لإخفاء الشباب هذا الأمر»، وحالات الخلع لدرجة أن بعض النصرانيات بدأن اللجوء إلى الخلع بعد تغيير ملتهن، بسبب نص قانون الخلع على جواز لجوء أهل الكتاب من الأقليات «غير الأرثوذكسية» إلى المحاكم للحكم بخلعهن.
صحيح أن ما حدث لا يتجاوز حالتين فقط، لكن يتوقع أن تزيد مستقبلًا كما يقول محامون، كانت الحالة النصرانية الأولى قد رفضتها المحكمة بدعوى أنها غيرت ملتها عقب بدء تطبيق القانون للاستفادة منه، والثانية لممثلة أرثوذكسية معروفة تقدمت بدورها بطلب للخلع، بعدما غيرت ملتها إلى عقيدة نصرانية خلاف الأرثوذكسية.
صحة الأسرة
فنجان قهوة قد يقوي الذاكرة عند كبار السن
قد يكمن السر في الذاكرة القوية عند المسنين في فنجان ساخن من القهوة! فقد أظهرت دراسة جديدة أن أداء المسنين الذين شربوا فنجانًا يزن 12 أونصة من القهوة العادية، قبل إجراء اختبارات الذاكرة، كان أفضل من نظرائهم الذين شربوا القهوة الخالية من الكافيين.
ولاحظ الباحثون أن شاربي الكافيين لم يسجلوا درجات عالية في الاختبار الذي أجري في فترات الصباح وما بعد الظهر فقط، بل لم يصابوا أيضًا بأي انخفاض في قوة الذاكرة خلال النهار.
وتدعم هذه الدراسة ما توصلت إليه دراسات سابقة من أن الكافيين يحسن الذاكرة عند المسنين التي يبدو أنها تصل إلى أوج قوتها في الصباح، وتضعف في فترة العصر.
وقال الباحثون في جامعة أريزونا، إن أي نشاط يزيد مستويات الطاقة في الجسم كالمشي السريع أو قيلولة ما بعد الظهر، قد يساعد في تحسين الذاكرة والقدرات الإدراكية.
وتكون الذاكرة عند غالبية المسنين في أقوى مستوى لها في الصباح الباكر، ويمكن إبقاؤها قوية في فترة ما بعد الظهر، حيث تنخفض عادة بشرب كوب من القهوة.
ولاختبار تأثير الوقت وفترات النهار على التعلم والذاكرة، خضع 40 شخصًا ممن تجاوزت أعمارهم 65 عامًا، لاختبارات التعلم اللفظي في الساعة الثامنة صباحًا وأخرى في الرابعة مساءً، وشرب المتطوعون كوبًا وزنه 12 أونصة من القهوة يحتوي على 220 – 270 مليجرامًا من الكافيين، أو الكمية نفسها، ولكن من قهوة تحتوي على أقل من 10 مليجرامات من الكافيين قبل 30 دقيقة من إجراء الاختبار.
ووجد الباحثون أن الكافيين نجح في تنشيط مناطق متعددة في الدماغ، وكانت المناطق المسؤولة عن تنظيم المزاج والتركيز واليقظة والانتباه الأكثر حساسية حتى لجرعات قليلة منه.
لكن الباحثين حذروا من أن هذه الاكتشافات لا تنطبق على الشباب وصغار السن إلا في حالات الإرهاق والحرمان من النوم، كما أنها لا تنطبق أيضًا على الأشخاص غير المعتادين على شرب القهوة الذين قد يصابون بآثار سلبية عند شربها مثل الرجفة والقلق وضعف القدرة على التركيز.
سيارتك جديدة.. لكن رائحتها سامة ومسرطنة!
الغازات المنبعثة من المواد البلاستيكية والفينيل الموجودة في السيارات الجديدة قد تكون سامة، وتسبب أعراضًا مرضية خطرة.
وأوضح العلماء في منظمة كومنولث للبحوث العلمية والصناعية في أستراليا، أن هذه السيارات قد تعرض ركابها لمستويات من الانبعاثات السامة أعلى بكثير من الحدود والمعايير التي أقرتها المجالس الصحية والبحوث الطبية.
هذه المواد تسبب الصداع والغثيان والدوخة أيضًا، كما أن التعرض الطويل لها قد يكون مسرطنًا، ويسبب اعتلالات وتشوهات عند الأجنة.
ويشير الباحثون إلى أن الانبعاثات السامة قد تحتاج إلى دقائق قليلة قبل ظهور أثرها، وتبقى في السيارة لأكثر من سنة، وقد تكون المسؤولة عن بعض الحوادث المرورية، لما تسببه من نوبات صداع ودوخة وتهيج للعيون.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، فالبنزين الذي يعرف بأن له دورًا في تشجيع إصابة الإنسان بالسرطان هو من بين المواد الكيماوية الموجودة في السيارات الجديدة.
بيئة العمل.. سبب الأمراض
يلجأ معظم الأشخاص إلى العيادات والمراكز الطبية لطلب العلاج من المشكلات الصحية الناتجة من بيئة العمل التي قد تؤدي دورًا - بصورة مباشرة - في إحداث مثل هذه المشكلات أو تفاقمها وتزيدها سوءًا.
ويعتقد معظم الناس أن عمال المناجم وحقول الفحم والألغام هم الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، إلا أنه ثبت في الواقع أن هذه المخاطر تكثر بين موظفي المكاتب والمعلمين والفنيين والإداريين!
هذا ما أظهره مسح طبي أجري حديثًا وقابل فيه الباحثون بجامعة كاليفورنيا مائة مريض طلبوا العلاج في العيادات الصحية والمستشفيات في لوس أنجلوس، فتوصلوا إلى أن 40% من المرضى يعتقدون أن السبب في مرضهم يرجع لظروف العمل، بينما أكد 7 من كل 10 أشخاص، أن مشكلاتهم الصحية تفاقمت بسبب التوتر أو المتطلبات البدنية الناتجة عن إرهاق العمل.
لكن الباحثين سجلوا - في دراسة نشرتها مجلة «الطب البيئي والمهني» المتخصصة - أن الرجال الذين اعتقدوا أن أمراضهم ناتجة من المهنة والعمل، كانوا أكثر من السيدات بنحو الضعف، كما سجل 13% من المشاركين أنهم اضطروا إلى تغيير عملهم بسبب مشكلات صحية، بينما أشار 20% منهم إلى أنهم لجؤوا إلى تغيير طريقة قيامهم بعملهم بسبب المرض، وقام 6 من كل 10 مرضى بإدخال تغييرات على بيئة العمل الذي يمارسونه لتساعدهم في أداء أعمالهم بصورة أفضل.
وقال الباحثون إن عمل تغييرات بسيطة في بيئة العمل كضبط الكراسي جيدًا أو التهوية أو درء خطر الحواسيب يريح المرضى، ويساعدهم في أداء أعمالهم بفاعلية وإنتاجية أكبر.
وداعًا للشخير
نجح فريق من العلماء البريطانيين في تطوير تقنية جديدة للتخلص من الشخير نهائيًا، عن طريق حقنة واحدة من مادة تتراديسيل سلفات تعطى في سقف الحلق، إذ تعمل على تدمير جزء من هذا السقف فيقل انتفاخه، ويخف الشخير.
وأوضح الباحثون أن الشخير ينشط الجهاز العصبي السيمبثاوي، وهو جزء من الجهاز العصبي الذي يتحكم في الحركات اللاإرادية كنبضات القلب وضغط الدم والتنفس، وذلك بإحداث حالة مؤقتة تعرف طبيًا بـ «هايبوكسيا»، وتعني نقص وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم بسبب انسداد المجاري التنفسية، فيصاب الشخص بضغط الدم، وهو ما يمكن علاجه بهذه الحقنة.
للوقاية من سرطان المعدة:
تناول البرتقال والحبوب والخضراوات الورقية.. بكثرة
تناول جرعات يومية عالية من حمض الفوليك قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة.. هذا ما أظهرته دراسة جديدة أجراها علماء صينيون.
وقال الباحثون في معهد شنغهاي الصيني للأمراض الهضمية، إن نقص حمض الفوليك في الجسم، وهو أحد مركبات مجموعة فيتامين (ب) الموجودة في البرتقال والحبوب والخضراوات الورقية، يزيد خطر ظهور السرطان.
وقام الباحثون بحقن 16 كلب صيد بمادة كيميائية محفزة للسرطان لمدة ثمانية أشهر، مع إعطاء ثمانية حيوانات منهم جرعة عالية من حمض الفوليك، أي نحو 20 مليجراما يوميًا لمدة 15 شهرًا، وفحص بطانة المعدة من خلال المنظار المعدي لوجود أي إشارات لظهور السرطان.
وقد لاحظ العلماء أن جميع الحيوانات التي تلقت المادة المسرطنة فقط أصيبت بسرطان المعدة، في حين أصيبت ثلاثة كلاب فقط في المجموعة التي عولجت بحمض الفوليك.
كما وجدوا أن مستويات حمض الفوليك في الدم وبطانة المعدة، قد ارتفعت بصورة ملحوظة عند الحيوانات التي أعطيت الفيتامين، وتبين أيضًا أن للجرعة العالية من هذا الحمض أثراً مهمًا على التكون السرطاني في المعدة.
وسجل الباحثون في دراسة نشرتها مجلة «الهضم» المتخصصة أن حمض الفوليك ضروري لمنع حدوث الطفرات المسببة للسرطان، سيما أنه يدخل في عمليات تصنيع وإصلاح المادة الوراثية «دي إن إيه»، مؤكدين ضرورة استهلاك كميات كبيرة من الفواكه والخضراوات الطازجة، أو تناول أقراص الفوليت للوقاية من سرطان المعدة والأمعاء.
علاج الكآبة.. بكبسولة غذائية
كبسولة مدمجة بالعناصر الغذائية من المعادن والفيتامينات، قد تساعد على تخفيف أعراض ما يعرف بالاكتئاب الهوسي، وفقًا لما أظهرته نتائج دراسة جديدة أجريت على الطيارين.
وبعد إعطاء 32 مريضًا كبسولة يومية من مكملات غذائية تحتوي على 37 مكونًا غذائيًا من بينها الكالسيوم والحديد والمغنيسيوم والزنك والنحاس والبوتاسيوم، ومراقبة صحتهم العقلية لستة أشهر، وجد الباحثون في جامعة كالجاري في ألبيرتا بكندا، أن الأعراض المرضية لديهم خفت بنحو الثلثين، وقل استخدام المرضى للعلاج بنحو 50.
فالعناصر الغذائية تؤدى دورًا مهمًا في استقرار المزاج والحالة العقلية، لذلك كان لا بد من الاهتمام بدور الغذاء في علاج الاضطرابات النفسية الرئيسة.
النشاط الاجتماعي يحفظ العقل
الاختلاط بالأقارب والأصدقاء يمثل أحد العوامل القوية في الحفاظ على القدرات العقلية، والوقاية من مرض خرف الشيخوخة «الزهايمر».
ففي دراسة شملت 1772 شخصًا فوق سن الخامسة والستين، لاحظ الباحثون تراجعًا ملحوظًا في مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر، إذ يسهم الاختلاط الاجتماعي، وقراءة الكتب، والمجلات، والمشي المنتظم، في تقليص احتمالات الإصابة بالمرض بنسبة نحو %38 من المعرضين للإصابة.
كحب الأم وأكثر أحيانًا:
حب الأب يؤثر على شخصية الطفل
حب الأب لأطفاله يؤثر على نموهم وينعكس على تطور شخصياتهم وسلوكياتهم كحب الأم تمامًا، وقد يكون أكثر تأثيرًا في بعض الحالات، فبعد مراجعة المعلومات المسجلة في 100 دراسة أمريكية وأوروبية تبحث في مدى تأثير عواطف الوالدين على نفسية الأطفال وسلوكياتهم كلما كبروا، وجد أن درجة القبول أو الرفض الذي يتلقاه الطفل ويشعر به ويدركه من والده تؤثر على نموه وتطوره بالمستوى نفسه الذي يؤثر فيه وجود أو غياب حب الأم.
وسجلت دراسة نشرتها مجلة «علم النفس العام» المتخصصة، أن كبح الحب وعدم إظهاره سواء من الأم أو الأب يرتبط بصورة متساوية مع إصابة الطفل بعدم الاستقرار العاطفي والإهمال ونقص الثقة بالنفس والقلق والكآبة، كما ارتبط خطر الإصابة بمشكلات نفسية كالعدوانية والتقصير واللامبالاة وإدمان المخدرات بمدى تقبل الطفل أو رفضه من قبل والديه.
ووجد الباحثون أن شعور الطفل بالحب والحنان من كلا والديه، له أثر إيجابي متساوٍ على سعادته واحترامه لنفسه ونجاحه الاجتماعي وتفوقه الأكاديمي منذ الطفولة المبكرة، وحتى فترات الشباب، مشيرين إلى أن حب الأب قد يكون أكثر أهمية من حب الأم في بعض الحالات، وخاصة فيما يتعلق بمشكلات تطور الشخصية والتواصل والمعاملة والتقصير وإدمان المخدرات والمواد الضارة، لكن هذا الأمر لا يعني أن حب الأم أقل أهمية بل يؤكد أن الدور الذي تؤديه في تربية أطفالها وتنشئتهم يتساوى مع الدور الذي يؤديه الأب في قدرته على التفاهم والتواصل مع أبنائه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل