; المجتمع الأسري: (العدد: 1144) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري: (العدد: 1144)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-أبريل-1995

مشاهدات 75

نشر في العدد 1144

نشر في الصفحة 58

الثلاثاء 04-أبريل-1995

صحة الأسرة

للداعيات فقط

تعالي نرتقي

حين تواجه الفرد منا مشاكل عائلية -المرأة على وجه الخصوص-يصاب بهم وقنوط يقلل من حماسة الدعوى ويؤثر على عمله بشكل عام، والمرأة لكونها تمتاز بعاطفتها الجياشة وحاستها المرهفة قد تستغرقها هذه المشاكل فتصبح هي محور تفكيرها الدائم الذي يمنعها بالتالي من التفكير خارج نطاق هذا الحيز وتؤثر على عطائها الدعوى بشكل كبير يجعلها تفقد حماسها واهتماماتها الخارجية. 

إننا ندرك لا شك أن الحياة لا تسير هنيئة مريئة دومًا، وأنه لا بد من منغصات من هنا وهناك تنغص على كل فرد منا، ولذا فإن الفرد إذا ما استجاب لهذه المنغصات في كل حين وقع فريسة لها، وما استطاع الخروج من حيزها؛ بل قد يكون العلاج هو في الهروب من هذه المنغصات بالعمل الخارجي وهل هناك ما هو أفضل من العمل في سبيل الله؟ 

حين كنت أطالع في سيرة الأديبة الإنجليزية أجاثا كريستي وجدت أن حياتها الاجتماعية كانت سلسلة من المشاكل والأزمات العائلية، فقد كان زواجها من الشاب أرشيبلد كريستي والذي استمر أربعة عشر عامًا سلسلة من المشاكل حتى انتهى بالطلاق، وتزوجت بعد ذلك عالم الآثار ماكسي أدغار مالوان. الأزمات العائلية التي عانت منها الأديبة إجاثا كريستى لم تمنعها من تقديم إنتاج غزير في الأدب، فقد بلغ عدد رواياتها ثمانين رواية، بيع منها خمسمائة مليون نسخة، وهذا رقم قياسي لم تبلغه أية كاتبة قبلها، وحتى شكسبير يأتي في الدرجة الثانية بالنسبة للرواج، هذا إلى جانب ثماني مسرحيات ترجمت إلى العديد من اللغات. 

حين نرى تلك الهمة في العطاء والعمل نتساءل ألا يجدر أن تكون همتنا نحن الداعيات إلى الله تعالى أقوى وأشد حرصًا خصوصًا ونحن نطمع لنيل أجر أخروي يفوق بكثير ذلك الأجر الذي يطلبه طلاب الدنيا!

-سعاد الولايتي

هذه الأغذية.. تقاوم الإرهاق

إعداد: غسان عبد الحليم

تلعب المواد الغذائية التي نتاولها دورًا رئيسًا في الحفاظ على أجسامنا. 

والتعب الذي يؤدى إلى الإرهاق يمكن أن يكون مرتبطًا بتخمة غذائية، تمامًا مثل ارتباطه بنقص التغذية.

المشمش: تعطي هذه الفاكهة طاقة للجسم، وتؤثر على المزاج، فيؤدي تناولها إلى الغبطة نظرًا لشكلها ولونها اللطيف.

الثوم: يجب الإكثار من تناوله، نينا أو مطبوخًا، لمحاربة التعب الفيزيولوجي والذهني، والمكافحة الأمراض المعدية، وخلال فترات النقاهة بعد المرض.

الموز: ملئ بالطاقة وهو أفضل غذاء المقاومة التعب الفيزيولوجي الناتج عن مجهود ضخم. 

الجزر: يعزز مناعات الجسم، ويعطي لونا جميلًا للبشرة، ويقوي النظر ويقول أخصائيو الطب الطبيعي أن تناولنا ثلاث جزرات يوميًا يجعلنا نحافظ على نشاطنا دائمًا.

الكرفس: غذاء مفضل للتخلص من السموم في الجسم وهو يمد الجسم بالمعادن.

الملفوف «الكرنب»: مضاد للالتهابات في الجهاز الهضمي وهو غذاء مقوِّ.

السبانخ: مقو ومضاد لفقر الدم. 

الشمار: فعال جدا لتنشيط الأعصاب وهو جنس من أنواع البقول.

العدس: مادة غنية جدا، ويعتبر غذاء كامل ملئ بالطاقة، وينصح الأطباء أن تتناوله الأمهات بعد الولادة، وكذلك العمال والأطفال.

العسل: منشط وملئ بالطاقة وهو مفيد جدًا في حالات المجهود الكبير والطويل.

الذرة البيضاء: وهي نوع من الحبوب لا يهتم الناس عادة بتناولها، لكنها فعالة جدًا ضد التعب الذهني والنفسي.

البصل: يكون بالنسبة لأولئك القادرين على هضمه نينا مصدرًا ممتازا ليكسبهم الحيوية.

البقدونس: ملئ بالفيتامينات، وهو واحد من المواد الغذائية التي يجب أن نتناولها بكثرة وبصفة أساسية.

التفاح: ينصح بتناوله عند الاستيقاظ للاستفادة من قدرته المنشطة.

العنب: ملئ بالطاقة والفيتامينات، مما يجعل منه غذاء طاقوًيا فريدًا من نوعه. 

الأرز الكامل: أي الرز بقشوره غنى بالسكر، بطيء الهضم، وهو غذاء مفيد يمد بالطاقة اللازمة للمجهود الطويل، كذلك فهو ينظم الوظائف الهضمية في الأمعاء.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

957

الثلاثاء 31-مارس-1970

الأسرة.. وحزيران

نشر في العدد 3

152

الثلاثاء 31-مارس-1970

مقامة