; المجتمع الأسري- العدد 1215 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري- العدد 1215

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الاثنين 02-سبتمبر-1996

مشاهدات 70

نشر في العدد 1215

نشر في الصفحة 62

الاثنين 02-سبتمبر-1996

لمسات في التربية من جدي الشيخ على الطنطاوي (١٠) 

تنمية المهارات 

كنت قد حدثتكم -في مرة سابقة– عن جلساتنا العائلية التي يحولها جدي إلى جلسات علمية هادفة، وقلت لكم إنه كان يستشهد فيها أحيانًا بالأشعار ليخدم معنى أو يرسخ حكمة، فيلقي علينا من ذاكرته بيتًا أو بيتين من الشعر، وكان الغالب أن ينصرف بعد ذلك إلى موضوع آخر، أو ينسجم في قصة أخرى فتنسى ذلك البيت من الشعر أو تلك الأبيات، لكنه –وفي بعض الأحيان– كان يلتفت فجأة نحو واحد من أحفاده فيطلب منه أن يلقي البيت مرة أخرى ليختبر مقدار انتباهنا لما يقوله، وسرعة حفظنا لما نسمعه، في البداية كنا نجد صعوبة في إعادة إلقاء الشعر كاملًا دون نقص فنرتبك أو ننسى بعض الكلمات ولكننا وقد عرفنا تلك الطريقة في الاختبار، صرنا نعطي جدي –إذا تكلم– كل انتباهنا وعودنا أنفسنا على حفظ الأشعار فور سماعها استعدادًا لمفاجأة منه، وكل واحد منا يتربص حذرًا لعله يكون المطالب بالإلقاء، فزادت حصيلتنا الشعرية وتحسنت لغتنا، وقويت ذاكرتنا فصرنا نستمع جيدًا لكل ما يقال ونحرص على حفظه. 

وأذكر أننا فكرنا مرة بكتابة الشعر وكان شيئًا مضحكًا، فقد كنا في المرحلة الابتدائية لا نعرف شيئًا عن علم العروض، ولا نفقه شيئًا في الأوزان الشعرية، فكتبنا بعض الأبيات في وصف الطبيعة وجمال الحديقة بلا وزن ولا قافية، ثم عرضناها على جدي بكل فخر والعجيب أنه لم يسخر منا، بل شجعنا وخاطبنا بقدر عقولنا ومنحنا جزءًا من وقته الثمين شرح لنا فيه بطريقة لطيفة أن الشعر يقوم على الوزن والقافية، وأعطانا فكرة مبسطة جدًا عن علم العروض، وعندما لاحظ عند أحد أحفاده نبوغًا مبكرًا وميلًا أدبيًا وأسلوبًا راقيًا أرشده إلى الكتب القيمة المفيدة، وشجعه على الكتابة والتأليف، وصار يصحح له كل ما يكتبه ويرشده إلى الطريقة السليمة في الكتابة. 

وعندما لمس مني جدي اهتمامًا بالتجويد صار يناديني –من حين لآخر– إلى غرفته فأقرًا ويصحح لي، مما شجع بعض الأحفاد على الانضمام إلينا، عندها لاحظ جدي أن بعضنا لا يستطيع إعطاء المدود حقها بسبب انقطاع سريع في النفس، فصار يدربنا على الاحتفاظ الطويل بالنفس، وصار يجري لذلك مسابقات فيضبط ساعته ثم يحصي لكل واحد منا مقدار الثواني التي استطاع فيها ذلك، ويشجع الحفيد الذي تحسن أداؤه عن اليوم السابق، ويقارن بين الأحفاد ليحثنا على التحسن. 

كان دأب جدي أن ينمي كل مهارة وأن يتلمس بقدرته الفذة على الاستشعار مواطن الإبداع الكامن لدى كل منا لصقله وتطويره «ومن ذا من الناس يخلو من أي قدر من الإبداع؟»، وكان يشجع أي عمل إيجابي –مهما كان بسيطًا– فيحاور صاحبه موضحًا له قيمة عمله وحاثًا إياه على تقديم الأفضل دائمًا, ويشجعه على الاستمرار فيه مغدقًا عليه كل الثناء والتقدير. 

عابدة فضيل العظم

 

  • قصة من ألبانيا: 

تيرانا: إيمان عامر

ليست هذه القصة من صنع الخيال, ولا من وحي أفكار سمعتها، بل هي واقع عشته، وخلاصة تجربة خضتها على مدار ثلاث سنوات في ألبانيا. 

كانت البداية قبل ثلاث سنوات حين حط بنا الرحال في تلك البلاد التي لم نكن نسمع عنها من قبل وأظن أن الكثيرين لم يسمعوا بها كذلك التجربة جد مريرة وعصيبة, فلا لغة، ولا تفاهم، كل شيء من حولنا يدعو إلى التشاؤم لا التفاؤل ليس ثمة أمل يلوح في الأفق، فبقايا الشيوعية الحمراء وآثارها قد سكنت وعششت في القلوب، كان البحث عن وسيلة ناجعة للدعوة، مجرد وسيلة نجربها مع الحائرات من نساء وفتيات ألبانيا، عملًا صعبًا. 

لم تفلح وسائلنا العادية والتي نجرها في بلادنا، فالناس لم تعتد على المساجد، لا الرجال ولا النساء واللغة مفقودة، وحصيلتنا جميعًا من لغة وسيطة كانت ضعيفة واستعدادنا لمثل تلك التجربة كان صفرًا مرت ثلاث سنوات جربنا فيها مختلف الوسائل الدعوية، نجحنا تارة وأخفقنا مرات عدة ظن كثيرات منا أن الشعب الألباني صعب أن ندعوه خصوصًا بعد انفتاحه على أوروبا، وزيادة كم المغريات التي يتعرض لها خصوصًا جيل الشباب الرافض الطامع في كل ما هو غربي. 

بعد ثلاث سنوات من العمل في المدارس الإسلامية والمساجد التي فتحت والتي جذبت العديد من أبناء وفتيات الأسر المحبة للإسلام، كانت لي هذه التجربة في الدعوة الفردية مع إحدى النساء الألبانيات. 

كانت هذه السيدة تعمل في المنزل «خادمة» وهي في ربيع العمر ولها طفلان وهجرها زوجها وبات لزامًا عليها أن تكافح من أجلهما، تعمل لدينا ولدى أسر أخرى، يومها كفاح ومعاناة جادة هي... قليلة الضحك أو الابتسام، ترك عليها الزمن آثار الشيخوخة رغم صغر سنها, حاولت معها منذ بدأت العمل عندنا, وكانت تستجيب تارة وتارة أخرى ترفض, فآثار الشيوعية الحمراء ما زالت لها عملها في طريقة تفكيرها وحكمها على الأشياء. 

ورغم ذلك فهي تصلي كلما حان الوقت في بيتي, ولكني كنت أشعر بها, وأشعر بأن حلاوة الإيمان لم تلمس قلبها, كنت أشعر أحيانًا وكأنها تؤدي الصلاة، لكونها تعمل معي أو عندي أو حياء مني, وأحيانًا أشعر بصدقها. 

بحثت عن طريقة تقربني منها وتقربها من الإسلام, طريقة تجعلها تشعر بحلاوة هذا الدين، والحق أقول إنني فكرت ولم أعثر على شيء، فالزاد قليل والخبرة قليلة أيضًا, ولكني وجدت أمامي كتابًا باللغة الألبانية يحكي قصة الرسول صلى الله عليه وسلم منذ ولادته صلى الله عليه وسلم حتى وفاته، في البداية ترددت وقلت: وماذا ستفعل قصة مع امرأة تربت في أحضان الشيوعية وتعلمتها، وماذا عساها أن تفعل قصة النبي صلى الله عليه وسلم في شعب عاش حياة مادية إلحادية على مدار نصف قرن من الزمان، ولكني توكلت على الله وأعطيتها القصة، ومرت ثلاثة أيام وهي تأتي إلى البيت وتؤدي عملها بصورة طبيعية، وفي اليوم الرابع جاءتني وسحابة من الحزن والكأبة تعلو وجهها، والدموع تكاد تسقط من عينيها، سألتها: ما الذي أصابك؟ لم ترد واستمرت في عملها, تركتها حتى انتهت سالتها مرة أخرى: ما الذي حدث؟ فانفجرت في وجهي في موجة من البكاء الشديد، ظننت أن مكروهًا أصابها في أسرتها أو مشكلة جديدة مع طليقها، وكانت المفاجأة قالت لي لقد تأثرت بقصة النبي صلى الله عليه وسلم له ولم أنم منذ بدأت قراءتها، تأثرت جدًا بها ويه وبصبره وحكمته وكفاحه, أين نحن من ذلك النبي العظيم لقد خسرنا بوفاته، ليتني رأيته, إن قصة هذا النبي هي أعظم ما قرأت في حياتي، لماذا لم نقرأها من قبل. 

وبدأت تحكي لي قصة النبي صلى الله عليه وسلم كما فهمتها، وبدأت أهدئ من روعها، والحقيقة أنني احترت ماذا أفعل بعد ذلك مع تلك المرأة التي لمس الإيمان قلبها حين قرأت قصة النبي وكفاحه ومعاناته وصبره حتى أظهره الله على أعدائه. 

لم يدر بخلدي أن القصة البسيطة سيكون لها أثر مع شخصية عاشت عصر الشيوعية والإلحاد وتربت على الكفر والعناد، ولكن الله يهدي من يشاء. 

إن هذه القصة علمتني أن المرء يبذل, والمولى عليه الإجابة، وأن الوسائل البسيطة على صغرها قد تكون ناجعة شافية، وأن شعاعًا بسيطًا من المعرفة قد يكون سببًا قويًا في هداية قلوب مظلمة وأننا لن نعدم الخير في قلوب فطرها الله على الخير، ويبقى علينا التنقيب والبحث عن مناطق الخير في تلك النفوس وسيوفقنا الله تعالى، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ (القصص: 56).

كيف تسهم المرأة في التنمية الاقتصادية طبقًا للمنهج الإسلامي؟

بقلم: د. حسين شحاتة 

 أستاذ المحاسبة بجامعة الأزهر

إن التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنهج الإسلامي تقوم على الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمادية من أجل تحقيق الإشباع المادي والمعنوي والروحي للإنسان فهي تنمية شاملة للمجتمع الإسلامي وتستطيع المرأة أن تساهم فيها على النحو التالي:

  1.  تدبير شؤون المنزل والقيام بالعديد من الأنشطة الإنتاجية داخل البيت وهذا الإنتاج له قيمة اقتصادية تساهم في زيادة الدخل القومي، ومما يؤسف له لا يدخل هذا في حسابات الدخل القومي. 
  2. إن قيام المرأة بتربية أبنائها تربية روحية وعقلية وجسمية وعنايتها بزوجها يساعد على تكوين عائلة مترابطة ومتكافلة تدعم مسيرة المجتمع وتطوره من خلال المساهمة الفعالة والمثمرة لأفرادها، فالبيت الآمن المترابط هو أساس التنمية الاقتصادية. 
  3. حماية المجتمع من الأمراض الاجتماعية وما تسببه من أعباء اقتصادية على ميزانية البيت والدولة، فقيام المرأة بواجبها تجاه بيتها يوفر على المجتمع هذه الأعباء. 
  4. إن في التزام المرأة المسلمة بتعاليم الإسلام يوفر على المجتمع المسلم الكثير من الطاقات البشرية والموارد المادية، ويمكن استخدام هذه الطاقات البشرية والموارد المادية في مشروعات استثمارية تعود على أفراد المجتمع بالخير. 
  5. خروج المرأة للعمل بضوابط شرعية في مجالات لا يجيدها الرجل يمثل التنمية السليمة مثل أن تعمل طبيبة، ومدرسة، ومشرفة اجتماعية، وممرضة للنساء، ولقد حققت الدولة الإسلامية في صدر الإسلام التنمية الشاملة للمجتمع لم تتوصل إليها دول أوروبا وأمريكا حتى الآن، ووصلت إلى درجة الازدهار، حتى أنهم لم يجدوا فقيرًا ولا مسكينًا لكي يعطوه زكاة المال, في ذلك الوقت كانت تطبق تعاليم الإسلام، ومنها تفرغ المرأة لتربية وإعداد الشباب ورعاية الرجال الذين فتحوا البلاد ونشروا الإسلام، وحققوا العزة للمسلمين، وتدبير شؤون المنزل إدارة اقتصادية رشيدة في ضوء مفاهيم وأسس الاقتصاد الإسلامي. 
  • نداء إلى نساء المؤمنين: 

يا نساء المؤمنين: احذرن من النظام العالمي الجديد، الذي تسيطر عليه الدول التي تحث على الرذيلة والفاحشة، حيث يحاول أن ينال من المرأة المسلمة الملتزمة عن طريق ما يسمى بمؤتمرات المرأة ومؤتمرات السكان، وذلك بفرض وثائق معينة تبيح الزنى، والشذوذ الجنسي، وأن تتزوج المرأة من المرأة وأن يتزوج الرجل من الرجل، تحت دعوى المساواة, فعليكن بالحذر الشديد، ولا تأمن إلا لمن تبع دينكن، لأن النصارى واليهود وغيرهم من الملل الأخرى لن يهدؤوا إلا بعد أن يبعدوكن عن شريعة الإسلام. 

یا نساء المؤمنين: تيقن بأن عليكن التمسك بالإسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة الذي أعطى للمرأة حقها في الحياة عزيزة مكرمة مصونة، وحقها في المساواة مع الرجل في إطار طبيعتها وقدراتها، بأن تبدي رأيها بحرية في البيت والعمل والمجتمع وحقها في طلب العلم والعمل في إطار قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية. 

يا نساء المؤمنين اعلمن أن الإسلام أعطى للمرأة حقوقًا اقتصادية ومالية لم تصل إليها المرأة في المجتمعات الأخرى مثل حق الإرث وحق التملك والأموال والتصرف فيها، وحق مباشرة المعاملات الاقتصادية، وحق الكسب الطيب الحلال، وحق الشهادة، وحق تملك الصداق، وحق إيتاء الزكاة والصدقات، وهذه الحقوق في إطار أن للمرأة ذمة مالية مستقلة تضبطها قواعد وأحكام الشريعة الإسلامية. 

يا نساء المؤمنين: تيقن بأن عليكن مسؤوليات خطيرة منها إدارة شؤون البيت ورعاية الزوج، وإنجاب وتربية الأطفال، وإدارة موازنة البيت والمال والكسب والإنفاق، وهذا كله يعتبر من نماذج الجهاد في سبيل الله، كما قال بذلك رسول الله الله، كما يساهم ذلك في التنمية الاقتصادية المنشودة طبقاً للمنهج الإسلامي..

المؤسسات والشركات الأمريكية تبدأ حملة اضطهاد ضد المسلمات المحجبات في مواقع العمل 

كتب: عمر ديوب 

«اختاري بين نزع الحجاب أو الفصل من العمل» هذه هي لغة الابتزاز التي استخدمها مدير شركة «جي. سي. بيني» في ولاية فيرجينيا الأمريكية أمام الموظفة المسلمة داني عمر حسين التي أتت تعمل لدى متجر تابع للشركة المذكورة، ولم يكن أمام السيدة داني خيار آخر، فآثرت ترك وظيفتها لحرصها على التمسك بتعاليم الإسلام. 

وقد وقع هذا الحادث في شهر يوليو الماضي، ولكن مدير الشركة المذكورة لم يكن يتوقع الضجة التي سببها ذلك الحادث في أوساط المسلمين الأمريكيين وفي الصحافة الأمريكية، فقد انبرت إحدى المنظمات الإسلامية في واشنطن، وهي مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) للدفاع عن الضحية التي طردت من عملها لمجرد تمسكها بارتداء الحجاب في مكان العمل، وقد بذلت هذه المنظمة جهودًا جبارة من أجل الدفاع عن الضحية, فعينت لها محاميًا ثم شرعت في عقد مؤتمر صحفي أمام المدخل الرئيسي للشركة ودعوة المسلمين الأمريكيين إلى الوقوف معها وإلى مكافحة أوجه التمييز والاضطهاد التي يتعرض لها المسلمون في أمريكا يوميًا في أماكن عملهم. 

وقد أتت الجهود المخلصة –التي بذلها مجلس العلاقات الأمريكية الذي  يرأسه السيد نهاد عوض- بثمارها، حيث رضخ مدير الشركة المذكورة في نهاية المطاف لمطالب المجلس فبعث بكتاب اعتذار إلى السيدة داني عمر حسين عارضًا عليها إعادتها إلى وظيفتها وتعويضها عن الخسائر الناجمة عن ذلك الحادث. 

غير أن هذا الحدث قد كشف من جديد الوجه القبيح للصحافة الأمريكية وحملتها المحمومة ضد كل ما يمت للإسلام بصلة، حيث تناولت كبريات الصحف الأمريكية هذا الموضوع من باب الدفاع عن مدير الشركة المذكورة، وكأن الموظفة المسلمة هي التي جنت عليه، وقد حملت جريدة الواشنطن بوست راية هذه الحملة. 

وقد وقع حادث مشابه أيضًا في وقت سابق لسيدة مسلمة تدعى هانم زهوي تقدمت للعمل في أحد الفنادق في واشنطن فتم فعلًا تعيينها فيه، ولكن عندما أمرها مدير الفندق بنزع حجابها أثناء العمل رفضت الرضوخ لهذا المطلب، فحرمت من تلك الوظيفة، ولكن مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية تولى أيضًا الدفاع عن الضحية، كما لجأ أيضًا إلى توكيل محام للدفاع عنها، وقد أثمرت تلك الجهود، فاعتذر مدير الفندق للسيدة هانم مع تعويضها عن الأضرار الناجمة عن قرار حرمانها من العمل. 

وهذان الحادثان غيض من فيض، حيث ورد في التقرير السنوي الذي أعده مركز الأبحاث الأمريكية– الإسلامية (ARC) التابع لمجلس العلاقات الأمريكية– الإسلامية (CAIR) أن المسلمات والمسلمين في أمريكا تعرضوا لأعمال العنف والتهديد والحرمان من حقوقهم كما تعرضوا للإساءة اللفظية وقد بلغ عدد الحالات من هذا النوع ٢٩٦ حالة, غير أن هناك حالات كثيرة لم يتم الإبلاغ عنها، خاصة بعد حادثة تفجير أوكلاهوما، حيث تعرض المسلمون لتهديدات بالقتل والمضايقات.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 7

128

الثلاثاء 28-أبريل-1970

افتتاحية - العدد 7

نشر في العدد 11

126

الثلاثاء 26-مايو-1970

قضية الحرب والسلام!

نشر في العدد 17

122

الثلاثاء 07-يوليو-1970

تحركات مشبوهة.. فأين المسؤولون؟