; المجتمع الأسرى.. (1280) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسرى.. (1280)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 16-ديسمبر-1997

مشاهدات 64

نشر في العدد 1280

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 16-ديسمبر-1997

طفلك العنيد .. كيف تروضه؟!

العناد لدى الطفل ظاهرة صحية لا ننزعج عندما نراها لأن العناد جزء من شخصية الفرد وتركيبته... حتى لو أمكن أن يصبح طفلًا معاندًا لنفسه أو لغيره... فالطفل دائمًا يمتلك الرغبة في إثبات ذاته وتعريف المحيطين به بأنه موجود فيتخذ الوسائل المتعددة لإثبات وجوده واستقلاليته واختبار مدى قدرته على التأثير على والديه والمحيطين به... وما العناد إلا وسيلة من وسائل تحقيق ذلك.... ولا شك في أن المشاكل المتعددة للطفل في سنواته الأولى تعتبر عامل إزعاج للوالدين وبخاصة الأم لأنها أقرب إليه من والده حيث التقارب الجسدي والتقارب النفسي بينها وبينه.

التضارب في الرغبات

عناد الطفل يعني عصيانه لأمر طلب منه. فالطفل لا يستوعب تمامًا مدلول هذه الكلمة العناد، حتى يتعامل معها بوعي تعامله مع المفردات ذات الدلالات الواضحة مثل القلم والماء والطعام ... وغير ذلك... فالطفل المعاند يتخذ سلوكًا متحديًا فقط دون أن يعرف أنه يعاند أو يضايق. 

إن الأمر لا يزيد على أن الطفل يريد شيئًا محدودًا والأم تريد شيئًا آخر أو ترفض ما يطلبه. وفي هذه الحالة يحدث التضارب في الرغبات وينتهي الأمر إما إلى إصرار الطفل على تنفيذ رغبته أو إلى خضوعه إلى مشيئة الأم تحت تأثير الخوف والهلع الذي انتابه عندما اكتشف أن رفضه سوف يعود عليه بالعقاب وخاصة العقاب البدني.

 الطفل في الحالة الثانية سوف تترسخ لديه عادة الاستسلام غير الإرادي وتتكون لديه ديناميكية الخضوع. 

الأسلوب الذي يتبعه الوالدان في علاج مشاكل الطفل يحدد إلى درجة كبيرة ملامح شخصيته... وبالتالي تصبح عملية التربية هي المسؤولة الأولى عن الصياغة للشخصية وإعدادها لمواجهة الحياة. 

وإن واجب الأم في مثل هذه الحالة أن تحاول تفهم الأمر وإعطاء طفلها الفرصة لتنفيذ رغبته ولو بشكل مبسط.... ثم عليها أن تستدرجه بهدوء وكياسة لتجريب رأيها. 

ولنضرب مثالًا على ذلك: فلو أصر الطفل على أن يتناول طعامه بطريقته الخاصة . بيده الشمال . مثلًا رافضًا طريقة أمه... فعلى الأم أن تحترم إيجابية تفكيره المحدودة وتمنحه الفرصة ما دامت في حدود المقبول... وبالطبع قد تأتي النتائج مخيبة لآمالها ... لكنه بعد أن يخوض تجربته ويلمس نتائجها سوف يتقبل توجيهاتها ويظهر استعداده لتقبل مساعدتها دون تمرد أو عصيان. 

إن الطفل يمتلك دائمًا الرغبة في إثبات ذاته واستقلاليته واختبار مدى قدرته على التأثير على والديه المحيطين به وما العناد إلا وسيلة من وسائله لتحقيق ذلك، وينبغي أن ننظر إلى الأمر ببساطة فإن أمر العناد ما هو إلا رفض لفعل شيء معين وهذا طبيعي وليس مشكلة تؤثر على العلاقة بين الطفل ووالديه فمعنى الرفض أن الطفل له رأي آخر يريد أن يعبر عنه حتى وإن كان هذا الرأي سالبًا ولكن المهم أنه يريد أن يثبت للآخرين بأنه موجود وأن له رأيًا كما أنهم أنفسهم لهم رأي فيحاول أن يفعل أشياء يرفضها الوالدان أحيانًا ليثبت نفسه أو ليلفت انتباه الآخرين إليه. 

وإذا كان السلوك الشاذ أمرًا طبيعيًا في المجتمعات... فلماذا اعتبر العناد مصيبة وهو ليس سلوكًا شاذًا، إنما هو سلوك سوي أراد الطفل أن يعبر عنه ليقول لنا أنا موجود. فنجد أن معظم الأمهات يشكون من بعض سلوكيات الأطفال، ويرينها من وجهة نظرهن سلوكيات غير صحيحة وبالتالي يتعاملن معها بدرجة من العصبية والتوتر قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتأتي بالمردود السلبي. 

فإذا رفض الطفل شيئًا فلا نعتبر هذا مصيبة كبرى ونقول بأنه صغير ونحن الكبار ولكن يجب أن نتعلم السلوك كله لنختار منه الحسن والخطأ والشاذ... فإذا ما عبر الطفل عن رأيه أو فعل فعلًا مغايرًا لما نطلبه منه فعلينا أن نحترم وجهة نظره أو تفكيره المحدود فيها مادامت في حدود المعقول والمقبول فإذا ما جرب الطفل ذلك التفكير وأدرك أنه خطأ فسوف يتراجع بمفرده. 

ولنضرب مثالًا.. فلو أراد الطفل مثلًا أن يمسك الشمعة وهي مضاءة فلنتركه يتصرف كما يشاء ولكن ينبغي علينا أن نحذره أولًا وننبهه فإذا أصر على ذلك فلا نعتبرها إساءة ونتركه يفعل ما يشاء فإذا لامسها بنفسه واحترق إصبعه أو أحس بسخونة النار، فإنه سوف يتعلم أن هذا السلوك سلوك سيئ ولن يقترب من هذه الشمعة بعد ذلك. ومن هنا فقد احترمت وجهة نظره ولم أعتبرها إساءة أو مضايقة.... ولا بد من التنبيه هنا أنه لا يعني ذلك أن نترك الطفل يرمي بنفسه من الطابق العلوي ونقول بأنه سيعلم بأن سلوكه خاطئ ولكن المقصود أن نترك الطفل يعبر عن رأيه في حدود المعقول أو المقبول حتى لا نضره ضررا نقدم عليه بعد ذلك. من هنا على جميع الأمهات أن يعلمن أن التضارب في الرغبات هو الذي يحدث العناد فقط ولكن مع ذلك فإن الطفل يفعل ذلك دون أن يقيم لكلمة (العناد) وزنًا أو فهمًا لمضمونها إنما كل ما يفعله أو يقوله هو رفض لإثبات الذات والوجود ولتنبيه الآخرين بوجوده. 

إحساس بعدم الطمأنينة والتوتر

وفي هذا الإطار لا بد من توضيح أن الطفل الذي يتصف بالشقاوة أيضا ينتمي إلى الأطفال المعاندين ويسمى الطفل (الشقي) وهو ذلك الطفل الذي يتكرر منه الخطأ بالرغم من إدراكه أنه خطًا.. ولكن المشكلة تكمن في عدم قدرته على التحكم في نفسه لتلافي ذلك الخطأ، بمعنى أن قيام الطفل بفعل الخطأ عن عمد وإصرار يأتي من الحالة النفسية التي يمر بها وقتها ويمكن أن نعتبرها أيضًا إثباتًا للذات والوجود لكل من حوله. 

وتنقسم الشقاوة إلى نوعين: 

١ - حركية 

2- لفظية. 

إن الطاقة الهائلة التي منحها الخالق للطفل تدفعه دفعًا إلى تفريغ هذه الطاقة، وبالطبع لن يكون هذا التفريغ إلى من خلال النشاط الحركي أو النشاط اللفظي. 

إن الطفل في سنواته الأولى يميل دائما إلى تحطيم كل ما يمتلكه حتى ولو كانت دميته التي يحبها، كما أنه يميل إلى العبث بمحتويات المنزل وأحيانًا يتجاوز هذا العبث بمفاتيح الكهرباء أو السكاكين. 

أما الشقاوة اللفظية فتتمثل في الصياح بصوت يثير أعصاب أمه مما يدفعها إلى نهره. إن كل هذه السلوكيات غالبًا ما تكون نتيجة الإحساس بعدم الطمأنينة، أو لتوتر نفسي يصيب الطفل في هذه السن، أو لسعيه نحو جذب اهتمام الآخرين في محاولة لإثبات ذاته عندما يرى الآخرين لا يعيرونه اهتمامًا . 

ومن هنا لا بد أن تعلم كل أم لديها طفل معاند بعض القواعد والمسلمات: 

-لست المسؤولة عن هذه التصرفات لدى ابنك فهي سمات طبيعية مزود بها الطفل وينبغي عدم القسوة عليه في هذا الوقت ولنتركه في حدود المعقول فقط حتى لا يضر نفسه ويؤذيها.

-على الأم الرشيدة أن تدرس أسباب تلك السلوكيات التي تغضبها فهي أقرب الناس إلى طفلها وأكثرهم التصاقًا به. 

-لا بد من أن تكافئ ابنك على تصرفاته السليمة وتشجيعه ولو بالكلمة الحسنة فقط والتشجيع اللفظي أو المادي فهذا أسلوب أكثر إيجابية من العقاب على التصرفات السلبية. 

-لا بد وأن تكون الأم إيجابية فإن الأطفال الصغار لا بد وأنهم يحبون التوجهات الإيجابية لما يجب أن يقوموا به في حين أنهم لا يستجيبون للتوجيهات السلبية التي تتضمن مجرد النهي عن الأشياء التي لا يصح القيام بها. 

امنحي طفلك الثقة بالنفس فإذا ما شعرت بأنك دائمًا تمطرينه بأوامرك ونواهيك وأنك باستمرار تصححين له أفعاله فإنه لن يحسن التصرف منفردًا وسوف يشك دائمًا في كل عمل يعمله مما يؤصل فيه عادة التردد. 

وأخيرًا نقول للأم : كوني لطفلك قدوة.. فلا تداعبيه بكلمة غير مناسبة وإلا فإنه سوف يرددها معتقدًا أنها الصواب ولا تأتي أمامه بأفعال تأمرينه بألا يفعل مثلها، وضعي في ذهنك أن العناد أمر طبيعي وضروري وصحي للطفل في مرحلة معينة يريد فيها أن يثبت ذاته ويضع رأيًا فلا أكون أنا الآمر الناهي فقط ولكن أترك له الحرية لكي يعبر فيها عن رأيه ونحترمه إذا كان كما قلت في حدود المعقول غير الضار. 

وأقول للوالدين: أعانكما الله على تربية أطفالكم، وخاصة العنيد منهم، لأنكما المدرسة الأولى التي تحدد طريق ملامح الحياة له، وندعو الله أن يجعل كل الأبناء صالحين. 

عبد الحميد غزي   

لمسات في التربية من جدي... الشيخ علي الطنطاوي (۲۸)

فن القراءة

أراني اليوم وقد رجعت لأكمل الكتابة في حديث مسبوق وموضوع مكرور، فقد عدت من جديد لأتكلم عن الكتاب عن ذلك القرين والصديق الذي لازم جدي طوال حياته فكان له الصاحب الوفي والرفيق المخلص الذي بقي معه دائمًا ولازمه في كل الظروف كان الصديق وقت الضيق وكان الجليس عند فقد الأنيس، وكان له الفضل في المكانة العلمية والأدبية التي وصلها جدي. 

حديثي اليوم يتجدد عن الكتاب هذا الصديق الذي ما مله جدي قط ولا رغب عنه يومًا، ولا شغله عمل عن الاستزادة منه، ولا صرفه لهو عن الأنس به، وهذا ما قاله جدي - قديمًا . عن هذا الصديق: كنت طوال عمري عائشًا وحدي، أنيسي كتابي، فكنت أمضي يومي - إلا ساعات المدرسة . في الدار لا أجد ما أشغل به نفسي وأملأ به فراغ حياتي إلا القراءة. لذلك أجدني - مهما حاولت الابتعاد عن الكتاب والانتقال إلى سواه من الموضوعات والذكريات عائدة إليه ومقتصرة عليه جدي يذكرني بالكتاب والكتاب يذكرني بجدي قرينان لا ينفكان وصنوان لا يفترقان، وكيف لي بالهروب من هذا الحديث والافتراق عن ذاك القرين وقد تعلمت أنا نفسي حب الكتاب، وأصبحت القراءة جزءًا من برنامجي اليومي وبعضًا من أساسيات حياتي؟ تجربة طولها ستون عامًا أهدانيها جدي حينما أصبحت قادرة على الإفادة منها: فتعلمت منه أن أقرأ كل يوم : من الصفحات لا يقل عن عشرين - مهما كانت الظروف والمشاغل . فإني إن تعللت وتثاقلت عن المطالعة بسبب الظروف ما كنت لأقرأ أبدًا لأن الملاهي والصوارف لا تنتهي، فصرت أحذو حذوه، حيث كان يتصفح ما يصله من الجرائد والمجلات كل يوم ويقلب باهتمام زائد كل كتاب تقع عليه يداه مهما كانت مادته سواء كان في الأدب أو الفقه أو التاريخ أو الطب أو العلوم أو غير ذلك، فإن أحبه أتم قراءته وإلا تركه إلى غيره، وقد أفادني من مطالعته تلك حيث كان يدلني على النافع والمفيد. وأرشدني إلى بعض الكتب التي تغني من يقرؤها عن الكثير من أمثالها ومنها: فجر الإسلام، لأحمد أمين ونور اليقين للخضري، و«تاريخ الخلفاء للسيوطي، والجامع الصغير السيوطي، وكان يهتم كثيرًا بالأسلوب الأدبي الجيد وسلامة اللغة ويرى أن قراءة كتب المنفلوطي والرافعي والمازني وأمثالها تساعد كثيرًا على تحسين السليقة وتقوية اللغة. 

وعلمني فن القراءة أي الطريقة الصحيحة لقراءة أي كتاب: 

  1. أقرأ العنوان جيدًا وإن كان العنوان لا يعبر أحيانًا عن مضمون الكتاب بسبب سوء الاختيار أو تشابه الموضوعات. 

2- ثم أنتبه لاسم المؤلف فلا أقرأ لأي كان لأن اتجاهات الكاتب وقناعاته في الحياة سوف تظهر . على الأغلب . في كتبه، وربما كان مفسدًا مدلسًا، وقد سمى لنا بعضًا من أولئك الكتاب ونهانا عن القراءة لهم قبل أن يشتد عودنا لما يعرف من انحرافهم وفساد عقيدتهم مثل جورجي زيدان في رواياته المسماة «روايات تاريخ الإسلام، خوفًا من أن نعجز عن التمييز بين الصحيح والخطأ. 

3-ثم أقرأ المقدمة بعمق وتفصيل إذ هي التي تبين الغرض من الكتاب، وتوضح محتواه، وتشرح الطريقة التي عرض بها المؤلف الأفكار والأساس الذي قام عليه تقسيمه للفصول. 

٤ - ثم أستعرض فهرس الكتاب فأستوعب محتواه بنظرة سريعة شاملة. 

5 -وأخيرًا أقرأ الخاتمة إن وجدت بعمق لأن فيها زبدة الموضوع ومغزى الكتاب. هذا الأسلوب يمنح القارئ فكرة واضحة عن مضمون الكتاب وأسلوبه في زمن وجيز، فإن أحبه أكمله وإن رغب عنه تحول إلى سواه كما أنه يوسع القاعدة الثقافية للقارئ الذي يعتاد النظر في كل كتاب تقع عليه يداه فتتراكم لديه - مع مرور الأيام - معلومات عامة عن كثير من الكتب وكثير من الكتاب. 

عابدة فضيل العظم 

 

المرأة في حقل الدعوة

أسس ومفاهيم المدرسة القرآنية

على المرأة في بداية خطواتها على طريق الدعوة أن تتربى على قيام الليل والاستغفار بالأسحار، فهذا هو الزاد الذي حمله أصحاب رسول العظم صلى الله عليه وسلم في أول المسيرة كما قال تعالى: ﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا  (سورة المزمل: 6).فأوصلهم إلى آخر الطريق بسلام ومدرسة الليل منهاجها القرآن لذلك كان قرآن الفجر فهو القرآن الذي يتلى في خلوة العبد بربه وفي لجوئه وافتقاره إليه في العلم والعمل، يتدبره العبد في هدوء سويعات الفجر فيفتح الله عليه من رضوانه ويشعره بقربه، والهدف من قرآن الفجر ليس هدفًا روحيًا فقط، بل هدف تربوي بالأساس. 

يكون العبد في بداية دخوله حقل الدعوة محملًا بمفاهيم كثيرة من مجتمعه، مما يحتاج إلى تصحيح وقرآن الفجر هو المدرسة التي تصحح فيها مفاهيم المسلم ويعاد تشكيل عقله فيها على النسق القرآني يقول تعالى: ﴿كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ (سورة الأعراف: 2). 

إن الله سبحانه وتعالى قد بين للناس في الكتاب . سننا تشريعية هي الأحكام، وسننا كونية هي ما يحكم المجتمعات والكون في نواميس لا تتبدل وتربية المسلم على هذا الكتاب هو السبيل إلى إعداده لخوض المعركة مع الباطل مستشعرًا تسخير الله الكون له، ومسخرًا هو أي الإنسان) لصالح دعوته . فالمؤمن الذي أعلمه ربه بالقرآن مواضع الفتن وأخبره سنة الله في الابتلاء وأنه يميز الخبيث من الطيب لا يفزع عند لقاء أي موقف أو أي أزمة بل يتأمل الحوادث قائلًا في يقين: ﴿هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (سورة الأحزاب: ۲۲) ولا يزيد السعي في الدنيا بدعوته إلا إيمانًا وتسليمًا. درجة لا يقف على عتباتها إلا الذين تربوا على القرآن وتشبعت به قلوبهم، وتغير به إدراكهم ليصبح فهمًا قرآنيًا وعقلًا قرآنيًا. يقول تعالى ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (سورة ص: 29)، فهل حقًا نتدبر في جوف الليل منهج السير وخطي الحركة . 

سمية عبد العزيز   

الرابط المختصر :