العنوان المجتمع الإسلامي (247)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-أبريل-1975
مشاهدات 95
نشر في العدد 247
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 29-أبريل-1975
بسبب اتجاهاته الإسلامية.. السردار عبد القيوم يتعرض للاضطهاد الهندي وظلم ذوي القربى
أبدى السردار عبد القيوم خان رئيس وزراء كشمير المبعد تخوفه من إقدام الحكومة الباكستانية على تأجيل الانتخابات مرة أخرى في إقليم أزاد کشمير عن موعدها الجديد في الشهر القادم.
لقد علقت الانتخابات مرتين في الخمسة شهور الماضية، وهي الانتخابات التي ستجرى لانتخاب ٤٠ عضواً في الجمعية التشريعية بالإضافة لرئيس الحكومة.
ويقول السردار عبد القيوم إن الحكومة الآن تفكر مرة أخرى في تأجيل الانتخابات المزمع إجراؤها في ۱۸ مايو القادم، وذلك لأن الحزب الحاكم في باكستان «حزب الشعب» لا يلقى تأييدًا شعبياً كافياً في إقليم كشمير الحمرة.
وقال إن رئيس الوزراء ذو الفقار علي بوتو، يخشى إن سقط حزبه في انتخابات كشمير أن يؤثر ذلك على موقفه في الانتخابات العامة لجميع باكستان. وقال إن أحد الوزراء بالفعل قد اقترح عليه موضوع التأجيل هذا.
والمعروف أن حزب الشعب الذي يخوض الانتخابات للمرة الأولى قد تحالف مع أربعة أحزاب لمواجهة حزب السردار في حلف انتخـابي متحد، وللتصويت لمنافسه في الرئاسة.
وقالت وكالة رويتر إن السردار وضع رهن الاعتقال المنزلي في الوقت الذي كانت الجمعية التشريعية تصوت ضد منحه الثقة وتقرر طرده من منصبه بأغلبية ضئيلة.
وقال عبد القيوم إن التصويت غير دستوري من أساسه وإن تظاهرات عارمة شملت المقاطعة ضد هذا الإجراء. وقال إنه عازم على ترشيح نفسه مرة أخرى للرئاسة وسوف ينظم حزبه «حزب المؤتمر الإسلامي» لخوض الانتخابات في جميع أرجاء باكستان حتى يعطي قضية كشمير دفعأ جديداً يبرزها أكثر على المحيط الدولي.
من جهة أخرى قالت أسوشيتدبرس إن السردار عبد القيوم الذي ينافسه على الرئاسة محمد إبراهیم مرشح تحالف أحزاب المعارضة في كشمير الحرة والمدعوم من قبل الحكومة المركزية- يعتبر أول شخص أطلق الرصاص على الهند عام ١٩٤٧ حينما بدأ النزاع حول كشمير. وحينما طرحت الثقة فيه داخل البرلمان كان معتقلاً في منزله ومنع من حضور الجلسة وقطع تليفونه وصودرت سيارته ومنع جميع وسائل الاتصال على الرغم من أنه حتى ذلك الوقت كان رئيساً شرعياً للمقاطعة.
يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا
قس الماني يعتنق الإسلام في ماليزيا بعد أن أمضى ٢٠ سنة في خدمة المسيحيين.
• الدكتور جوهانس لیمان - قسيس كاثوليكي من ألمانيا- جاء ليبشر في ماليزيا ولكنه اعتنق الإسلام، بعد دراسته للأديان المقارنة.
وقال إنه اقتنع بأن الإسلام هو القوة الأخلاقية التي ستقود الإنسان للوحدة الأخوية وترشده إلى الله.
وقال إنه آمن بوحدانية الله.
والسيد ليمان مثقف وأستاذ جامعي- ولد في برلين ۱۹۳۳ ودخل الدير عام ١٩٥٥ وأكمل دراسة الفلسفة واللاهوت وعين عام ١٩٦١ كقس كاثوليكي وحصل على الدكتوراه من جامعة بون في الأديان المقارنة وسافر في بعثة إلى القدس للدراسة الإنجيلية.
في سيراليون ١٠٦ يسلمون
• أشهر ١٠٦ أشخاص إسلامهم على يد الشيخ أبي بكر الصديق كمارا في سيراليون. والشيخ أبو بكر هو مبعوث جمعية الدعوة الإسلامية في ليبيا، كما أن هناك عشرة مبعوثين غيره في سيراليون من نفس الجمعية.
و ١٠٤ في ليبيا
• بلغ عدد الذين اعتنقوا الإسلام في ليبيا ١٠٤ أشخاص منذ بداية العام الحالي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل