; المجتمع التربوي (العدد 1208) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع التربوي (العدد 1208)

الكاتب د.عبدالحميد البلالي

تاريخ النشر الثلاثاء 16-يوليو-1996

مشاهدات 76

نشر في العدد 1208

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 16-يوليو-1996

وقفة تربوية

الثواب والعقاب (4- 5)

ذكرنا في المقالات السابقة ثلاثة أنواع من الثواب وهي: التشجيع والاستماع والقبلة، وذكرنا أثر هذه الأنواع في عملية التنشئة التربوية للأبناء، ونتحدث اليوم عن بقية أنواع الثواب المعنوي المباشر وهي:

النوع الرابع: التكليف

فقد تعود الأبناء على رؤيتهم للتكاليف أنها تسند للأم أو الخادمة، فعندما يقوم الأب أو الأم بتكليفهم ببعض الأمور نراهم يتسابقون للقيام بها، لأن ذلك يشعرهم بثقة الوالدين بقدراتهم، وبالتالي يعتبرون التكليف مكافأة كبيرة على قيامهم ببعض السلوك الحسن، كأن يكلف أحدهم بترتيب الصالة، وآخر بترتيب سفرة الطعام، وآخر بشراء بعض الحاجات من فرع الجمعية.. ولا تنتهي القضية عند ذلك، بل إنه يكافئ بالتشجيع عن إنجاز التكليف، فيقال على سبيل المثال فلان ممتاز بالشراء ويعرف كيف يتصرف أو يقال فلانة تجيد الطبخ وتتقن الطبخة الفلانية، وتحب مساعدة والدتها... وهكذا.

النوع الخامس- اللعب معهم.

يفرح الأبناء كثيرًا، وخاصة الأطفال منهم عند رؤيتهم والديهم يلعبان معهم، ويعتبرون ذلك جزءًا من عملية التقدير ويتألمون عندما يلاحظون اللامبالاة من والديهم باللعب، ويعتبرون ذلك جزءًا من عدم الاهتمام والتقدير.. لذلك تجد الحماسة الكبيرة من أحدهم عندما يقول له الأب كلون من الثواب إذا ذاكرت دروسك جيدًا وانتهيت من ذلك قبل موعد النوم فسألعب معك اللعبة الفلانية.

الثواب غير المباشر..

فهو يتعلق بأمور لا يلمسها الأبناء، وتنقسم إلى قسمين كالوعود بمكافآت مؤجلة، ومثالها قول أحد الوالدين للأبناء: إذا نجحت في الاختبار وحصلت على درجة ممتاز فسأشتري لك دراجة، أو أي وعد آخر.

والقسم الثاني والذي يتعلق بالأمور الغيبية كقول أحد الوالدين للأبناء: إذا بررتم والديكم فسيرضي الله عنكم، ويدخلكم الجنة، أو إذا ساعدتم الفقراء وأنفقتم من أموالكم لهم، فسيأجركم الله أجرًا عظيمًا. هذه هي أهم أنواع الثواب المعنوي المباشر وغير المباشر، وهي بمجموعها تشكل أحد الأسس الهامة في عملية التنشئة التربوية وصياغة شخصية الأبناء صياغة متينة.

أبو خلاد

قطوف تربوية حول قصة أصحاب الكهف (٦)

المسئولية الجماعية والتربية الإيمانية

  • على الداعية أن يفقه أن لكل مرحلة قضاياها الأساسية فلا يهملها بل يعمقها.

بقلم: د. حمدي شعيب

لقد كشف سر هؤلاء الفتية المؤمنين الذين فروا بدينهم في عهد الملك الظالم، وقد تناقل قصتهم الخلف عن السلف، ولم تزل الأقاويل حولهم متضاربة حول عقيدتهم وحول الفترة التي مضت منذ اختفائهم، وأصبحوا الآن أعجوبة في نظر الناس لأنهم من جيل قديم مضت عليه القرون، وقد أصبح أهل المدينة اليوم مؤمنين، وأنهم شديدو الحفاوة بهم.

والملاحظ أن كون أهل المدينة قد أصبحوا الآن مؤمنين يدعونا للتساؤل ترى من دعاهم إلى الهدى فأمنوا؟ ومن هؤلاء الذين حملوا مشعل التغيير؟ بالطبع إنهم دعاة غير هؤلاء الفتية الذين أووا إلى كهفهم ذات يوم، وقد آثروا العزلة، وذلك بعد أن قاموا بدور آخر طليعي رائد، وهو إشعال شرارة الرفض وعدم قبول الواقع، ثم ذهبوا، حتى جاء من يقوم باستكمال العملية التغييرية، وهو بالطبع جيل ذي طبيعة بنائية، جيل التحدي والمواجهة، جيل اقتطاف الثمرة.

وهذا يعطينا ملمحًا تربويًا، هو أن قدر الله- عز وجل- سيأتي يومًا، وإن ما نراه غريبًا ومستحيلًا اليوم، سيغدو مألوفًا غدًا، وأن التغيير قادم بنا أو بغيرنا، وهو سنة كونية، حسب سنة المداولة: وتلك الأيام نداولها بين الناس (۱) وأن لكل من شارك في شرف حمل اللواء دورًا، وإن لم نشارك فسيشارك غيرنا، وأن النتيجة تبنى على قدر البذل، وسيقتطف الثمرة- بإذنه سبحانه- من يستحق شرف القيام بهذا الدور التكميلي العظيم ﴿إِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾ (سورة محمد آية 38)(۲) وتلك هي الركيزة التاسعة عشرة.

دائرة.. ودائرة:

٢٦ - الركيزة العشرون: المؤمنون ستار لقدر الله، وهذا نلمحه من خلال قوله سبحانه ﴿وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ﴾ (سورة الكهف آية 21) أي في أمر القيامة فمن مثبت له ومن منكر، فجعل الله ظهورهم على أصحاب الكهف حجة لهم وعليهم (۳) لقد شاء الله- عز وجل- أن يبعثهم من نومتهم الطويلة كما أرقدهم ليدلل على صحة قضية معينة وهي قضية اليوم الآخر، والبعث ليقرب المفاهيم ويقيم الحجة على الناس، وتدبر قدرة المشيئة الإلهية وهي تحرك هؤلاء النفر المؤمن، لتجري بهم وعليهم سنته- جل وعلا وقدرته، في البعث والنشور، وهي قضية اليوم الآخر الكبرى، وذلك كما يبدو من تأمل ﴿فَضَرَبْنَا عَلَىٰ آذَانِهِمْ﴾ (سورة الكهف آية 11 ) ﴿وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ﴾ (سورة الكهف آية 19 )». وكذلك أعثرنا عليهم، ثم تدبر مشيئة هؤلاء النفر وعملها من خلال أو تحت ظل المشيئة الإلهية، وذلك كما يبدو في تحركهم الإيجابي وفاعليتهم، وذاتيتهم في اختيارهم الطريق الإيمان، ورفضهم لواقع الباطل، ثم في اختيارهم للكهف: «فأووا»، وفي إرسالهم للرسول: «فابعثوا»، وأخذهم بكل أسباب النجاة والحذر، وكأن فاعليتهم ومشيئتهم دائرة داخل دائرة أوسع هي مشيئته سبحانه.

فتدبر دور قدر الله سبحانه في ناموسية التغيير التاريخي، والتحول الحضاري، وهو دور لا يلغي دور البشر بل يتوافق ويتناغم معه.

وهو ملمح تربوي يعطي الداعية ثقة في فاعليته وفي طريقه ثم في غايته، فإن كان له مشيئة يتحرك من خلالها في حرية، فإنما هي تحت رعاية المشيئة الإلهية، ووجود إحداهما لا تلغي وجود الأخرى، إذن فهناك رعاية وحفظ وقوة تجري به وعليه أقدار الله وسننه في النفس والآفاق، والمشيئة البشرية تدعوه للعمل والفاعلية والذاتية في التحرك، والأخذ بكل الأسباب والمشيئة الإلهية تدعوه إن أنت النتائج على نحو ما قدر لها، فليرض وليفرح، وإن لم تأت على نحو ما خطط لها، فلا يعجز ولا يحزن وليصبر ثم ليبحث عن أسباب الخلل.

الفكرة.. والشخص:

۲۷ - الركيزة الواحدة والعشرون: الفكرة تبقى، والأشخاص يذهبون، لقد شاء جل وعلا أن يتوفى هؤلاء المؤمنين، فقيل إنهم بعد لقائهم بالملك الصالح، وقومهم المؤمنين توجهوا إلى الله طالبين أن يختارهم إلى جواره، وأن يشملهم برحمته، وما هو إلا ارتداد الطرف، حتى وقعوا أجسادًا لا حياة فيها (٤) وقيل إن صاحبهم الذي اكتشف أمره، ذهب معه الملك وأهل البلد المؤمن إلى الكهف فقال «لهم: دعوني حتى أتقدمكم في الدخول لأعلم أصحابي فدخل فيقال إنهم لا يدرون كيف ذهب وأخفى الله عليهم خبرهم» (٥) وكأنما أراد سبحانه، أن لا يترك الفرصة- والأحداث ساخنة- لأخذ العبرة والدرس، حيث ترك أحداث الكهف الداخلية وأمر الوفاة، وترك الأحداث الخارجية وجدال الناس حول هؤلاء الفتية، ودينهم، وعددهم، وطريقة تخليدهم، وعمد إلى الدرس المباشر من هذه القصة العجيبة: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾. (الكهف: 21).

وهكذا انتهى دور هؤلاء الصحب المؤمن وأدوا ما عليهم، فأفضوا إلى ما قدموا، وبقيت العبر المستفادة، فالأشخاص دومًا إلى زوال ويبقى أثرهم، وتبقى الفكرة، وهو درس عظيم ألمح إليه القرآن في غير موضع مثل موت كل الأنبياء والرسل عليهم السلام، وخلود دعوتهم من بعدهم، وأيضًا نبه إلى هذه القضية صلى الله عليه وسلم في عديد من الأحاديث، مثل نهاية الغلام تلميذ الراهب أصحاب الأخدود، وبقاء المبدأ، لذا كان الدرس القاسي أثناء مصيبة «أحد»، وبعد الخور الذي أصاب البعض، بعد إشاعة مقتله صلى الله عليه وسلم، وهي الآية نفسها التي ذكرها الصديق للفاروق- رضوان الله عليهما- عند وفاته: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ (سورة آل عمران آية 144) (٦).

وهو درس يرى فيه الداعية عبرة، هي عدم الارتباط بالأشخاص، والاعتصام بحبل الله حده، وأن يجعل غايته هي رضاه سبحانه وطلب الجنة، والرجال يعرفون بالحق لا العكس، وأن قدر الخيط الرفيع الذي يميز بين التبجيل أو التقديس للأفراد، فالفكرة هي التي تبقى والأشخاص دوماً إلى زوال، والدعاة يذهبون ويبقى الأصل، وتبقى الدعوة.

ميزان اليوم الآخر:

۲۸ - الركيزة الثانية والعشرون: أهمية التربية الإيمانية، لقد كان مقصودًا، عندما كان السياق القرآني في قصة أصحاب الكهف يعرض المشهد الأخير، مشهد وفاتهم، والناس خارج الكهف يتنازعون في شأنهم على أي دين كانوا، وكيف يخلدونهم ويحفظون ذكراهم للأجيال، ويعهد مباشرة إلى العبرة المستقاة من هذا الحادث العجيب ﴿وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾ (سورة الكهف آية 21) (۷)، فإن العاقل لا يعنيه، على أي وضع ماتوا، وكم عددهم، وكم لبثوا، بل عليه أن يعمد إلى الغايات والمقاصد التي جاء القرآن من أجلها بقصتهم، لقد أراد سبحانه أن يوجه الناس إلى العبرة المباشرة، وهي قضية اليوم الآخر، فهي أحد ثوابت المنهج، ذلك الميزان الإيماني الذي إذا أختل أو همش دوره لاختلت كل ثوابت الدين وتدبر معنى وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أي أنه سبحانه قد أطلع عليهم الناس من أجل هذا المقصد، أي ليعلموا ويصدقوا بالبعث.

 وعندما تتدبر كيف سيقت هذه القصة وكيف أنها جاءت في المرحلة المكية وهي مرحلة بناء الأساس بناء الأصول الفكرية العقيدية تدرك مدى خطورة تلك القضايا التي كان القرآن يعمد إلى تعميقها في تلك الفترة بكل الوسائل ومنها القصص القرآني، وقضية العقيدة بمحاورها الثلاثة التوحيد أو عبادته سبحانه وحده، والوحي أو الرسالة، واليوم الآخر هي أهم تلك القضايا، وأصلها.

والداعية في هذا الملمح سهم وافر، فيفقه أن لكل مرحلة قضاياها الأساسية، فلا يهملها بل يعمقها وبكل الوسائل، ويدرك أيضًا أهمية بناء الأساس الإيماني، وثوابت منهجه إلا وهو قضية العقيدة عمومًا، وقضية اليوم الآخر خصوصًا فهي الميزان الذي يوزن به الأشخاص والأشياء، وهو القائد للضمير والحادي للنفوس رغبًا ورهبًا.

ذات الأنواط العصرية:

۲۹ - الركيزة الثالثة والعشرون: الحذر من انحرافات الطريق، لقد شاء الله سبحانه أن يتوفى هؤلاء الفتية، وذلك بعد انتهاء دورهم، وهو الدلالة على صحة قضية اليوم الآخر، وبعد أن رأوا وراهم قومهم، ثم حدث الخلاف في التعامل مع هؤلاء الفتية بعد وفاتهم، وقال بعض الناس: ﴿ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا﴾ (سورة الكهف آية 21)، لا يحدد عقيدتهم ربهم أعلم بهم، وبما كانوا عليه من عقيدة، وقال أصحاب السلطان في ذلك الأوان لنتخذن عليهم مسجدًا، والمقصود معبد على طريقة اليهود والنصارى، في اتخاذ المعابد على مقابر الأنبياء والقديسين، وكما يصنع اليوم من يقلدونهم من المسلمين مخالفين لهدي الرسول الله صلى الله عليه وسلم (۸).

وتدبر هذا المزلق والانحراف الخطير، والانتكاس الذي يأتي في وقت غريب في خط سير الدعوات في وقت ظهور آياته سبحانه جليه سافرة، وهو يذكرنا بما وقع من أصحاب موسى عليه السلام- عندما حنوا إلى الماضي الوثني ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَىٰ قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَىٰ أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَٰهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ  إِنَّ هَٰؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ  قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ (الأعراف: 138-140) (۹) وأيضًا ما حدث من أصحابه صلى الله عليه وسلم: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بالكفر، والمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم، يقال لها ذات أنواط فمررنا بسدرة فقلنا: يا رسول الله صلى الله علية وسلم أجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، إنها السنن، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل: ﴿اجْعَل لَّنَا إِلَٰهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ (سورة الأعراف آية 138) لتركبن سنن من كان قبلكم (۱۰)

وهذا يعطينا ملمحًا تربويًا طيبًا، وهو أن الانحرافات متوقعة في أي صف، وتحت أحسن الظروف، والانتكاس دومًا يأتي من فريقين، إما من الجدد أو من المهزومين أمام ضغط الواقع المبهورين بأي ذات أنواط عصرية يزينها الباطل ويصدرها، خاصة ذات الأنواط الفكرية والحركية والمخرج- بعد توفيقه سبحانه- هو التقويم السريع من القيادة الواعية، فتربي الجددوتعيد صياغة فهمهم، ثم تعطي للمبهور درسًا في معنى التميز والاستعلاء الإيماني.

الهوامش

1- (آل عمران ١٤٠)

۲ - (محمد: ۳۸)

3- تفسير القرآن العظيم ابن كثير 83/3 

4- قصص القرآن: محمد أحمد جاد المولى وآخرون ۲۳۸

5 - تفسير القرآن العظيم ابن كثير 83/3

6- (ال عمران (١٤٤)

۸،۷ - في ظلال القرآن: سيد قطب 2264/15

9- (الأعراف: ۱۳۸ - ١٤٠)

۱۰ - رواه الترمذي وصححه.

الرابط المختصر :