; المجتمع التربوي (العدد1301) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع التربوي (العدد1301)

الكاتب د.عبدالحميد البلالي

تاريخ النشر الثلاثاء 26-مايو-1998

مشاهدات 52

نشر في العدد 1301

نشر في الصفحة 58

الثلاثاء 26-مايو-1998

وقفة تربوية

لا تستعجل المديح

كم من الناس يبدو في ظاهرهم الشجاعة والجرأة، بسبب ما نسمع من كلامهم ونقاشهم، ولكنهم عندما تبرز المواقف نراهم أجبن الجبناء، وكم من الرجال تحسب أنه شبيه حاتم الطائي في كرمه، وعندما يجرب يظهر أشد من بخلاء الجاحظ، وكذلك العكس، فإنك ترى البعض فتحسبهم يخافون من ظلهم، وإذا بلوتهم رأيتهم هم الرجال، وتظن في البعض حرصًا على المال، ولكنهم في المواقف يكررون صور عثمان الله عنه.

كثير من الدعاة يستعجلون في تقييم الأفراد إما سلبًا أو إيجابًا، فالبعض يوثق الجميع والبعض الآخر يضعف الجميع ويشك في الجميع، إننا يجب قبل هذا وذاك أن نجرب الرجال قبل توثيقهم، فقد مدح أحدهم بعض الناس في حضرة أمير المؤمنين عمر، فرد عليه عمر: هل سافرت معه فقال: لا، ثم قال عمر: هل جربته بالمال فقال: لا، فقال عمر: إذن لا تعرفه, يقول النجاشي:

ولا تحمدن أمرًا حتى تجربه  ***   ولا تذمن من لم يبله الخبر....

 عيون الأخبار 170/3.

أبو خلاد

في رحاب خير الأسماء

بقلم: د. عبد الباري محمد الطاهـر

ثبت في كتاب الله تعالى أن اسم الرسول الخاتم لله هو «محمد»، وأن اسمه في التوراة والإنجيل وهو «أحمد».

قال تعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا  (الفتح: ٢٩). وقال جل شأنه: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ (آل عمران: ١٤٤)

وقال عز من قائل: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ (الصف: 6).

وفي القرآن الكريم أسماء أخرى له ﷺ مثل: الشاهد، والمبشر، والنذير، والمبين، والداعي إلى الله، والسراج المنير، إلخ.. قال تعالى:﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا (الأحزاب: 45- 46).

وهذه الأسماء السابقة أسماء صفات له ﷺ، ومن هذه الأسماء أيضًا: المذكر، والرحمة، والنعمة، والهادي، والشهيد، والأمين، والمزمل، والمدثر، والرؤوف، والرحيم.

وقد وصل الأمر ببعض العلماء إلى عد أسمائه ﷺ تسعة وتسعين اسمًا عدد أسماء الله الحسنى، وزاد بعضهم في هذه الأسماء حتى أوصلوها نحو الثلاثمائة اسم، وأغلب هذه الأسماء أوصاف، ولم تذكر على سبيل التسمية، مثل عدهم «اللبنة» من أسمائه، لورودها في الحديث الصحيح.[1] 

وفي الصحيحين عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله ﷺ: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب».. قال الزهري- راوي الحديث: والعاقب: الذي ليس بعده نبي.[2]

وروى البخاري أنه الله قال: «سميت المتوكل، ليس بفظ، ولا غليظ ولا جاف، ولا سخاب بالأسواق، ولا يقابل السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح».[3]

وأخرج ابن سعد بسند حسن عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «سميت أحمد»[4]، ومعلوم أن الذي يسمي الولد الأم والأب- وقد توفيه أبوه ﷺ عنه وهو حمل، فعند الإطلاق يتوجه إلى الأم[5]، ويشهد لذلك روايات أخرى عن ابن سعد[6] ، وأبي نعيم[7]، والبيهقي[8] وابن عساكر[9], وقد ورد من طرق عديدة أن جده عبد المطلب سماه «محمدًا» يوم سابعه، وصنع له عقيقة، وختنه.[10] 

ونتوقف مع الاسمين الشهيرين له ﷺ «أحمد ومحمد» أما اسم «أحمد» فهو مشتق من الفعل الماضي «حمد» وفيه معنى الثناء الجميل، و«أحمد الرجل»: فعل ما يحمد عليه، والاسم على وزن "أفعل" التفضيل، وقيل: هو بمعنى "الفاعل" أي: من حمد الله أكثر من حمده غيره، أو أنه أحمد الحامدين لربه، أو أحمد الناس لربه.

وقيل: هو بمعنى «المفعول» أي: أحق الناس وأولاهم بأن يحمد، أو هو الذي يحمد أكثر مما يحمد غيره، وهو بهذا المعنى مثل كلمة «محمد».[11]

وخلاصة القول: إن اسم «أحمد» يعني: «أكثر الناس حمدًا، فهو علم منقول من صفة، وقد ثبت في الحديث الصحيح أنه يفتح عليه في المقام المحمود بمحامد لم يفتح بها على أحد قبله، والأنبياء عليهم الصلاة والسلام حمادون، وهو أحدهم أي أكثرهم حمدًا، أو أعظمهم في صفة الحمد، وهو ﷺ بلغ في الاتصاف بالمحامد والفضائل، والغاية في حمد لله والثناء عليه بنا هو أهله، وشكره تلى نعمائه.[12]

وقد تسمى بهذا الاسم أناس في الجاهلية منهم أحمد بن ثمامة الطائي، وأحمد بن دومان البكيلي، وأحمد بن یزید خراس وهم رؤوس بطون قبائل: بنو أحمد بطيء، وبنو أحمد يبكيل باليمن، وبنو أحمد بهمدان.

وأول من تسمى باسم «أحمد» بعد الإسلام هو أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي النحوي[13] ولعل الهدف من تسمية «أحمد» ﷺ أن يتعرف اليهود عليه، لأن هذا هو اسمه في التوراة، كما صرح بذلك القرآن الكريم.[14]

أما اسم «محمد» فهو «اسم مفعول» من التحميد للمبالغة، يقال: حمده إذا نسبه إلى كثرة المحامد والفضائل، أو هو الذي حمد مرة بعد أخرى كالمدح وقال الأعشى:

إليك أبيت اللعن كان وجيفها  * * *  إلى الماجد القرم الجواد المحمد

ورسولنا محمد ﷺ قد اجتمع فيه المعنيان، فقد تكاملت فيه الخصال المحمودة، والأخلاق الفاضلة العظيمة، ولا تنفك ألوف الألوف، بل مئات الألوف تلهج بحمده والثناء عليه من لدن مبعثه إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين، وفي المحشر حينما يشفع للناس، ويريحهم من هول الموقف يحمده الأولون والآخرون، وقد نوه الله سبحانه في الكتاب الكريم بهذه الفضيلة والخصيصة الظاهرة، فقال عز شبابه: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا (الإسراء: ۷۹)فمن ذا الذي يحصي ألوف الألوف الذين سيحمدونه في هذا المقام؟![15]

وتفيد بعض الروايات أن السيدة آمنة التي سمت ابنها «محمدًا[16]»، كما تفيد روايات أخرى إنها سمته «أحمد»[17]، في حين تؤكد روايات ثالثة أن الذي سماه محمدًا هو جده عبد المطلب، وأنه سئل عن سبب تلك التسمية، فأجاب أنه يريد أن يحمده الله في السماء ويحمده خلقه في الأرض[18] وروى السهيلي أن عبد المطلب رأى في نومه كأن سلسلة من فضة خرجت من ظهره لها طرف في السماء، وطرف في الأرض، وطرف في الشرق وطرف في الغرب، ثم عادت كأنها شجرة على كل ورقة منها نور وإذا أهل المشرق والمغرب كأنهم يتعلقون بها، فقصها، فعبرت له بمولود يكون من صلبه يتبعه أهل المشرق والمغرب ويحمده أهل السماء والأرض، فلذلك سماه محمدًا.[19] وقد ورد أن عبد المطلب خرج بمحمد وهو رضيع إلى الكعبة ليباركه، وأنشد:

الحمد لله الذي أعطاني    * * *   هذا الغلام الطيب الأردان

قد ساد في المهد على الغلمان * * * أعيذه بالبيت ذي الأركان

أعيذه من شر ذي شنآن  * * * من حاسد مضطرب العيان[20]

حمى الله هذا الاسم «محمدًا» من الشيوع والانتشار، فلم يسم به أحد، حتى قرب مبعث النبي ﷺ، فسمي به ستة نفر [21] وقيل: خمسة عشر شخصًا[22]، وسبب ذلك أن الأحبار والرهبان من أهل الكتاب كانوا يتحدثون أن نبي آخر الزمان قد قرب عهده، وأن اسمه «محمدًا»، فكان بعض العرب يسمي ابنه محمدًا تيمنًا بهذه البشارة من أهل الكتاب.[23]

ومن عجيب القدر أن كل من سمي بهذا الاسم قبل بعثة محمد ﷺ لم يدع النبوة، أو يدعيها أحد له، وهذه لمحة جديرة بالاعتبار في اصطفاء اسمه ﷺ، وقد كان لهذا الاسم النادر «محمد» أهمية كبرى في إلقاء الضوء منذ وقت مبكر نحو هذا الإنسان الذي سيختاره الله تعالى لقيادة هذه الأمة وإقامة صرح المثل الإنسانية الموحاة إليه من الله تعالى.[24]

ومن لطائف الأقوال: «ولقد سبح فكري مرة في محيطه ﷺ، فوجدت اسمه «محمدًا» عظيمًا، وغير شائع في زمانه، ووجدت اسم أبيه، «عبد الله» فلم يكن عبد اللات، ولا عبد العزى، ولا عبد شمس.. إلخ، كما كان عرفهم في الجاهلية حين كانوا يعبدون الأصنام، ووجدت اسم أمه «آمنة» وفيه الأمن والإيمان، واسم أبيها «وهب» فيه الوهب الذي يفوق الكسب، واسم مرضعته «حليمة» وفيه الحلم سيد الأخلاق، وهي من «بني سعد» وفيه سعد الأبد، واسم حاضنته «بركة» وفيه الزيادة والنماء والبركات، وكنيتها «أم أيمن» وفيه يمن الطالع، ثم رجعت إلى نفسي وقلت: أشهد أن اجتماع هذه الفرائد ليست من المصادفات، لكنها من الآيات والهبات وتذكرت عند ذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا (الإسراء: ٨٧)[25] فصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.

كلمة إلى الدعاة

عمر.. وهم المسؤولية

إن ما يؤرق الداعية في منامه ويشغل فكره هو ذلك الهم الذي يحمله في قلبه تجاه قضايا الإسلام والمسلمين وكما يصفه الإمام حسن البنا فيقول: «تقرأ في قسمات وجهه وترى في بريق عينيه وتسمع من فلتات لسانه ما يدلك على ما يضطرم في قلبه من ألم دفين وجوى لاصق»، ذلك الهم يدفعه إلى المزيد من العطاء لنصرة هذا الدين فإن وكلت إليه مسؤولية أخذها بمنطق أنها تكليف لا تشريف فينهض بها ما وسعه ذلك لأنها أمانة حملت على عاتقه».

عمر والإمارة: ورحم الله ابن الخطاب فقد كان يقول لأحد أصحابه بعد توليه الإمارة: «قم فصل فإني لأقوم فأصلي وأضطجع فلا يأتيني النوم»، وكان يقول: «إني لأفتح السورة فما أدري أفي أولها أنا أو في آخرها.. من همي بالناس منذ جاءني هذا الخبر»، نعم إنها مسؤولية ومهام جسام عند عمر تؤرق ليله وتشغل نهاره، لا يهدأ له بال حتى يؤديها حقها.

الوصية الخالدة: لم يقل عمر: نفسي نفسي؛ ولكن كان حريصًا على توجيه من أوكل إليهم الولاية على المسلمين أن يسيروا وفق ما يرضي خالقهم فهو محاسب عليهم أمام الله وهذا ما تحتمه عليه مسؤولية الإمارة فاقرأ معي وصيتها تون بماء الذهب، فقد كتب إلي أبي موسى الأشعري ناصحًا له فقال: «أما بعد فإن أسعد الرعاة من سعدت به رعيته وإن أشقى الرعاة عند الله عز وجل من شقيت به رعيته، وإياك أن ترتع فيرتع عمالك»..

الجندي المجهول: خرج عمر في سواد الليل فراه طلحة فدخل عمر بيتًا وأصبح طلحة فذهب إلى ذلك البيت فإذا عجوز عمياء مقعدة فقال لها ما بال هذا الرجل يأتيك؟ قالت: «إنه يتعاهدني منذ كذا أو كذا يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى، فقال طلحة «ثكلتك أمك يا طلحة أعثرات عمر تتبع؟؟» هذا هو عمر: مسؤوليته جعلته يتتبع حاجة المحتاج فيساعده في الخفاء ابتغاء مرضاة الله تعالى، كيف لا وهو القائل لولاته: «من خلصت نيته كفاه الله ما بينه وبين الناس» فاحرص أخي في الله على صدق سريرتك وعلانيتك ليتحول ذلك الهم إلى أجر وفير من الله تعالى عند لقائه.

الحرص على الأمانة: قال تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ (الصافات: ٢٤) هذه الآية تكفي لكي لا يغمض للإنسان جفن فالإمام مسؤول عن رعيته والأب مسؤول عن أبنائه والمدرس مسؤول عن تلاميذه فكلنا راع ومسؤول عن رعيته وقد فقه ذلك الفاروق رضي الله عنه فكان يخاف لو عثرت بغلة في العراق أن يسأل عنها، وها هو علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- يرى عمرًا يعدو إلى ظاهر المدينة المنورة فقال له: «إلى أين يا أمير المؤمنين؟» فقال: «قد ند بعير من إبل الصدقة فأنا أطلبه» فقال علي: «قد أتعبت الخلفاء من بعدك» نعم لقد أتعب عمر من بعده فهل من مقتد؟

خالد علي الملا

[1] - أبو شهبة – السيرة. (۱۷۸/۱. ۱۷۹)

[2] - فتح الباري (15/3).

[3] -صحيح البخاري.

[4] -الطبقات الكبرى (١٠٤/١).

[5] -طرهوني - صحيح السيرة.: (۲۸۷/۱)

[6] -الطبقات الكبرى: (١٠٤/١).

[7] -دلائل النبوة: (٩٤).

[8] -دلائل النبوة.: (۱۱۱/۱ ۱۱۲)

[9] -تاریخ ابن عساكر: (٤٠٤/١).

[10] -طرهوني . صحيح السيرة: (۲۸۸/۱ . ٢٩٤).

[11] - دائرة سفير للمعارف الإسلامية (179.77/7.0)

[12] - أبو شهبة- السيرة (۱۸۱/۱)

[13] - دائرة سفير للمعارف (٣٦٩/٦.٥)

[14] -طرهوني - صحيح السيرة. (۲۸۸/۱)

[15] -أبو شهبة – السيرة..(۱۸۰/۱)

[16] -البيهقي - دلائل (۱۱۱/۱ (۱۱۲) وابن عساكر تاريخ دمشق (٤٠٤/١).

[17] -ابن سعد، الطبقات (١٠٤/١) وابن هشام بسند ضعیف۲۱۰/۱

[18] -الذهبي - تاريخ الإسلام - السيرة (٢٧) والسيرة الشامية: (٤٢٠/١).

[19] -الروض الأنفة (١٠٥/١) وقد علق د. الطيب النجار في القول المبين (٦٤) بقوله: «ولا نجد مانعًا من تصديق هذه الرواية، لأن الرؤيا الصادقة قد تقع من المؤمن والكافر ومن البر والفاجر، وعلى أن المعروف عن عبد المطلب أنه من أهل الفترة، وهم ناجون على أرجح الأقوال».

[20] -ابن الجوزي - الوفا بأحوال المصطفى ١٦٢/١

[21] -القاضي عياض - الشفا۱۹۰/.۱:

[22] -ابن حجر - الفتح (٤٣٥٤٣٤/٦).

[23] -أبو شهية . السيرة (۱۸۰/۱ - ۱۸۱)

[24] -رواس قلعه جي - قراءة جديدة للسيرة

[25] حسن كامل الملطاوي - رسول الله في القرآن الكريم (٢٦٦).

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 345

45

الثلاثاء 12-أبريل-1977

من شذرات القلم

نشر في العدد 509

47

الثلاثاء 30-ديسمبر-1980

من وحي الهجرة

نشر في العدد 1431

54

الثلاثاء 19-ديسمبر-2000

المجتمع الأسري.. عدد 1431