العنوان المجتمع التربوي (العدد 1435)
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر الثلاثاء 23-يناير-2001
مشاهدات 86
نشر في العدد 1435
نشر في الصفحة 54
الثلاثاء 23-يناير-2001
معادلات إيمانية: هم الآخرة
من قدم هم الآخرة على الدنيا أعطاه الله الاثنين معًا
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة» (1).
هذه معادلة إيمانية عظيمة، شقها الأول يشترط فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيش المسلم هم الآخرة، وشقها الثاني نتائج تترتب على هذا الهم عند المسلم، وهو جمع الشمل، وإعطاؤه الغنى القلبي، وفتح أبواب الدنيا له وإتيانها له صاغرة.
من هم أصحاب هم الآخرة؟
هم فئة من الناس كانت الآخرة وما يتصل بها من الموت والقيامة وأهوالها والبعث والحشر والحساب والصراط والجنة ونعيمها والنار وأهوالها – هي شغلهم الشاغل، وهمهم الدائم، فلا بعضي يوم دون تذكر المصير ولا يرون شيئًا من الدنيا إلا ربطوه بالآخرة، ولا يتحدثون بحديث إلا وللآخرة فيه نصيب، فلا يفرحون إلا للآخرة، ولا يحزنون إلا للآخرة، ولا يتحركون إلا للآخرة، ولايسعون إلا للآخرة.
شعارهم الذي يرفعونه دائمًا «اللهم لا هم إلا هم الآخرة»، ودعاؤهم الدائم: «اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا».
صفاتهم:
1 – أدركوا الهدف من الخلق: وهو «العبادة»، فشمروا لهذا الهدف، وعلموا أن كل ما خلق الله تعالى على الأرض ما هو إلا وسائل تعين الإنسان على هذه العبادة.
2 - الحزن للآخرة: مع رجائهم لرحمة الله سبحانه وتعالى وعفوه ومغفرته، إلا أنهم لا يتكلمون على ذلك، بل إنه يصيبهم الحزن على كل تفريط وتقصير وكل ذنب تقترفه أيديهم حتى وإن كان صغيرًا، ويحزنون لما يصيب المسلمين ولما يقع عليهم من ظلم، فهم أصحاب نفوس مليئة بالرحمة والحساسية بسبب هم الآخرة الذي غلب عليهم (2).
3 - المحاسبة الدائمة: كان أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه – يقول" «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر» (3) فتراه دائما محاسبًا لنفسه على كل قول أو فعل، وهي النفس اللوامة التي أقسم الله بها عندما قال﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ (القيامة: 1 - 2).
جاء في تفسير القرطبي: «قال الحسن: هي والله نفس المؤمن، ما يرى المؤمن إلا يلوم نفسه: أردت بكلامي ما أردت بأكلي؟ ما أردت بحديث نفسي؟ والفاجر لا يحاسب نفسه». (4)
4 - العمل الدائب للآخرة: هم الآخرة لا يكبلهم في زوايا المساجد، ولا يحبسهم في بيوتهم يكون على أنفسهم ويتركون أهل الضلال دون إنكار، بل إن هذا الهم الذي يورثهم الحزن هو أكبر محرك لهم نحو أنفسهم بالإصلاح والتزكية والمبادرة قبل فوات الأوان، ونحو الآخرين بإصلاحهم ودعوتهم والصبر على ما يلاقون دعوتهم من الأذى والبلاء.
لهذا قال مالك بن دينار: «إن لكل شيء لقاحًا، وإن الحزن لقاح العمل الصالح، إنه لا يصبر أحد على هذا الأمر إلا بحزن» (5)، ولا يعني بالعمل الصالح الصلاة والصيام وقراءة القرآن والذكر، بل العمل الصالح كل عمل يحبه الله، وأحب شيء إلى الله الجهاد في سبيله، وأعلى درجات الجهاد إراقة الدم في سبيله، وأدناها إنكار المنكر بالقلب وبين هذه وتلك درجات في الجهاد.
5 - التأثر بمناظر الموت: بسبب حياة قلوبهم، مما يزيد في تحركهم نحو الآخرة، تخوفًا من أن تدركهم الانفاس الأخيرة قبل أن يقدموا من العمل ما يرتقون به أعلى الدرجات.
ومما يروى عن التابعي إبراهيم النخعي أنه كان يقول: «كنا إذا حضرنا جنازة أو سمعنا بميت عرف فينا أيامًا لأنا قد عرفنا أنه نزل به أمر صيره إلى الجنة أو النار» (6).
هدايا الدنيا: من كانت فيه هذه الصفات وأصبح لا يعيش إلا للآخرة، ويستخدم الدنيا قنطرة إليها، فإن الله تعالى يمنحه مكافأة لذلك ثلاث هدايا يسوقها إليه في الدنيا قبل الآخرة.
1 - جمع الشمل: الشمل هو الاجتماع، وكل يحيط بالإنسان، فإن الله سبحانه وتعالى يمنحه السكينة والطمأنينة، ويجمع عليه أفكاره ويقلل نسيانه، ويجمع عليه أهله، ويزيد من المودة بينهما ويجمع عليه أبناء، وييسرهم له، ويجمع عليه أقرباءه، ويبعد عنهم الشقاق، ويجمع عليه ماله فلا يتشتت بتجارة خاسرة، أو تصرف أحمق، ويجمع القلوب عليه بعد أن يكتب له القبول في الأرض فلا يراه أحد إلا أحبه، ويجمع عليه كل ما يحيط به من أمور الخير.
2 - غنى القلب: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس» (7).
يقول الإمام المناوي: «يعني ليس الغنى المحمود ما حصل عن كثرة العرض والمتاع لأن كثيرًا ممن وسع الله عليه لا ينتفع بما أوتي بل هو متجرد من الازدياد ولا يبالي من أين يأتيه، فكأنه فقير لشد حرصه، فالحريص فقير دائمًا، ولكن الغنى المحمود المعتبر عند أهل الكمال غنى القلب، وفي رواية «النفس» أي استغناؤها بما قسم لها، وقناعتها ورضاها به بغير إلحاح في طلب ولا إلحاف في سؤال، ومن كفت نفسه عن المطامع قرت وعظمت، وحصل لها من الحظوة والنزاهة والشرف والمدح أكثر من الغنى الذي يناله من كان فقير النفس، فإنه يورطه في رذائل الأمور وخسائس الأفعال، لدناء همته، فيصغر في العيون، ويحتقر في النفوس، ويصير أذل من كل ذليل» (8).
فصاحب المال مهما بلغ ما يملك من الملايين إذا لم يكن قانعًا بما رزقه الله، يلهث كما يلهث الوحش لأنه تتخذ المال إلهًا من دون الله، فإنه فقير في الحقيقة، لأن الفقير هو الذي يشعر بانعدام المال عنده والحاجة الدائمة له، ومما جاء في ترجمة الزاهد إبراهيم بن أدهم «أن رجلاً قال له: هذه جبة أحب أن تقبلها مني، فقال: إن كنت غنيًا قبلتها، وإن كنت فقيرًا لم أقبلها، قال: أنا غني، قال: كم عندك؟ قال: ألفان، قال: تود أن تكون أربعة آلاف؟ قال: نعم، قال: فأنت فقير، لا أقبلها منك». (9)
3 - مجيء الدنيا: هي النعمة الثالثة التي يمن الله بها عليه، فهو يهرب من الدنيا وهي: تأتي إليه ذليلة صاغرة، تمامًا كما مثلها الإمام ابن الجوزي عندما قال: «الدنيا ظل إن هربت من ظلك لحقك وإن طلبته تقاصر الزاهد لا يلتفت إلى الظل فيتبعه الظل، والحريص كلما التفت لم يره». (10)
الهوامش
رواه الترمذي، وصححه الألباني «ص ج ص 6510» وله تكملة.
من كتاب «واحات الإيمان» 1/100.
تهذيب مدارج السالكين، ص 115.
الجامع لأحكام القرآن، 19/93 ط إحياء التراث.
صفة الصفوة 3 / 278.
صفة الصفوة 3/ 87
رواه مسلم «1051» كتاب الزكاة.
فيض القدير 5 /358.
البداية والنهاية 10/138.
اللطف في الوعظ، ص 52.
كيف نخشع في صلاتنا؟
كل مسلم يشهد بالله ربًا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا يدرك أن الصلاة أعظم أركان الدين العملية، وأن الخشوع فيها مما رغبنا فيه الشرع المطهر.
ولا يزال عدو الله إبليس يسعى حثيثًا في إغواء بني آدم وإضلالهم عن الطريق الحق والصراط المستقيم متخذًا في ذلك شتى الوسائل ومختلف السبل، كما أخذ العهد على نفسه ﴿لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾ (النساء: 118)، وإن من حيله صرف الناس عن الصلاة والوسوسة لهم فيها لحرمانهم لذة العبادة وإضاعة أجر ثوابها عليهم.
وذهاب الخشوع من الصلاة أول فقد في الدين، قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: «أول ما تفقدون في دينكم الخشوع، ورب مصلٍ لا خير فيه ويوشك أن تدخل المسجد فلا تجد أحدهم خاشعًا».
لذا أذكر نفسي الأمارة بالسوء، وإخواني بالخشوع وأسباب تحصيله، حتى نجد لذة العبادة وحلاوة الإيمان الله تعالى ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (المؤمنون 1 - 2)، وقال سبحانه: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (البقرة: 238)، قال مجاهد: هو الركود والخشوع وخفض الجناح من رهبة رب العالمين.
محل الخشوع: لا شك أن محل الخشوع هو القلب، وهو ملك الأعضاء ثم تظهر ثمرته على الجوارح، لأن الأعضاء تابعة للقلب، فالقلب ملك الأعضاء، فإذا فسد خشوعه بالغفلة والوساوس فسدت عبودية الأعضاء.
والتظاهر بالخشوع مذموم لأنه ضد الإخلاص، قال حذيفة بن اليمان رضي اللـه عنه: «إياكم وخشوع النفاق.. فقيل له وما خشوع النفاق؟ قال: أن ترى الجسد خاشعًا والقلب ليس بخاشع»، وكان العبد الصالح فضيل بن عياض -رحمه الله - يكره أن يظهر الخشوع أكثر مما في قلبه.
كيف يحصل الخشوع؟
إنما يحصل الخشوع في الصلاة لمن فرغ نفسه لها واشتغل بها عما عداها وآثرها على غيرها، وحينئذ تكون راحة له وقرة عين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «جعلت قرة عيني في الصلاة».
تحصيل الخشوع يتحقق بالتالي
الاستعداد للصلاة.. وذلك بترديد الأذان وراء المؤذن، والإتيان بالدعاء المشروع، بعـده الاعتناء بالسواك، وأخذ الزينة باللباس الحسن، كما قال سبحانه ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ َ﴾ (الأعراف: 31).
2 – تذكر الموت في الصلاة فإنه بلسم لدواء الغفلة، وفي خصوص الصلاة جاء من حديث أبي عبد الله الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته، وصلى صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها».
3 - تدبر الآيات المقروءة، فإن الله تعالى اثنى على ﴿وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا﴾ (الفرقان: 73).
وكان بعض السلف يمكث مدة، وهو يقرأ آية لا يجاوزها لعظم معناها، فقد أم سعيد بن جبير في شهر رمضان وهو يردد آية واحدة، وهي قوله ﴿إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ (غافر: 71 - 72).
وقال أبو عبد الله القيسي: «بتنا عند الحسن البصري.. فقام من الليل فصلى فلم يزل يردد هذه الآية حتى السحر ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ (إبراهيم: 34)، فلما أصبح قلنا: يا أبا سعيد لم تكد تتجاوز هذه الآية سائر الليل؟ قال: أرى فيها معتبرًا ما أرفع طرفًا ولا أرده إلا وقع على نعمة، وما لا يعلم من نعم الله أكثر».
4 - معرفة حال الصالحين من سلفنا المبارك في الخشوع، قال مجاهد – رحمه الله -: «كان إذا قام أحدهم يصلى يهاب الرحمن أن يشد بصره إلى شيء أو يلتفت أو يقلب الحصى أو يعبث بشيء أو يحدث نفسه من شأن الدنيا»..
5 - إزالة كل ما يشغله عن الخشوع: جاء في حديث عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها - قالت: «كان لها قرام سترت به جانب بيتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أميطي عني فإنه لا تزال تصاویره تعرض لي في صلاتي».
فدل هذا الحديث وغيره على أنه ينبغي على المسلم الحريص على تحصيل أسباب الخشوع أن يبعد كل شيء مما قد يشغل بصره أو سمعه، وعليه أيضًا أن يهيئ نفسه ليدخل في مناجاة الرحمن وهو في أكمل حالة.
أخيرًا: الخاشعون درجات: الناس في الصلاة على خمس مراتب.
الأولى: مرتبة الظالم لنفسه المفرط، وهو الذي انتقص وضوءها ومواقيتها وحدودها وأركانها.
الثانية: من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها، لكنه قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار.
الثالثة: من حافظ على حدودها وأركانها ويجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار، فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد.
الرابعة: من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه في مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيء منها، بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها.
الخامسة: من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل: ناظرًا بقلبه إليه مراقبًا له ممتلئًا من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده، وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات، فهذا بينه وبين غيره في باب الصلاة أعظم مما بين السماء والأرض.
فالقسم الأول: معاقب.. والثاني: محاسب.. والثالث: مكفر عنه بإذن الله.. والرابع: مثاب.. والخامس: مقرب من ربه تبارك وتعالى.
ويكفي في شأن الخشوع في الصلاة قول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ (البقرة: 45).
رزقنا الله خشوع القلب والجوارح، وحبه وحب عبادته، وخدمة دينه.
خطتك أيها الداعية.. أين هي؟
هذه مقترحات أضعها بين أيدي المربين والدعاة لعلهم يستضيئون بها في دعوتهم:
1– وضع خطة متكاملة مسبقة مفصلة للعمل الذي يريد الداعي عمله يكون فيها بُعد نظر وتصل إلى الهدف المنشود بأقرب الطرق إليه، وهنا يتذكر قوله صلى الله عليه وسلم: «لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله».
2 - النظر إلى نوعية المدعوين حتى يستعمل معهم الطريق الأوفق للدعوة مستنيرًا بقوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ: «فإنك تأتي قومًا أهل كتاب».
3 - أن يضع لكل مشروع دعوي وقتًا معينًا بحيث ينفذه في هذا الوقت المحدد، حتى لا يمضي الوقت دون أن يشعر، وعليه ألا يستعجل الثمرة.
4 – توزيع المسؤوليات على أفراد المجموعة بحيث يستمر المشروع الدعوي عند غياب الداعية.
5 – أن يكون الداعية قدوة في نفسه بعمله الصالح، فتأثير العمل خير من تأثير القول.
6– استشارة الدعاة والأخذ بتوجيهاتهم وأعمالهم الدعوية خاصة الذين سبقوه في هذا المجال اختصارًا للوقت.
7 - التجديد والابتكار بالطرح حتى لا يمل أفراد المجموعة الطريقة الواحدة، وإن كانت جيدة.
8 - أن يوزع المسؤوليات على الأفراد كل حسب ما يتقن.
العوائق التي تجعل المربي أو الداعية يتعثر في تنفيذ المشروع الدعوي:
1– كون المربي غير مؤهل للقيام بهذا المشروع.
2 – قلة الأفراد أو كثرتهم بحيث لا يستطيع التنسيق في عمله، ومنه ينشأ الاهتمام بالكم أو الكيف.
3 - عدم وجود خطة عامة للمشاريع الدعوية بحيث يستعين بها في مشروعه الدعوي، أو عدم وضع بدائل عند تعثر المشروع المعين.
4 - عدم أخذ المشورة والرأي ممن سبقه في هذا المشروع، ومن هنا يكون عمله ارتجاليًا.
الأخطاء التي يقع فيها بعض المربين وتؤدي إلى انقطاع العمل الدعوي:
1 - عدم وضع خطة مسبقة.
2 - عدم اتضاح الهدف من المشروع الدعوي أو عدم وجوده أصلًا!
3 - المركزية في العمل، وقيام المربي بكامل العمل، وإهمال طاقات وكفاءات الآخرين.
4 - عدم تأهيل أفراد المجموعة للقيام ببعض المسؤوليات فيصبحوا دائمًا تابعين وعليه فسيتوقف العمل الدعوي.
أحمد بن محمد
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل