العنوان المجتمع التربوي (1550)
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر السبت 10-مايو-2003
مشاهدات 72
نشر في العدد 1550
نشر في الصفحة 54
السبت 10-مايو-2003
متى يشرق فجر النصر؟
هل استوفينا شروطه حتى يعجل الله به؟
رابعة محمد حسن
تخلينا عن أسباب العزة فسلط الله علينا الأعداء.. سياطًا تلهب ظهورنا وتوقظنا من غفلتنا
أنذر يونس قومه بالعذاب، فلما تابوا وأنابوا واستجاروا بالله، رفعه عنهم
مع ازدياد جراح المسلمين وآلامهم، ومع وصولهم لحال من الوهن جعلتهم فريسة لأعدائهم، تثار التساؤلات: لماذا يحدث كل هذا؟ لماذا لا ينجلي الليل؟ وما الذي يؤخر الفجر؟ والإجابة بسؤال: لماذا ينجلي الليل؟ ولماذا يسرع الفجر في البزوغ، مادام الحال هو الحال، وما دمنا نحن كما نحن لم نغير ولم نتغير؟
ونحن مع ذلك ننتظر حدوث الخوارق والمعجزات التي ستنتشلنا من الغرق، ونرفع أيدينا ليلًا ونهارًا اللهم نصرك الذي وعدت، ونحن لم نسأل أنفسنا مرة، من بالتحديد الذين وعدهم الله بالنصر؟ القرآن يجيبنا عن هذا التساؤل فيقول: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الروم: 47)، ﴿كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (يونس: 103)، إذن فالحلقة المفقودة هي: كلمة المؤمنين وفقدانها هو سبب تأخير النصر، أو بمعنى آخر أننا مازلنا لا نستحق ذلك النصر؛ لعدم استيفائنا الشرط الأساسي له وهو الإيمان. ولكي يتضح الأمر أكثر، علينا أن نعلم أن ما يحدث للمسلمين اليوم يسير وفق قوانين محكمة تسمى «القوانين الإلهية»، وهذه القوانين ذكرها الله في كتابه الكريم، وأوضح سبحانه أن السعيد هو من ينتفع بها ويستفيد منها، وبالطبع فإن الشقي من يتجاهلها ويعرض عنها.
وتلك القوانين تشبه إلى حد كبير القوانين الرياضية، أو المعادلات الكيميائية في أنه لابد أن يكتمل الطرف الأول لها، حتى يتحقق الطرف الثاني، ولنأخذ مثالًا على ذلك: قانون السعادة والشقاء، والذي تقول معادلته: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ (طه: 123) إذن من يتبع الهدى يسعد، ومن لا يتبعه يشقى ويضل.
هكذا يعمل قانون النصر والهزيمة، الذي وضع الله له معادلة تقول: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾ (محمد: 7) أي أنه إن لم تنصروا الله فلن ينصركم، حتى وإن فعل بكم أعداؤكم ما فعلوا، وإن عذبوكم وشردوكم، فما دمتم لم تنصروا الله فلن ينصركم، لأن القانون هو القانون ولا مجال فيه للجدال أو الفلسفة، والمقصود بنصر الله أن ننصره على أنفسنا بأن نعبده ونخضع له، وأن نطيعه ونتذلل له وننكسر بين يديه ونتوب من ذنوبنا، وإلا كيف ينصرنا وهو يعصى جهارًا نهارًا في أرضه وسمائه؟!
قانون التغيير: ويجدر بنا أن نشير إلى أنه ثمة قانونًا آخر يعمل متوازيًا مع قانون النصر والهزيمة، ويسمى قانون التغيير الذي يقول الله فيه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11) والتغيير المقصود قد يكون بالسلب أو الإيجاب، أي أن هؤلاء القوم إن كانوا صالحين وغيروا ما بأنفسهم فإن الله يغير ما بهم إلى العقوبة، أو العكس فإنهم إذا كانوا عصاة وغيروا ما بأنفسهم من معصية وتابوا فالله يغير ما بهم إلى الأفضل والأحسن وهكذا.
والمتتبع لحالنا اليوم مع أعدائنا سيجده كبير الشبه بحال بني إسرائيل مع فرعون، ولنحاول تفنيد فصول القصة منذ البداية.
أولًا: كان طغيان فرعون وادعاؤه الألوهية سببًا للعقوبة بجدارة طبقًا لقانون العقوبة ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ (النساء: 123).
ثانيًا: لم يأخذ الله فرعون بذلك الذنب مباشرة، ولكن شاء سبحانه أن يستعمله في مهمة معينة، وهي ابتلاء بني إسرائيل، وامتحان صبرهم وثباتهم.. فكان شر بلية لهم!
ثالثًا: ينجح بنو إسرائيل في الامتحان، ويصبرون على بطش فرعون وظلمه، فيستحقون بذلك أن يغير الله ما بهم من الذل والاستعباد، بل ويورثهم الأرض وخيراتها.
وأخيرًا استحق فرعون في النهاية أن ينال العقوبة كاملة، فأغرقه الله وجنوده في اليم، وأصبح عبرة لمن بعده، والقرآن الكريم يجمع لنا القانونين في آية واحدة وبأسلوب جزل واضح فيقول: ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ (الأعراف: 137) إنه القانون الذي لا يستطيع أحد -مهما تفرعن- أن يعترض عليه أو يعطله، لأن كل البشر يخضعون له حتى الأنبياء والصالحون، فلا مجال فيه للمحاباة أو المجاملة إطلاقًا.
غزوة أحد.. مثال
ولقد تم تطبيق ذلك القانون على المسلمين في غزوة أحد، وعلى الرغم من أن الجيش كان يضم السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، وفيهم رسول الله، إلا أننا نرى أنه في بداية المعركة نصرهم الله نصرًا مؤزرًا، وذلك لاستيفائهم شروط النصر: ﴿وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾ (آل عمران: 152) ثم لما خالف الرماة أوامر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ﴿حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ ﴾ (آل عمران: 152) كان لابد أن يتحول القانون من النصر إلى الهزيمة ﴿ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ ﴾ (آل عمران: 153) وأي غم؟! فقد أصيب رسول الله وجرح، ومثل بأسد الله حمزة، واستشهد الكثيرون من الصحابة رضوان الله عليهم، لأن القانون يسري على الجميع.. فهل من معتبر؟!
هل ننصر الله؟
نعود إلى واقعنا اليوم لنتأكد أننا لم ننصر الله، ولذلك فقد سلط علينا أعداءنا ليكونوا سياطًا تؤدبنا، وتلهب ظهورنا، وتوقظنا من غفلتنا أيضًا، وأنه سبحانه وهو الرحيم الودود ليعلم بكل رصاصة تخترق جسد أي مسلم، وبكل منزل هدم على رؤوس من فيه، وبكل عرض استبيح، ولكنه سبحانه لا يبدل القول لديه، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11).. وهل يبدل القول لديه -سبحانه- لأجل خاطر مسلمين عصاة مقصرين مستهترين؟
ولكن من رحمته سبحانه أنه علمنا كيف نوقف العقوبة التي جلبناها على أنفسنا، فأرشدنا أن ذلك يكون بالتوبة والعودة إليه والتمسك والتضرع بين يديه ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا﴾ (الأنعام: 43)
ولننظر كيف رفع قوم يونس عن أنفسهم العقوبة، حيث أخبرهم يونس -عليه السلام- أن العذاب واقع بهم بعد ثلاثة أيام، ماذا فعلوا؟ قالوا: نجتمع إلى الله ونتوب إليه، فخرجوا إلى تل الرماد الرجال والنساء، وأخرجوا معهم الأنعام والبهائم، وجعلوا الرماد على رؤوسهم، ولبسوا المسوح والصوف ثم استجاروا بالله ورفعوا أصواتهم بالتضرع والدعاء، فعلم الله عز وجل منهم الصدق، وسمع نداءهم: يا رب رحمتك وسعت كل شيء، فهؤلاء الأكابر من ولد آدم تعذبهم فما بال الأطفال والبهائم؟ فقال الله عز وجل: يا جبريل؛ ارفع عنهم العذاب، فقد قبلنا توبتهم ([1]).
هكذا غيروا ما بأنفسهم فغير الله ما بهم وصدق الله إذ يقول عن قريتهم: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ (يونس: 98) فهلا توجهنا إلى الله بالتوبة الصادقة حتى ينفعنا إيماننا!
إن أعداءنا لا يتنفسون نفسًا إلا بإذن الله، وإن نواصيهم بيده سبحانه، وهو وحده القادر على أن ينتقم لنا منهم، ولكن سبحانه يمهلهم كما أمهل فرعون ﴿إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ (آل عمران: 178) حتى إذا استوفوا نصيبهم من الظلم والإجرام، واستوفينا نحن نصيبنا من الثبات والصبر، تحقق نصر الله تعالى ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (الروم: 47)
واجب المسلمين الآن
1- ليعتبر كل واحد منا أن هذه العقوبة بسببه هو، وليبدأ بالتوبة من كل ذنب يقترفه ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾ (العنكبوت: 40) وعلينا لزوم الاستغفار بقول: »«أستغفر الله وأتوب إليه« في اليوم مائة مرة على الأقل.
2- الإكثار من الطاعات «قيام ليل، صيام تطوع، صلاة نوافل.. إلخ» فقد أخفى الله رضاه في طاعاته، كما اخفى سخطه في معاصيه، فلا أحد يعلم أي طاعة تجلب له رضا الله فليكن لنا رصيد كبير منها بشكل عام.
٣- تبصير الناس من حولنا -خاصة من أصابهم الفزع والجزع- بأن القوة لا تقاس بالعدد والعدة وعلو الصوت، ولكن هناك ميزانًا آخر يقول تعالى: ﴿فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾ (المائدة: ٥٦)، وإن أعداءنا مجتمعين لأهون على الله من الذباب، وسيفعل الله بهم كما فعل بأصحاب الفيل وبالأحزاب وغيرهم، وفقا للقانون القائل: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ (آل عمران: 12)
4- ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (آل عمران: 173)، قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حين قال لهم الناس: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ (آل عمران: 173)، فلنقل حسبنا الله ونعم الوكيل (۱۰۰) مرة يوميًا.
5- تتبع الآيات التي تتحدث عن قوانين النصر والهزيمة، وقوانين التغيير في الورد القراني اليومي وترديدها، لكي تعطينا قوة دافعة أكثر على التغيير، وهي كثيرة في سور آل عمران، هود، الأحزاب، القمر، الفجر، الفيل..
وأخيرًا كلمة مواساة تركها لنا الشهيد سيد قطب يقول فيها: «إن أصحاب هذه العقيدة يجب أن يدافعوا عن عقيدتهم، وأن يلاقوا في سبيلها العنت والألم والشدة والضر، حتى إذا ثبتوا على عقيدتهم، ولم تزعزعهم شدة، ولم ترهبهم قوة، ولم يهنوا تحت مطارق الفتنة والمحنة، استحقوا نصر الله، لأنهم يومئذ أمناء على دين الله، وأن الله تعالى هو الذي يتكفل بدعوته، فحيثما أراد له حركة صحيحة عرض طلائعها للمحنة الطويلة، فأبطأ عليهم النصر، حتى يعلم منهم أنهم قد صبروا وثبتوا وتهيأوا وصلحوا، لأن يكونوا هم القاعدة الصلبة الأمينة الواعية».([2])
فلنصبر ولنثبت ولنصلح من أنفسنا، فوالله الذي لا إله إلا هو -يمينًا أسأل عنه يوم القيامة- إذا نحن فعلنا ذلك، لينزلن نصر الله علينا، فهو سبحانه لا يخلف وعده، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21)
التجربة خير برهان
سمير الحلواني
التجارب المحدودة تحقق حياة محدودة، وإذا كنت ترغب في إثراء حياتك والنضج الشخصي، فعليك أن تزيد من حصيلة تجاربك، عن طريق البحث عن أفكار وتجارب تصبح جزءً من حياتك، من النادر أن تعترض طريقك فكرة عظيمة، ولكن عليك أن تسعى جاهدًا إليها، ما الشيء الذي لم يخطر ببالك من قبل، ولكنه فتح أمامك أبواب عالم جديد؟
حاول أن تجرب أشياء لم تجربها من قبل، اذهب مثلًا لزيارة جزء من بلادك لم تزره من قبل، واستكشف طبيعة الحياة هناك، أو قم بزيارة مستشفى للأطفال، أو دار للمسنين، واغمس نفسك في عالم جديد وحاول أن ترى الحياة بعيون الآخرين.
حاول أن تزيد من مجال تجاربك وستجد أن حياتك ستمتلئ بالثراء والتنوع.
أنت لا تحتاج إلى الذهاب لأقصى الأرض لتزيد من حصيلة تجاربك ومرجعياتك، يكفي فقط أن تذهب لناصية الشارع الذي تسكن به، وتساعد شخصًا يحتاج إليك في المجتمع الذي تعيش فيه؛ فإن إضافة تجربة جديدة واحدة تفتح أمامك أبواب عالم جديد، هذه التجربة قد تكون شيئًا تراه أو تسمعه، أو محادثة أو ندوة أو شيئًا تقرؤه على الصفحة التالية من هذه المجلة، فأنت لا تعلم متى يمكن أن يحدث ذلك.
اقفز من على الكرسي الذي تجلس عليه وادخل خضم الحياة، دع خيالك يسرح بعيدًا مع المجالات العديدة لكل شيء يمكن أن تكتشفه وتجربه وابدأ ذلك فورًا.
ما تلك التجربة التي تستطيع أن تخوضها اليوم ويمكن أن تمد حياتك بالثراء؟ وكيف يمكن أن تصبح أنت نتيجة لذلك؟
إن الأعراف السائدة في المجتمعات -خاصة العربية- تسبب إحجام الكثيرين عن خوض التجارب، لأن الفشل مرفوض ولأن الفاشل منبوذ في مجتمعاتنا، وهذا بدوره يؤثر سلبًا على نفوسنا ويحول دون خوض تجارب قد تفشل، لابد أن نغير هذا العرف بتشجيع خوض التجارب، وأن نربت على أكتاف من يحاول ويفشل، ونقول له صادقين: «إن الفشل هو بطارية موصلة للنجاح».
لقد اجتهد رسولنا -صلى الله عليه وسلم- في فترة مكوثه بمكة مع شتى القبائل، ليقبلوا دعوته ويناصروه، ولكنه قُبل بشتى أنواع الأذى، إلا أنه -صلى الله عليه وسلم- لم ييأس من المحاولات، بل استمر غير ملتفت للسخرية والاستهزاء، إلى أن وجد الفئة المباركة من الأنصار الذين حولوا مجرى التاريخ، وكان ذلك سببًا واضحًا لاستمرار محاولاته -صلى الله عليه وسلم-.. ترى ألم يكن يستطيع الله أن يطلب من ملك الجبال، عندما أتاه بعد أن حاول مع أهل الطائف، ثم أخرجوه بالضرب والإهانة؟ ألم يكن يستطيع أن يأمر ملك الجبال أن يطبق على قريش الأخشبين؟ بلى كان بوسعه، ولكنه آثر الطريق الصعب والأمثل، حتى نجح في تجربته الفذة التي غيرت مجرى التاريخ.
من كتاب «٣٦٥ خطوة للنجاح»- بتصرف.
[1] ) كتاب التوابين، لابن قدامة.
[2]) في ظلال القرآن، سيد قطب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل