; المجتمع الثقافي (العدد 1905) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي (العدد 1905)

الكاتب مبارك عبد الله

تاريخ النشر السبت 05-يونيو-2010

مشاهدات 69

نشر في العدد 1905

نشر في الصفحة 48

السبت 05-يونيو-2010

حقوق المرأة.. بين الإسلام واليهودية

فيصل بن محمد الحجي

في الديانة اليهودية: شهادة مائة امرأة تعادل شهادة رجل واحد!

المرأة كائن شيطاني وأدنى من الرجال!

يتهمون المسلمين بالإرهاب.. فهل قرؤوا التوراة التي تبيح دماء غير اليهود؟ ويتهمون الإسلام بظلم المرأة.. فهل قرؤوا التوراة وبقية كتب اليهود ليعرفوا ما تقول عن المرأة؟ إليكم الموجز:

اليهود والنصارى يطالبون بحقوق المرأة المسلمة، والمنافقون من المسلمين يؤيدون كلامهم.. أترككم مع وضع المرأة في الديانة اليهودية.

حال النساء في الديانة اليهودية

الحد الأدنى لإتمام صلاة الجماعة في الديانة اليهودية هو عشرة ذكور، لا يصح أن تدخل بينهم النساء، ولو تجاوز عددهن المئات!

لا تجوز للنساء تلاوة التوراة أمام حائط المبكى «حائط البراق»، وليس لهن الحق في المشاركة في العبادة.

يجب على الآباء عدم تعليم بناتهم التوراة، لأن معظم النساء ليست لديهن نية تعلم أي شيء، وسوف يقمن بسبب سوء فهمهن بتحويل التوراة إلى هراء.

الشال «الطاليات» الذي يرتديه هؤلاء الرجال الأمريكيون للصلاة، من أهم أحكام طهارته ألا تلمسه النساء، ولو حصل وفعلت إحداهن، فلا يجزئ غسله ويلزم استبداله.

شهادة مائة امرأة تعادل شهادة رجل واحد والمرأة كائن شيطاني، وأدنى من الرجال.

ورد في «التلمود» كتابهم المقدس: «إن المرأة هي حقيبة مملوءة بالغائط».

كما ورد فيه: «يجب على الرجل ألا يمر بين امرأتين أو كلبين أو خنزيرين، كما يجب ألا يسمح رجلان لامرأة أو كلب أو خنزير بالمرور بينهما، وقد أكد «إسرائيل شاحاك» «صهيوني اشتهر بكتاباته المثيرة عن اليهودية» أن الفتيان من الأسر الأصولية الذين تتراوح أعمارهم بين العاشرة، والثانية عشرة، يجب أن يلتزموا بهذا الأمر، مؤكدًا أن تطبيق هذا التشريع لن يكون صعبًا في أحياء المتعصبين من اليهود لعدم وجود كلاب ولا خنازير فيها، وهكذا لن نجد في قائمة المحظورات سوى النساء.

أما الدعاء الذي يتلونه مع إشراقة كل صباح، فيحمل بين كلماته زوايا سوداء من حياة نسائهم اليومية، إذ يقول الرجل: «مبارك أنت يا رب لأنك لم تخلقني وثنًا ولا امرأة، ولا جاهلًا»، أما المرأة فتقول بانكسار: «مبارك أنت يا رب الذي خلقتني بحسب مشيئتك»!

وجوب حلاقة شعر رأس هذه المرأة بالكامل بعد زواجها، وكبديل لشعرها الأصلي ترتدي غطاء أسود، وإن لم تفعل فلزوجها الحق في طلاقها.

بعض فلاسفة اليهود يصفها بأنها «لعنة».. وكان يحق للأب أن يبيع ابنته إذا كانت قاصرًا، وجاء في التوراة: «المرأة أمر من الموت.. وأن الصالح أمام الله ينجو منها».

كانت المرأة إذا أنجبت فتاة تظل نجسة لمدة ٨٠ يومًا، و٤٠ يومًا إذا أنجبت ولدًا، وما كانت ترث إلا إذا لم يكن لأبيها ذرية من البنين، وحين تحرم البنت من الميراث لوجود أخ لها ذكر يكون على أخيها النفقة والمهر عند الزواج، وإذا كان الأب قد ترك عقارًا فيعطيها من العقار، أما إذا ترك مالًا منقولًا فلا شيء لها من النفقة والمهر.

حقوق المرأة اليهودية مهضومة كلية في الديانة اليهودية، وتعامل كالصبي أو المجنون.

كتب اليهود المقدسة تعتبر المرأة مجرد متعة جسدية، والمرأة في «التلمود» وهو الكتاب الثاني من كتب اليهود بعد «التوراة» يقول: «إن المرأة من غير بني إسرائيل ليست إلا بهيمة، لذلك فالزنا بها لا يعتبر جريمة لأنها من نسل الحيوانات»، وكذلك يقرر «التلمود» أن المرأة اليهودية ليس لها أن تشكو من زوجها إذا ارتكب الزنا في منزل الزوجية...

يقول سفر «التثنية الإصحاح ٢٤ الآية الأولى»: «إذا لم تكن الزوجة لدى زوجها موقع القبول والرضا، وظهر منها ما يشينها فإنه يكتب إليها ورقة طلاقها ويخرجها من منزله، ولكن المرأة لا تستطيع أن تطلب الطلاق من زوجها مهما كانت عيوبه».

كما ورد في كتاب التثنية فرض زواج المرأة الأرملة من أخي زوجها.

كما ينقل عن اليهود أنهم إذا حاضت المرأة منهم أخرجوها من البيت ولم يؤاكلوها، ولم يشاربوها ولم يجتمعوا معها في البيت..

عدد جديد من مجلة «الأدب الإسلامي»

في افتتاحية العدد ٦٦ من مجلة الأدب الإسلامي، أكد رئيس التحرير د. عبد القدوس أبو صالح أن التزام المسلم نابع من إيمانه وصدق إحساسه، وهو مدعاة لتفجر الشعر على لسانه، وإذكاء تجربته الفنية، بعكس الالتزام القسري الذي يفسد الإبداع الأدبي.

وتناظرًا مع الافتتاحية جاءت الورقة الأخيرة للدكتور عماد الدين خليل بعنوان «نبض التوحيد»، وهو دعوة لجعل الأدب نابضًا بعقيدة التوحيد، نقاء وصفاء.

ولمس الدكتور حلمي القاعود قضية أدبية نقدية في مقالته: «النقد النسوي الأدبي»، تحدث فيها عن أبعاد هذه النظرة عند النقاد والأدباء نظريًا وتطبيقيًا، ودار في فلك الالتزام الأدبي د. مسلك بن ميمون في مقالته بعنوان «المنهج لرواية في طور التكوين».

واحتوى العدد دراسات تطبيقية عدة، فكتب د. محمد بن عزوز عن أسلوب الاقتباس في قصة «الريح والجذوة»، وكتب محمد الحسناوي عن ديوان «صدى الباذان»، وكتب عبد الرزاق المساوي عن بنية الغربة في قصيدة «الزلزال».

وجاء لقاء العدد مع الأديب الروائي د. نزار أباظة حافلًا بتجربته الإبداعية وما أحاط بها من مكونات مؤثرة.

وجاءت باقة الإبداع الشعري والقصصي والمسرحي غنية متنوعة، فنقرأ في الشعر قصائد «لقياك» للشاعرة المباركة بنت البراء، وألبوم «ندى» لنزار شهاب الدين، و«أرض النبوات» لمنتصر علاء الدين، و«لست هزيلة»، ليوسف المناوس، و«تباريح الهوى» لمحمد البلخي، وفي القصة نقرأ «سائرة على الدرب» لمحمود حسين عيسى، و«يكفي اغتصابًا» لعلا حسن خان، و«الجرة الصغيرة» لمصطفى نصر، وغيرها.

وكتب د. وليد قصاب مسرحية بعنوان: «حديث اللحظات الأخيرة»..

واحة الشعر

الأيادي!!

شعر: شريف قاسم

أياد ليس تنكرها الليالي                                   بمكر فاق مكر «أبي رغال»!

تقلب أمرنا حتى كأنا                                      قطيع بيع في سوق النكال

ترد يمينها الخير المرجى                                 وتنسج سوء كيد بالشمال

وجوه صحابها لم تلق يومًا                                بدنيا خبثها وجه المعالي

نأت عن دين أمتها ووافت                                  مذاهب للفساد وللضلال

وغابت عن ميادين استنارت                                بقرآن أتى من ذي الجلال

ومن يهجر كتاب الله يلبس                                  ثياب الهون في سود الليالي

ويشرب ما تلوث بالمعاصي                                ويأكل ما تناثر في المخالي

ويطرد عن معارج ساميات                                ليسقط من عل بين النعال

ولا تعلو النفوس إذا ترامت                             على التهريج في زيف احتفال

رزايا قد عرتنا حيث جاءت                             بأيديهم فتبًا للوبال

تحاصرنا مخالبهم جهارًا                                نهارًا لا يزول مع الزوال

تكشفت السرائر.. يزدريها                               كريم النفس من بين الرجال

ولا يحتاج برهانًا حصيف                                على قبح المهازل والفعال

تراءى الكاشحون بلا حياء                               وجدوا بالتنكر والجدال

قد ابتليت شعوب مسلمات                                 بهم -والله- في حال اعتلال

ففي ضيق وفي قلق ممض                                 رمى بالناس في الداء العضال

فشيخ في مواجعه تشكى                                   وطفل واجم بيد احتلال

وأرملة وأخرى قد حبتها                                 كروب عاجلتها بالكلال

وأخرى قلدت جيدًا بجمر                                 بيوم العرس لا بسنى اللآلي

ورابعة تنادي ويح قومي                                   أعافوا ما لديهم من خصال؟!

فأين مروءة العربي؟! آه                                    وضبح الخيل في ساح النزال؟

وأين وأين -واثكلاه- لهفي                                إذا نادتك ربات الحجال؟!

وقلن: أخي أيا عربي أدرك                              حرائر يستجرن من الثعالي

وقد ذقن المرارة من يهود                                 ومن.. وممن قال: ما لي؟!

حصار في حصار من حصار                            ولكنا -وربك- لا نبالي

وتكفينا دمانا فائرات                                        يؤججها الدعاء لذي الكمال

ألا يا ربنا أهلك عدوا                                        رمانا -ربنا- في سوء حال

وأهلك عاجلًا هذا وهذا                                       فليس سواك من يرجى ببال

سندعو ثم ندعو ثم ندعو                                    فإن الظالمين إلى زوال

الرابط المختصر :