العنوان المجتمع الثقافي (1166)
الكاتب مبارك عبد الله
تاريخ النشر الثلاثاء 12-سبتمبر-1995
مشاهدات 61
نشر في العدد 1166
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 12-سبتمبر-1995
ومضة
ما بين الشروط الفنية والمؤثرات الفكرية، يعيش الأدب هذه الأيام حالة من انعدام الوزن، فلا هو وفر الجودة التي امتازت بها روائع العمالقة، ولا وفى بالغرض الفكري الذي يعطيه عنوانه الثقافي وقيمته الاجتماعية.
أقرأ هذه القصيدة أو تلك القصة، فهي إن استوفت الشروط الفنية وتكلف صاحبها لتنميقها وتحسينها وأفرغ فيها كل جهوده ومواهبه فإنها تكاد تخلو من الهدف، وتفتقر إلى المغزى رغم اكتنازها بالقيمة الجمالية والشكلية، فكأنها عروس من الشمع تتجعد ملامحها ويذوي عودها بمجرد تعرضها لحرارة الواقع الملتهب من حولها، فلا هي حافظت على نضارتها، ولا استطاعت أن تستمر في شد انظار المعجبين الذين سرعان ما تجذبهم ظروفهم ومشاكلهم بقوة، وتنتزعهم من لحظاتهم الحالمة، وتهويماتهم الممتعة في أجواء الرواية أو في خيالات القصيد.
وإن استغرقت اللوحة الأدبية في موضوعها الفكري تاهت منها أصالة الفن، واستهانت بضوابطه، وتمردت على قيمه الذاتية التي هي المؤهل الطبيعي والشرط اللازم لوصولها إلى قمة المجد مهوى أفئدة أكثر المشتغلين بالصناعة الأدبية.
كما تاه منها الهدف الفكري عندما عرضته مخلوقًا مشوهًا لم تكتمل اعضاؤه وأوصافه، ولم يبلغ مرحلة الرشد التي تغري بالاقتباس والاقتداء والمحاكاة.
وإذا كان العرض الفكري ناجحًا فإنما يتأتى له هذا النجاح على حساب الأداء الفني وشروطه الذاتية، حيث يبدو الافتعال على أسلوب الكاتب وهو يقحم فكرته على أنقاض التزامه الفني ويتسلل بها إلى ذهن القارئ عبر صندوق مهتریء صنعه على عجل من أعواد الهيكل الأدبي وأشلائه المتناثرة هنا وهناك.
هل هي ضربة لازب أن يكون هذا الفصام بين الفن والفكر؟ وهل هو طلاق أبدي لا مجال للرجعة والوئام؟
إن حل هذه الإشكالية يستدعى نزع فتيل الخلاف، ويتمثل ذلك في نضوج الفكرة ووضوحها، مع اكتمال الأداء الفني وتميزه، ثم التحامهما بحيث لا يطغى أحدهما على الآخر وعندها يمكننا ترقب الطفرات العبقرية.
إصدارات
المستقبل للإسلام
في سلسلة الكتب التي يصدرها مركز البحوث والدراسات بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في دولة قطر.
صدر كتاب الأمة السادس والأربعون عن شهري يونيو وأغسطس ۱۹۹5م بعنوان المستقبل للإسلام لمؤلفه الدكتور أحمد على الإمام مدير جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان.
يتمحور كتاب المستقبل للإسلام حول فكرة أن الإسلام دين الفطرة والحضارة الإسلامية عطاء الفطرة وخلود هذا الدين وامتداده وقدرته على الإنتاج والعطاء مستمد من خلود الفطرة التي تتأبي على التشويه والتبديل، وتمتلك إمكانية التجاوز والتصويب وقدرة الإسلام على الامتداد والتجدد والتجديد مستمدة من رصيده في الفطرة البشرية، كأن بين الإسلام وبين الإنسان الذي فطره الله تواعد والتقاء.. إن المعركة الحقيقية كانت ولا تزال في الصراع والتدافع بين الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وبين محاولات التشويه والتبديل والتضليل والاغتيال لهذه الفطرة، وفطرية هذا الدين هي التي أهلت الإسلام ليكون دين الإنسان في حاضرة ومستقبله، وهو الفيصل الأساسي بين الإسلام وسائر المشروعات الحضارية البشرية والمنظومات العقائدية المختلفة والأيديولوجيات الوضعية المتعددة.
ولعل هذا هو السر الأعظم في خلود الإسلام حيث تتساقط المشروعات والحضارات البشرية والدينية التي عبثت بها أيدي البشر .... والكتاب الذي نقدمه اليوم يتناول عوامل وشروط صناعة المستقبل من خلال مرجعية شرعية منضبطة بالكتاب والسنة فهو يحمل البشائر والبصائر بأن المستقبل لهذا الدين ليس من خلال الأمنيات وإنما من خلال السنن التغييرية بكل ما تقتضية من الإعداد الروحي والمادي ليكون الإنسان هو وسيلة التغيير وهدفه في أن واحد.
الكتاب المستقبل للإسلام.
المؤلف: أحمد علي الإمام.
الناشر: مركز البحوث والدراسات.
وزارة الأوقاف ص ب: ۸۹۳ الدوحة.
قطر فاكس: ٤٤٧٠٢٢ هاتف ٤٤٧٣٠٠
التجارة العربية الآسيوية
مجلة إعلانية تحظى باهتمام رجال الأعمال والتجار العرب والمسلمين في جميع أنحاء العالم؛ لما تحتويه من عروض تجارية بدءًا من البراغي والمسامير بأنواعها وانتهاءً بأدق الأجهزة والأدوات والماكينات الكهربائية، ومرورًا بالأقلام والنظارات والمفارش وغرف الجلوس والنوم والمطابخ والملابس بالإضافة إلى التعريف بالمصارف العربية والعالمية والمطاعم التي تؤمها الجالية الإسلامية والعربية ويلتقي بها رجال الأعمال والتجار على اختلاف أقطارهم.
كما تعطي المجلة لمحة عن إحدى المناطق أو البلاد الإسلامية المنسية في آسيا كما هو الشأن في العدد الذي أتحدث عنه والذي يحمل الرقم ۱۸۸ الصادر في أغسطس ١٩٩٥م حيث ذكرت نبذة تاريخية عن تركستان الشرقية أو سنكيانغ التي تحتلها الصين منذ عدة قرون ويبلغ سكانها ٨.٥ مليون نسمة، يشكل المسلمون منهم ٩٥ في المجلة إعلان الشركة تهتم بآخر تطورات السوق الصينية وتقدم خدماتها للتجار الراغبين بمعرفة الأصناف والأنواع وتغير الأسعار والتوقعات المستقبلية وتوفير البضائع الجاهزة الستوك.
مؤسس المجلة ومديرها العام محمد مروان أحمد فتال ومكتبها الرئيسي:
ص.ب 775 - 26 تايوان – تايبيه
هاتف: 7728300-2-886
فاكس: 7724673-2-886
التليفزيون.. والثقافة الإسلامية
قراءة في نتائج دراسة علمية
بقلم: إبراهيم البيومي غانم (*)
(*) باحث بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمصر
في مهرجان القاهرة للتليفزيون «يوليو۱۹۹۵م» الذي رعته وزارة الإعلام المصرية بمناسبة مرور خمسة وثلاثين عامًا على بدء إرسال التليفزيون المصري لم يرد ذكر للبرامج الدينية، ولا لدور التليفزيون في دعم ونشر الثقافة الإسلامية وقيمها الرفيعة، وتركز الاهتمام كله حول الأعمال الفنية الأخرى، وفي مقدمتها الرقص والغناء، وترديد كلمات مبتذلة ومسفة من قبيل «شطشط ولع يا سيدي ولع»، والعجيب أن المهرجان معقود تحت شعار: «المبدعون يلتقون.. ويتحاورون ويتنافسون» فأين الإبداع في مثل هذا الكلام؟
إن جهاز التليفزيون هو أخطر جهاز إعلامي بلا منازع، وخاصة في ظل الثورة الهائلة في مجال الاتصالات والبث المباشر والأقمار الصناعية، وتزداد خطورته في مجتمعاتنا بامتلاك الدولة له، إذ من المفترض والحالة هذه أن يتم تسخيره لخدمة الثقافة الوطنية وتقويتها، ولحماية منظومة القيم والمبادئ التي تحكم سلوكيات أفراد المجتمع، وهذا يتطلب الاهتمام المكثف يبث الثقافة الإسلامية وتطوير الأساليب الفنية لتقديمها للمشاهد في صورة جذابة وملائمة لا أن تبقى أسيرة القوالب التقليدية الجامدة.
هذا هو المفترض، ولكن ماذا عن الواقع الفعلي؟ وأين البرامج الإسلامية من جملة ما يبثه التليفزيون ليل نهار؟ وهل تتواكب تلك البرامج مع ما يجري من أحداث وقضايا تشغل بال الناس؟ وهل تعكس البرامج الدينية -كمًا وكيفًا- الأهمية التي يحتلها الدين في حياة ونفوس المصريين الإجابة على هذه التساؤلات المهمة سوف تقدمها من خلال قراءة في نتائج دراسة عملية بعنوان البرامج الدينية في التليفزيون المصري قام بها قسم بحوث الاتصال الجماهيري بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة، وقد ظهرت مؤخرًا في صورة كتاب صادر عن المركز.
فعل يناقض القول: تبين نصوص الوثائق الصادرة حول الخطة الإعلامية العامة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون أنها قد اهتمت اهتمامًا كبيرًا بالثقافة الإسلامية، إذ تلاحظ أن الجانب الديني في هذه الخطة قد جاء في مقدمة المواد الثقافية والإعلامية التي تنقلها القنوات التليفزيونية إلى المشاهدين، كما نجد أن اتحاد الإذاعة والتليفزيون قد وضع ضمن الأسس التي تعمل السياسة الإعلامية على تحقيقها نشر المبادئ والقيم الحضارية والإنسانية للدين الإسلامي.
هذا على المستوى النظري وما يجب أن يكون طبقًا لما نصت عليه الخطة العامة للتليفزيون، أما على مستوى التطبيق الفعلي لهذه التوجهات، فإن نتائج الدراسة التحليلية لعينة البرامج الدينية التي تم بثها خلال دورة يناير - مارس ۱۹۸۸م تشير إلى وجود فجوة كبيرة بين هذه التوجهات وبين ما تم إنجازه بالفعل.
إذ لم تتعد نسبة البرامج الإسلامية الإجمالي ساعات إرسال التليفزيون المصري بقنواته المختلفة ۸,۹۲ ٪بمتوسط يومي قدره ساعتان وخمس وثلاثون دقيقة، علمًا بأنه يدخل في حساب هذه النسبة إذاعة آيات القرآن الكريم في افتتاح الإرسال وختامه، وإذاعة الأذان والتواشيح والابتهالات، إلى جانب البرامج الدينية المختلفة، ولا تتجاوز نسبة هذه البرامج وحدها ٣,٦٥ ٪ إذا استبعدنا التواشيح، والابتهالات، وآيات الافتتاح، والختام.
وبالإضافة إلى ذلك فإن نتائج التحليل الكمي للدراسة تؤكد على أن أكثر من ٩٠٪ من البرامج الدينية رغم ضآلة نسبتها على خريطة البث التليفزيوني - تذاع في أوقات تنخفض فيها كثافة مشاهدة التليفزيون، وأن مدة إذاعة هذه البرامج قصيرة من 5 إلى ١٥ دقيقة فقط. هذا إلى جانب افتقار معظم تلك البرامج إلى التجديد في الشكل والقالب الفني الأمر الذي يفقدها حيويتها ولا تتاح فرصة للمشاركة من جانب الجمهور، والأكثر من كل ذلك إثارة للدهشة أن نسبة غير قليلة من البرامج الدينية -على قلتها- تتعرض للإلغاء من خريطة البث اليومي لتفضيل بعض الفقرات الأخرى عليها مثل مباريات كرة القدم، واحتفالات عيد الشرطة، أو مراسم استقبال بعض الملوك والرؤساء.
والنتيجة الأساسية التي خلصت إليها الدراسة هي أن الاهتمام الذي نالته البرامج الدينية لا يتفق مع الأهمية الحيوية التي يمثلها الإسلام في حياة المواطن المصري وتغلغله في فكره ووجدانه وتتفق هذه النتيجة مع ما خلصت إليه دراسة علمية أخرى بكلية الإعلام جامعة القاهرة حول البرامج الدينية في التليفزيون المصري.. ودورها في التثقيف الديني للشباب، إذ أكدت على أن غالبية البرامج الدينية «٧٤%» منها تذاع في فترات انخفاض كثافة المشاهدة. وتقدم في قوالب تقليدية جامدة يغلب عليها الحديث المباشر بدون جمهور مشارك، وأن نسبة كبيرة منها تتعرض للإلغاء للأسباب السالف ذكرها.
نسبة البرامج الإسلامية المذاعة من التليفزيون لا تتجاوز ٤% وهي منفصلة عن الواقع ومختلة المضمون وسطحية
البرامج الدينية.. وقضايا المجتمع: لو أن النسبة القليلة التي حظيت بها البرامج الدينية في خريطة البث التليفزيوني جاءت لتعالج قضايا ومشكلات الحياة التي يعيشها الناس لهان الأمر وعوض غنى الكيف فقر الكم، ولكن نتائج الدراسة التي نحن بصددها كشفت أيضًا عن وجود فجوة هائلة بين مضمون البرامج الدينية وموضوعاتها من ناحية، وقضايا الواقع الاجتماعي الذي يعيشه الناس من ناحية أخرى بما يعني أن ضعف البرامج الدينية أمر متعمد.
أما بالنسبة للقضايا السياسية، فإن استجابة برامج العينة كانت ضعيفة للغاية، بل إنها تجاهلت أهم القضايا التي شغلت الجمهور على مدى السنوات الأخيرة، وهي قضية الانتفاضة الفلسطينية، إذ لم ترد في أي برنامج من البرامج الدينية بالرغم من غنى وثراء المضمون الديني للانتفاضة، وبروز أهمية البعد الإسلامي في القضية برمتها، وكذلك فإن البرامج الدينية بالتليفزيون لم تناقش قضية رفض التطبيع مع "إسرائيل"، رغم احتدامها واهتمام قطاعات كبيرة من المواطنين بها.
ولا يختلف الحال كثيرًا بالنسبة لبقية القضايا الاجتماعية مثل قضية التعليم والمخدرات، وعمل المرأة، والحوار وآدابه، وقضية تطبيق الشريعة الإسلامية التي لم تتعرض لها البرامج الدينية بالتليفزيون سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وإنما عمدت بعض البرامج - في عدد قليل منها - إلى الحديث حول فلسفة التشريع في الإسلام بصفة عامة.
انفصال البرنامج الديني عن الواقع
ولا يعيب البرامج الدينية المقدمة في التليفزيون انفصالها عن الواقع ومشاكله فقط، وإنما يعيبها أيضًا اختلال المضمون الذي تقدمه، وعدم ملاحة المنهجية المستخدمة في صياغة البرامج وتوجيهها جمهور المشاهدين لكي تحقق الهدف منها.
إلى وكمثال على اختلال مضمون البرنامج الديني بالتليفزيون، أنه في إطار البعد السياسي للفكر الإسلامي، وفيما يتعلق بسياسة الرعية كشفت نتائج الدراسة التحليلية عن أن البرامج الدينية قد ركزت حديثها بخصوص هذا البعد حول القضايا الثقافية فقط وحصرتها في محورين:
الأول: يتعلق بقضية الدعوة الإسلامية.
والثاني: يتناول موقف الإسلام من العلم والثقافة «ص ۱۳۱ من كتاب التقرير النهائي للدراسة».
ومن الواضح أن هذين المحورين لا يتصلان إلا اتصالًا جزئيًا بالمعنى العلمي لمفهوم سياسة الرعية التي تكاد تقترب من مفهوم السياسات العامة للدولة وبرامج تحقيقها في الواقع على النحو الذي تصلح معه، وتنصلح به أمور المواطنين في أمور دنياهم، وأمور دينهم، بما في ذلك الأمور السياسية والاقتصادية، والاجتماعية، والروحية، والأخلاقية.
وكمثال آخر على عدم ملاحة المنهجية المستخدمة في صياغة البرامج أن أغلبها قد حضرت نفسها في الأسلوب التقليدي للبرنامج الديني الذي يطرح الموضوع أو القضية من زاوية، وما ينبغي أن يكون وفقا لرأي الدين حوله «ص ٦٧ من التقرير النهائي» هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن نتائج الدراسة تؤكد أيضًا على أن القائم بالاتصال يضع خريطة الموضوعات الدينية في التليفزيون من خلال رؤيته الذاتية وأولوياته هو وليس من خلال استجابته للقضايا المثارة على الساحة الفكرية في المجتمع المصري، وإن كانت هناك بعض الاستثناءات القليلة لهذه النتيجة «ص170».
أين دور التليفزيون؟
تلك -إذن- هي نتائج الدراسة العلمية المحايدة عن البرامج الدينية في التليفزيون المصري وهي تؤكد في جملتها أن تلك البرامج تأتي في ذيل قائمة اهتمام القائمين بالاتصال في هذا الجهاز الخطير الذي يدخل إلى كل بيت عبر سبع قنوات وطوال ساعات الليل والنهار تقريبا وفي المقابل فإن برامج اللهو والتسلية - بالغناء والرقص والطبل والزمر .... إلخ - هي التي تحتل المكانة الأولى في اهتمامهم من خلال بث المسلسلات والأفلام والمسرحيات الهابطة التي تؤثر سلبيًا على كل القيم والمبادئ النبيلة التي عاش بها الشعب المصري ومن ورائه الشعب العربي مئات السنين.
إن كثيرين من المصريين لا يزالون يطلقون على التليفزيون اسم «المفسديون»، وهو الاسم الذي أطلقه عليه الشيخ عبد الحميد كشك في خطبه منذ أواخر السبعينيات والحقيقة أن هذه التسمية تلخص وجهة نظر أغلبية الإسلاميين والوطنيين الغيورين على دينهم وبلدهم وأمتهم، فهم يرون أن التليفزيون لا يقيم للبرامج الإسلامية وزنًا، وهو إن اهتم فمن باب ذر الرماد في العيون، وهذا ما أكدته الدراسات العلمية والبحوث الأكاديمية الجادة، فهل إلى إصلاح هذا الوضع المختل من سبيل؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل