العنوان المجتمع الثقافي (1763)
الكاتب مبارك عبد الله
تاريخ النشر السبت 04-أغسطس-2007
مشاهدات 65
نشر في العدد 1763
نشر في الصفحة 46
السبت 04-أغسطس-2007
■ إصدارات جديدة
■ سيد قطب.. صاحب الظلال
في ذكرى استشهاده صدر هذا الكتاب لبيان حقيقة أفكار العبقري العملاق والمجدد المبدع سيد قطب صاحب الظلال، وهو العنوان الذي اختاره المؤلفان لدراستهما التي تتناول حياة سيد قطب، ولتوضيح بعض الأفكار التي فهمها بعض المتحمسين على غير حقيقتها وهم يغرقون في بحر كتاباته. لأنهم لا يمتلكون الدربة الكافية للسباحة من جهة، ولأن الواقع المرير الذي عاشوه كان يدفعهم بقوة لهذا الفهم المنقوص لأفكار وطروحات أبرز مفكري الساحة الإسلامية في القرن العشرين، وقد بذل المعدان جهودًا مشكورة الإزالة اللبس الذي أحاط ببعض المصطلحات التي ركز عليها سيد قطب مثل مفهوم الجاهلية والحاكمية. توزع الكتاب على فصول ثلاثة:
تناول الأول: ملامح من سيرته وعلاقته بدعوة الإخوان والابتلاء العظيم الذي تعرض له والذي لم ينته حتى أودعه شهيداً في عليين إن شاء الله.
الفصل الثاني: يتحدث عن وجهته الأدبية وبعض الشبهات والردود، وعن الظلال والمعالم بين القارئين والمكفرين. بالإضافة إلى انطباعات الذين عاشوا معه في السجن.
الفصل الثالث: ذكر موقفه من بعض قضايا التفسير، ومقتطفات من تراثه وأشعاره ثم الدراسات التي قدمت حول فکره وهكذا شغل سيد قطب الناس حيًا، ولا يزال محل اهتمام الدارسين بعد أن انتقل إلى جوار ربه.
إعداد: د. توفيق الواعي ـ أ. إبراهيم منير
الناشر: مكتبة المنار الإسلامية- الكويت-حولي
هاتف: 2615045- فاكس: 2636854
ص.ب 43099- الرمز البريدي: 32045
■ الشيخ أبو الأعلى المودودي
يقيض الله تعالى بين الحين والحين من يجدد هذ الدين، فينفي عنه تحريف الغالين، وغلو الضالين المفرطين، فيعيد الأمة إلى الصراط المبين، ويوضح لهم الطريق الموصل إلى اليقين، ويقف أمام الغزو الفكري والثقافي، ويصد عنه هجمات الأعداء المكثفة وحملاتهم الموجهة. ومن هؤلاء المجددين الإمام أبو الأعلى المودودي الذي عاش في عصر كان أحوج ما يكون إلى مثله، حيث الفتن والاضطرابات وضعف المسلمين وتفرقهم في ظل الاحتلال الأجنبي وسياساته التخريبية.
لذلك شمر الإمام المودودي عن ساعد الجد، وبدأ يجاهد على كافة الأصعدة والاتجاهات فكريًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا، وجاهد لتمكين الإسلام وغرس قيمه العظيمة في نفوس المسلمين وإظهار سماحته وصورته المشرقة أمام الآخرين، وقد ركز على إزالة آثار الهزيمة النفسية التي أصابت معظم المسلمين بسبب الهجمات الثقافية والفكرية من أجل أن يبعث فيهم روح الأمل والعزة والكرامة والقوة، تضمن هذا الكتاب مجموعة من المقالات القيمة لثلة من العلماء والمفكرين تناولت كل مقالة جانبًا مهمًّا من جوانب الإمام المودودي من حيث تربيته وفكره وريادته للنهضة في العصر الحديث.
وقد بذل د. قاضي عبد الرشيد الندوي جهوداً كبيرة في تعريب الكتاب وتخريج أحاديثه والتعليق عليها ما يستحق من كل مسلم غيور الثناء والدعاء، لا سيما الجيل الذي لم يعاصر الإمام المودودي والذي قدم له هذا الكتاب صورة واضحة عن شخصية المودودي المتميزة.
المترجم: د. قاضي عبد الرشيد الندوي
الناشر: دار ابن كثير- ص.ب 311
هاتف: 2225877- فاكس: 2243502
دمشق -سورية
■ تفسير القرآن للناشئين
لا شك أن القرآن الكريم هو المرجع الأول للمسلمين وأن تلاوته وحفظه وفهمه من أولى الأهداف التي ينبغي أن تتوجه إليها اهتماماتهم، ولئن كان الكبار يجدون في التفاسير الموجودة ما يلبي حاجتهم للمعرفة والنهل من معين القرآن، وإذا كان العوام يكتفون بمراجعة أحد العلماء إذا حزبهم أمر أو صادفتهم مشكلة في فهم آية أو كيفية العمل بها.
فإن الناشئين في أمس الحاجة إلى تفسير يبسط المعاني ويعرض أحكام وآداب وتشريعات القرآن بصورة لا تستعصي على قدراتهم الاستيعابية ولا تخل بالمفاهيم الأساسية التي تشكل تصور المسلم عن الله والكون والإنسان والحياة، إن هذا القرآن المعجز في لغته وبيانه وتشريعاته وأخلاقياته ونواحيه التربوية والجمالية والعلمية بعيد عن أيدي الناشئين وكثير من المسلمين مع أنهم يتلونه ويحفظونه.
من هنا كان حرص المؤلفين على التعريف بهذا التفسير الذي أمَّلا أن يكون سبيلاً للعودة إلى القرآن والتعامل معه كما تعامل السلف الصالح، وأن تتلقى تعاليمه كأنه أنزل علينا وأن يحس الشباب كأنه المخاطب بكل آية فيه، وأنه المسؤول عن تبليغه وتطبيقه في ذاته وفي أسرته ومجتمعه وفي العالم كله. ولعل من إعجاز الله في قوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: 9).
أن يهيئ لناشئينا مثل هذا التفسير الذي يتناسب مع فهمهم يتجاوب مع عاطفتهم ويعدهم لحمل راية القرآن والإبقاء على حذوة الإيمان متوقدة دافعة.
المؤلفان د. عبد الحليم عويس ـ على عبد المحسن جبر
الناشر: دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع ص ب: 230
ت: 002050342721 فاكس: 359778- المنصورة-مصر
■ مصطلحات شائعة
تقابل القارئ مصطلحات شهيرة وشائعة وهو يطالع مقالًا في صحيفة أو يقرأ كتابًا أو يتابع حوارًا ثقافيًّا في التلفاز، وأحيانًا يصعب على القارئ أو المشاهد فهم أجزاء من الموضوع المطروح أو الحديث المسموع لورود بعض المصطلحات الغامضة في السياق رغم شهرتها وكثرة طرقها مصطلحات شائعة للآذان لكنها في النهاية لا تحمل لدينا دلالة مباشرة أو معنى واضحًا، مما قد يؤدي بنا إلى الإعراض عن المتابعة أو على الأقل الإحساس بالعنت لعدم الفهم الكامل لما يدور أمامنا .
لقد حاول المؤلف في كتابه هذا أن يقدم للقارئ غير المتخصص مادة موجزة مبسطة بقدر الاستطاعة لعدد من أشهر المصطلحات العربية والأجنبية التي ترد على الساحة.
ولم يغفل المؤلف بعض المصطلحات المرتبطة بأحداث قديمة لاستمرار جريان هذه المصطلحات على الألسنة حتى الآن، ولشدة تأثير تلك الأحداث في حياتنا سواء على مستوى الدول أو مستوى الأفراد.
150مصطلحًا يحتاجها القارئ ولا يستغني عنها الباحث حواها هذا الكتاب تعمل على فتح شهيته لمصطلحات أخرى يبحث عنها في قواميس ومراجع أخرى.
المؤلف: ماجد أحمد القاضي
الناشر: مكتبة المعارف المتحدة، ص ب: 5994 حولي
ر. ب: 32090 الكويت، تلفاكس: 2668808-00965
■ (واحة الشعر)
ردوها علي
شعر: شریف قاسم
مـن لهـا؟ واللظى بعـين الرائي يتلوى بالبأس والبـلواء
وتــفـور الأرزاء مشتعــلات في وجوه الغـزاة والعملاء
من لها؟ والخطوب تدفق نارا ومجاميـع أمتي في شقاء
والمآسي غذاء قومي المرجى في صباح ـ واحسرتي ـ ومساء
من لها؟ أين من يرد لظاها بصقيل التقى، وحد الإباء؟
أين في قومنا الذي ما توانــــــى ومحيــاه مشرق بالرجاء؟!
أين في قومنا المجدد عهداً مغدقا في بيادر الـصلحاء؟
ليـس يكفي أن نجــرع المر صبراً من يـدي هؤلاء أو هؤلاء !!
إنما دعوتي لمن فسروها لا برأي الطـغاة والأشقـيـاء
حـيــث بــاعوا هداية بعنـاد وانسلاخ عن كفها البيضاء
إنما للرجال ردوا سناها بـثمين العزيمة القعــسـاء
للذين اهتدوا فزادهم الله هدى رغم وطأة الأرزاء
يوم ردوا عليـهم الألق الأسنــى وداسوا رغائــب الخـيـلاء
فاهتماماتهم بشـير دُنُو لفلاح يشيـر طيــب الثناء
یــزدهي فيهم الرجــاء، وتحـلو خطوات الفتــوح فـي النـجباء
بات يــرجوه كل قلـب مدمى فـي ميـاديـن فتـنة وابتلاء !!
قد تـغشــــــاني الذهول ولكن ضج زهو الإيمان تحت سمائي
مسلم مسلم، فلــــــســــــت لأرضى بـخـنــوعــــــي للقبـضــــــة العسراء
واندحاري أمام كـل عدو أو سقوطي على رصيف انزواء
أيـن يا قوم إرثنـــا من نبـــي وبقايـا سكــينة أو عـزاء؟
كــيف نمشي والليل أعمى خطانا وكأنـا نـمشــــــي لغـيـر لـقاء!
ما تـجلت لنـا الدروب!! ولولا شـرعة الله لم نــجد من ذكـاء!
الظلال الوريفة اليـــوم فــاحت فـي مغاني الشـريعة الغراء
بــشـباب لـم يرتجـف مـن عدو هو أحرى بالخوف بل بالفناء
وشموخ بالله رب البرايـا وبـإيثـار أهلـه الصلحاء
قد تولت سود العصور ولـما تنـكسر قامة من الأعبـاء
والليالي رغم الظلام نـراهـــا مقـمرات بالبهجة الحســــــناء
والمروءات والمصاحف والحشـد يرص الصــفوف تـحت اللواء
إنـها موئل الخلاص من الضعف من الـذل من هوى الجـبـناء !!
فزمان انتـصارنا قد دعانا يدمغ الباطل الشديد العـداء
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل