العنوان المجتمع الدولي (485)
الكاتب المحرر السياسي
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يونيو-1980
مشاهدات 55
نشر في العدد 485
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 17-يونيو-1980
تشاد هل تخضع للتقسيم؟
لقد عود الاستعمار الشعوب في أنه عند خروجه من بلادهم أن يترك عندهم مشكلة يتصارعون حولها ويتناحرون حولها، هذا يتضح من تصريح قاله رئيس الحكومة الفرنسية السابق «بيار ميسمير» وهو: «علينا أن نسلم بتمزق التشاد، مؤقتًا على الأقل إلى منطقتين، أو إلى ثلاث مناطق، وأن نتعامل مع سلطات الأمر الواقع في كل ما يتعلق بالعون العاجل للأهالي، وبالمساعدات الغذائية والصحية وحتى التعليمية» ووجهة نظر «ميسمير» أن «التشاد لم تكن أمة في يوم من الأيام، وأنها زالت من الوجود كدولة»، ويذكر أيضًا «أن فرنسا هي التي خلقت التشاد في مطلع القرن بعد انتصار القومندان لامي على رباح»، فهل يا ترى تتحقق أقاويل «ميسمير»، في تقسيم التشاد إلى دول ثلاث أو أكثر، ويكون آخر الدواء الكي؟
مؤتمر لدراسة العالم الإسلامي في الولايات المتحدة:
ذكرت الواشنطن بوست الأمريكية بأن أربع مؤسسات أمريكية في واشنطن قررت رعاية مؤتمر استغرق يومين وموضوعه «العالم الإسلامي.. من المغرب إلى إندونيسيا»، واستعرض الخبراء خلال اليوم الأول من المؤتمر الكيفية التي تواجه بها إیران والمملكة العربية السعودية وباكستان وإندونيسيا والسودان والمغرب وبنغلاديش وماليزيا وعدد من الدول الأخرى قوى التحديث والتقاليد المتضاربة في ميادين السياسة والاقتصاد والتعليم والحياة العائلية، كما بحث المؤتمر في اليوم الثاني التنوع الثقافي والوحدة الدينية.
إن مثل هذه المؤتمرات وغيرها التي تعقد حول العالم الإسلامي ما هي إلا دليل على أن الإسلام قد فرض سيطرته على العالم، وأثر في هذه الشعوب حتى قلب موازين الحكم، وتبين أنه دين رب العالمين.
حشود روسية في أوروبا الشرقية:
على الرغم من اتفاقية سولت (۱) وسولت (۲) بين الأمريكان والروس. وعلى الرغم في اتفاقهما على تخفيض قوات كل من الحلف الأطلسي وحلف وارسو، فضلًا عن تنسيق الصنع الاستراتيجي للأسلحة النووية.. فقد عاد الاتحاد السوفيتي للعمل على زيادة وجوده العسكري في أوروبا الشرقية، ولا سيما في ألمانيا الشيوعية.. ويقول بعض المراقبين إن برنامج التوسع الروسي هذا يقضي بإضافة (۳۰) ألف جندي، و۱۲۰0 دبابة، وحاملة جنود مدرعة، إلى الفرق الست والعشرين الموجودة في ألمانيا الشرقية وبولندا وتشيكوسلوفاكيا.
وإزاء هذه الإضافات الجديدة في حشود الروس علق أحد المراقبين معللًا ذلك في نقطتين أساسيتين:
- إن دفع الروس للحشود الجديدة ٣٠ ألف جندي، و١٢٠٠ دبابة هي تعويض عن القوات الموازية لهذه الأرقام، والتي كان الروس قد سحبوها فجأة من ألمانيا الشرقية، ثم بين أنها استخدمت في غزو أفغانستان في ديسمبر الماضي ۱۹۷۹م.
- إن تعويض القوات التي زج بها في أفغانستان بات ضروريًا بعد موت تيتو بسبب مخاوف الروس من خروج اليوغسلاف الجدد من بوتقة حلف وارسو نهائيًا، ففي الجو بوادر تكرار عملية دوبتشيك التي حدثت في تشيكوسلوفاكيا عام ١٩٦٧م.
عباد البقر مبتلون بالقحط والجفاف والأمراض!
١٥0 مليون نسمة ضربها الجفاف في مقاطعات البنغال الغربية وبيهار وأوريسا وأوتار براوش في الهند، حيث أصبح الحصول على الماء أمرًا نادرًا، خاصة بعدما جفت معظم الأنهار والآبار والجداول، وقد راوحت درجة الحرارة في منتصف النهار ما بين ٥٤، ٥٥ درجة مئوية، وهذا كاف لرفع عدد الوفيات من جراء «ضربات الشمس».. ووصف هذا الجفاف رسميًا بأنه «أسوأ جفاف في هذا القرن». ونتيجة لهذا الجفاف فقد انتشر وباء الكوليرا بشكل مخيف، وأدى إلى هبوط في إنتاج الحبوب الذي بلغ ما لا يقل عن ١٢ مليون طن.
إن مثل هذه الكوارث وغيرها ما هي إلا عذاب وابتلاء يصيب الله به من يشاء من عباده.
ماذا بقي من ماوتسي تونغ؟
على ما يبدو لم يبقَ شيء منه أبدًا سوى بعض تماثيله المنتشرة، وكتابه الأحمر الذي كان ماو قد فرضه على أهل الصين وسماه إنجيل الصينيين، ويبدو في الأجواء الصينية أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يجرى تحطيم هذه التماثيل، وإحراق هذا الكتاب ومنعه من التداول.
فمنذ مجيء هوا كفينغ بدأ المسيطرون الجدد بنقد صورة الثورة الثقافية وسلوكيات ماو تمامًا كما حدث في مصر من نقد السادات وإظهاره مخازي جمال عبد الناصر، أي أن الذي حصل في الصين وسوف يحصل، كالذي حصل في بعض البلدان العربية.. كلما جاءت أمة لعنت أختها.
في نهاية الأسبوع الماضي وصفت صحيفة صينية حكم ماو في العشرين سنة التي سبقت وفاته بأنه (حكم الغطرسة) غطرسته الشخصية، وغطرسة الحزب طبعًا. إن مثل هذا الكلام لم يكن ليقال في أيام ماوتسي تونغ، وإلا فإنه يؤدي بقائله إلى القبر. فالنظام الديكتاتوري المطبق في الأنظمة الشيوعية لا يسمح بمحاسبة الحكام إلا بعد أن يموتوا أو تجري الإطاحة بهم.. وهذا يذكر بما حصل لستالين الروسي حيث نبش قبره وأخرج ليقدم للمحاكمة بعد موته بسنوات.. عجيب!!
أسلحة أمريكية للمحيط الهندي تكفي لإمداد 10 آلاف جندي:
واشنطن -رويتر- أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن البحرية الأمريكية خصصت سفينة سابعة لدعم أسطول، مزود بطاقم مدني سيتوجه إلى المحيط الهندي، وسيحمل الأسطول المقرر وصوله إلى المحيط الهندي في الشهر القادم أسلحة وإمدادات تكفي لعشرة آلاف من مشاة البحرية.
وقال مسؤولو وزارة الدفاع: إن وجود الأسطول سيدعم بدرجة كبيرة القوة البحرية الأمريكية الموجودة في المنطقة (وتتراوح في المتوسط بين ٢٥ و٣٠ سفينة تضم حاملتي طائرات) منذ بدء أزمتي إیران وأفغانستان في نهاية العام الماضي.
ويضم الأسطول ذو الطاقم المدني ثلاث سفن قادرة على حمل المركبات المدرعة والمدفعية، وسفينتي شحن، وناقلة نفط.
وأضاف المسؤولون أن الأسطول سيرسو -غالبًا - عند جزيرة دييغو سيرسو غالبًا في المحيط الهندي غارسيا حاملًا إمدادات تكفي لعدة أسراب من الطائرات المقاتلة التابعة للسلاح الجوي.
وقالوا: إنه في حالة نشوب أزمة جديدة فإن الأسطول سوف يبحر إلى أحد المرافئ.
وقالت وزارة الدفاع: إن هذه السفن في طليعة أسطول خاص من سفن الإمداد التي سيتم تصميمها وبناؤها لقوة التدخل السريع لاستخدامها في الخليج والمناطق الاستراتيجية الأخرى.
الحقد اليهودي يتجسد في حركة كاش وحركة غوش ايموينم اليهوديتين:
بعد مقتل ستة مواطنين في الخليل في وقت مبكر قبل شهر، برز الإرهاب اليهودي الذي يهدد حكومة بيغن الائتلافية، ويظهر كسر أمام أي اتفاق على السلام مع العرب.
وتجسد الإرهاب في منظمتين الأولى (حركة كاش) التي تدعو إلى العنف لطرد كل العرب من إسرائيل والضفة الغربية، وهذه الحركة سجن رئيسها الحاخام «منير كاهانا» في شهر مايو للشك في أنه كان يخطط لنسف المسجد الأقصى في القدس.
والثانية: وهي حركة «غوش ايمونيم» الأكثر تطرفًا وهي تقود التحرك لنشر المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية كلها. وتزعم هذه الجماعة المتطرفة أن الأرض «يهودا والسامرة» الواردة في التوراة، ومن ضمنها الضفة الغربية ملك اليهود، ويجب ألا تعاد للعرب أبدًا. وللعلم إن بيغن يدعم هذه الجماعة علنًا على الرغم من احتجاج واشنطن، وقد صرح فعلًا بإقامة مستوطنات في الضفة الغربية يعيش فيها الآن (١٤.٥٠٠) يهودي بين (٩٥٠) ألف عربي.
هل يسقط ماركوس؟
تظاهر في الفلبين ۱۲ ألف فلبيني ضد نظام الرئيس ماركوس، ونظموا مظاهرة ضمنت ١٣ ألف شخص بمناسبة يوم الاستقلال، وذلك في مدينة «سيو» التي تبعد ٥٥٠ كيلومترًا جنوب شرق مانيلا، وذكر زعماء المعارضة أنهم على استعداد لخوض حرب عصابات وإراقة الدماء إذا لم يلغِ الرئيس ماركوس قانون الأحكام العرفية قبل نهاية العام القادم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل