; المجتمع الدولي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي

الكاتب المحرر السياسي

تاريخ النشر الثلاثاء 15-مارس-1983

مشاهدات 56

نشر في العدد 612

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 15-مارس-1983

  • مسلمو الصين وتحديد النسل

السياسة الصارمة التي اتخذتها الحكومة الصينية بحق المخالفين لقوانين تحديد النسل والتي دفعت بعض الصينيين إلى إلقاء مواليدهم ولاسيما الإناث في الأنهار أو وأدهن طمعًا في إنجاب الذكور وخوفًا من الوقوع تحت طائلة القانون.. هذه السياسة أثارت الصين ضد الأقليات غير البوذية ولاسيما المسلمين بحجة أن هؤلاء يتزايدون بينما غيرهم يتناقصون مما دفع حكومة الصين إلى تطبيق تشريعات تحديد النسل على هذه الأقليات ولكن بشكل أقل صرامة.

  • اليهود الأميركيون. و"إسرائيل"

أكد رئيس «مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبيرة» يوليوس برمان دعم اليهود الأميركيين للحكومة "الإسرائيلية" وحق هذه الحكومة في حماية مواطنيها من الإرهاب والأعمال العدائية التي تهددهم

وأعلن في بيان نشر في القدس تأييد المنظمات المنضوية في المؤتمر وعددها ۳۷ «تعهدات الرئيس ريغان فيما يتعلق بأمن دولة فلسطينية إلى جوار "إسرائيل"».

واعتبر أن المستوطنات "الإسرائيلية" في يهودا والسامرة وفي غزة ليست غير شرعية، لأنها التعبير عن حق اليهود في العيش حيث يتمنون!

وعن القدس قال: «يجب أن تبقى العاصمة الأبدية "لإسرائيل" وغير القابلة للتقسيم».

فهل يعي اللاهثون وراء سراب السلام النوايا الحقيقية للعصابات الصهيونية؟

  • هذا هو المنطق الشيوعي!

قبل ثلاث سنوات استولى السند نستيون الشيوعيون على الحكم في نيكاراغوا وفعلوا كما تفعل الديكتاتوريات الشيوعية حين تستولي على السلطة في بلد ما من قتل واغتصاب وإبادة وتبدو الآن في نيكاراغوا ظاهرة مأساوية فقد تدفق اللاجئون على هندوراس المجاورة بالآلاف معظمهم من هنود الميسكيتو والصوما والراما الذين فروا من عمليات تمشيط واسعة يقوم بها الجيش ضد المناطق القبلية.

  • حملة ضد المسلمين في أوروبا!

قالت مجلة أسبوعية بلجيكية واسعة الانتشار إن بلجيكا تقف على حافة «حرب مقدسة» بسبب ما وصفته بتزايد عدم الاستقرار الناجم عن المهاجرين المسلمين في البلاد.

ويأتي المقال المليء بالمزاعم عن المسلمين في بلجيكا الذين يبلغ عددهم ٤٠٠ ألف مسلم في وقت تجري فيه تعبئة الرأي العام البلجيكي ضد المهاجرين غير الأوروبيين بواسطة سياسيين عنصريين بلجيكيين تغذيهم الصهيونية العالمية.

والحقيقة أن هذه الحركة المناهضة للمسلمين في أوروبا بدأت تظهر في العديد من دول أوروبا الغربية متذرعة بالمصاعب الاقتصادية والبطالة التي تواجهها هذه الدول.

فهل تعمل الدول الإسلامية على اتخاذ الإجراءات ووضع الخطط الكفيلة بحماية المسلمين في أوروبا؟

لقطات

  • رئيس لجنة شؤون الشرق الأوسط في الكونغرس الأميركي لي هاميلتون يعتزم تقديم اقتراح لإلغاء الخطط الخاصة بتزويد مصر بما قيمته ٢٥٠ مليون دولار من المساعدات الغذائية للسنة المالية ١٩٨٤م.
  • طردت السلطات السويسرية نائب الملحق العسكري السوفيتي بتهمة التجسس وقد جاء طرد نائب الملحق بعد أقل من ثلاثة شهور على إعلان السلطات السويسرية اعتبار اثنين من الدبلوماسيين السوفييت غير مرغوب فيهما للتهمة نفسها.
  • اتهمت أحزاب المعارضة في السنغال «عبده ضيوف» الذي فاز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بتزوير الانتخابات وطالبت بانتخابات جديدة حرة
  • أعلن اتحاد الأدباء المسلمين في مدينة براد فور الإنكليزية عن رغبته في شراء مدارس حكومية وإدارتها كمؤسسات إسلامية وقد أعرب الاتحاد القومي البريطاني عن قلقه إزاء هذه المقترحات.
  • أعلنت وزارة خارجية ألمانيا الغربية أن صادق طبطبائي نائب رئيس وزراء إيران السابق والذي تم اعتقاله يوم ٨ يناير الماضي في مطار دوسلدورف وبحوزته 1.7 كغ أفیون سيطرد من ألمانيا الغربية باعتباره شخصًا غير مرغوب فيه حتى في حالة حفظ القضية.
  • زوجة ماركوس.. تدعو للفجور

إيميلدا ماركوس زوجة رئيس الفلبين قامت على إثر رفض الحكومة بتخصيص مبلغ مليوني دولار لسد نفقات مهرجان السينما الدولي الذي ترأسه

إزاء هذا التحدي من الحكومة لإيميلدا قامت بالرد على معارضيها وأطلقت فكرة المهرجان الشعبي للسينما بحيث سمحت لـ ٥٠ صالة سينما في المدن الفلبينية بعرض أفلام جنسية على أن تخصص ربع هذه الأفلام لسد نفقات المهرجان الدولي للسينما، وكانت النتيجة أن أغلقت بعض المصانع أبوابها وأغلقت الجامعات بسبب إقبال الفلبين على مشاهدة الأفلام الجنسية لأول مرة في بلادهم وبلغ الدخل 3 ملايين دولار خصصتها الرئيسة ماركوس لتسديد نفقات المهرجان!

  • "إسرائيل" والدعم الأميركي

دیون "إسرائيل" الخارجية جاوزت ٢٥ بليون دولار بينما سكان "إسرائيل" 3 ملايين نسمة فقط وهذا يعني أن كل "إسرائيلي" عليه ٨ آلاف دولار دين. كما بلغت الفوائد التي تدفعها "إسرائيل" على ديونها هذه السنة ٥,٢ بليون دولار وبهذا تكون "إسرائيل" قد ضربت الرقم القياسي في الديون الخارجية، وتركت وراءها بمسافة بعيدة كلا من بولندا والمكسيك والبرازيل

ويعتبر الاقتصاديون حالة "إسرائيل" مدرسة اقتصادية مستقلة! "فإسرائيل" هي الدولة الوحيدة في العالم التي ديونها الخارجية تفوق إنتاجها القومي السنوي، "وإسرائيل" لا تخفي عن العالم نواياها في الاحتلال وبناء المستعمرات بالأموال التي تحصل عليها من أميركا بكل سهولة.

  • الأمية في أوروبا الغربية!

آخر التقارير المعروضة على البرلمان الأوروبي (دول المجموعة الأوروبية العشر) يوضح أن نسبة تعادل ٦ % من سكان هذه الدول أميون وهذا يعني أن ١٥ مليون مواطن في هذه الدول لا يعرفون القراءة والكتابة ويقول التقرير: إن الأمية تنتشر على نطاق واسع في دول الشمال الأوروبي وليس فقط في دول الجنوب الأوروبي الأفقر ويقول «فيلي فيهوف» عضو الحزب الاشتراكي الهولندي وأحد واضعي التقرير: إن الحكومات الأوروبية كانت تتخيل حتى وقت قريب خلو مجتمعاتها تمامًا من ظاهرة الأمية! وبلغة الأرقام بلغ حجم الأميين في بريطانيا نحو مليون مواطن وفي ألمانيا الغربية ٤,١ مليون مواطن وفي اليونان ٢,٤ مليون مواطن وفي هولندا ٣٧٥ ألف مواطن وفي بلجيكا ٤٠٠ ألف مواطن.. ونظرًا إلى حداثة اكتشاف ظاهرة الأمية فإن هذه التقديرات تعد متحفظة للغاية، والمتوقع أن يكون عدد من لا يعرفون القراءة والكتابة أكثر مما ورد بالتقرير بكثير!

رأي دولي

"إسرائيل" المدعومة

لا شكّ أن الغرب والشرق يقفان كلاهما إلى جانب "إسرائيل" ويدعمانها في تحكيم قبضتها على مقدرات شعوب المنطقة، فالولايات المتحدة الأميركية هي المصدر الأساسي والتقليدي لكل احتياجات "إسرائيل" ابتداء من لقمة العيش وحتى أعتى سلاح عرفه عصر التكنولوجيا الحديثة وبقية الدول الغربية تنتهج نفس النهج مع دولة يهود لكن بأساليب مختلفة. فرئيس فرنسا فرانسوا ميتران استهل فترة رئاسته بزيارة رسمية للكيان "الإسرائيلي" ضاربًا عرض الحائط بصداقة فرنسا المزعومة مع العالم العربي، ورئيسة وزراء بريطانيا رفضت بكل صلف استقبال الوفد السباعي العربي مادام يشتمل على ممثل فلسطيني، وهو الوفد الذي انبثق عن قمة زعماء العرب في فاس. وفي بون ذكرت مصادر رسمية أن حكومة ألمانيا الغربية وافقت على منح "إسرائيل" مساعدة سنوية قدرها ١٤٠ مليون مارك وأن تلك المساعدة تصرف "لإسرائيل" بصورة تلقائية آخر كل عام منذ أوائل الستينيات وحتى الآن. ولكن ألمانيا التي وقعت على اتفاقية سرية بهذه المساعدات منذ ذلك الوقت كانت تفضل دائمًا البقاء على سرية الاتفاقية حتى لا تثير حساسية الدول العربية، لكن يبدو أن "إسرائيل" هي التي لم تعجبها تلك السرية فكشفت الأمر للعالم عبر وسائل الإعلام، لأن "إسرائيل" تعتبر تلك المساعدات ضريبة أخلاقية مفروضة على ألمانيا لتكفير ما ارتكبه النازيون الألمان من مجازر بشعة ضد اليهود

هذا هو موقف الغرب الإيجابي من "إسرائيل" فما موقف الكتلة الشرقية منها وعلى رأسها الاتحاد السوفياتي.. أول دولة تعترف بالكيان الصهيوني بمجرد قيامه؟ لقد نقلت وكالات الأنباء العالمية أخيرًا أن منظمتين يهوديتين في نيويورك أكدتا أن السلطات السوفياتية منحت خلال عام ۱۹۸۲ المنصرم ۲٦۷۰ تأشيرة خروج وأن حوالي ٢٦٢ ألف شخص غادروا الاتحاد السوفياتي في الفترة ما بين أكتوبر ١٩٦٨ وأكتوبر۱۹۸۱ ومعظمهم خرجوا بتأشيرات "إسرائيلية" وأن حوالي ١٦٢ ألفًا من هؤلاء دخلوا بالفعل إلى فلسطين المحتلة بينما توجه الباقون إلى الولايات المتحدة كلاجئين سياسيين. هكذا يزود الشرق "إسرائيل" بالرجال ويغذيهم ويكسوهم الغرب ويسلحهم لضمان سيطرتها على مصير الأمة مع كل ذلك لا يجدون مستودعًا لأموال الأمة إلا مصارف وخزائن هؤلاء الأعداء الذين يحولونها أسلحة فتاكة تصوب إلى صدور أبناء الأمة للفتك بهم أو تشريدهم من ديارهم فإلى متى يستمر الغرب والشرق في احتضان "إسرائيل" ويستمر أولو الأمر فينا ارتماء في أحضان الغرب والشرق؟

أبو قحافة

  • تجسس

عمليات التجسس نشطة بين الشرق والغرب فقد كشفت صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية النقاب عن أنه قد تم اعتقال عشرة جواسيس سوفيات في أنحاء أوروبا الغربية كانوا يحاولون خلال الشهرين الماضيين سرقة أسرار قاذفتي قنابل مقاتلتين متقدمتين إحداهما البريطانية «تورنادو» والأخرى الأميركية «إف ١٦» المسماة «فايتنج فالكون» بالإضافة إلى سرقة أسرار تكنولوجية أخرى

وقالت الصحيفة: إن أجهزة المكافحة في بريطانيا والدانمارك وألمانيا الغربية وإيطاليا وسويسرا قد ضبطت الجواسيس السوفيات، وذلك بمعونة المخابرات الأميركية.

وأوضحت الصحيفة أن العملاء العشرة الذين تم إلقاء القبض عليهم يعملون كلهم لحساب المخابرات السوفياتية «كي. جي. بي» أو المخابرات العسكرية السوفياتية «جرو».

وذكرت «الدايلي إكسبريس» أن بعض أفراد شبكة التجسس السوفياتية لا يزال يجري البحث عنهم غير أنه من المعتقد أنهم قد عادوا إلى الاتحاد السوفياتي.

  • انتهازية مكشوفة!

قال خبير نفط يعول عليه إنه تلقى معلومات تفيد بأن الاتحاد السوفيتي عرض على إيطاليا وفرنسا بسعر أقل من معدل السعر وهو ۲۹ دولارًا ونصف الدولار للبرميل

وهذا يثير التساؤل، فالاتحاد السوفياتي الذي ينتج ما يزيد على خمس الإنتاج العالمي من النفط يزود الغرب بجزء قليل نسبيًا ومع ذلك عندما تزايد الضغط على منتجي أوبك ارتفعت صادرات النفط السوفياتي إلى الغرب نسبة ٤٠% أي إلى٢٠ مليون طن متري، وكانت إيطاليا أكبر العملاء!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل