; المجتمع الدولي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-مايو-1981

مشاهدات 53

نشر في العدد 527

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 05-مايو-1981

من التقدمي ومن الرجعي؟

قام ١٥٠ مليون مواطن سوفياتي بالعمل مجانًا في يوم السبت الثامن عشر من أبريل بمناسبة مرور ذكرى ۱۱۱ عامًا على ميلاد لينين بلغت قيمة إنتاج هذا اليوم۹۰۰ مليون روبل.

الشيوعية التي تزعم أنها ثارت ضد التقاليد، وتمجيد الأشخاص وتقديسهم، ومن ضمن ما ثارت عليه يكاد الاتحاد السوفياتي، زعيم المعسكر الشيوعي، أن يكون أول بلد في تقديس الأفراد، إذ كيف يفسر احتفال بذكرى ميلاد لينين، وذكرى موته؟ وكيف يقيم له ضريحًا يزار، فلا يصل إلى موسكو زعيم من زعماء العالم إلا ويضعون في برنامج الزيارة: وضع إكليل من الزهور على ضريح لينين.. أليس الإسلام الذي ينهي عن تقديس الأضرحة ويجعل خير القبور الدوارس، تقدميًا، والشيوعية التي تقيم الأضرحة وتقدسها، رجعية؟!

 

ما نصيب الولايات المتحدة من التخريب؟

أفاد مدير دائرة مكافحة التخريب أمام الجمعية الأميركية للحماية، أن العنف الذي يغزو العالم أعطى الولايات المتحدة 77% من حوادثه في عام ۱۹۷۹.

أما في عام ۱۹۸۰ فقد حصل ۸۰۰ حادث عنف خلال ٨ شهور في ٥٩ بلدًا، وكان نصيب الولايات المتحدة منها ٢٠٪.

ويضيف مدير دائرة المكافحة قائلًا: إن الإرهابيين ما زالوا يستعملون أسلحة غير متطورة، إلا أن هناك تصعيدًا ملموسًا في التكتيكات وهم الآن على وشك استخدام أسلحة خفيفة نووية أو كيماوية أو بيولوجية، كما أن هناك ظاهرة جديدة للاغتيالات المنظمة من قبل بعض الدول، حيث نجحت في ٢٤ بلدًا، شملت أناسًا من بلدان الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية ومن المتوقع أن تزداد هذه العمليات وتصبح أكثر ظهورًا .

 

الماسونية تحكم إيطاليا

منذ أن استطاعت الماسونية الإيطالية تصحيح وتوثيق علاقاتها بالكنيسة والفاتيكان، أصبح الحديث عن الماسونية في إيطاليا أمرًا طبيعيًا، ثم أصبحت أسماء قادتها ومراكزها الرئيسية معروفة للجميع، أي إن الماسونية الإيطالية استطاعت انتزاع شرعية تواجدها على الساحة الإيطالية.

وقد صرح أحد قادتها قبل أشهر لمجلة «بانوراما» الإيطالية فقال: إن الماسونية الإيطالية كانت وراء سقوط حكومة السيد «كوسيغا» ثم أضاف: إن عددًا كبيرًا من أعضاء البرلمان الإيطالي الذين يمثلون مختلف الأحزاب من أقصى اليمين إلى الحزب الاشتراكي أعضاء في العائلة الماسونية الإيطالية.

 

العنصرية في بريطانيا حقيقة واقعة

في بريطانيا الآن حوالي ثلاثة ملايين أسود وباكستاني وهندي من مجموع حوالي خمسين مليون نسمة أغلبيتهم إنكليز، إلى جانب الأسكتلنديين والولش الذين يطالبون باستقلال داخلي، ولهم قضية قومية.

لقد خدم هؤلاء بريطانيا أبًا عن جد فهل تتخلى عنهم بريطانيا كما تخلت عن مستعمراتها؟

إن هؤلاء الملايين الثلاثة أصبحوا حاملين للجنسية البريطانية، وهم خلافًا للأقلية اليهودية التي تقل عن النصف مليون ليس لهم أي ممثل في مجلس العموم البريطاني، ولم يدخل أحد من الملونين هؤلاء مجلس اللوردات إلا مرة واحدة في تاريخ بريطانيا، وكان ذلك «فرحة» لم تدم!

يقول أحد الزعماء السود: إن الشعب البريطاني يبحث عن جهة يحملها مسؤولية مشاكله، لأنه عاجز عن مواجهة الواقع.. وهو أن بريطانيا لم تعد تلك الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، بل إنها أصبحت عاجزة عن المنافسة التجارية في الأسواق العالمية بعد أن زالت الحماية الإمبراطورية عن منتجاتها في أسواقها التقليدية.

والحكومة الحالية، كما يقول هذا الزعيم النقابي الملون هي المسؤولة عن خلق الاضطرابات الأخيرة التي جرت في بريطانيا، وتصعيدها، وذلك عندما أعلنت قبل شهرين عن وضع قانون التجنس الجديد الذي سيحرم عددًا كبيرًا من الملونين من حقوقهم التي اكتسبوها، والحرمان يشمل أيضًا البريطانيات البيضاوات اللواتي تزوجن من غير البيض.. والذين يسمون "أجانب".

وتقول الحكومة التي ستقدم هذا القانون الجديد لمجلس العموم البريطاني للموافقة عليه إنها تريد إعادة ترتيب بيتها، وتضع خطوطًا واضحة بين الألوان المتداخلة في المجتمع البريطاني!

العنصرية الآن حقيقة واقعة في بريطانيا، تمارس يوميًا وعلى مختلف المستويات، والأهم من هذا هو تصعيدها وتعقيدها.

 

يتظاهرون ضد الأسلحة النووية

قالت مصادر أمنية في واشنطن إن ۱۷ أميركيًا اعتقلوا في واحدة من سلسلة مظاهرات جرت في ٢٥ ولاية أميركية، وشارك فيها آلاف الأشخاص احتجاجًا على برامج التسلح النووي.

وطالبت جمعية أميركية أشرفت على تنظيم هذه المظاهرات وتطلق على نفسها اسم «جمعية الأصدقاء» كلًا من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي بتجميد التجارب النووية، وإيقاف أو نشر الأسلحة النووية بما في ذلك  الصواريخ والطائرات المصممة لنقل هذه الأسلحة.

 

الأميركيون لا يصدقون صحفهم

جاء في استطلاع للرأي أجراه معهد «غالوب» ونشرته مجلة «نيوزويك» الأميركية أن الأميركيين يشكون في صحة الأنباء التي تنشرها صحفهم.

وأظهرت نتيجة الاستطلاع أن ٦١ في المائة من الأشخاص الذين سئلوا أكدوا أنهم يشكون في صدق صحفهم، أو لا يصدقون سوى بعض الأنباء التي تنشرها صحفهم.

 

في إيطاليا أيضًا.. مُعسكر لليهود

سمحت الحكومة الإيطالية مؤخرًا للوكالة اليهودية الدولية، ولمنظمتين يهوديتين هما «هياس» و«جونيت» بفتح معسكر لليهود المتساقطين من المهاجرين من الاتحاد السوفياتي في بلدة كاسيرتا القريبة من مدينة نابولي.

وقد استأجرت الوكالة اليهودية فندق «تينا تماري» ليكون نواة للمعسكر الذي سيقام والذي ستكون مهمته إقناع المتساقطين من المهاجرين اليهود من الاتحاد السوفياتي بالتوجه إلى فلسطين المحتلة.

وسوف يدار المعسكر بوساطة طاقم من ۱۲ شخصًا يمثلون الوكالة والمنظمتين المذكورتين، وقد وصله حتى الآن ٤٠ مهاجرًا يهوديًا انتقلوا إليه من معسكر مماثل في فيينا.

 

وفي جنوب إفريقيا

الفضيحة التي هزت جنوب إفريقيا عام ۱۹۷۹ ما تزال لها مضاعفات.. الفضيحة تكمن في تمويل حملات إعلامية معادية للسود في الجرائد والكنائس والنوادي.

أما الجديد فهو أن الملفات التي حصلت عليها الصحف تثبت تورط وزيري المالية والخارجية الحاليين في العملية، ومن أصل ٧٦ مشروع حملة استمر تمويل ۲۲ حتى بعد افتضاح الأمر.

 

مقتل 11 ألبانيًا

صرح مسؤول كبير في الحزب الشيوعي اليوغسلافي بأن ۱۱ شخصًا قُتلوا في التظاهرات العنيفة التي قام بها سكان مقاطعة كوسوفو الألبانيو الأصل واللُغة.

 

أبوتي والمعارضة في أوغندا

على الرغم من أن القوات التنزانية التي دخلت أوغندا المسلمة منذ سقوط الرئيس عيدي أمين وعدت بأن تخرج في يونيو المقبل، فإن المراقبين يؤيدون أن هذه القوات لن تتمكن من الخروج، لأن ذلك يعني سُقوط «أبوتي» الذي عملت تنزانيا على تعيينه.

أما المعارضة الأوغندية، والتي وجدت في وجود «أبوتي» على رأس السلطة مكسبًا للصليبين الذين أبعدوا عيدي أمين عن السلطة فإنهم يصعدون هجماتهم على المراكز الاستراتيجية لحكومة أبوتي، وقد وزع رجال المعارضة بيانات عديدة وجهوها إلى الأمة الأوغندية وأوضحوا فيها قيامهم بسلسلة من الهجمات على قوات «أبوتي».

وقد تمكن رجال المعارضة من قتل «۲۰» جنديًا تنزانيًا و«۱۹» جنديًا أوغنديا من الموالين لأبوتي. 

هذا وتشكو أوغندا في ظل نظام أبوتي من خلخلة اقتصادية عجيبة، وقد مضى أكثر من عشرين عامًا على الاستقلال دون أن تعرف أوغندا معنى للتنمية الاقتصادية المشهودة.

 

مُستعدون لتلبية أية مطالب لإسرائيل

 قال الناطق بلسان البيت الأبيض إن الإدارة الأميركية في محاولة منها لتهدئة غضب إسرائيل الناجم عن صفقة الأسلحة الأميركية للمملكة العربية السعودية ستدرس «تلبية أية مطالب تتقدم بها الحكومة الإسرائيلية».

وأضاف لاري سبيكس: إن صفقة طائرات الأواكس للسعودية لم تكن قد تمت لو أن الرئيس ريغان رأى أن هذه الصفقة ستهدد أمن إسرائيل. ومضى الناطق قائلًا: «سنظل ملتزمين بقوة بأمن ورخاء إسرائيل صديقتنا الأبدية والحميمة».

الرابط المختصر :