; المجتمع الدولي (720) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الدولي (720)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-يونيو-1985

مشاهدات 50

نشر في العدد 720

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 04-يونيو-1985

لقطات

• اعتقلت أجهزة الأمن الأمريكية ضابطًا متقاعدًا في سلاح الغواصات بتهمة التجسس لحساب الاتحاد السوفياتي، ويأتي اعتقال هذا الضابط بعد أن تم اكتشاف خلية تجسسية أمريكية لصالح روسيا في الشهر الماضي كان من أعضائها أحد ضباط سلاح البحرية الأمريكية.

• بعد أن وصف اسحق رابين وزير حرب العدو الجنود الفرنسيين العاملين في لبنان بأنهم مجموعة من الرجال القذرين لاعتراضهم على وحشية الجنود الإسرائيليين في الجنوب وافقت الحكومة الفرنسية على استقبال رابين في باريس وعقد اجتماع ثنائي بينه وبين وزير خارجية فرنسا رولان دومًا.

• أعلن في العاصمة اليونانية في الأسبوع الماضي عن اختفاء دبلوماسي سوفياتي هو سيرجي يوكهان سكرتير السفارة السوفياتية في أثينا، وقد تبين أن الدبلوماسي المذكور تقدم بطلب حق اللجوء السياسي إلى الغرب ورفضه العودة للحياة في الاتحاد السوفياتي.

• اللجنة الوزارية الإسرائيلية المختصة بوثائق وسجلات إسرائيلية تاريخية قررت الحفاظ على سرية الوثائق التي تتضمن معلومات ذات طبيعة عسكرية والمتعلقة بأجهزة المخابرات العربية التي استولى عليها جيش العدو في الضفة والقطاع إثر حرب ١٩٦٧ وإن هذه السجلات تستخدم في أجهزة المخابرات الإسرائيلية من قبل الضباط الذين يجيدون اللغة العربية.


بكين وموسكو

لأول مرة منذ أن تسلم ميخائيل كورباتشيف مهام السلطة في موسكو بدأت التعليقات الصينية تتحدث من جديد عن الهيمنة السوفياتية والتهديد الخطير الذي تمثله روسيا بالنسبة لأمن الصين الشعبية، ويؤكد المتحدثون الرسميون في الصين الشعبية على النقاط الثلاثة التي تحول دون تطبيع العلاقات بين البلدين وهي: الحشود العسكرية السوفياتية على حدود الصين- وجود القوات السوفياتية في أفغانستان- والتأييد الذي تمنحه القوات السوفياتية لفيتنام.

ومع أن هذه الخلافات قديمة إلا أن اعتلاء غورباتشيف سدة الرئاسة السوفياتية كان في نظر بعض المراقبين مناسبة لتطوير علاقات البلدين الشيوعيين، ولكن تصريحات المسؤولين الصينيين الأخيرة ألقت ظلالًا من الشك حول إمكانية تحسين العلاقات بين البلدين.

وجدير بالذكر أن العلاقات المتدهورة بين روسيا والصين الشعبية مضى عليها حوالي عشرين عامًا، مما يؤكد على صعوبة التقاء الرفقاء من جديد. كما يدل على التباين في منهجي البلدين الشيوعيين حيث وضعت كل منهما مصالحها القومية فوق كل اعتبار أيديولوجي، وهذا يؤكد على أن ما تدعيه روسيا بوحدة العالم الشيوعي ما هو إلا ادعاء مخالف للواقع السياسي لهذا العالم حيث الصين الشيوعية وألبانيا في عزلة عن هذا العالم وباقي الدول الشيوعية تخضع بشكل أو بآخر للهيمنة الروسية.


سلاح الهند النووي

في محاولة من جانب راجيف غاندي رئيس وزراء الهند للضغط على الولايات المتحدة قبل سفره المحتمل إلى واشنطن خلال الشهر الحالي ذكر في خطاب له أن لديه تقارير مؤكدة تفيد بأن باكستان تطور أسلحة نووية!! وأن هذا سيغير التوازن العسكري القائم في شبه القارة الهندية، وأن حكومته تدرس ما يجب أن تتخذ من إجراءات.

ويسعى غاندي من هذا إلى الضغط على الولايات المتحدة لتزويد الهند بالتكنولوجيا النووية والحد من تزويد باكستان بأنواع متقدمة من الأسلحة، والضغط عل باكستان للتخلي عن تطو ير سلاحها النووي.

ولا بد هنا من الإشارة إلى أن الهند سبقت باكستان في مسألة تصنيع الأسلحة النووية فمن المعروف أن أول تجربة نووية أجرتها الهند كانت عام ١٩٧٤ ومنذ ذلك الوقت والهند تستمر في طريقها النووي. ففي عام ١٩٨3 بدأ العمل في مفاعل مدراس- 1 الكائن في كلباكام وهذا المفاعل لا يخضع للتفتيش الدولي، والمصانع النووية الهندية يمكنها صنع ترسانة أسلحة نووية. ويقابله ذلك تراجع باكستاني بسبب تعرضها لضغوط أمريكية وفرنسية يتمثل في منعها من شراء مصنع فرنسي لمعالجة اليورانيوم.

وإذا كان الأمر كذلك فكيف يدعي غاندي أن بلاده متخوفة من قيام باكستان بتطوير سلاح نووي؟ إن القضية لا تعدو محاولة من غاندي لزيادة حجم الضغط الموجه ضد باكستان للحفاظ على مستوى متقدم للهند ولتوظيف هذا المستوى ضد باكستان مستقبلًا.


تعايش

عقدت في طوكيو في نهاية الأسبوع الماضي ندوة فكرية حول التعايش السلمي بين الفلسطينيين واليهود.. شارك فيها مفكرون فلسطينيون وإسرائيليون وقد مثل الجانب الفلسطيني في هذه الندوة الكاتب والشاعر إميلي حبيب من حيفا وهو عضو سابق في مجلس النواب الإسرائيلي وأيضًا عضو في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، ومثّل الجانب الإسرائيلي النائب شارلي ماتون وهو من يهود المغرب.

وذكر أن الهدف من الندوة هو محاولة إيجاد طرق يمكن للناس أن يعيشوا بسلام!!

وسوف يوجه المؤتمر نداء يدعو لبذل المزيد من الجهود حتى يتمكن الفلسطينيون والإسرائيليون من تحقيق تسوية للعيش بسلام.

والغريب في الندوة أنها اعتمدت عضوًا سابقًا في مجلس نواب العدو ليمثل الجانب الفلسطيني إضافة لكونه عضوًا في الحزب الشيوعي، ومن هنا فإن هذا المؤتمر لن يأتي بجديد ولن يخرج بأية نتيجة نظرًا لطبيعة التمثيلية المشبوهة التي لن تخرج في النهاية عن حقيقة الأهداف الإسرائيلية التي تسعى للسلام الذي يحقق لها الأمن والاستقرار والتوسع. والمؤتمر في حد ذاته يمثل إدانة للحزب الشيوعي الفلسطيني وللأحزاب الشيوعية العربية كافة التي عرفت بتآمرها على القضية الفلسطينية ووقوفها إلى جانب إقامة دولة إسرائيل عام 1947.


رأي دولي

ما أرخص دم المسلم

تشهد مخيمات الفلسطينيين في صبرا وشاتيلا معارك ضارية منذ أكثر من أسبوعين بين قوات حركة أمل والقوة الفلسطينية داخل المخيمات وقد أريقت من جراء ذلك دماء العشرات من الضحايا هدرًا كان الأولى بها أن تراق في سبيل تحرير القدس وبقية الأراضي المحتلة.

في تعليقها على هذه الأحداث الدامية كتبت جريدة غربية تقول: إن العالم الثالث أصبح اليوم مسرحًا للأحداث الدموية المؤسفة، ففي لبنان تراق دماء الفلسطينيين واللبنانيين في المخيمات وتسقط العشرات من القتلى والجرحى، وفي الخليج لا تزال الحرب العراقية الإيرانية في تفاقم مستمر محرقة بنيرانها آلاف القتلى والمصابين، وفي أفغانستان لا يزال المجاهدون في مقاومتهم للقوات السوفياتية والأفغانية العميلة وفي فلسطين المحتلة يواجه المواطنون الفلسطينيون العزل رصاصات العدو بالحجارة.

إن هذه الصورة القاتمة التي رسمتها هذه الجريدة الغربية للعالم الثالث الذي هو في معظمه بلاد إسلامية أمر مخيف فعلًا فالمسلم الذي أكرمه الله وصان عرضه ودمه وماله أصبح اليوم وحتى في عقر داره أرخص إنسان في العالم، بل أصبح دم المسلم أرخص شيء على وجه البسيطة، فأصبح مباحًا للعدو والصديق وللقاصي والداني. يحدث كل هذا في الوقت الذي يشكل فيه المسلمون أكبر كتلة دينية في العالم لكنهم لما ابتعدوا عن شرع الله وأحبوا الدنيا وتركوا الجهاد أصابهم الوهن وأصبحوا غثاء كما تنبأ بذلك رسولنا الكريم. فهل نعي ذلك ونعود إلى ديننا الحنيف حتى يعود إلينا مجدنا الضائع؟!

أبو قحافة


اجتماعًا على الرفض

عشية سفره إلى واشنطن لإجراء محادثات مع ريغان حول قضية الشرق الأوسط كرر إسحق رابين وزير حرب العدو الإسرائيلي في مقابلة صحفية موقف إسرائيل الرافض لإجراء مفاوضات مع منظمة التحرير الفلسطينية لأن ذلك يعني القبول من حيث المبدأ بدولة فلسطينية مستقلة، وأبلغ رابين الصحفيين أن هناك إجماعًا بين حزبي العمل والليكود على أنهما لن يقبلا أبدًا بوجود دولة فلسطينية لأن هذه الدولة- على حد تعبيره- ستكون كارثة وقنبلة موقوتة.

وقال رابين: إن حكومته مستعدة لعقد اجتماع مع وفد أردني فلسطيني مشترك ولكن أي اتفاق سلام يجب أن يعقد بين الأردن وإسرائيل. وأضاف أن حزب العمل على استعداد للذهاب إلى أبعد من الليكود في تقديم تنازلات لإقامة دولة أردنية فلسطينية.

وتدل تصريحات إسحق رابين على حقيقة الموقف الإسرائيلي الذي لا يخرج عما تؤكد إسرائيل دائمًا من أنها لن تقبل بأي حال من الأحوال بإقامة دولة فلسطينية ويشير رابين إلى أن إقامة هذه الدولة يشكل كارثة بالنسبة لبلاده، ولهذا فإن بلاده وحزبه مع إقامة دولة أردنية فلسطينية أي أن يتم احتواء الشعب الفلسطيني داخل الدولة الأردنية. وبهذا يتم القضاء على القضية الفلسطينية من خلال طمس هوية الشعب الفلسطيني. والمهم هنا أن ينتبه أولئك العرب الذين لازالوا يصدقون أن إسرائيل تريد السلام وتسعى إليه.


تركيا تتهم بلغاريا

نسبت وكالات الأنباء إلى مصدر رسمي تركي أن تركيا احتجت لدى السلطات البلغارية واتهمتها بالإيعاز لقوات الأمن البلغارية بمحاصرة القنصلية التركية في مدينة بلوفديف البلغارية، وذلك ردًّا على محاصرة بوليس تركيا للقنصلية البلغارية قبل شهرين في إسطنبول، ويحتجز داخل القنصلية البلغارية رجل تركي يحمل الجنسية البلغارية يقول الأتراك أن اسمه علي بوسوبوف بينما يزعم البلغار أن اسمه إلياس ألكسندر بوليانوف.

وكان هذا الشخص قد وصل إلى تركيا في مارس الماضي هربًا من الاضطهاد الذي يواجهه المواطنون البلغار الذين هم من أصول تركية حيث تحاول السلطات البلغارية دمجهم بالقوة داخل المجتمع البلغاري وتفرض عليهم تغيير الأسماء الإسلامية التي يحملونها إلى أسماء نصرانية، وكان هذا الشخص التركي البلغاري قد اختطف من معسكر اللاجئين في إسطنبول ليظهر بعدها في القنصلية البلغارية حيث أظهرته القنصلية في مؤتمر صحفي ليدعي أنه لم يهرب من بلغاريا ولكن الأتراك خطفوه واضطروه إلى الإدلاء بتصريحات مناهضة لبلغاريا والواضح أن الأجهزة التجسسية البلغارية هي التي تمكنت من خطف المواطن علي بوسوبوف واحتجزته داخل القنصلية البلغارية. وهي عادة تعودناها من أجهزة الأمن والتجسس في الدول الشيوعية، والعالم أصبح بأسره يعرف عن حقيقة ما يلاقيه المسلمون في بلغاريا من اضطهاد وتعذيب لا لشيء إلا لمجرد كونهم مسلمين. والمهم أن تعي السلطات التركية حقيقة العداء الموجه لتركيا وأسبابه.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 477

88

الثلاثاء 22-أبريل-1980

الطبعة مسرحية سياسية جادة

نشر في العدد 707

92

الثلاثاء 05-مارس-1985

المجتمع الدولي- العدد 707

نشر في العدد 708

85

الثلاثاء 12-مارس-1985

المجتمع الدولي- العدد 708