العنوان المجتمع الدولي (772)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-يونيو-1986
مشاهدات 43
نشر في العدد 772
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 24-يونيو-1986
لقطات
• توقع الخبير الاقتصادي میلتون فردمان الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد بأن أسعار النفط ستهبط إلى مستوى ٨ دولارات للبرميل، وسوف تبقى على هذا المستوى لفترة من الوقت.. وقال: إن منظمة أوبك لا مستقبل لها بعد أن أصابها الانهيار.
• أعلن الحزب الشيوعي الفلندي عن طرد عشرة آلاف عضو من أعضائه، والأعضاء المطرودون هم من أصحاب الاتجاهات الموالية للاتحاد السوفييتي، وقد تمكن أصحاب الاتجاه الوطني من السيطرة على الحزب في شهر مايو الماضي، ولتحقيق السيطرة التامة عمدوا إلى طرد العشرة آلاف عضو.
• قالت صحيفة برافدا السوفييتية أن السلطات السوفييتية عزلت مدير محطة تشيرنوبل، وكبير المهندسين بالمحطة، وبعض كبار المسؤولين في المحطة من مناصبهم بحجة فشلهم في معالجة الحادث الذي وقع بالمحطة يوم ٢٦ أبريل الماضي..
• قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية: إن إسرائيل تستطيع معرفة كل أسرار السياسة الخارجية الأمريكية الخاصة بالشرق الأوسط عن طریق شبكة من العملاء والرسميين الأميركيين الذين يتعاطفون معها، وقالت: إن إسرائیل تعرف كل ذلك منذ سنوات طويلة جدًا.
•فالدهايم يسترضي “إسرائيل”
رغم أنه لم يمض على انتخاب فالدهايم رئيسًا للدولة النمساوية سوى بضعة أيام، إلا أنه افتتح نشاطاته الإعلامية بمحاولات استرضاء الزعامات اليهودية التي صبت جام غضبها عليه أثناء حملته الانتخابية واصفة إياه بالإرهابي والنازي.. وكانت أول تلك المحاولات الإعلان عن استعداده للقيام بزيارة ودية للكيان الصهيوني، كما أعلن أنه كان قد طالب بما أسماه أمن وسلامة إسرائيل من حدود معترف بها.. وللمزيد من محاولات الاسترضاء قال فالدهايم: إنه سيحارب الحركات المضادة للسامية في بلاده، وسيجعل من النمسا نقطة انتقال وجسر عبور ليهود الاتحاد السوفييتي.. وقال أيضًا: إنه يعتزم القيام بزيارة منطقة مانهاوس بشمال شرق النمسا؛ حيث أبيد العديد من اليهود في تلك المنطقة خلال الحرب العالمية الثانية.
وبالإضافة لكل هذه المحاولات الاسترضائية أعلن فالدهايم عن قبوله لاقتراح مركز المعلومات اليهودي في النمسا، والذي دعا إلى تشكيل لجنة للتحقيق في ماضي فالدهايم العسكري...
ومن الواضح أن تصريحات فالدهايم ستصيب العرب بخيبة أمل شديدة بسبب التأييد والتعاطف الذي أبدوه خلال الحملة الانتخابية التي تعرض خلالها فالدهايم لحملة المؤتمر اليهودي العالمي.. ولكن يظهر أن الزعامات الغربية تنسى فور وصولها المقاعد الرئاسة ما كانت تقوله وهي بعيدة عن تلك المقاعد.
• انخفاض عدد اليهود
تعرض عدد اليهود الإنجليز لانخفاض مستمر خلال الأعوام الأخيرة، وأصبح تعدادهم لا يتجاوز الآن ٣٤٠ ألف شخص فقط.
وقد أعلن إيريك مونمان نائب رئيس هيئة مجلس النواب اليهود في البرلمان البريطاني في تقريره أن تعداد اليهود كان يبلغ من قبل ٤٠٠ ألف نسمة على الأقل، وأن الانخفاض الملحوظ في عدد اليهود يرجع أساسًا إلى أن عددًا كبيرًا من الشباب اليهودي لا يقبل على الزواج.
وأشارت الاحصائيات أن اليهود الإنجليز بدأوا يتركزون في مدن معينة مثل برايتون الساحلية.
وقد أثارت هذه الأرقام القلق بين الأوساط اليهودية التي تسعى إلى زيادة نفوذها العددي والاقتصادي من خلال جماعات الضغط المعروفة.
والذي لا بد من الإشارة إليه هو أن انخفاض عدد اليهود لا يعني تراجع نفوذهم، فرغم قلة عدد الجالية اليهودية في بريطانيا بالنسبة الجاليات آخرى كالجالية الإسلامية التي يصل عددها إلى أكثر من مليوني مسلم، إلا أن فاعلية هذا العدد من اليهود تفوق أضعافًا كثيرة فاعلية المسلمين...
نداء سوفييتي
وجهت بعض الصحف السوفييتية نداءً إلى الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات، فأكدت لهم أنهم إن تقدموا طواعية للعلاج فإنهم لن يتعرضوا للمطاردة، ونشرت الصحيفة خطابًا لطالبة تتعاطى المخدرات شرحت أنها تتناولها مع الزملاء، وقالت: نحن نزداد سلبية، ونشعر بالملل، ولا يلاحظنا أحد، وقالت: إنه بالرغم من استهزاء الأسر السوفييتية بانتشار المخدرات في المجتمع الأمريكي- حسب ما يعرضه لهم التلفزيون- إلا أن هؤلاء لا يعلمون أن أبناءهم يشتركون في تناول المخدرات.
وذكرت صحيفة الشباب الشيوعي أن إجراءات مكافحة الخمور التي بدأها غورباتشوف مؤخرًا دفعت البعض إلى استبدال الخمور بالمخدرات، والجدير بالذكر أن غورباتشوف وجه تعليمات قوية من أجل مكافحة انتشار تعاطي الخمور في الاتحاد السوفييتي.. ولكن هذه المكافحة دفعت مدمني الخمور إلى تعاطي المخدرات بدلًا عن الخمور باعتبار تعاطيها أشد سرية...
ومن المؤكد أن طبيعة المجتمع الشيوعي الصارم الذي يجعل الإنسان مجرد ترس في آلة الإنتاج الخاضعة للدولة، تدفع بالكثير من أبناء المجتمع السوفييتي إلى تعاطي الخمور والمخدرات.
* إسرائيل تؤكد مذبحة دير ياسين
سيصدر قريبًا عن جيش العدو الإسرائيلي كتاب جديد عن حرب فلسطين عام ١٩٤٨، و يتضمن الكتاب أول تأكيد رسمي من الجانب الإسرائيلي على أن مذبحة دير ياسين قد حدثت فعلًا.. ومؤلف الكتاب الذي منعت الحكومة الإسرائيلية نشره قبل ١٥ عامًا هو إسحق ليفي الذي كان مسؤول الاستخبارات لمنطقة القدس في القوات الإسرائيلية الرئيسية «الهاغاناه».
ويشرح ليفي- الذي يبلغ من العمر الآن ٨٠ عامًا- كيف أنه في شهر يناير من عام ١٩٤٨- أي قبل تنفيذ مذبحة دير ياسين بثلاثة أشهر- عندما كانت فلسطين تحت الانتداب الإسرائيلي وقع سكان دير ياسين معاهدة عدم اعتداء مع مستوطنة يهودية مجاورة هي غيفات شاؤول والتزموا بها.. وكانت الدعاية الإسرائيلية تفسر قيام مجموعة ارهابية من منظمة الأرغون بقيادة مناحيم بيغن «رئيس وزراء العدو السابق» بتنفيذ المذبحة ضد رجال ونساء وأطفال دير ياسين في ١٩ أبريل عام ١٩٤٨ بأن الهجوم على القرية حصل لأنها كانت مركزًا للمقاومة العربية...
* طوارئ في جنوب أفريقيا
فرضت حالة الطوارئ في جنوب أفريقيا، وألقي القبض على عشرات من المعارضين للنظام العنصري أثناء حملة الاعتقالات التي قام بها البوليس في كل أنحاء جنوب أفريقيا، ويأتي فرض الطوارئ قبل أيام من موعد الذكرى العاشرة لثورة سويتو ضد العنصرية.
ومن المتوقع أن تشهد البلاد أضطرابات دامية كبيرة إذا ما أصرت المنظمات السوداء المناهضة للنظام العنصري على القيام بالمظاهرات بذكرى الانتفاضة.
وقد أعلن ملايين العمال الأفريقيين إضرابًا عن العمل في جنوب أفريقيا بمناسبة ذكرى سويتو التي وقعت قبل عشرة أعوام، وقتل خلالها مائة مواطن أفريقي..
• ارتفاع معدل الانتحار
قال تقرير صدر في باريس عن المعهد القومي للبحوث الطبية والصحية: إن معدل الانتحار ارتفع في الأعوام العشرة الماضية، وقد وصل العام الماضي إلى ١٤ ألف منتحر، وقال التقرير: إن الزيادة في نسبة المنتحرين سببها ارتفاع عدد حالات الانتحار بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ١٥ - ٢٤ عامًا، وأشار التقرير إلى أن معدلات انتحار الشباب تضاعفت خلال الـ ٢٠ سنة الماضية، وذكر أن معدل إقبال الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين ١٥ إلى ٢٤ عامًا على الانتحار ارتفعت من 7 بالمائة إلى 10 بالمائة لكل ١٠٠ ألف نسمة، مقارنة مع نسبة انتحار منخفضة لدى الفتيات تصل إلى خمسة بالمائة لكل ١٠٠ ألف نسمة.
وقال التقرير: إن ما يتراوح بين ١٥ ألف إلى ٤٥ ألف شاب وشابة يحاولون الانتحار سنويًا، وأن نسبة النجاح في عمليات الانتحار تصل إلى ٥٠ بالمائة بين الرجال.
رأي دولي
أين حقوق الإنسان في جنوب أفريقيا؟
بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لانتفاضة سويتو في جنوب أفريقيا عام ١٩٧٦ قررت حكومة بريتوريا فرض حالة الطوارئ في البلاد خوفًا من امتداد الانتفاضات الشعبية إلى جميع المدن، وقد اعترفت السلطات العنصرية في بريتوريا بمقتل عشرات من السود بعد فرض حالة الطوارئ.
من ناحية أخرى عقدت منظمة الأمم المتحدة مؤتمرًا خاصًا بشأن فرض عقوبات اقتصادية على حكومة جنوب أفريقيا لردعها عن الاستمرار في سياستها العنصرية التي تمارسها ضد المواطنين الأصليين من السود.
لكن بعض الدول الغربية- وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا- ادعت بأن فرض مثل هذه العقوبة سوف تزيد من نسبة البطالة بين السكان السود أنفسهم، وقد فند هذا الادعاء رئيس القضاء الإسلامي الأعلى في جنوب أفريقيا، مما يؤكد تورط الدول الغربية فيما يجري في جنوب أفريقيا من أحداث لا إنسانية.
فأين تلك المبادئ التي يتشدق بها الغرب من ديمقراطية، وحرية، ومساواة، وحقوق للإنسان؟ أم أن تلك الحقوق في مفهوم الغرب تخص الرجل الأبيض فقط؟!
أبو قحافة