العنوان المجتمع الصحي- (1732)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 23-ديسمبر-2006
مشاهدات 60
نشر في العدد 1732
نشر في الصفحة 62
السبت 23-ديسمبر-2006
دراسة تبشر بتطوير طرق تشخيصية وعلاجية للعديد من الأمراض
أظهرت دراسة أجراها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية على الحيوانات أن استخدام "النانوتيوب" أو الأنابيب "الفائقة الدقة" الكربونية في الأنسجة الحية ليس له آثار سلبية مباشرة على صحة الفرد ما يبشر بتطوير طرق تشخيصية وعلاجية ثورية للعديد من الأمراض.
ويتكون هذا النوع من الأنابيب من مادة الكربون النقية وهي تأخذ شكل أسطوانات مفرغة يصل قصر الواحدة منها إلى واحد نانومتر أي واحد من مليون جزء من المليمتر، وهو ما يعادل عرض جديلة واحدة من جدائل الحمض النووي DNA.
وتتميز تلك الأنابيب الفائقة الدقة، بخصائصها الكيميائية والضوئية الفريدة، فباستطاعتها أن تشع موجات ضوئية بطول موجي محدد، لذا فهي تجتذب اهتمام الكثير من الباحثين في مجال الطب الحيوي، حيث يتوقع أن تسهم في تحقيق إنجازات مميزة في المجالين التشخيصي والعلاجي.
وكان فريق ضم باحثين من جامعة "رايس" ومركز "آي دي أندرسون للسرطان" التابع لجامعة تكساس الأمريكية، أجرى دراسة بهدف رصد تأثير استخدام أنابيب Nanotube، الكربونية على أجسام الكائنات الحية، حيث تضمنت تجارب تعد الأولى من نوعها، والتي تتبع الباحثون من خلالها مسار تلك الأنابيب المجهرية في أجسام الحيوانات، من خلال فحص نسيج العضو الذي يتوقع أن تستقر فيه.
وتفيد نتائج الدراسة أنه لم تكن هنالك أدلة تشير إلى استقرار تلك الأنابيب المجهرية في أنسجة الجسم المختلفة، باستثناء الكبد والكلى.
ويعلق من فريق البحث "ستيفين كيرلي" وهو أستاذ في جراحة الأورام السرطانية ورئيس شعبة أورام الجهاز الهضمي في مركز أندرسون للسرطان على نتائج الدراسة قائلًا: «إننا مسرورون لأن الأنابيب حافظت على خصائصها المشعة في تلك التجارب، ما يجعل رؤيتها وتعقبها أمرًا سهلًا، ليفتح بذلك المجال أمام تطوير العديد من التطبيقات التشخيصية والعلاجية".
"حمض الفوليك" وسيلة غير مكلفة لمقاومة أمراض القلب
أظهرت دراسة قام بها باحثون من جامعة كوين ماري البريطانية أن تناول فيتامين حمض الفوليك، يعد وسيلة ذات تكلفة منخفضة للمساهمة في خفض أخطار الإصابة بالجلطات وأمراض القلب عند الأفراد.
وقام الباحثون بدراسة راجعوا خلالها عددًا من البحوث التي أجريت في السابق حول علاقة "الهوموسيستيين"، وهو أحد الأحماض الأمينية الموجودة في الدم بالجلطات وأمراض القلب، وذلك بعد أن أشارت دراسات طبية سابقة إلى وجود علاقة ما بين ارتفاع تركيز هذا الحمض الأميني، وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب، إلا أن الشكوك كانت لا تزال تساور المختصين إزاء هذه العلاقة، لذا لم ينصح الكثيرين منهم باعتماد تناول حمض الفولييك كوسيلة وقائية، والذي يعمل على تكسير الهوموسيستيين، ومن ثم خفض مستوياته في الدم.
وحسب ما أوضح الباحثون، فإن بعض البحوث التي شملتها الدراسة الأخيرة كانت تتناول العلاقة ما بين الاختلالات الجينية التي تؤدي إلى ارتفاع تركيز "الهوموسيستيين" وزيادة احتمالية إصابة الفرد بأمراض القلب، فيما كانت تهدف بحوث أخرى، موضع الدراسة إلى رصد مستويات هذا الحمض الأميني عند مرضى القلب.
وقد أكدت في مجموعها وجود علاقة ما بين ارتفاع مستوى "الهوموسيستيين" وزيادة احتمالية إصابة الفرد بتلك الأمراض.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية الطبية البريطانية في عددها الصادر الجمعة (24/11)، إلى أن خفض مستوى الحمض الأميني "الهوموسيستيين" في الجسم، والذي يمكن تحقيقه من خلال تناول فيتامين حمض الفولييك، قد ارتبط بالتقليل من أخطار الإصابة بأمراض القلب عند الأفراد.
كما أوضحت الدراسة، وبالنظر إلى انخفاض تكلفة حمض الفوليك، أن هذا الفيتامين سيؤمن وسيلة رخيصة الثمن تساعد في التقليل من احتمالية إصابة الفرد بالجلطات القلبية.
يشار إلى أن "الهوموسيستيين" هو أحد الأحماض الأمينية الموجودة في الدم، وقد أشار العديد من الدراسات إلى علاقته بزيادة أخطار الإصابة بأمراض القلب..
مياه الشرب المعقمة لا تسبب الإجهاض
نفت دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية، وجود علاقة بين المركبات التي تنتج عن تعقيم المياه، والتي قد توجد في مياه الصنابير أو عبوات المياه المعقمة، وزيادة احتمالية تعرض الحوامل للإجهاض.
وكانت دراسات سابقة قد أشارت إلى وجود ارتباط بين شرب الحامل مياه الشرب المعقمة والتي تحوي مركبات DBP، وزيادة احتمالية تعرضهن للإجهاض، لذا قام باحثون من جامعة نورث كارولينا - تشاب هيل الأمريكية، وبمعاونة علماء من كلية طب "ماونت سيناي" في نيويورك، بإجراء بحث مستفيض بهدف التحقق من هذا الأمر.
وأجريت الدراسة في الفترة ما بين عام ٢٠٠٠ وعام ٢٠٠٤م، في أماكن مختلفة. في الولايات المتحدة الأمريكية، بحيث شملت ٢٤٠٩ نساء، جميعهن في المراحل الأولى من الحمل.
وقد تم تحليل عينات من مياه الصنابير بالإضافة إلى تقييم طريقة استخدام المياه وعوامل الخطورة بالنسبة للإجهاض عند كل منهن، كما تتبع الباحثون المشاركات في الدراسة لمعرفة ما إذا كن قد أتممن حملهن أم أجهضن.
وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها الدورية الأمريكية للوبائيات، في إصدارها لشهر ديسمبر ٢٠٠٦م أن حالات الإجهاض التي رصدت من خلال البحث والبالغ عددها ٢٥٨ حالة، لم ترتبط بزيادة التعرض للمياه المعقمة التي يحوي مركبات DBP مثل التراي هالوميثانات، حيث تبين أن التعرض لتراكيز عالية من تلك المواد، والتي زادت على ٧٥ مايكروجرام لكل لتر وبكمية تزيد على خمسة أكواب يوميًا لم يرتبط بحدوث الإجهاض عند الحامل.
يشار إلى أن مركبات DBP توجد في المياه التي تعقم بواسطة مركبات الكلور أو الأوزون، بغرض جعلها مياهًا صالحة للشرب، إلا أن تفاعل المواد المعقمة مع بقايا المركبات العضوية، أو مركبات اليود والبروم الموجودة في المياه يؤدي إلى تكون مركبات DBP، والتي ربطت بعض الدراسات بينها وبين زيادة احتمالية الإصابة بعدد من الأورام السرطانية عند الحيوانات كما أشارت إليها أصابع الاتهام كمسبب محتمل لزيادة مخاطر الإجهاض عند المرأة الحامل.
عصير الرمان يعالج العجز الجنسي عند الرجال
أفادت دراسة حديثة بأن عصير الرمان يساعد في علاج العجز الجنسي عند الرجال.
وأشار باحثون في جامعة بوسطن الأمريكية، إلى أن عصير الرمان يساعد في علاج تصلب الشرايين السباتية المغذية للرقبة والدماغ المسببة للسكتات الدماغية وأمراض الخرف.
ومن خلال الدراسة التي أجريت على ذكور الأرانب، اتضح أن عصير الرمان زاد تدفق الدم إلى أعضائها الذكرية، كما ثبتت فعاليته في محاربة الجزيئات الضارة المسببة للسرطان والوقاية من أمراض القلب، كما أنه زاد من مستويات المواد المضادة للأكسدة في دماء الحيوانات؛ مما قلل من تعرضها لمشكلات صحية في المستقبل.
اكتشاف أسباب بعض أمراض الشعر الوراثية
تمكن باحثون روس - وبمعاونة علماء من كلية ماساتشوسيتس للطب الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية - من تحديد الآلية التي تتسبب في إصابة الأفراد بأمراض الشعر الوراثية، سواء تلك التي تؤدي إلى اختلال في نمو الشعر، أو إلى تساقطه.
وكان الباحثون أجروا دراسة شملت ٣٥٠ ألف شخص من منطقة "فولجا أورال" الروسية، بحيث ضمت العينة عددًا من الأسر التي يعاني أفرادها من أمراض وراثية تتعلق بتساقط الشعر أو باختلال نموه.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "علوم" في عددها الصادر يوم ١٠ نوفمبر الماضي إلى تأثر جين LIPH الموجود على الكروموسوم 9273، عند الأفراد المصابين.
كما أوضحت الدراسة تأثر كلتا النسختين لجين MPH عند الفرد المصاب وهو المسؤول عن أنزيم اللايبيز H الموجود في حويصلة الشعر؛ حيث ينظم الأخير إنتاج عدد من الدهون الحيوية.
ويؤكد الباحثون أن نتائج الدراسة تشير إلى أن إنزيم اللايبيز H يلعب دورًا مهمًا في نمو الشعر عند البشر.