العنوان المجتمع الصحي العدد (1768)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-سبتمبر-2007
مشاهدات 59
نشر في العدد 1768
نشر في الصفحة 60
السبت 08-سبتمبر-2007
■ تنقية جديدة تسهم في إنجاح عمليات زراعة خلايا البنكرياس
نجح باحثون من المركز الطبي التابع الجامعة جون هوبكنز الأمريكية في تطوير تقنية جديدة في مجال زراعة خلايا البنكرياس المنتجة لهرمون الإنسولين عند المصابين بداء السكري من النوع
الأول، الأمر الذي يبشر بتحقيق قفزة نوعية في المجال.
وتعتمد التقنية الجديدة، بحسب ما أوضح الباحثون، على استخدام كبسولة مغناطيسية تتكون من مواد تحوي مركبات للحديد، تضم في داخلها خلايا بيتا المفرزة للأنسولين والتي يرغبون في توصيلها إلى داخل جسد المريض.
ويقول هؤلاء المختصون إن الأساليب التقليدية في زراعة خلايا بيتا، والتي يصاحبها اللجوء إلى العلاجات المثبطة للجهاز المناعي تتفاوت نتائجها بشكل كبير من مريض إلى آخر، حيث شكلت في السابق عدم القدرة على تعقب مسار تلك الخلايا داخل الجسم مشكلة أساسية في هذا الجانب.
وكان باحثون من مركز جون هوبكنز الطبي عملوا على تصميم كبسولة متناهية الصغر من خلال اللجوء إلى خليط من مادة «الجينيت»، وهي مادة لزجة مشتقة من أعشاب بحرية ومادة «الفيريديكس» المغناطيسية والتي تحوي الحديد ويمكن الكشف عنها من خلال جهاز المرنان «الرنين المغناطيسي».
كما تتميز هذه الكبسولة بأنها ذات مسامات دقيقة جدًا، ما يمكن من وصول الإنسولين من داخلها، والمفرز بواسطة خلايا بيتًا، إلى جسم المريض دون أن يحفز ذلك الجهاز المناعي على مهاجمتها.
■ دراسة تفسر سبب إصابة بعض مرضى ضغط الدم المرتفع بالفشل القلبي
قدمت دراسة أعدها باحثون من جامعة «واشنطن- سانت لويس» الأمريكية أسبابًا تفسر سبب إصابة بعض الأفراد الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم بالفشل القلبي، دون غيرهم من مرضى «ضغط الدم المرتفع».
وبحسب الدراسة التي نشرتها دورية «أيض للخلية» فإن حدوث خلل في إنتاج الطاقة في النسيج العضلي للقلب عند بعض مرضى «ضغط الدم المرتفع»، قد يرتبط بإصابتهم لاحقًا بالفشل القلبي.
وأكد الباحثون -من خلال دراستهم- على دور أحد العوامل الجزيئية في المحافظات على إمدادات الطاقة في عضلة القلب لمنع حدوث الإصابة عند الفرد، إذ بينت النتائج بأن بروتينات ERR- alpha, وهي المستقبلات المرتبطة بالأستروجين- ألفا، تساعد القلب على التأقلم في الظروف التي تتطلب زيادة مصروفات الطاقة، كما هو الحال عند ارتفاع ضغط الدم، والذي يصاحبه زيادة في الجهد الملقي على هذا العضو الحيوي من الجسم.
ويقول البروفيسور «دانييل كيلي»، مدير مركز بحوث أمراض القلب والشرايين التابع للجامعة وعضو فريق البحث: إن التوتر الذي يتعرض له القلب نتيجة زيادة الجهد المطلوب، يستدعي أن يقوم بإنتاج المزيد من مركبات الطاقة، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه عند عدم توافر بروتين KERR alpha مضيفًا بأن حدوث الفشل القلبي قد يحصل عند ارتفاع ضغط الدم واستنفاذ القلب المخزون الطاقة الخاص به.
■ النسيج القلبي للذكور مختلف عن الإناث
أشارت دراسة طبية كندية إلى وجود فروق بين الأطفال المواليد بحسب نوع الجنس، وذلك فيما يختص بفسيولوجيا القلب، ما يفسر ارتفاع فرص النجاة بين المواليد الذكور الخاضعين لعمليات جراحية في القلب مقارنة مع الإناث من نفس الفئة العمرية، واللواتي يتعرضن لإجراءات طبية مشابهة.
وكانت دراسة أجريت مؤخرًا في الولايات المتحدة الأمريكية أشارت إلى أن الإناث للواتي تقل أعمارهن عن عشرين عامًا، يكن كثر عرضة للوفاة عند خضوعهن الجراحة في القلب، وذلك مقارنة مع الذكور، ما دفع بمجموعة من الباحثين من جامعة «تورنتو» إلى إجراء دراسة بهدف الوقوف على الأسباب البيولوجية التي تفسر هذا الأمر.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن المواليد الإناث أظهرن تراكمًا في أيونات الهيدروجين في النسيج القلبي لديهن خلال فترة الستين دقيقة، بمقدار زاد بنسبة ٤٧% عما حدث لدى المواليد الذكور.
كما تبين أن مخزون جزيئات الطاقة CP عند الإناث انخفض بمقدار ٢٢ % عما كان عليه في «قلوب» الذكور وذلك قبل تعرضها نقص التروية.
وبحسب ما أشار الباحثون، فقد بينت الدراسة وجود اختلاف في عمليات الاستقلاب التي تتم في النسيج القلبي بحسب نوع جنس الفرد، والتي تحدث كاستجابة لانخفاض في التروية الدموية.
من جانب آخر أظهرت النتائج أن المواليد لإناث قد يصيب بالتحمض في النسيج القلبي بدرجة أكبر مقارنة مع الأقران الذكور، وذلك لدى معاناة القلب من انخفاض في مستوى التروية الدموية.
■ استعمال الصابون المضاد للبكتيريا يؤدي لأخطار صحية
حذر مختصون من جامعة ميتشجان الأمريكية من أخطار اللجوء إلى استعمال صابون اليدين الذي يحوي مواد مضادة للبكتيريا، مؤكدين فعالية الصابون العادي المستخدم لتنظيف الأيدي في القضاء على الميكروبات المسببة للأمراض.
وطبقًا لرأيهم فإن استخدام أنواع صابون اليدين التي تحوي مادة «الترايكلوسان» المضادة للبكتيريا، قد يسهم في زيادة انتشار سلالات مقاومة من تلك الجراثيم في المجتمعات.
ويعد «الترايكلوسان» من المواد التي تستهدف الآليات الكيميوحيوية التي تستخدمها البكتيريا للمحافظة على سلامة جدر خلاياها.
وطبقًا لنتائج الدراسة التي نشرتها دورية «الأمراض المعدية السريرية» فإن مادة الترايكلوسان «التي تتواجد في العديد من أصناف الصابون، المضاد للبكتيريا، قد تمنح بعض أنواع البكتيريا القدرة على مقاومة المضادات الحيوية الشائعة الاستخدام مثل الأموكسيسيللين».
ويوضح الباحثون أن الطريقة التي تلجأ إليها مادة «الترايكلوسان» لقتل البكتيريا، قد تسمح بحدوث تحولات في البكتيريا المستهدفة، ما يعني فقدان تلك المادة القدرة على الوصول إلى الأماكن الحساسة التي تمكنها من قتل البكتيريا.
ويشدد القائمون على الدراسة على أهمية وضع ضوابط تقييم كفاءة هذا النوع من المنتجات ومزاعم منتجيها فيما يختص بفعاليتها، كما يؤكدون ضرورة تشجيع الباحثين على إجراء المزيد من الدراسات في هذا المجال.
■ بعد النظارات الشمسية و«الكريمات»..
ملابس لحماية الأفراد من الأشعة فوق البنفسجية
ابتكرت باحثة من جامعة «دياكن» الأسترالية طريقة ستمكن المختصين في المستقبل من صباغة الأنسجة الصوفية بأصباغ تتميز بقدرتها على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية، حيث تسعى إلى الإفادة من تلك التقنية في تصنيع ملابس صوفية تتحول ألوانها عند التعرض لأشعة الشمس، لتقي بذلك الأفراد من تأثيرات الأشعة الضارة.
وقامت «تونج تشينج»، طالبة الدكتوراه بالجامعة بتطوير طريقة يمكن من خلالها صباغة الأنسجة الصوفية بأصباغ «الفايتوكروم».
وتعتبر أصباغ «الفايتوكروم» حساسة للأشعة فوق البنفسجية وأشعة الشمس، وهي ليس لها لون عند تصنيعها بشكل جيد. إلا أنها تعطي ألوانًا تعرضها لمقادير كافية من الأشعة فوق البنفسجية، لتعود وتتلاشى تلك الألوان عند غياب الأشعة، وتستخدم هذه الأصباغ في تصنيع العديد من المنتجات مثل عدسات النظر، وألعاب الأطفال، مواد التجميل وغيرها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل