العنوان المجتمع الصحي (العدد 1796)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 05-أبريل-2008
مشاهدات 78
نشر في العدد 1796
نشر في الصفحة 60
السبت 05-أبريل-2008
لب المانجو علاج لسرطان البروستاتا
توصل مجموعة باحثين هنود بمركز أبحاث السموم بمدينة ليكناو، من خلال أبحاث أجروها أن لب ثمار المانجو يحتوى على عناصر فعالة لعلاج سرطان البروستاتا.
وقال الباحثون إنهم لاحظوا خلال التجارب التي أجروها على الفئران أن حقن تلك الفئران بلب المانجو أدى إلى توقف تكاثر خلايا الورم السرطاني بدرجة كبيرة. وقد أرجع الباحثون هذا التأثير الفعال للب المانجو على الخلايا السرطانية إلى احتواء اللب على مركب كيميائي يعرف علميا باسم (لوبيول) إلى جانب الفيتامينات والأحماض العضوية التي يحتوى عليها، ويُذكر أن سرطان البروستاتا هو ثاني سرطان منتشر بين الرجال بعد سرطان الجلد كما أن رجلا من بين سنة رجال معرض للإصابة به فيما تقدر الجمعية الأمريكية للسرطان تشخيص ٢٣٠٩۰۰ حالة جديدة من سرطان البروستاتا وأن قرابة ۲۹۹۰۰ رجل سيموت جراءه.
كما أثبتت دراسة أجريت مؤخرًا أن أكثر من نصف الرجال الذين تجاوزت أعمارهم ٦٠ سنة يعانون من ضخامة حميدة في غدة البروستاتا.. وهناك اختبار موجود حاليًا لاكتشاف هذا النوع من السرطان يقيس بروتين (أنتيجين antigen) الذي تفرزه غدة البروستاتا. ويعتبر زيادة نسبة هذا البروتين علامة على الإصابة بهذا السرطان، أو بمرض آخر أقل خطورة.
علماء يتوصلون لسر ارتباط «الأنفلونزا » بالشتاء
أكد باحثون بالمعهد القومي لصحة الطفل والتنمية البشرية بأمريكا أن الفيروس المسبب لمرض الأنفلونزا يغطي نفسه بمادة دهنية تجعله أشد صلابة وتحميه من انخفاض درجات الحرارة وهذا الغطاء الدهني الأشبه بالزبد يذوب في مجرى الجهاز التنفسي فيسمح للفيروس بنقل العدوى للخلايا.
وقال جوشوا زيمر بيرج، الذي قاد فريق البحث: إن الغطاء الواقي للفيروس يذوب في فمك بمجرد دخوله في مجرى الجهاز التنفسي مثل قطعة شيكولاتة.. وأضاف قائلًا: « يتمكن الفيروس في هذه الحالة السائلة فقط من دخول خلية وإصابتها بالعدوى وقد قام الباحثون ببذل جهود استمرت فترات طويلة للوقوف على سبب كثرة انتشار الأنفلونزا وغيرها من الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي خلال الشتاء عن غيره من الفصول ولم تقدم أي من التفسيرات الشائعة مثل: مكوث الناس بمنازلهم فترات أطول شتاء وقوة أشعة الشمس صيفا تفسيرًا شاملًا للظاهرة.
وقال «دوني الكسندر» مدير المعهد: إن التقرير الجديد قد يؤدي إلى الوصول لسبل جديدة في الوقاية والعلاج من الأنفلونزا. فخلال درجات الحرارة المنخفضة يمكن أن يقاوم الغلاف الدهني القوي بعض المواد المطهرة، فيجعل من الصعب إزالة الفيروس عن اليد أو الأسطح. وتنتشر الأنفلونزا وغيرها من الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي على هيئة قطرات صغيرة عن طريق السعال والعطس والكلام ويمكنها أن تستقر على الأسطح الخارجية وتلتصق بالأصابع.
الأطباء يحثون على العناية بأسنان الأطفال الرضع
حث أطباء الأطفال الأسر بالإسراع إلى العناية بأسنان أطفالهم الرضع باستخدام قطعة من القطن لتنظيف أول أسنان تظهر لدى الطفل الرضيع. ونشرت مجلة بيبي أند فاميلي الألمانية، أنه بمجرد أن يصل عدد أسنان الطفل إلى أربعة أو خمسة أسنان ينصح باستخدام فرشاة أسنان خاصة بالأطفال. كما يمكن أن يبدأ الآباء بتعليم أبنائهم كيفية استخدام فرشاة الأسنان عند سن الثالثة ويتمكن معظم الأطفال في هذه السن من تنظيف سطح الأسنان فقط مما يعني أن الآباء يجب أن يتولوا باقي عملية التنظيف.
اللعاب.. وأهميته بالنسبة للفم والأسنان
اللعاب يمثل أهمية كبيرة للعناية بالفم والأسنان وهذه الوظيفة تدل على عظمة الخالق في أن يبين لنا دقة الصنع والأداء، تتمثل وظائفه في:
الترطيب: إن اللعاب يبقي مخاطية الفم والبلعوم رطبة وهذا مهم لصحة الفم: فلولا ذلك لحدث جفاف وتقشر في المخاطية، مما يؤدي إلى غزو الجراثيم.
التليين للمضغ والبلع يعمل اللعاب على تليين الطعام وتطريته فيسهل ذلك في عملية المضغ وحركات اللسان وكذلك في تشكيل اللقمة الطعامية الطرية ليسهل انزلاقها في المريء.
التليين للكلام فترطيب الفم وتطريته أساسي للكلام لأن الحركات المشتركة للسان والشفتين لإنتاج الأصوات يتطلب ذلك، فلولاه لما حصل كلام واضح فالكلام الطويل أيضًا يحتاج إلى رشفات متكررة من الماء بسبب التبخر الكبير للعاب أثناء الكلام.
التمديد والتبريد والتسخين إن اللعاب يسيل بغزارة كبيرة عند تناول المحاليل وبخاصة الحامضة فيعدل من حموضتها ويمنع فعلها المؤذي: كما أنه يسخن الطعام البارد ويبرد الطعام الساخن يقوم بإمداد السن ببعض المعادن لتغذيته قبل بزوغه. يحتوي اللعاب على الكالسيوم والفوسفات اللذان يعملان على منع انحلال السن تتشكل طبقة من البروتينات السكرية اللعابية التي تقلل من أثر احتكاك الأسنان أما في حالة إفراز اللعاب الكثير فهذا إحساس طبيعي وصحي ولا يدعو للقلق.
الوحدة تؤدي إلى الإحباط عند كبر السن
أكدت دراسة أمريكية حديثة أن الوحدة مع التقدم في العمر تساعد على إفراز هرمونات سامة مسببة للإحباط. وقد أوضح العالمان النفسيان لويز هوكلي، وجون كاسيوبو، من جامعة شيكاغو، إلى أن ضريبة الوحدة تكون ضئيلة في فترة الشباب، لكنها تتراكم مع العمر، وكلما امتدت سنوات العمر ازداد الإجهاد الناجم عن تجارب الحياة كالعمل والزواج والطلاق وتربية الأولاد والمشكلات المادية والمرض ووجد الباحثان نتيجة دراستهما لحالات أشخاص تتراوح أعمارهم بين الـ ٥٠ والـ ٦٨ يشعرون بالتهديد والعجز أكثر من غيرهم. أشار الباحثان إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في وحدة لا يعانون فقط من الآثار النفسية للوحدة، وإنما أيضًا من آثارها الجسدية.
اختصاصيو التغذية يحذرون من الإفراط في تناول الطعام
توصل باحثون باستخدام طريقة جديدة لتحليل الحامض النووي Dna إلى أن الإفراط في تناول الطعام يعطل شبكات كاملة من الجينات بالجسم فيسبب ليس فقط البدانة ولكن البول السكري وأمراض القلب.
ويقول المدير التنفيذي لقسم علم الوراثة بمعامل ميريك للأبحاث إريك سخادت: إن البدانة ليست مرضًا ينجم عن تغير فردي في جين واحد، بل إنها تؤدي إلى تغيير شبكات كاملة كما قام الفريق بتحديد شبكات تضم المئات من الجينات بدت وكأنها خرجت عن القاعدة عندما تم إطعام فئران بوجبة غنية بالدهون. وقال سخادت اهتزت هذه الشبكة بالكامل نتيجة تعرضها لوجبة على النمط الغربي غنية بالدهون وبعدها انتقل الفريق إلى قاعدة بيانات عن أناس من أيسلندا تجري عليهم مؤسسة ديكود جيناتكس إنكوربورشن، دراسات ووجد الفريق أن الأشخاص لديهم نفس الشبكات كما أعد الفريقان دراسة مفصلة عن ألف عينة دم وقرابة سبعمئة نسيج دهني من نفس المتطوعين الأيسلنديين. وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين سجلوا درجات مرتفعة على مؤشر كتلة الجسم لقياس البدانة أظهروا أنماطًا مميزة لنشاط جينات بأنسجتهم الدهنية لم تظهر في اختبار الحامض النووي المأخوذ من الدم. وقال سخادت ما تقوله الدراسة هو أن الأشكال المشتركة لهذه الأمراض معقدة للغاية لدرجة أن الاختبارات الجينية البسيطة لا يمكنها الكشف عن هذه الشبكات ويمكن للشركات أيضًا الاستفادة من اختبارات للكشف عن نموذج خاص بكل شخص وأخطار الأمراض المحتملة المعرض لها نتيجة الإفراط في تناول الطعام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل