; المجتمع الصحي العدد (1856) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي العدد (1856)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 13-يونيو-2009

مشاهدات 86

نشر في العدد 1856

نشر في الصفحة 60

السبت 13-يونيو-2009

  • ثلاثة أعراض.. على الرجال عدم تجاهلها

 فيما تسرع النساء إلى الأطباء في حال شعرن بأي ألم، لا يطلب الرجال مساعدة الأطباء في الغالب إلا عندما يكونون على أبواب الوفاة، أو عندما تدفعهم نساؤهم إلى ذلك.

ويبدو أن الأمر يتعلق برفض سيكولوجي فربما يعتقد الرجال أنهم إذا تجاهلوا المشكلة فإنه لا توجد مشكلات، كما أن الرجال حسب قول بعضهم – مثل النعامة يضعون رؤوسهم في الرمال على أمل أن يعود كل شيء إلى ما كان عليه.

ويسرد الأطباء أبرز ثلاثة أعراض يتجاهلها الرجال.. إلى أن يصبح علاجها أمرًا صعبًا، وهي:

 1 – ألم في الصدر: حيث إن أكثر العلامات المعروفة على احتمال الإصابة بأزمة قلبية هي الألم في الصدر وأن ثاني تلك العلامات هي تجاهل ذلك، لذا ننصح أي شخص يشعر بضيق في الصدر أو ألم أو حاجة إلى التنفس عليه أن يتصل بالطبيب.

 ٢ – ثدي كبير: حيث إن الثدي الكبير علامة على كون الرجل يعاني من مستويات متدنية من «التستوستيرون»، وهو ما يعني زيادة التهديد بالإصابة بالسكري.

 ٣- زيادة عدد مرات التبول: ربما تكون زيادة عدد مرات التبول دليلًا على مشكلة في «البروستات» أو التهاب في غدد البروستات.

  • أدوية للعظام قد تحمي من آثار التعرض للإشعاع

قال باحثون أمريكيون: إن بعض العقاقير التي تستخدم عادة في تقوية العظام للوقاية من الهشاشة ربما تحمي الأشخاص الذين يتعرضون للإشعاع من الإصابة بسرطان الدم. وقال الباحثون إن مركبين في فئة من العقاقير تسمى «مقويات العظام» أجلت – وفي بعض الحالات منعت إصابة فئران تعرضت لجرعات عالية من الإشعاع بسرطان الدم الذي يعد أثرًا جانبيًا معتادًا على المدى الطويل للتعرض للإشعاع.

 وتدرس «ألكسندرا ميلر» العالمة في معهد القوات المسلحة لبحوث علم الأحياء الإشعاعي في «بيثيسدا » بولاية ماريلاند سبل حماية العسكريين ورواد الفضاء من آثار التعرض للإشعاع .

وقد تم اختيار هذين المركبين بناًء على دراسات أجريت على البشر، وتشير إلى أن العقاقير المقوية للعظام قد تساعد في منع انتشار السرطان إلى العظام، كما تبين أنها تزيل اليورانيوم من الجسم.

 وعرض الباحثون فئران تجارب للإشعاع بقوة كافية للتسبب في الإصابة بسرطان الدم، ثم حقنوا بعض الفئران بأحد المركبين وانتظرت النتيجة. وكالمتوقع أصيبت الفئران التي تعرضت للإشعاع بسرطان الدم، وماتت بعد فترة تتراوح بين ٩٢ يومًا و ١١٠ أيام.

 وقال الباحثون : إنه يجب إجراء العديد من الدراسات قبل البدء في استخدام البشر لهذه العقاقير، ولكنهم يعتقدون أن المركبين اللذين درسوهما مبشران كوسيلة لمعالجة أحد أكثر الآثار الجانبية سمية للتعرض للإشعاع.

  • الزبادي يمنح المعدة الاستقرار بعد المضادات الحيوية

قال باحثون بريطانيون إن الزبادي يحتوي على بكتريا «مفيدة» تساعد المرضى على تجنب الإصابة بالإسهال الناجم عن تعاطي المضادات الحيوية.

 ووجد الباحثون أنه لم يصب أحد من المرضى الذين شربوا مشروب الزبادي (....) بالإسهال الذي تسببه بكتيريا «كلوستريديام ديفيسيل» التي تسبب التهابات القولون مقابل ۱۷٪ من الأشخاص الذين تناولوا مشروبًا يشبهه من الحليب.

وقال الباحثون : إن حالة وفاة واحدة من بين كل ٢٥٠ حالة وفاة بالمستشفيات ترجع إما بصفة أساسية أو ضمنية إلى الإصابة ببكتيريا «كلوستريديام ديفيسيل»، وهذا النوع من البكتريا يقاوم بصفة أساسية العلاج بالمضادات الحيوية ويمكن أن يسبب للمرضى إصابة خطيرة.

  • إفطار الصباح يزيد النشاط ويخفف الوزن!

أظهرت دراسة طبية أجريت على ألفي مراهق أن تناول الإفطار صباحًا قد يخفف الوزن ويشجع على ممارسة الرياضة، خصوصًا وأنه يرفع من حيوية الإنسان ويزيد من نشاطه.

وأشارت الباحثة «كاثرين تالمدج» أن «الناس الذين يتناولون الإفطار في بداية يومهم يستهلكون كميات أقل من الطعام في آخره خصوصًا وأنك عندما تبدأ بالأكل فإنك ترفع من «الأيض» عندك، وبالتالي يأخذ جسمك بحرق السعرات الحرارية بسرعة، وبوقت مبكر من النهار».

ويرى الخبراء أنه لا يجب أن يأكل المرء ما شاء على الفطور، فتناول شطائر الوجبات السريعة والمعجنات، يعد أسوأ احتمال ممكن خصوصاً وأنها تحتوي على دهون ضارة وعلى نسب عالية من السكر، علاوة على وجود كميات قليلة من الألياف والبروتين الضرورية للجسم.

  • النوم يقوي جهاز المناعة

أظهرت الدراسات المتعاقبة أن النوم بعمق من 7 إلى 8 ساعات يومياً بالليل، يقوي جهاز المناعة لدى الإنسان ويجعله أكثر صحة ومقاومة للأمراض. وأشارت الدراسات التي أجريت على الأشخاص المعمرين إلى أن النوم الصحيح يأتي على رأس القائمة التي تقترن بطول العمر. ثم يلي النوم ممارسة الرياضة وهو عامل يساعد الجسم على النوم العميق دون قلق، ويلي ذلك تناول وجبة الإفطار، وترك وجبة العشاء، بالإضافة إلى عدم تناول الأطعمة بين الوجبات، ثم يأتي بعد ذلك ضبط الوزن، والبعد عن السمنة والتدخين والكحول، وكل العوامل المسببة للإدمان.

 كيف يعزز النوم المناعة؟

لا شك أنك مررت بتجربة العدوى بالأنفلونزا، ولاحظت أن الأعراض تقل حدتها كلما استرحت ونمت نومًا عميقًا. وبعد أن تستيقظ، وبمرور الوقت تشعر مرة أخرى بالتعب، وحدة الأعراض، حتى أصبح من الشائع لدى كل من المريض والطبيب، أن الراحة هي أهم علاج لأعراض الأنفلونزا بلا جدال.

 وقد أثارت هذه الملاحظة التساؤل : كيف يقلل النوم حدة العدوى بفيروس الأنفلونزا ويقوي مناعة الإنسان؟ أثبتت الأبحاث أن الحرمان من النوم يضعف الجهاز المناعي ويساعد على العدوى بالبكتريا والفيروسات المختلفة، حيث يقل عدد الخلايا الليمفاوية البائية المسؤولة عن إفراز «قذائف المدفعية»، أو الأجسام المضادة للكائنات الغريبة التي تحاول أن تغزو الجسم، وكذلك الخلايا القاتلة الطبيعية، وهي الخلايا المسؤولة عن التصدي للفيروسات والخلايا السرطانية، بالإضافة إلى نقص الخلايا الأكولة، مما يجعلنا أكثر عرضة للعدوى، دون وجود المقاومة الكافية.

  • وصفة مبسطة لعلاج البواسير

 البواسير عبارة عن أوردة متوسعة تحت بطانة الغشاء المخاطي للقسم السفلي للشرج، وغالباً ما تتفتح نتيجة عملية الشد المتواصل خلال عملية التغوط وخاصة أثناء الإمساك أو الحمل عند النساء، ونتيجة رقة هذه الأوردة فإنها غالبًا ما تنزف عند مرور البراز الصلب بشكل خاص.

وأسباب حدوث هذا المرض، هي: الإمساك المزمن، وبعض الحالات تكون وراثية، وننصح المرضى الذين يعانون من مرض البواسير بأكل الخبز الأسمر بدلًا من الخبز الأبيض وتناول الفواكه وخاصة التفاح والإكثار من السوائل، وممارسة الرياضة، كلما أمكن.

 كما ينصح بغلي ثلاث ملاعق كبيرة من الحلبة في لتر ماء، ثم تصفى وتوضع في إناء لكي تستعمل مغطساً لمدة عشر دقائق مرتين يومياً أي صباحاً ومساء، تقلى أقماع الباذنجان الأسود في الزيت ثم تجفف وتطحن، وتستعمل كدهان الموضع الإصابة واستخدام زيت الخروع كدهون على موضع الإصابة.

  • هل تصدق؟ قشر التفاح يبعد شبح «السرطان»

عدلت دراسة أمريكية المقولة الشائعة المعروفة حول فوائد التفاح وهي: كل تفاحة كل يوم ولا تذهب إلى الطبيب لتصبح: قشور التفاح يومياً تبعد عنك المرض، وذلك بعد أن أفادت نتائجها بوجود عشرات المركبات القادرة على تثبيط أو قتل الخلايا السرطانية في عينات تمت زراعتها مخبريًا.

وعلى الرغم من تفاوت درجة تأثير هذه المركبات – فيما بينها، إلا أنها جميعاً بدت مقاومة للخلايا السرطانية بشكل فعال، ما يستدعي إخضاعها لبحوث مستقبلية.

 وكان فريق من الباحثين من الجامعة أجروا دراسة تضمنت تحليل قشور ۲۳۰ طنًا من التفاح الأحمر، حيث تمكنوا من عزل مركبات عديدة من تلك القشور، ثم قاموا بدراسة التركيبة البنيوية لهذه المركبات واختبار – قدرتها على مقاومة نمو الخلايا السرطانية، لتتبين – فعاليتها في هذا المجال.

  • الجوز والفستق والأسماك تحمي من أمراض القلب

قالت باحثة أمريكية: إن الجوز يخفض الكوليسترول أكثر من السمك، وأن تناول الفستق باعتدال يساعد في هذا الإطار أيضًا، مشيرة إلى أن الأسماك المدهنة تخفض «التريجليسيريد» وخطر الإصابة بأمراض القلب معًا.

ولفتت الباحثة «سوجانا راجارام» من مدرسة الصحة العامة في جامعة لوما ليندا الأمريكية التي أعدت الدراسة، إلى أن تناول الجوز والأسماك المدهنة يمكن أن يخفض مستوى الكوليسترول في الدم بشكل كبير، وحتى مستوى «التريجليسيرايد» عند الأشخاص الأصحاء.

وبينت الدراسة التي نشرت في مجلة «التغذية السريرية» أن تناول حوالي ٤٢ جم من الجوز وقبضة من الفستق، أو ما يعادل ثلاثة ملاعق صغيرة من الفستق المقشور يومياً، يخفض الكوليسترول بحوالي ٥,٤ والكوليسترول الرديء بحوالي ۹,۳.

وذكرت أن تناول حصتين غذائيتين من الأسماك المدهنة أسبوعيًا أي ما يعادل ۱۱۳ جم منها في كل مرة يخفض مستوى «التريغليسيريد » بنسبة ١١.٤.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1800

148

السبت 03-مايو-2008

طفلي سمين ماذا أفعل؟

نشر في العدد 1264

95

الثلاثاء 26-أغسطس-1997

صحة الأسرة (1264)

نشر في العدد 1321

119

الثلاثاء 13-أكتوبر-1998

المجتمع الصحي (عدد 1321)