; المجتمع الصحي.. العدد 1882 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي.. العدد 1882

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 26-ديسمبر-2009

مشاهدات 57

نشر في العدد 1882

نشر في الصفحة 60

السبت 26-ديسمبر-2009

 الزهور.. أحدث صيحة لعلاج الأمراض

رغم الطفرة التي سجلها الطب النفسي على مستوى الدواء وعلى مستوى الجلسات النفسية؛ فإن العالم أجمع، وعلى رأسه أوروبا وأمريكا، اتجه مرة أخرى وبقوة نحو العلاج الطبيعي لمحاربة أوجاع الجسد والنفس معا والآن بعد طب الأعشاب يجيء علاج الأزمات النفسية بواسطة رحيق الورود والأزهار.

والمدهش أن الفراعنة كانوا أول من اكتشف سحر الزهور، فاستخدموها في أمور كثيرة في حياتهم، ومنذ سنوات عديدة أعاد الطبيب البريطاني إدوارد باخ اكتشاف سر الورود كوسيلة للعلاج من المشكلات النفسية اليومية، حيث عكف في معمله شهورا طويلة يخلط رحيق ۳۹ وردة مختلفة، تم انتقاؤها بعناية فائقة ليضمها في مزيج واحد، مؤكدا أن مزيجه السحري كفيل بعلاج وتضميد الجراح النفسية المختلفة.

وعلى سبيل المثال، فإن أوراق الزيتون تعالج الإنسان المنهك جسديا وعاطفيا فتمنحه القوة والحيوية، وزهرة البنفسج تعالج الصدمات الناتجة عن المشكلات العاطفية الحادة، وزهرة الأركان الخمسة تعطي المرء الإحساس بالأمان والطمأنينة وتعالج مشكلات الانطواء والوحدة، ووردة العين السوداء تسهم في علاج التوتر الدائم وحالات الغضب المفاجئ وعدم القدرة على ضبط الأعصاب، وزهور العنكبوت الرمادي مفيدة لمشكلات الخوف والفزع دون سبب واضح. كما تستطيع الورود علاج المشكلات الجسمانية مثل الإسهال الناجم عن القلق والتوتر، وحالات القيء التي تصاحب الخوف والهلع، وأوجاع المعدة والرأس والصداع التي كثيرًا ما تزور المكتئبين.

«اليانسون» يتفوق على «تامفيلو» للوقاية من الأنفلونزا

قال باحثون صينيون إن احتساء كوب واحد من اليانسون الفاتر، صباحا يعتبر أفضل وسيلة للوقاية من مرض الأنفلونزا. وأضاف الباحثون إن قدرة اليانسون تفوق في فائدتها دواء «تاميفلو» الذي طورته شركة «روش» السويسرية. 

وأوضح الباحثون أن حامض الشيمكيك، والذي يستخرج من ثمرة اليانسون بعد تركها بضعة أسابيع لتتخمر، تعتبر أحد المكونات الأساسية المستخدمة في إنتاج هذا العقار. وتطحن بذور اليانسون الغنية بالبروتين لتغلى وتشرب، كما يستخرج منها زيت طيار، وهذا ما يجعله يتصدر قائمة المنافع الغذائية، ويدخل في صناعة الأقراص الملينة والمسهلات، وفي أنواع عدة من المستحلبات التي تستعمل لتخفيف آلام الحلق.

المعالجة الجينية لتحسين الرؤية لدى الأطفال والرضع

في كشف جديد، أكد باحثون أمريكيون أن أسلوب المعالجة الجينية أثبت فاعلية في تحسين القدرة البصرية لثلاثة من المرضى الذين كانوا يعانون من أحد أنماط العمى الوراثي، وأشاروا إلى أن تلك التحسينات التي اكتسبها المرضى استمرت حتى بعد مرور عام كامل.

وكانت تلك الدراسة هي الأولى التي تسجل نتائج سلامة وفعالية لأسلوب معالجة جيني على مدار عام كامل في معالجة البالغين الصغار المصابين بضعف شديد في الرؤية أو ما يسمى بـ «عمى ليبر الخلقي»، وهي حالة وراثية تؤدي للإصابة بخلل شديد في الرؤية لدى الرضع والأطفال، وهو المرض الذي يحدث نتيجة لحدوث تحول في جين يعرف اختصارًا بـ .RPE65

كما أشار الباحثون إلى أنه وبدون هذا البروتين، تحرم الخلايا المستقبلة للضوء الحساسية من أحد الأشكال الخاصة بالشبكية لفيتامين «A» وتُصبح غير قادرة على القيام بوظيفتها، ومن ثم تُصاب الرؤية بخلل. وفي سبيل معالجة هذا الخلل الجيني، ركز الباحثون على مناطق الشبكية التي يوجد بها الخلايا المستقبلة للضوء التي أصيبت بضعف لكنها لم تمس، ثم قاموا بحقن نسخ سليمة من جين RPE65 تحت الشبكية. وبعد مرور عام كامل على عملية الحقن هذه، استمرت الجينات السليمة في تصنيع هذا البروتين الرئيس، ومن ثم زيادة حساسية الشبكية تجاه الضوء.

فيتامين «د» سلاح واق من السرطان وأمراض القلب والجهاز المناعي

أوضحت دراسات علمية حديثة أجراها مؤخرا فريق من الباحثين الفرنسيين أن فيتامين «د» أو (فيتامين الشمس) إلى جانب فوائده المعروفة بحماية العظام – له فوائد أخرى أهمها أنه سلاح للوقاية من أمراض السرطان وأمراض القلب والجهاز المناعي. 

وأشارت الدارسة إلى أن فيتامين «د» يساهم في عدم تكوين الأورام الخبيثة كما أنه يحمي الشرايين من التمدد ويحمي القلب من الإصابة ويساعد الجهاز المناعي على الدفاع عن الأجسام المضادة التي تهاجم الخلايا، كما هو الحال بالنسبة لمرضى السكري من النوع الأول وتجلط الصفائح الدموية.  ينصح الباحثون بتناول هذا الفيتامين الموجود في الأسماك، والبيض، والكبدة والجبن، ومنتجات الألبان والزبادي والزيوت.

لأول مرة بمصر: علاج عيوب الأجنة بالـ «فيتو سكوب»

بعد أن ارتفعت نسبة العيوب الخلقية بين الأجنة في مصر إلى ۳.۱٪ متجاوزة بذلك النسب العالمية التي تترواح بين ١.٥٪ إلى ٢٪ ظلت مشكلة ما بعد تشخيص العيوب الخلقية تكمن في الحلول التي تقتصر إما على إنهاء الحمل إذا كانت عيوبا مميتة، أو المتابعة ومخاطرة التدخل الجراحي التقليدي التي ينتهي عادة بولادة مبكرة. 

في ضوء ذلك، استعرضت ورشة عمل بوحدة طب الجنين بقصر العيني وبمشاركة «د. جان جاكس» رئيس قسم النساء والتوليد بجامعة «لوفن» ببلجيكا تقنية جديدة باستخدام منظار الجنين الحديث «فيتوسكوب» لتشخيص أمراض وعيوب الجنين، وكذلك إجراء العمليات الجراحية للأجنة داخل الرحم.

يوضح د. محمد ممتاز رئيس وحدة طب الجنين أن التكنيك الجديد يسمح بتشخيص وعلاج أمراض وعيوب الجنين مبكرا خلال الشهرين الثالث والرابع باستخدام موجات فوق صوتية حديثة ، وتعد الوحدة هي الأولى على مستوى الشرق الأوسط في استخدام هذه التقنية بعد تطبيقها في خمسة مراكز عالمية بأمريكا وإنجلترا وألمانيا وإسبانيا وفرنسا وتستقبل الوحدة ١٥ ألف حالة سنوياً، وترجع أسباب تزايد نسبة العيوب الخلقية للأجنة لزواج الأقارب بنسبة ٤٠٪ إضافة للظروف البيئية والصحية للأسرة.

نظام غذائي يحمي الكبد الدهني من التليف

تزايدت في الآونة الأخيرة نسب الإصابة بالكبد الدهني، ويرجع ذلك لنمط التغذية الخاطئ، وحتى نتلافى مضاعفات الكبد الدهني والتي قد تصل في حالات معينة إلى التليف، تقدم الدكتورة أمينة محمد عبد المطلب -استشاري التغذية العلاجية المرضى الكبد بالمعهد القومي للتغذية بمصر بعض الإرشادات الغذائية لمرضي الكبد الدهني:

- احرص على اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والخضراوات عالية المحتوى من الألياف الغذائية.

- قلل من السكريات البسيطة، حيث يقوم الكبد بتحويل السكريات الزائدة عن الحاجة إلى مواد دهنية يمكن أن تتراكم بداخل خلايا الكبد.

- تناول كمية كافية من الخضراوات والفواكه الطازجة التي تساعد على حماية خلايا الكبد بما تحتويه من الفيتامينات ومضادات الأكسدة، وكذلك الألياف الغذائية التي تعمل على امتصاص الدهون الزائدة مثل خضراوات السلطة، ومن أهمها: الجزر المبشور والبنجر المبشور، وأوراق الكرنب، والبقدونس.

- على مرضى السمنة والمصابين بالكبد الدهني اتباع الأنظمة الغذائية التدريجية السليمة لإنقاص الوزن.

- على المصابين بارتفاع نسبة الدهون في الدم تناول الأدوية التي تعمل على تقليل نسبتها، كما يجب ممارسة الرياضة يوميا مع تناول الغذاء المتوازن خالي المحتوي من الكوليسترول، ويتضمن الحبوب والبقول، والخضراوات والفاكهة، وبياض البيض، والزيوت النباتية.

- تجنب الأغذية الغنية بالكوليسترول ومنها: صفار البيض، والمخ والكبدة والكلاوي، والدهون الحيوانية.

- الاهتمام باحتواء الغذاء على القدر المناسب من البروتينات كما ونوعا تبعا لاحتياجات الشخص.

الرابط المختصر :