; المجتمع الصحي (العدد 1905) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1905)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 05-يونيو-2010

مشاهدات 51

نشر في العدد 1905

نشر في الصفحة 60

السبت 05-يونيو-2010

تحريك الساقين يقي من الدوالي

كشفت الجمعية الألمانية لأطباء الأمراض الداخلية أهمية تحريك الساقين إلى الأمام والخلف في تفادي الإصابة بدوالي الساقين، حيث تعمل تلك الحركة على تنشيط عضلات الساقين ودعم عملية عودة الدم إلى القلب.

ويزيد الوقوف أو الجلوس لفترة طويلة من فرص الإصابة بدوالي الأوردة في الساقين، ومن الأفضل رفع القدمين أثناء الجلوس إذا أمكن ذلك.

ويمثل أداء التمرينات بشكل منتظم أفضل السبل للحفاظ على صحة الأوردة، وفي حالة الوقوف أو الجلوس لفترة طويلة بسبب طبيعة العمل، فلا بد من تعويض ذلك بممارسة رياضة ركوب الدراجات أو السباحة.

وينبغي على المرضى المصابين بدوالي الساقين تفادي ارتداء الجوارب التي تضغط على الساق من مكان واحد، كما ينطبق ذلك على ارتداء البنطلونات الضيقة، ومن الأفضل استخدام الأحذية المستوية بدلًا من الأحذية ذات الكعب العالي.

وتحدث الإصابة بتوسع الأوردة أو دوالي الأوردة عند عدم تمكن الدم من العودة إلى القلب، وهو ما يزيد حجم الوريد.

وتبلغ نسبة إصابة النساء بدوالي الساقين ثلاثة أضعاف نسبة إصابة الرجال بالمرض..

عقار جديد يفتح باب الأمل لمرضى سرطان الكلى

نجح الأطباء في اكتشاف عقار جديد لعلاج مرضى سرطان الكلى في مراحله المتأخرة، التي لا تنجح الوسائل العلاجية الأخرى، خاصة التدخلات الجراحية، في علاجها، والعقار الجديد يفتح باب الأمل أمام المرضى والأطباء لإمكانية علاج سرطان الكلى المتأخر.

وجاء في بحث علمي مصري أن أهمية اكتشاف هذا العقار تأتي من أن خيارات العلاج لحالات سرطان الكلى التي تم تشخيصها كانت خيارات محدودة للغاية، فهذه الحالات لا يصلح معها العلاج الإشعاعي أو الكيماوي، وفي الحالات المتأخرة منها لا يمكن استئصال الكلى أو اتباع أي وسائل للتدخل الجراحي.

وأوضح أن معظم حالات سرطان الكلى يتم اكتشافها متأخرًا لأن الأعراض التي تظهر على المرضى تكون في مراحل متأخرة من الإصابة بالمرض في صورة ألم ونزيف في البول وتضخم في أحد جانبي البطن، ويمكن تشخيصها مبكرًا بعمل أشعة للموجات فوق الصوتية على البطن بصفة دورية، ولا توجد أي أعراض أو شكوى في المراحل الأولى من الإصابة.

وأشار البحث إلى أن العقاقير الحديثة تمنع تكوين الأوعية الدموية التي توصل الدم إلى الخلايا السرطانية، وبذلك يحدث إيقاف لنمو الخلايا السرطانية ليمنع وصول الدم إليها، وقد وصلت نسبة الشفاء باستخدام هذه العقاقير في بعض الحالات إلى ٤٠% بعد أن كانت معدومة تمامًا.

الأنسولين يحمي من السرطان

كشف علماء من «هونج كونج» أن علاج مرضى السكري بالأنسولين يحميهم بنسبة ۸۰% من خطر الإصابة بمرض السرطان.

وأظهرت الدراسة التي أجراها علماء من الجامعة الصينية أن عدم الحفاظ على نسبة السكر في الدم عند مستوياتها الطبيعية يزيد من أخطار الإصابة بالسرطان.

وشملت الدراسة -التي امتدت إلى خمس سنوات- ألفي مريض بالسكري، بعضهم يستخدم الأنسولين لضبط السكر وبعضهم الآخر لا يستخدمه.

وتوصلت الدراسة إلى أنه من بين كل مائة مريض لا يستخدمون الأنسولين أصيب خمسة منهم بالسرطان كل عام، في حين أصيب واحد سنويًا فقط من كل مائة يستخدمون الأنسولين.

وخلصت الدراسة إلى أنه مع معادلة كل العوامل الأخرى والأدوية المتزامنة، تبين أن المرضى الذين يتناولون الأنسولين تقل لديهم نسبة الإصابة بالسرطان ۸۰% بالمقارنة بمن لا يتعاطون الأنسولين.

وأوضحت النتائج أن مرضى السكري لا يواجهون فقط أخطارًا أكبر للإصابة بالسرطان وإنما يؤدي عدم اهتمامهم بضبط معدلات السكر إلى زيادة هذه الأخطار.

وكانت دراسات سابقة قد أوضحت أن مرضى السكري أكثر عرضة بصورة عامة للإصابة بسرطان الكبد والأمعاء.

مركب نباتي يقاوم سرطان الثدي

وجدت دراسة أمريكية أن مركبًا مستخلصًا من نبات «البروكلي» الأخضر «الشبيه بالقرنبيط» يمكن أن يساعد في منع أو علاج سرطان الثدي، وذلك من خلال استهدافه الخلايا الجذعية للسرطان، وهي خلايا قليلة العدد تغذي نمو الورم الخبيث، بحسب خدمة «سينس ديلي».

واختبر باحثون من مركز السرطان الشامل التابع لجامعة «ميتشيجن» تأثير مركب السلفورفين (sulforaphane)، وهو أحد المكونات الموجودة بـ«البروكلي» وبراعمه على فئران مريضة بسرطان الثدي، ووجدوا أن هذا المركب استهدف خلايا السرطان الجذعية وقتلها، كما منع الأورام الجديدة من النمو.

وقال أحد مؤلفي الدراسة: إن مركب «السلفورفين» قد درس من قبل لاختبار تأثيراته على السرطان، لكن هذه الدراسة تظهر أن فوائد «السلفورفين» تتمثل في تثبيطه الخلايا الجذعية لسرطان الثدي.

وأضاف: إن هذه الرؤية الجديدة التي تضمنتها حصيلة هذه الدراسة المنشورة مؤخرًا بدورية «أبحاث السرطان السريرية» تشير إلى إمكانات مركب «السلفورفين» «أو مستخلص البروكلي» في الوقاية أو العلاج من السرطان من خلال استهداف خلايا السرطان الجذعية المهمة.

ويطور الباحثون حاليًا طريقة لاستخلاص وحفظ مركب «السلفورفين»، وسيقومون لاحقًا بتصميم وإجراء تجربة سريرية على البشر، لاختبار إمكانات «السلفورفين» في الوقاية والعلاج من سرطان الثدي.

اللوز ونبتة الكتان لعلاج الكوليسترول

تمكن طبيب تونسي من التوصل إلى تركيبة طبية لعلاج الكوليسترول أثبتت بعد التجربة فاعلية ونجاحًا بنسبة 100%.

العلاج الذي تم تسجيله لدي جهات الاختصاص، ويدخل قريبًا مرحلة التصنيع يقوم على رفع نسبة الكوليسترول المفيد بالدم، الأمر الذي يمنع تراكم الكوليسترول الضار في الأوعية الدموية وشرايين القلب، تتكون تركيبة العلاج من عدة عناصر أهمها اللوز ونبتة الكتان.

خلل جيني وراء تردد الرجل بالزواج

يتردد بعض الرجال كثيرًا قبل الزواج وذلك نظرًا لظروفهم المالية أو لأنهم لم يجدوا شريكة حياتهم ولكن الأمر لم يعد هكذا فحسب، فقد وجد باحثون أن سبب تردد البعض في الزواج يرجع إلى خلل جيني يصيب هرمون الارتباط، مؤكدين أن الرجال الذين يرثون متبدلًا جينيًا يؤثر على هرمون الارتباط معرضون لمواجهة مشكلات زوجية عديدة، كما أن احتمالات زواجهم أقل بكثير من غيرهم.

وقام فريق البحث السويدي بمراقبة الحمض النووي لدى ٥٥٢ توأمًا كانوا جميعًا في علاقة طويلة ولديهم أطفال، وطرحت على الرجال والنساء سلسلة أسئلة عن علاقاتهم وقورنت الأجوبة حسب تكوينهم الجيني.

وتبين أن الرجال الذين يملكون الصيغة ٣٣٤ من الجين (AVPRA) حصلوا على نقاط منخفضة من زوجاتهم، وأنهم يعانون مشكلات زوجية كثيرة.

وأظهر البحث أن فرص تعرض الزواج لأزمة كبيرة خلال السنة الماضية تضاعفت لدى الرجال الذين تبين أن لديهم نسختين من الصيغة ٣٣٤، واستنتج الباحثون أن هذا الجين الذي يحمله ٤٠% من الرجال، يؤثر على طريقة استخدام الدماغ لمادة الـ «فازوبريسين»، مع العلم أن هذا الجين مرتبط أيضًا بمرض التوحد الذي يتميز بوجود مشكلات في التفاعل الاجتماعي.

«الشاي الأخضر» يساعد على علاج أورام الرحم

«قال باحثون أمريكيون: إن الشاي الأخضر يعمل على علاج الأورام الليفية في الرحم، وقالوا : إنه ستبدأ قريبًا مرحلة تجربة العلاج على الإنسان.

إن الإصابة بالأورام الليفية في الرحم نسبتها كبيرة جدًا بين النساء (٤٠%) في سن الإنجاب؛ مما يسبب إفراطًا في النزيف المهبلي والإصابة بفقر الدم والإرهاق ونقص الطاقة، لذا يقول الأطباء: إن استئصال الرحم هو الحل الأمثل.

يقول الدكتور أيمن الهندي مدير هذه الدراسة: إن الشاي الأخضر له القدرة على قتل الخلايا في الأورام الليفية مما يحدد أو يقضي على قدرتها على النمو.

وأضاف قائلًا في بيان صحفي: «إذا استطعنا إثبات فعالية هذا المركب فإن الملايين من النساء يمكنهن بدء المعالجة الذاتية والإدارة الذاتية». ويقوم الهندي وفريقه حاليًا بجمع متطوعين للمشاركة في تلك الدراسة.

الرابط المختصر :