العنوان المجتمع الصحي (العدد 1917)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 28-أغسطس-2010
مشاهدات 66
نشر في العدد 1917
نشر في الصفحة 50
السبت 28-أغسطس-2010
المكملات الغذائية ليست بديلًا عن الغذاء المتوازن والصحي
يلجأ الكثير من الأشخاص الذين يشعرون بالتعب والوهن وعدم المقدرة على القيام بواجباتهم اليومية –وخاصة أصحاب الوزن المنخفض –إلى الصيدلية لشراء المكملات الغذائية من فيتامينات ومعادن؛ ظنًا منهم أنها تعوضهم عن نقص الوزن، وفق القاعدة الشائعة: «إن لم تنفع لن تضر»؛ الأمر الذي عارضته دراسات حديثة تؤكد أن المكملات الغذائية ليست بديلًا عن الغذاء المتوازن والصحي.
وذكر تقرير طبي، أن تحديد الوزن المثالي للشخص هو الخطوة الأولى لإقرار ما إذا كان يحتاج إلى مكملات غذائية أم لا؛ وهذا التحديد يتوقف على المرحلة العمرية وفقًا للوائح منظمة الصحة العالمية، من خلال مؤشر كتلة الجسم والعمر.
وأضاف التقرير: إن الحكم بأن الشخص يمر في حالة نزول غير طبيعي في الوزن يخضع المعايير طبية، فإن فقد الشخص 2 % من وزنه خلال أسبوع أو ٥% من وزنه خلال شهر دون سبب ظاهري؛ فمن المؤكد أنه يعاني من مشكلة نقص في الوزن يجب معرفة سببها بصورة علمية، أي البحث عن وجود عدوى، أو هل يعاني من أورام ما أو مشكلة في الإنزيمات الهاضمة أو حمض المعدة.
وأشار التقرير إلى أهمية أن تكون زيادة السعرات الحرارية تدريجيًا بين ٥٠٠ إلى ١٠٠٠ سعرة حرارية في اليوم، موزعة على ٦ - ٧ وجبات صغيرة على مدار اليوم، فلا يجب فرض تناول ثلاث وجبات كبيرة على الشخص الذي لديه وزن منخفض؛ لأن شهيته وقدرته على تناول الطعام ليست بالمستوى المطلوب .
علاج جديد للالتهاب الحاد في الأوعية الدموية
حقق الباحثون مؤخرًا تقدمًا كبيرًا في علاج التهاب نادر ومدمر للأوعية الدموية، ففي دراسة استغرقت ستة أشهر، أتاحت إستراتيجية علاجية جديدة نفس فوائد العلاج القياسي المستخدم منذ ٤٠ عامًا، وبفترة علاجية أقصر وتكرار للعلاج أقل، حسب بيان معاهد الصحة القومية الراعية للدراسة.
وتشير النتائج الأولية إلى أن المرضى الذين يعانون انتكاسات مرضية، كمعاودة الحمى أو الإرهاق أو التلف الكلوي أو نزيف الرئتين، يستجيبون بشكل أفضل للعلاج الجديد.
وينتج المرضى المصابون بهذا المرض أجسامًا مضادة تهاجم خلايا «العدلات» neutrophils المناعية، مما يسبب التهابًا للأوعية الدموية الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يؤدي بدوره لإتلاف الأعضاء خصوصًا داخل الشعب الهوائية والرئتين والكليتين.
وقبل التوصل لهذا العلاج، كان ٨٠٪ من المرضى يموتون خلال سنتين من بداية المرض نتيجة الفشل الكلوي أو نزيف الرئتين، وعلى مدى أربعين عامًا، أنقذ هذا العلاج حياة مرضى كثيرين.
وشارك في الدراسة ١٩٧ مريضًا، ٥١ %منهم سبق لهم العلاج،
و ٤٩ %تم تشخيصهم بالإصابة مؤخرًا .
عصير الخيار.. يعالج عسر الهضم والروماتيزم ويقوي الأسنان
نصحت مجموعة من الأطباء والباحثين الأوكرانيين باللجوء إلى عصير الخيار لعلاج العديد من الأمراض وتخفيف الآلام الناجمة عنها، بل وحماية الجسم من الإصابة بها أو بغيرها من الأمراض.
ونصح الأطباء بشرب عصير الخيار وحيدًا، أو مع عصائر خضراوات أخرى بكميات كافية لا يوفرها الأكل التقليدي للخيار، وذلك لتوفير حاجة الجسم منه لتمام الفائدة.
وبحسب الدراسة، فإن عصير الخيار علاج فعال لتنظيم درجات التوازن الحامضي القلوي في الإثني عشر والمعدة، كما أنه يعالج عسر الهضم، ويساعد على خفض نسبة الكولسترول في الجسم.
كما أن لهذا العصير تأثيرًا علاجيًا على أمراض الروماتيزم والنقرس، ناهيك عن توفيره للوقاية من أمراض الغدة الدرقية، وفوائده في تقوية الأسنان واللثة.
إضافة إلى أنه يوازن بين درجات الحموضة والقلوية في المعدة ويحميها من الإصابة بالقرحة، وهو سهل الهضم ويسرع حركة الأمعاء، كما أنه مفيد جدًا ومنعش لنشاط خلايا الجسم بشكل عام.
وينصح بشرب عصير الخيار مع عصير الجزر والعسل، لأنها أكثر المواد التي تمكن من الحصول على أفضل ما فيه من فوائد .
الصيام علاج فعال للأمراض الجلدية.. ولجلطة القلب والمخ
يفيد الصيام في علاج الأمراض الجلدية، حيث يقلل نسبة الماء في الدم فتقل نسبته بالتالي في الجلد، مما يعمل على:
- زيادة مناعة الجلد ومقاومة الميكروبات والأمراض المعدية الجرثومية.
- التقليل من حدة الأمراض الجلدية التي تنتشر في مساحات كبيرة في الجسم مثل مرض الصدفية.
- تخفيف أمراض الحساسية والحد من مشكلات البشرة الدهنية.
- مع الصيام نقل إفرازات الأمعاء للسموم، وتتناقص نسبة التخمر الذي يسبب دمامل وبثورًا مستمرة .
أكد العديد من أساتذة الأبحاث العلمية والطبية –وأغلبهم غير مسلمين –أن الصوم يؤدي إلى نقص مادة «الكوليسترول» في الجسم، لأنه ينقص من الدهون، ومعلوم أن الكوليسترول مادة تترسب على جدار الشرايين، وبزيادة معدلاتها مع زيادة الدهون في الجسم؛ فإنها تؤدي إلى تصلب الشرايين، كما تسبب تجلط الدم في شرايين القلب والمخ.
التغييرات الكبيرة في الحياة قد تؤدي إلى صداع مزمن
أشارت نتائج دراسة طبية إلى أن التغييرات الكبيرة في الحياة قد تلعب دورًا في نحو ربع حالات الإصابة المزمنة بالصداع اليومي، والتي تظهر بين الرجال والنساء البالغين الذين لا يشكون –فيما عدا ذلك –من أمراض أخرى.
وقيمت الدراسة تقارير عن تغييرات رئيسة في الحياة بين ٢٠٦ رجال ونساء انطبقت عليهم معايير الصداع اليومي المزمن (وهي الإصابة بالصداع ۱۸۰ يومًا أو أكثر في السنة).
وقيم الفريق تقارير مماثلة من ٥٠٧ رجال ونساء كانوا مصابين بصداع عرضي (أي ما بين يومين و ١٠٤ أيام من الصداع سنويًا).
وقيم الباحثون التغييرات في العمل والوضع الاجتماعي ووضع الأولاد أو محل الإقامة، بالإضافة ت إلى حالات الوفاة في العائلة أو الأصدقاء المقربين.
وقد استعلموا أيضًا عن «الأوضاع المؤلمة للغاية» التي يحددها الشخص مثل المشكلات المالية أو مرض شخصي مستمر أو مرض أحد أفراد العائلة أو علاقة مؤذية مستمرة.
وقال الباحثون: إنه بالمقارنة مع الرجال والنساء المصابين بصداع عرضي، زاد احتمال أن يكون الرجال والنساء المصابون بصداع يومي مزمن قد واجهوا أحداثًا كبيرة في الحياة خلال فترة العامين السابقين لبدء حالة الصداع لديهم.
تزداد أهميتها في رمضان..
شركات أمريكية تعتمد القيلولة القصيرة لتنشيط الإنتاج
بدأت بعض الشركات الأمريكية اعتماد «القيلولة القصيرة» منشطًا جديدًا للإنتاجية، فأصبحت تخصص فترة استراحة من عشرين أو ثلاثين دقيقة لموظفيها في مكاتبهم.
وأقامت شركة متخصصة في توزيع المعادن صالونًا خاصًا في كل من مراكزها الثمانية أطلقت عليه اسم «جناح الحبور»، يخيل لمن يدخل هذا الصالون –حيث تفوح رائحة عطور مختارة بعناية لتمتزج مع أصوات تبعث على الهدوء –أنه عائم في الجو حين يجلس على مقعد مريح منحن في وضعية «انعدام الجاذبية»، بين الجدران المطلية باللون الأزرق السماوي والسقف والأرضية المكسوة بالسجاد داكن اللون.
وتؤكد إحدى المسؤولات في الشركة أن «عشرين دقيقة في جناح الحبور توازي ساعتين من التأمل وفق الطرق التقليدية أو أربع ساعات من النوم».
وجنت الشركة من اعتماد هذا النظام «منافع هائلة سواء على مستوى الإنتاجية أو على مستوى السلامة» بالنسبة للموظفين الذين يعمل معظمهم على آلات لرفع القال تستوجب تيقظًا كاملًا.
وأثبتت دراسة أجراها علماء أمريكيون ويونانيون مؤخرًا أن اعتماد القيلولة بصورة منتظمة يخفض أخطار الإصابة بنوبة قلبية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل